خلال مشاركتهم في مؤتمر (وايز)

وزراء التعليم يستكشفون الممارسات المبتكرة في صنع السياسات

الدوحة، 29 أكتوبر2013 / پی آرنیوزوائر–

 شاركت مجموعة من وزراء التعليم من مختلف أنحاء العالم اليوم في مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم (وايز)، الذي أقيم في العاصمة القطرية الدوحة لمناقشة أفضل الممارسات التعليمية وتسليط الضوء على أهمية تشجيع الابتكار في التعليم.

ولمشاهدة بيانات المالتى ميديا الصحفية تفضل بالضغط على الرابط الالكترونى التالى:

http://www.multivu.com/mnr/63498-wise-education-innovative-policy-making

واستضافت الجلسة الافتتاحية الخاصة بالسادة الوزراء، وكانت برئاسة سعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي في قطر، 16 من أصحاب القرار في مناطق عدة حول العالم، وهي الاتحاد الأوروبي، إثيوبيا، باكستان، بوركينا فاسو، تشاد، جزر القمر، جنوب إفريقيا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، غانا، الفلبين، قطر، كوبا، مولدافيا، النيجر، اليابان واليمن.

ويسعى هذا الاجتماع غير الرسمي إلى تبادل أفضل الممارسات في مجال التعليم من قبل المسؤولين عن الشؤون التعليمية في جميع أنحاء العالم، والذين ناقشوا مجموعة متنوعة من الأفكار والمواضيع كتشجيع الابتكار في المناهج الدراسية وصولاً إلى آليات التمويل المبتكرة.

وفي هذه المناسبة قال سعادة الشيخ الدكتور عبد الله بن علي آل ثاني، رئيس مؤتمر وايز: “تأسس مؤتمر وايز بهدف إعطاء التعليم أولوية خاصة على جدول الأعمال العالمي باعتباره اللبنة الأساسية لبناء مجتمعات آمنة ومزدهرة. ويعد هذا الاجتماع، الذي ناقش فيه وزراء التعليم أفكارهم حول صنع السياسات المبتكرة والفعالة، خطوة نحو تحقيق هذا الهدف”.

وأضاف الدكتور آل ثاني : “يعتبر مؤتمر وايز منصة متعددة القطاعات تتيح لصناع القرار التفاعل بشكل مباشر مع مجموعة متنوعة من المشاركين والمعنيين بقطاع التعليم وتوفير فرص غنية لإقامة الشراكات وتطبيق أفضل الممارسات وأكثرها فعالية”.

وعقدت الجلسة الخاصة بالوزراء في اليوم الأول للدورة السنوية الخامسة من مؤتمر وايز. وأثارت الجلسة أسئلة حول كيفية تحويل الابتكار إلى واقع ملموس من قبل وزاء التعليم حول العالم، سواء تمثل دور المسؤولين عن الشؤون التعليمية في تنفيذ سياسات موجودة خاصة بتعزيز الابتكار أو استنساخ أفضل الممارسات في هذا القطاع، بالإضافة إلى مناقشة دور المؤتمرات مثل مؤتمر وايز في تسهيل تبادل وتطبيق هذه الممارسات والبرامج.

كما قال سعادة الدكتور محمد عبد الواحد علي الحمادي، وزير التعليم والتعليم العالي في قطر: “لقد وفرت لنا الجلسة الخاصة بالوزراء في مؤتمر وايز منصة لمناقشة التجارب من مختلف أنحاء العالم، مما يتيح لنا استكشاف منهجيات جديدة وتبادل أساليب مختلفة من العمل. ونحن في قطر بحاجة لتطوير قطاع التعليم لتعزيز أداء وإنتاجية أبناء مجتمعنا، ويعد الابتكار في التعليم عاملاً أساسياً لدعم تحقيق أهداف التنمية الوطنية العامة في قطر، والارتقاء بالدولة لتصبح اقتصاداً رائداً قائماً على المعرفة وذلك بالتماشي مع رؤية قطر الوطنية 2030″.

وعلى هامش مشاركتها في الجلسة قالت أندرولا فاسيليو، المفوضة الأوروبية للتعليم والثقافة وتعدد اللغات والشباب: “يعد التعليم بالنسة للاتحاد الأوروبي أحد أهم الأولويات السياسية التي تتطلب تعاوناً دولياً بشكل أساسي. ومن خلال التعليم والثقافة تبدأ الشعوب المختلفة بفهم بعضها البعض وتطوير علاقات أوثق، مما يعزز انفتاح أوروبا على العالم”.

media@wise-initiative.org

Leave a Reply