وزير الدولة للشؤون الخارجية يدعو المعارضة السورية لاتخاذ موقف موحد وحاسم

الدوحة في 07 نوفمبر /قنا/ دعا سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الدولة للشؤون الخارجية كافة أطياف المعارضة السورية إلى اتخاذ موقف موحد وحاسم تجاه أزمة بلادهم، مشددا على أن هذا الموقف سيكون له الأثر الكبير في دعم الشعب السوري لمواصلة نضاله الباسل.
وقال العطية، في كلمة له اليوم خلال الجلسة الختامية لاجتماع الهيئة العامة للمجلس الوطني السوري بالدوحة، “في البداية نرحب بالدكتور عبد الباسط سيدا رئيس المجلس الوطني السوري … الاخوان والاخوات الاعزاء أعضاء المجلس الوطني ، في مستهل هذه الكلمة أسال الله العلي العظيم ان يرحم شهداءكم، وان كان هناك من كلمة ينبغي قولها فالحق يقال إن الشعب السوري هو من يستحق الثناء والذي بذل ويبذل دمه وماله في ثورته المجيدة لنيل حقوقه المشروعة في مواجهة نظام متغطرس لا يعبأ ولا يبالي”.
وأضاف أن “الشعب السوري وانتم جزء منه يحتاج منكم إلى تضحيات مماثلة، وأنا لا أفاضل بين هذه التضحيات وتلك، فالجميع تضحياته مقدرة وانني على يقين من أنكم خلال الأيام الماضية، لم تألوا جهدا لرد الجميل للشعب السوري لما يقدمه من تضحيات، ولا شك ان التاريخ سيذكر للجميع ما له وما عليه”.
وأوضح سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية أن مقتضيات الموقف وتطوراته اليوم “تتطلب في تقديري ان يتجلى الآن لكم موقف موحد قاطع وحاسم وفي رأيي أن هذا الموقف سوف يكون له أثر كبير في دعم الشعب السوري لمواصلة نضاله الباسل ، انكم قد تدراستم كافة الأمور بينكم بشأن الأفكار المطروحة على الساحة سواء من أطياف المعارضة السورية الأخرى أو من أصدقاء سوريا وغيرهما”.
وأعرب سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الدولة للشؤون الخارجية عن ارتياحه للنتائج التي توصل إليها المجلس الوطني السوري قائلا “ولا أخفي سرا بسعادتنا بالنتائج التي توصل لها المجلس الوطني السوري خلال الأيام الماضية سواء فيما يتعلق بإعادة التنظيم أو المشاركة في اجتماع غد ان شاء الله ، فالعبء كبير والمسؤولية ضخمة والظرف مصيري لحياة الشعب السوري وكل منكم يدين بالولاء لسوريا إلى حد الفداء”.
وأضاف العطية “ويحدونا الأمل وأنتم جميعا تعلمون ما تبذله دولة قطر وغيرها من الدول الصديقة للشعب السوري، لذا ينبغي أن يكون للمجلس الوطني غدا دور فاعل ومؤثر تجاه بلورة موقف موحد للمعارضة السورية يتحقق من خلاله للشعب السوري حصوله على حقوقه المشروعة”.
وتابع “وختاما فإن سعينا وتقدمنا للوصول إلى الهدف المنشود في حق متحرر من كل باطل وفي عطاء خالص من أي شائبة وأشكركم ومرحبا في بلدكم الثاني قطر”.

Leave a Reply