رئيس الوزراء: "يجب وقف حمام الدم الجاري في سوريا"

الدوحة في 06 أكتوبر/قنا/ أكد معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أن دولة قطر لا تقبل قتل الأسرى، معرباً عن أمله في أن تحل أزمة المختطفين الإيرانيين في سوريا بالحكمة والحوار.
وقال معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، في تصريحات لقناة الجزيرة الفضائية بثت الليلة، “نحن غير سعيدين بالوضع في سوريا بشكل عام، فما يجري في سوريا الحقيقة وضع يجب الوقوف عنده ويجب وقف حمام الدم الجاري، الحكومة السورية تتحمل مسئولية كبيرة فيما يجري الآن في سوريا، اتصل بي صديقي وزير الخارجية الايراني على أكبر صالحي وأخبرني عن موضوع الخاطفين، طبعا كسياسة عامة لدى دولة قطر لا نقبل بقتل الأسرى ولا نقبل أن يكون هناك نوع من زيادة الوضع تأزيم في سوريا، نحن نتفهم ونعرف أن لكل طرف مطالب، لكن المبدأ الأساسي هو عدم قتل الأسرى وهو موضوع مهم بالنسبة لنا في قطر، نحن دائما إذا كان عندنا خيوط لأي موضوع نبذل كل ما نستطيع عمله في هذا الموضوع وفي غيره من المواضيع، لكن أخبرت صالحي أننا لسنا لدينا أي معرفة عن من هم الخاطفون، أو الاتصال بهم، ولذلك إذا كان هناك أي معلومات تفيد ونستطيع أن نبذل فيها أي مساعي سيكون هذا ما يسعدنا لأن إيران جارة ونحن لا نريد لهم إلا كل خير، ونأمل أن يعالج الموضوع بحكمة وبالحوار بدل استخدام القتل الرهائن”.
وعن تقييمه لمهمة الأخضر الإبراهيمي مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا، قال معالي رئيس مجلس الوزراء “في البداية نحن نثق في الأخضر الإبراهيمي ونحن نعرفه من فترة طويلة وله باع طويل في التوسط في أزمات كثيرة، طبعاً هذه الأزمة سبق أن أعلن كوفي عنان انسحابه منها بسبب تعنت جانب الحكومة السورية، الآن نحن ننتظر من الإبراهيمي أن يقوم بمسعاه رغم أنني متأكد من جهوده التي سيبذلها لكني لست متأكداً من الطرف الآخر أن كان جاداً في وضع حد بتنفيذ رغبات الشعب السوري، ويكون هناك انتقال سلمي للسلطة متفق عليه وبشكل منظم يحفظ سوريا ويحفظ كيانها ويمنع أي تدخلات خارجية في الشأن السوري”.
وحول فكرة ارسال قوات عربية إلى سوريا ومدى التجاوب معها، قال معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني “هناك دول عربية تعتقد أن هذه الفكرة جيدة ويجب بلورتها والاستعجال فيها ، وهناك دول أخرى تقف على الحياد في هذا الموضوع، لكن الوضع العربي بشكل عام في هذا الموضوع يجب أن يتحرك بعمل شىء واضح، تعرفون أن هناك مجلس أمن ومجلس الأمن أيضا عقبة قانونية في وجه أي تدخل مباشر، وهو ليس بحرب ما أعلنه حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى، ولكن لوقف ما يجري من اقتتال في سوريا، أيضاً الانتخابات الأميركية ألقت بظلالها على الوضع الحالي، ولكن هناك أفكار كثيرة تدور ولا اعتقد أن العالم ومن ضمنهم الدول العربية والإسلامية ستقف متفرجه والشعب السوري يذبح”.
وأضاف معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أن “كلمة سمو الأمير هي صرخة لضمير الأمة لعمل شيء عملي وفعلي في الشأن السوري، نأمل أن تلقى صداها وتجاوبا من كل اشقائنا العرب ومن أصدقائنا أيضا”.

Leave a Reply