الامارات والفلبين تؤكدان مواصلة دعمهما ” حوار ابوظبي” لتحسين دورة العمل التعاقدي المؤقت

الامارات / الفلبين/ وزارة العمل / اجتماع.

أبوظبي في 4 أكتوبر / وام / أكدت دولة الامارات العربية المتحدة وجمهورية الفلبين حرصهما على مواصلة دعم “مسار حوار ابوظبي” لاهميته في تعزيز التعاون و الحوار بين الدول المرسلة والمستقبلة للعمالة بما يسهم في التعرف على أفضل الممارسات ومساعدة الحكومات الأعضاء على تطبيقها عبر التعاون الثنائي والجماعي لتعظيم فوائد تنقل العمالة التعاقدية بين هذه البلدان.

جاء ذلك خلال اجتماع عقد في ديوان وزارة العمل بابوظبي مؤخرا برئاسة معالي صقر بن غباش سعيد غباش وزير العمل ومعالي روزاليندا بلدوس وزيرة التشغيل والعمل بجمهورية الفلبين التي تترأس الدورة الحالية لـ”مسار حوار ابوظبي” وبحضور سعادة حميد بن ديماس وكيل وزارة العمل المساعد لشؤون العمل و المعنيين في كلا الوزارتين.

وثمن معالي صقر غباش خلال الاجتماع الدور الفاعل والجهود التي تبذلها الفلبين في اطار رئاستها “حوار ابوظبي” في دورته الثانية التي انعقدت في مانيلا العام الماضي.

وأكد معاليه التزام دولة الامارات بالمضي قدما في تعزيز ” مسار حوار ابوظبي” من خلال اقتراح المشاريع المشتركة و دعم المبادرات التي تنبثق عن “الحوار” الذي يعتبر طوعيا بما يعود بالفائدة التنموية على اسواق العمل في دول الارسال والاستقبال خصوصا في ظل مخرجات الحوار التي تؤدي الى تحسين دورة العمل التعاقدي المؤقت”.

وقال معاليه ان استضافة دولة الكويت الشقيقة لاعمال الدورة الثالثة لـ” حوار ابوظبي ” في العام 2014 يجسد حرص دول مجلس التعاون الخليجي ورغبتها على مواصلة دعم ” الحوار” بوصفه منبرا يساهم في تعزيز جهود التعاون الثنائي والإقليمي والشراكات الهادفة بين الدول الاعضاء.

ويضم “حوار ابوظبي ” في عضويته 18 دولة تشمل 7 دول اسيوية مستقبلة للعمالة التعاقدية المؤقتة وهي الامارات ومملكة البحرين وسلطنة عمان وقطر والمملكة العربية السعودية والكويت وماليزيا الى جانب 11 دولة من الدول الآسيوية المرسلة للعمالة وهي ..أفغانستان وبنغلاديش والصين والهند وإندونيسيا ونيبال وباكستان والفلبين وسريلانكا وتايلاند وفيتنام.. كما تشارك كل من اليابان سنغافورة وكوريا الجنوبية في الحوار بصفة مراقب.

من جهتها أكدت معالي وزيرة التشغيل والعمل بجمهورية الفلبين ” أهمية “حوار ابوظبي” وانعكاساته الايجابية على الدول الاعضاء مثمنة مبادرة دولة الامارات في اطلاقه ” و مواصلة دعمه.

وتم خلال الاجتماع الاتفاق على مواصلة المشاريع المشتركة في اطار” حوار ابوظبي ” وفي مقدمتها بلورة برامج تستهدف تدريب و توجيه العمال قبل تنقلهم من بلدانهم للعمل في بلدان الاستقبال والتوفيق بين احتياجات اصحاب العمل والمهارات المطلوبة لشغل المهن”.

كما تم الاتفاق على ان تقوم الفلبين بوصفها رئيسة الدورة الحالية لحوار ابوظبي بالطلب من الدول الاعضاء اقتراح الافكار و الرؤى لتعزيز التعاون فيما بينها تحت مطلة الحوار.

وأكد الجانبان خلال الاجتماع اهتمامهما المشترك في تنفيذ مشاريع مستقبلية لدراسة اثر التحويلات المالية للعمالة في احداث التنمية ببلديهما.. كما أكد تطلعهما الى مزيد من التعاون بين الامارات و الفلبين ضمن اطار مسار حوار ابوظبي.

وتبنى “حوار ابوظبي ” في دورته الاولى التي انعقدت عام 2008 برنامج عمل و أربع شراكات تضمنت تعميق المعرفة بأسواق العمل و دعم القدرات للتوفيق بين العرض و الطلب و تطوير التعاون بصيغ عملية بين بلدان الإرسال و الاستقبال” .

وتضمن إعلان مانيلا في الدورة الثانية لحوار ابوظبي الالتزام باعتماد إطار التعاون الإقليمي للحوار ودعم مبادئه التوجيهية للمبادرات الطوعية وزيادة التعاون والشراكات لضمان رفاه وحماية العمال المتعاقدين ولتعزيز فرص تشغيل ومهارات العاملين وتحسين عملية التوظيف وضمان توازن أفضل بين العرض والطلب على العمالة وتهيئتها واعدادها بشكل كاف للعودة الى بلدان المنشأ بعد انتهاء عقد العمل.

/جنا/.

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/جنا/وح/سر

Leave a Reply