خبراء دوليون يؤكدون الأهمية البالغة للابتكار في مواجهة تحديات الرعاية الصحية

قطر, دوحہ 11 ديسمبر 2013  / بي آر نيوزواير / — ينعقد بالعاصمة القطرية الدوحة اليوم «مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية» (ويش) بمشاركة حشدٍ من القادة وصُنَّاع القرار من حول العالم لمناقشة الحلول المبتكرة المتاحة في مواجهة تحديات الرعاية الصحية المتفاقمة وسُبُل التغلُّب عليها.

ويقام«مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية» ينعقد تحت الرعايةالكريمة لصاحبة السموّ الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر  للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بمشاركة قُرابة 1000من المبتكريين والمعنيِّين بمجال الرعاية الصحية، جنباً إلى جنب مع قادةٍ وصُنَّاع قرار وكبار المسؤولين والأكاديميين والمفكرين، ونخبة من روّاد الأعمال الأكثر تأثيراًمنأكثرمن67دولةمنحولالعالم.

ويستعرض المشاركون بأعمال المؤتمر العديدَ من الابتكارات العملية اللافتة التي ترتكز إلى أحدث التقنيات  والمتصلة بتحديات صحية متفاوتة مثل السمنة،والصحةالنفسية،وإصاباتحوادثالسير،والرعايةالمسؤولة،ومقاوَمةمضاداتالميكروبات،ورعايةالمرضىفيمرحلةالاحتضار،وإشراكوتمكينالمرضى،والبياناتالضخمةوالرعايةالصحية. وإلى جانب المنتديات الثمانية تنعقد خلال اليوم الاول جلسة نقاشية مهمة حول أخلاقيات الرعاية الصحية في مرحلة الاحتضار. وعلى هامش القمة يستعرض المبتكرون في أجنحة مخصَّصة تجاربهم وسُبُل تحويل ابتكاراتهم من أفكار إلى حلول عملية.

Her%20Highness%20Sheikha%20Moza%20bint%20Nasser خبراء دوليون يؤكدون الأهمية البالغة للابتكار في مواجهة تحديات الرعاية الصحية

Her Highness Sheikha Moza bint Nasser with HRH Princess Lalla Salma, HRH the Duke of York, Donald Tsang, and Lord Darzi of Denham at the opening of the World Innovation Summit for Health (WISH).

http://photos.prnewswire.com/prnh/20131210/658697

تضم قائمة المتحدثين الرئيسيين كل من: سيمونستيفنز، رئيسقسمالصحةالعالميةبمجموعةيونايتدهيلث؛ وداوأونجسانسوكيي، من الأعضاء المؤسِّسين والرئيسةالحالية لحزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية في دولة بورما (ميانمار)؛ وبوريسجونسون، عمدة لندن؛ وجوندينين، الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة شركة جنرال إلكتريك للرعاية الصحية.

وفي هذا الصَّدد، قالبوريسجونسون، عمدة لندن: “ثمةالعديدمنالقضاياالصحيةالتي تشغل العالمَ اليوم،وإن كانلكلبلد من بلدان العالمتحدياته الخاصة. ويمثل التئامَنخبةمنالقادةالعالميينفرصةعظيمةللتحاور وتبادل الآراء والاستفادة من تجارب بعضهم البعض”.

من جانبه، تحدث البروفيسور اللورد دارزي، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لـ«مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية»، ورئيس مجلس إدارة معهد الابتكار في الصحة العالمية في إمبريال كولدج – لندن، قائلاً: ” تواجه الرعاية الصحية في الوقت الحاضر تحديات ربما لم يعهَدْها العالم من قبل، وإن أردنا حقاً التغلُّب عليها يتعيَّن على كافة بلدان العالم أن توحّد جهودها للابتكار في مضمار الوقاية والرعاية معاً. نريد أن نكونَ مصدر إلهام لشعوب العالم لتعملَ على تطبيق هذه الأفكار  المبتكرة”.

ويشهد اليوم الثاني من «مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية» إطلاق  تقرير هو الأول من نوعه في العالم يتضمَّن بين دفتيه تقييماً لتجربة ثمانية بلدان من حول العالم ومدىجدوىتبنينظمهاالحاليةللابتكار الرامية إلى تحسين الرعايةالصحية  لشعوبها، وهذه الدول هي: قطر وأسترالياوالبرازيلوالهندوجنوبأفريقيا وإسبانياوالولاياتالمتحدة الأمريكيةوالمملكةالمتحدة.

وتتماشىأهداف «مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية» معرؤيةورسالةمؤسسةقطرعلى صعيد توطيددورقطركأحد المراكز الإقليمية الصاعدة في مجال العلوم الطبية، لاسيما في ضوء التطور الهائل الذي شهدته الرعاية الصحية في البلاد انطلاقاً من حزمة المبادراتالبحثيةوالتطويرية القيمةالمتعلقةبالصحة التي أطلقتها مؤسسة قطر.

من جانبه رحَّب سعد المهندي، رئيس مؤسسة قطر، بالوفود الرفيعة المشاركة في أعمال القمة قائلاً: ” تجسِّد مؤسسة قطر  رؤية قطر الوطنية 2030، وهي تسعى بشكل دائم الى دعم المبادرات التي من شأنها إرساء دعائم مجتمع صحي وقوي، وإنَّ تشجيعالابتكار فيمجال الرعايةالصحيةفيقطروخارجهاجزءلايتجزأمنمساعيمؤسسةقطر”.

 ملاحظة للمحررين.

1- يقدم الرعاية الماسية للمؤتمر كل من مركز السدرة للطب والبحوث وبنك قطر الوطني وقطر للبترول

2- المنتديات الثمانية

الرعاية المسؤولة

القضية

السياق

إن الكثير من نظم الرعاية الصحيّة في أنحاء العالم هي نظم يحركها العرض أساسًا، حيث يعرض كل من مقدمي الرعاية عناصر منفصلة من مجمل خدمات الرعاية التي يتلقاها الناس. ويقاس نجاحها (وأجورها) غالبًا على أساس النشاط أو الحجم. ونتيجة ذلك، يكافح هذا النموذج كثيرًا، حتى مع تحسينات الكفاءة، ليتمكن من معالجة تحديات التكلفة والجودة. وتدافع هذه الورقة عن إجراء تحول أساسي نحو نموذج يحرّكه الطلب، يكون مقدّمو الرعاية فيه مسؤولين عن نتائج رعاية تهمّ المرضى والسكان عمومًا.

نطاق التقرير

يتناول التقرير بعض النظم والمؤسسات التي قدمت رعاية مسؤولة في أنحاء العالم، ويحلل الدروس المستفادة منها. ثم يمضي التقرير إلى اقتراح أسلوب لترسيخ التطور الذي تحققه المؤسسات في مختلف مجالات الرعاية المسؤولة وما الذي يمكن أن تفعله لتحقيق المزيد من التطور.

التحديات التي تناولها التقرير

يعتقد مؤلفو التقرير  أن العمل وفق مبدأ المسؤولية عن النتائج يقدم فوائد أساسية عدّة:

– يشجع الابتكار في مختلف مراحل مسار الرعاية بهدف تحسين الجودة وتخفيض التكلفة.

– يحفّز التعاون بين مقدمي الرعاية من أجل تنسيق الرعاية للوصول إلى النتائج المطلوبة.

– يوضح لصنّاع السياسات ما الذي يتحقق من المال المنفق.

– يمنح الناس صوتًا أقوى في أمور رعايتهم وفي تحديد ما يهمهم.

التقرير

التركيز على النتائج

يتألف تقديم الرعاية المسؤولة لفئة من السكان من خمسة عناصر أساسية:

1)      فئة معينة من السكان يكون مقدّمو الرعاية مسؤولين عنها مسؤولية مشتركة.

2)      النتائج المستهدفة لتلك الفئة من السكان – نتائج تهمّ الأفراد.

3)      المقاييس والتعلّم، وذلك لمراقبة الأداء على أساس النتائج وللتعلّم من اختلاف النتائج.

4)      الدفع والحوافز على ضوء النتائج المستهدفة.

5)      التنسيق بين مجموعة من مقدّمي الرعاية لضمان تحقيق النتائج المرجوة.

أمثلة عن دراسات حالات

يتضمن هذا التقرير خمسة أمثلة تفصيلية على الرعاية الصحيّة لفئة من السكان:

– وكالة الرعاية المتكاملة (Agency for Integrated Care) (سنغافورة): رعاية أفضل بتكلفة أقل لفئة من كبار السن.

– نظام جيسينجر الصحي (Geisinger Health System) (الولايات المتحدة): رعاية أفضل بتكلفة أقل لفئة من مرضى السكري.

ريبيرا سالود (Ribera Salud) (إسبانيا): رعاية أفضل بتكلفة أقل لسكان منطقة ما.

– مشروع شمال غرب لندن الرائد للرعاية المتكاملة (NW London Integrated Care Pilot) (المملكة المتحدة): رعاية أفضل بتكلفة ثابتة لفئة من كبار السن.

ثيداكير (ThedaCare) (الولايات المتحدة): رعاية أفضل بتكلفة أقل لفئة ذات جهة دافعة محددة.

توصيات لصنّاع السياسات

يورد التقرير بالتفصيل أربعة إجراءات رئيسية يمكن لصنّاع القرار اتخاذها لتحقيق المزيد من الرعاية المسؤولة:

 – تبنّي منظور أوسع من منظور المرض.

 – تطبيق الدفع على أساس النتائج.

خلق بيئة مناسبة لتعاون المؤسسات.

تشجيع نظم متضافرة للبيانات.

البيانات الضخمة والرعاية الصحيّة

القضية

السياق

نحن نعيش في عالم من الشبكات الرقمية، فما نلبث أن نستيقظ من نومنا حتى نسارع إلى مراجعة ما وردنا من رسائل طوال الليل، ولربما يلي ذلك اتصال هاتفي سريع ثم نذهب إلى العمل باحثين عن أفضل المسارات عبر هواتفنا المحمولة التي تترك بصمتها على كل برج تمر به من أبراج الهواتف المحمولة. تخلف كل هذه التفاعلات مع الشبكات الرقمية ما يمكن أن نشبهه بفتات الخبز، ولكنه هنا فتات رقمي أو سجلات متناهية الصغر لكل ما نمر به من تجارب وخبرات يومية تشكل جميعها ما نطلق عليه “البيانات الضخمة”. يفتح لنا هذا الفتات الرقمي، على المستويين الفردي والجماعي، آفاقًا وأبعادًا جديدة لمتابعة السجلات الصحيّة والبيانات السكانية والوراثية.

نطاق التقرير

يوفر منتدى البيانات الضخمة إطار عمل يناقش دور البيانات الضخمة، ويلخص أفضل الممارسات الموجودة، ويسلط الضوء على العوائق المتبقية، ويضع توصيات على مستوى السياسات لتجاوز العوائق في نقاط تقاطع البيانات الضخمة مع الصحة والطب. يتوجه اهتمام التقرير إلى مجالات غير نظم المستشفيات المعقدة في الدول المتقدمة، ويركز بدلًا من ذلك على تطبيقات الصحة العامة والبلدان النامية حيث تكون قدرة البيانات الضخمة على إحداث التغيير في حدّها الأقصى، وحيث تكون المصالح الراسخة والعوائق الموروثة في حدها الأدنى.

التحديات

وقد كافحت الأطراف المعنية التقليدية في قطاع الرعاية الصحيّة لتحويل هذه الكم الهائل من البيانات إلى معلومات توجّه قرارات الرعاية بفعالية أكبر. لا تقتصر الاستخدامات الممكنة للبيانات الضخمة على مجرد استخدامها في تعزيز نظم الرعاية الصحيّة لتصبح أكثر كفاءة. لكن هذه الاستخدامات الواسعة لا تزال تقف عند الجانب النظري بسبب عدد من العوائق مثل قضايا خصوصية وملكية البيانات. على كل حال، هناك أمثلة بارزة عن أفضل الممارسات تظهر الإمكانيات غير المستغلة جيدًا للبيانات الصحيّة والسلوكية.

التقرير

يعرض التقرير دراسات حالات من بلدان تمرّ بمختلف مراحل التنمية الاقتصادية. كما يقترح توصيات لصنّاع السياسات  يمكن أن تساعد في معالجة الشواغل والتغلب على العوائق التي تحول دون استثمار إمكانات البيانات الضخمة لإحداث تحول في تقديم الرعاية الصحيّة.

أمثلة عن دراسات حالات

يشمل التقرير عدّة أمثلة مفصّلة عن الإمكانات الكبيرة للرؤى المعتمدة على البيانات الضخمة:

1)      المختبرات الحيّة للصحة

المختبر الحي CATCH: الصحة الشخصية والتقييم الصحي المستمر.

المختبر الحي PaCT: مراقبة الأمراض المزمنة.

المختبرات الحيّة للرعاية الصحيّة عبر الهاتف الخلوي mHealth.

2)      البيانات الضخمة والمتابعة الطولية (فترة طويلة من الزمن)

الدراسات الوبائية الحشدية Cohort Studies

3)      الصحة السكانية

البنجاب: الوقاية من انتشار الأمراض المعدية

4)      ملكية البيانات

ملكية بيانات الصحة الشخصية

5)      النظم الصحيّة

ديماجي: تسجيل بيانات العمال في الرعاية الصحيّة.

mPedigree: توجهات شراء الأدوية والتوجهات التشخيصية.

غانا: المطالبات الطبيّة

قطر: سجلات الصحة الإلكترونية.

هيئة الخدمات الصحيّة الوطنية، إنجلترا: بيانات الرعاية.

التكاليف: البيانات الضخمة وتكاليف الرعاية الصحيّة.

توصيات لصنّاع السياسات

1)      تشجيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص: يمكن أن يفيد هذا النوع من التعاون في تأمين التكاليف وتسريع التطبيق.وتعدّ البنوك الخاصة طريقة مفيدة.

2)      ضمان الوصول إلى البيانات: تحديث سياسات الخصوصية وملكية البيانات لضمان إمكانية الوصول إلى البيانات من قبل المرضى ومقدمي الرعاية الصحيّة المرتبطين معهم، وتتطلب تكنولوجيا شبكات موثوقة لتأمين تشارك آمن للبيانات.

3)      السماح للبيانات المفتوحة: تجميع البيانات الحكومية غير المحظورة والبيانات الخاصة غير مسجلة الملكية ضمن قاعدة بيانات مفتوحة، للدفع باتجاه تطوير نظام صحي بيئي يعتمد على “البيانات الضخمة”. نقترح ضرورة إيجاد ميثاق عالمي لتشارك البيانات المفتوحة، يحدد أفضل الممارسات ويلزم الدول بمشاركة بياناتها الصحيّة من أجل المنفعة المتبادلة.

4)      تعزيز العلوم الصحيّة المعتمدة على البيانات الضخمة: إنشاء مراكز تميز لتدريب أخصائيي العلوم الصحيّة والسلوكية المعتمدة على البيانات الضخمة على استخدام الأدوات المفتوحة المصدر من أجل تحليل البيانات.

5)      تسريع الممارسات الصحيّة المعتمدة على البيانات الضخمة: دعم الشراكات بين الأطباء وأخصائيي العلوم السلوكية المعتمدة على البيانات الضخمة من أجل إنشاء “مختبرات حية living laboratories” تطور حلولًا جديدة باستخدام البيانات الضخمة.

الصحة النفسية

القضية

يعاني 10% من سكان العالم من مشاكل نفسية. ويستشعر عدد أكبر غيرهم أثر هذه المشكلات كمقدمي الرعاية الأولية وأفراد الأسرة. وعمومًا تمثل مشاكل الصحة النفسية 7,4% من إجمالي العبء العالمي للمشكلاتالصحيّة (بمقياس سنوات العمر الضائعة المصححة باحتساب مدد العجز (دالي)، DALYs وهي السبب الرئيسي الخامس للأمراض غير المعدية.

نطاق التقرير

يهدف التقرير إلى وضع الصحة النفسية كأولوية صحيّة عالمية، ووصف الابتكارات التي تعزز الوصول إلى علاج فعال ورعاية فعالة للأمراض النفسية. وهذا سيؤدي إلى تخفيض التكلفة البشرية والاقتصادية العالمية لمشكلات الصحة النفسية من خلال توفير علاج ورعاية نفسية عادلين ومدعّمين بالأدلة. يركز هذا التقرير على جانب علاج ورعاية الأشخاص الذين يعانون من مشكلات نفسية وليس على جانب الوقاية.

التحديات التي تناولها التقرير

على الرغم من العبء الكبير الذي تخلفهمشكلات الصحة النفسية على كاهل سكان العالم؛ إلا أن الصحة النفسية ربما تكون أحد  أكثر الشؤون الصحيّة العالمية إهمالًا. ثمة سبب رئيسي لهذا الإهمال هو قلة الوعي بالعبء الذي تلقيه المشكلات النفسية على كاهل الأفراد والأسر والمجتمعات. وقد تفاقمت قلة الوعي هذه نتيجة اعتقاد خاطئ بأنه ليس هناك الكثير مما يمكن القيام به، على الرغم من وجود عدد كبير من التدخلات الفعالة في الجوانب الدوائية والنفسانية والاجتماعية.

التقرير

النتائج والتوصيات

يصف التقرير ستة إجراءات على مستوى السياسات من شأنها أن تؤثر على تقديم خدمات الصحة النفسية،ويوضّحها من خلال عدد من الابتكارات من مختلف أنحاء العالم. وهذه السياسات تتمثل في التالي:

تمكين الأشخاص الذين يعانون من مشكلات نفسية وكذلك أُسرهم

– يجب تمكين المصابين بمشكلات نفسية وأولياء أمورهم من المطالبة بالخدمات الأفضل بما يلبي احتياجاتهم، وينبغي إشراكهم في تقديم هذه الحلول. كما ينبغي إنشاء برامج مبتكرة تمنع إساءة معاملتهم وتعزز دمجهم في المجتمع.

تشكيل قوة عمل متنوعة في الصحة النفسية

– يمثل غياب مثل هذه القوة العاملة أحد الأسباب الرئيسية لعدم حصول معظم المصابين بمشكلات نفسية على العلاج أو تلقيهم رعاية متدنية الجودة.

وضع نهج جماعي تعاوني متعدد الاختصاصات للرعاية النفسية

– الرعاية التعاونية نهج يدمج الصحة النفسية ضمن رعاية الصحة العامة لتقديم رعاية محورها الشخص وتقدم كافة احتياجات المرضى كل على حدة.

استخدام التكنولوجيا لتحسين الوصول إلى الرعاية النفسية

– تساعد التقانات المناسبة ذوي المشكلات النفسية على التواصل مع أخصائيي الصحة النفسية والتدخلات القائمة على الأدلة.

تحديد وعلاج المشكلات النفسية مبكرًا

– إن أفضل استثمار يمكن أن ننفذه لتخفيف العبء العالمي للمشكلات النفسية هو التدخل المبكر إما لمنع حدوثها في المقام الأول، أو لمنعها من التفاقم.

تخفيض معدل الوفيات بين من يعانون من مشكلات نفسية

– يرجع سبب هذه الفجوة في توقعات الحياة بصورة جزئية إلى الانتحار، لكنها تعود أيضًا إلى أن الذين يعانون من مشكلات نفسية يعيشون حياة أسوأ وأكثر حرمانًا، ولديهم مشكلات جسدية أكثر، ويتلقون علاجًا أسوأ لمشكلاتهم الجسدية.

أمثلة على دراسات حالات

تم تحديد ابتكارات من مختلف أنحاء العالم لتؤيد إجراءات السياسات المذكورة آنفًا، وبناء قاعدة بيانات لتوفير مزيد من المعلومات حول دراسات الحالات المشار إليها. فيما يلي بعض الابتكارات ونتائجها:

مبادرة كسر القيود، الصومال: منع التمييز وانتهاكات حقوق الإنسان.

مشروع كينتامبو، غانا: بناء قدرات العاملين الصحيين غير المتخصصين على تقديم الرعاية الصحيّة النفسية.

برنامج الصحة النفسية والتنمية “الاحتياجات الأساسية”، 12 دولة في إفريقيا وأسيا: تكامل الرعاية النفسية مع التمكين الاقتصادي.

سكارف للطب النفسي عن بعد بالهاتف المحمول في الهند: استخدام التكنولوجيا لبلوغ المجتمعات الريفية والنائية.

تيم كير (TEAMcare)، الولايات المتحدة وكندا – توفير الرعاية المتكاملة للأشخاص الذين يعانون من مشكلات في الصحة النفسية والجسدية.

رعاية المرضى في مرحلة الاحتضار

القضية

السياق

أتاح التقدم في مجال الطب والتغذية وعوامل أخرى أن يعيش الناس لفترة أطول. وفي حين درس الإنسان باستمرار أين ومتى  يموت، فقد تجنّب أو تجاهل في معظم الأحيان السؤال التالي:  كيف يموت. يحتاج 100 مليون شخص كل عام للرعاية التلطيفية، ولكنّ أقل من 8 في المائة منهم يتمكنون من الحصول عليها.

نطاق التقرير

يسلّط هذا التقرير الضوء على المسائل الأساسية المطلوب مواجهتها في مجال رعاية المرضى في مرحلة الاحتضار، مع ذكر أمثلة عن أفضل ممارسات البلدان التي حققت تقدمًا ملموسًا على هذا الصعيد –ليس أقله تبنّي الابتكار وزيادة مدى ونطاق التغطية. ويوصي التقرير باتخاذ خطوات عملية من جانب صناع السياسات لإحداث تغيير إيجابي وتقديم رعاية أفضل وقيمة اقتصادية أجدى

التحديات التي تناولها التقرير

يؤمن واضعو التقرير بأن توصياتهم حول رعاية المرضى في مرحلة الاحتضار تتصدى للعديد من التحديات الاجتماعية والاقتصادية المهمة:

– تغيير المواقف من الموت ومرحلة الاحتضار.

– إتاحة المجال أمام الناس للعيش الكريم والموت بين أهلهم ومعارفهم.

– الوصول إلى إدارة فعالة للألم والأعراض في مرحلة الاحتضار.

– تحقيق الاستخدام الأمثل للموارد نظرًا لأن الإنفاق على الرعاية الصحيّة غالبًا ما يكون كبيرًا في نهاية العمر.

أمثلة عن دراسات حالات

يشمل التقرير تسع أمثلة مفصلة عن ابتكارات في رعاية المرضى في مرحلة الاحتضار من مختلف أنحاء العالم:

– بنغلاديش وميانمار: الإطار التعاوني للرعاية التلطيفية: برنامج تدريب مدربين يسعى لتمكين المشاركين من ترسيخ خدمات الرعاية التلطيفية.

– كندا: تايز “Tyze”: شبكة اجتماعية خاصة تعمل على تحقيق الاتصال بين الأشخاص المحيطين بمتلقي الرعاية التلطيفية.

– كولومبيا: تطبيق منهجية منظمة الصحة العالمية في الصحة العامة لزيادة توفر أدوية المورفين وزيادة الوعي وتحسين الرعاية التلطيفية.

– الهند: نموذج ولاية كيرالا في الرعاية التلطيفية: تقديم الخدمات الأساسية بواسطة شبكة ضخمة من المتطوعين.

– نيجيريا: تحسين فرص الحصول على المورفين عن طريق الفم من خلال شراكات دولية

– أوغندا: منح مجموعة متدربة خصيصًا من الممرضات صلاحية وصفة أدوية مشتقة من الأفيون، وتحديد المرضى المحتاجين لرعاية المسنين عن طريق”المراقبين الاجتماعيين”.

– المملكة المتحدة: برنامج أنسّقُ رعايتي (Coordinate My Care): سجل إلكتروني يحتوي على رغبات المريض وأفضلياته بشأن طريقة الرعاية في مرحلة الاحتضار.

– أوكرانيا: توفير المورفين: تخفيف القيود الحكومية، والسماح بإنتاج حبوب المورفين.

– الولايات المتحدة: القيام بحملات لتشجيع الناس على التحدث عن الموت والاحتضار، مثل: مشروع الحديث عن الموت على مائدة العشاء.

توصيات لصنّاع السياسات

يتحدث التقرير بالتفصيل عن خمسة إجراءات يمكن لصنّاع السياسات اتخاذها لتحسين رعاية المرضى في مرحلة الاحتضار:

1)      تحويل رعاية المرضى في مرحلة الاحتضار إلى أولوية للجميع، بدءًا بوضع استراتيجية وطنية لرعاية المرضى في مرحلة الاحتضار.

2)      تخفيف المعاناة غير المبررة عند نهاية العمر من خلال تحسين الحصول على أدوية تخفيف الألم والأعراض.

3)      تحسين المعرفة واستخدام البيانات في تحفيز الابتكار عبر البحوث والتطوير.

4)      زيادة الموارد إلى أقصى حد واستخدام التكنولوجيا والابتكارات منخفضة التكلفة لتعزيز الوصول إلى خدمات رعاية المرضى في مرحلة الاحتضار وتحسين جودتها.

5)      تحسين المهارات عبر وضع برامج تدريبية والابتعاد عن المغالاة في الاستطباب للمريض في حالة الاحتضار.

مقاومة مضادات الميكروبات

القضية

السياق

منذ تصنيع البنسلين في عام 1943، لم يبقَ شخصٌ في العالم تقريبًا لم يستفد من التأثيرات الطبيّة للأدوية المضادة للميكروبات. لقد منعت هذه الأدوية حالات الوفاة نتيجة أمراض عادية كالتهاب البلعوم وأنقذت حياة الإنسان بعد إجراء عمليات جراحية غير عادية، بدءًا باستبدال مفصل الورك وصولًا إلى زرع القلب. تفيد تقديرات منظمة الصحة العالمية أن مضادات الميكروبات أضافت عشرين عامًا في المتوسط إلى حياة كل إنسان. يتعرض هذا التقدم الاستثنائي الآن لتهديد مصدره ارتفاع حدّة مقاومة مضادات الميكروبات.

يمكن تعريف “مقاومة مضادات الميكروبات” على أنها مقاومة الكائنات الدقيقة لأدوية مضادات الميكروبات التي كانت حساسة لها في الأصل. وفي حين أن تطور هذه المقاومة هو ظاهرة طبيعية، فإن تصرفات بشرية معينة تعجل واقعيًا ظهور وانتشار هذه المقاومة. وإذا سمحنا للمقاومة بالازدياد فقد نجد أنفسنا بعد بضعة عقود نموت نتيجة الإصابة بأكثر الأمراض شيوعًا والتي بوسعنا علاجها بسهولة اليوم. يدرس هذا التقرير الأسباب الجذرية لظهور مقاومة مضادات الميكروبات والإجراءات التي يمكن لصناع السياسات وغيرهم اتخاذها لمكافحة تهديدها.

التقرير

يحدد تقرير منتدى “مقاومة مضادات الميكروبات – بحثًا عن حلّ تضافري” خمس جبهات للعمل، ولابد من عمل وطني وتعاون دولي في كل مما يلي:

1)      التوعية: في كل مرة يستعمل فيها مضادٌ حيوي على نحو غير صحيح، يتسارع تطور مقاومته. ويأتي الاستعمال غير الصحيح من سلوك العاملين في الرعاية الصحيّة والمرضى والصيادلة ومسؤولي الصحة العامة والمجتمع عمومًا. يتعين على جميع الأطراف المعنية إدراك خطورة تهديد مقاومة مضادات الميكروبات وأهمية الإجراءات التي عليهم القيام بها.

2)      الحفاظ على المضادات الحيوية: المضادات الحيوية هي سلعة عامة ذات فترة فعالية محدودة، وكلما استعملناها بكثرة ازداد احتمال تطور المقاومة لها. يوصي التقرير بتنظيم أقوى هدفه الحدّ من استعمالها دون وصفة طبيّة لدى البشر ومن استخدامها لتعزيز نمو حيوانات المزارع. كما ينبغي دعم هذه الأنظمة ببروتوكولات تشخيص ومعالجة تعزز الاستعمال الصحيح في مراكز الرعاية الصحيّة.

3)      الإصحاح والمحافظة على الصحة العامة والوقاية من العدوى والسيطرة عليها: يشكل تجنب الإصابة بالعدوى أولوية بالنسبة للصحة العامة، فضلًا عن فائدته الأخرى المتمثلة في تقليل الحاجة إلى المضادات الحيوية. إن الإصحاح والمحافظة على الصحة العامة في المجتمع وفي الصنّاعات الغذائية جنبًا إلى جنب مع الوقاية من العدوى وآليات السيطرة عليها في مراكز الرعاية الصحيّة، هي السبل الأكثر فعالية في الوقاية من العدوى. يوصي التقرير بتدخلات محددة مثل تشكيل فرق العمل من أجل الوقاية من العدوى والسيطرة عليها في بيئات الرعاية الصحيّة، وأنظمة الإصحاح الخاصة بالصنّاعات الغذائية والتثقيف على مستوى المجتمع.

4)      المراقبة والرصد: يجب أن يكون صنّاع السياسات قادرين على فهم حجم مشكلة مقاومة مضادات الميكروبات وتطورها وقياس تأثير إجراءاتهم في حلّ هذه المشكلة. إلا أن الافتقار إلى المعايير المتوافقة وتشتت الجهود يعيق القدرة على رسم لوحة عالمية مكتملة لتهديد المضادات الحيوية. يدعو التقرير إلى قيام تعاون دولي من أجل توحيد المبادئ التوجيهية لجمع البيانات وتنسيق المشاركة الوطنية والإقليمية وتفسير بيانات بيع واستخدام المضادات الحيوية، ولوضع برنامج عالمي منسق للمراقبة والرصد.

5)      البحث والتطوير: على الرغم من الحاجة الجليّة إلى ما هو جديد في مجال المضادات الحيوية والتشخيص واللقاحات، لا تزال حوافز السوق الحالية من أجل البحث والتطوير غير فعالة. وتجتمع جملة من العوائق لتقلل العائد المحتمل على الاستثمار مما يؤدي إلى ابتعاد الشركات الصيدلانية الكبيرة والمتوسطة عن مجال الأمراض المعدية، الأمر الذي أفضى بالنتيجة إلى انخفاض معدل ظهور مضادات حيوية جديدة. ولحل هذه المشكلة في السوق، تمت دراسة أربعة أنواع من الحلول تتراوح بين آليات السوق البسيطة إلى الحلول الأكثر تعقيدًا الرامية إلى فصل مخاطر البحث والتطوير عن الحوافز التجارية.

السمنة

القضية

السياق ونطاق التقرير

لقد رصدت الوكالات التابعة للأمم المتحدة والحكومات حول العالم الانتشار المتزايد لمشكلة السمنة بين الأطفال والبالغين، باعتبار ذلك مؤشرًا على تفشي بعض الأمراض غير السارية. كما أن الأمراض المرتبطة بالسمنة مثل السكري وأمراض القلب والسرطان تشكل تحديات صحيّة خطيرة تواجه السكان وتهدد النظم الاقتصادية نظرًا لأن التعامل مع تلك المخاطر يتطلب بذل تكاليف باهظة. يمكن للعديد من قطاعات المجتمع أن تساهم بشكل كبير في حل تلك المشكلة. وبالتالي يتعين وضع استراتيجيات للوقاية من أمراض السمنة والسيطرة عليها في جميع الدول. وفي هذا الصدد، لعل أفضل الفرص للسيطرة على هذه المشكلة تتاح في بعض الدول التي بدأت فيها بوادر السمنة تتكشف لتوها، غير أن الحاجة الملحة للتعامل مع هذا الأمر تتجلى في بعض الدول التي انتشر فيها المرض بشكل كبير.

التحديات التي تناولها التقرير

ومن التحديات المهمة أمام قادة الصحة أن حلول هذا الوباء تكمن خارج نطاق النظام الصحي. ويجري تشجيع وزارات الصحة على بناء شراكات مع قطاعات أخرى كالتعليم والعمل والزراعة والمالية وضمن القطاع الصحي، لإعادة توزيع أصول النظام الصحي لمعالجة السمنة والأمراض غير السارية.

التقرير

النتائج

يقر هذا التقرير بتعقيد وباء السمنة ويعتمد على إطار السياسات الموجهة نحو الوقاية بين “جميع السكان” المحدد في الاستراتيجية العالمية. ويشدد هذا الإطار على السياسات والتغيرات البيئية لتحسين قدرة الأفراد على تحقيق والالتزام بأنماط نشاط بدني وغذائي تحسن الصحة.

أمثلة عن دراسات حالات

دراسات حالات لتدخلات فعالة ناقشها التقرير:

– حملة “قطر النشيطة”

– الرؤية الصحيّة لسلطنة عمان لعام 2050

– البرنامج المحلي للتغذية المدرسية في البرازيل

– برنامج تفكير وتمرين وتغذية، برنامج “افعل ذلك”.

توصيات لصنّاع السياسات

يوصي التقرير وزراء الصحة بثلاثة إجراءات لمواجهة التحدي الذي تفرضه السمنة.

1)      اجعل من السمنة قضية مهمة، وكن سفيرًا للتغيير في قطاعات أخرى

– قيم الوضع الراهن، وضع أهداف مناسبة محليًا لإجراء تغييرات في النظام الغذائي والنشاط البدني

أقم شراكات بين مختلف الأطراف المعنية لمعالجة مشكلة السمنة باستخدام منهجية مشتركة بين القطاعات.

2)      استحدث طرقًا مبتكرة ومجدية اقتصاديًا لمعالجة القوى المعززة للبدانة في البيئة الغذائية، وتعلم من نجاحات الدول المشابهة.

– راجع وعدل الإرشادات الغذائية الحكومية والمؤسسية. وضع معايير تغذية لبرامج الوجبات التي تمولها الحكومة. وضع مبادئ توجيهية للمشتريات العامة تدعم المزارعين المحليين وتحفز إنتاج الفواكه والخضروات الطازجة.

– ضع معايير وضع العلامات الغذائية، واستخدم تشريعات تسويق الأغذية لحماية الأطفال من الإعلان عن أطعمة غير صحيّة. طبق معايير وضع العلامات على الأغذية المعلبة وقوائم المطاعم وتسويق موقع الشراء.

– استخدم سياسات مالية وتجارية تدعم المستوردات الصحيّة والإنتاج الغذائي المحلي الصحي.

3)      نفذ مشاريع خاصة بقطاعات محددة في واحدة على الأقل من المؤسسات المجتمعية الأساسية الثلاث، وغيرها من المؤسسات في السنوات المقبلة. والمؤسسات الرئيسية هي:

– نظم الرعاية الصحيّة

– المدارس

– مواقع العمل

رعاية إصابات حوادث السير

القضية

السياق

تعد الإصابات الناجمة عن حوادث السير السبب الثامن للوفاة على مستوى العالم، والسبب الرئيسي للوفاة بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و29 سنة. إن التكلفة العالمية للتعامل مع العواقب المترتبة على تلك الحوادث – بما في ذلك رعاية الإصابات الناجمة عنها – قد تصل إلى مليارات الدولارات. وعلى الرغم من الإنجازات الكثيرة في هذا الصدد، لا تزال حوادث السير تسبب سنويًا وفاة أكثر من مليون شخص وإصابة عدد أكبر من ذلك.

نطاق التقرير

يقترح هذا التقرير إطارًا تحليليًا متميزًا لتقييم الطيف الحالي من الابتكارات المتاحة لمواجهة إصابات حوادث السير ورعايتها، ولتأطير العمل الذي يتعين القيام به لإحراز تقدم في هذا المجال.

التحديات التي تناولها التقرير

تشمل هذه التحديات ما يلي:

– تنفيذ تدخلات قائمةعلى الأدلة ومعروفة وفعالة (أحزمة الأمان، الخوذات، وما إلى ذلك).

– تَخلّف خدمات رعاية الإصابات والرعاية الحادة الأساسية مما يسبب خطرًا كبيرًا على الحياة.

التقرير

النتائج

– أثبتت تشريعات شاملة – تتضمن عقوبات صارمة وملائمة ومدعومة بوسائل تطبيق مناسبة – فعالية في تغيير السلوك والمعايير والمفاهيم العامة حول السلامة على الطرق.

– تعدّ البرامج المجتمعية وسيلة عملية وناجحة لتعزيز السلامة على الطرق بطريقة هادفة ومستدامة.

– يعدّ ضمان وجود أنظمة إدارة فعالة للسلامة على الطرق مؤشرًا قويًا على النجاح في التغلب على مشكلات السلامة على الطرق.

– ينبغي توجيه اهتمام متزايد لإجراء تغييرات هيكلية على البيئة المشيدة.

– ينبغي أن تكون نظم رعاية الإصابات عالمية المستوى وذات تصميم جيد وملائمة محليًا.

أمثلة عن دراسات حالات

أورد التقرير أمثلة عن الابتكارات وأفضل الممارسات من جميع أنحاء العالم. نذكر منها:

– في جنوب إفريقيا، طورت شركة ديسكفري للتأمين برنامج حوافز للسائقين الذين ازداد حصولهم على تقييم “جيد” و”ممتاز” بشكل كبير على الطرق.

– في المكسيك، استخدمت منظمة فيفياك غير الحكومية نهجالدعوة الشعبية من أجل تعديل التشريع الإقليمي الخاص بقيادة المركبات تحت تأثير الكحول.

– في الإمارات العربية المتحدة، كُلف مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني بوضع دليل لتصميم الشوارع واستخدمه لإعادة تصميم أحد الطرق الرئيسية، ما جعله أكثر أمانًا للمشاة.

توصيات لصناع السياسات

يقدم التقرير عشر توصيات رئيسية لمختلف الأطراف المعنية للعمل من أجل إحداث تغيير في الوقاية من إصابات حوادث السير ورعاية الإصابات. يحث التقرير:

1)      صناع السياسات والمنظمات غير الحكومية على فهم واستخدام بيانات السلامة على الطرق ونشرها بين السكان.

2)      الجهات المانحة والحكومات والقطاع الخاص على الاستثمار في البحث والتطوير في مجال السلامة على الطرق ورعاية الإصابات.

3)      الحكومات على ضمان اعتماد وتنفيذ توصيات التقرير العالمي للوقاية من الإصابات الناجمة عن حوادث المرور 2004.

4)      جميع الأطراف المعنية على اعتماد مبدأ تعزيز واستخدام الابتكارات المسندة بالبراهين لنظم السلامة على الطرق ورعاية الإصابات.

5)      جميع القطاعات، ولاسيما المنظمات غير الحكومية والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني، على تعزيز نشر ابتكارات السلامة على الطرق ورعاية الإصابات في أنحاء العالم باستخدام التقنيات التقليدية والجديدة.

6)      الحكومات على اعتماد وتنفيذ الاستراتيجيات الواردة في خطة عمل الأمم المتحدة الخاصة بعقد العمل من أجل السلامة على الطرق للفترة 2011-2020.

7)      قادة الصحة في العالم والوكالات التابعةللأمم المتحدة على ضمان دمج السلامة على الطرق ورعاية الإصابات باعتبارها اهتمامًا رئيسيًا ضمن أهداف الصحة والتنمية المستدامة العالمية.

8)      المجتمع المدني وجماعات الضحايا والمنظمات غير الحكومية دعاة فاعلين في أوساط السكان حول العالم والمطالبة بقوة باتخاذ تدابير السلامة على الطرق ورعاية الإصابات.

9)      جميع الأطراف المعنية، وخاصة الأوساط الأكاديمية والباحثين، على تبادل النجاحات والنماذج القائمةعلى الأدلة لأفضل الممارسات في مجال السلامة على الطرق ورعاية الإصابات على نطاق واسع.

10)  جميع الأطراف المعنية، وخاصة الحكومات والجهات المانحة، على ضمان دمج تنمية القدرات في جميع جهود السلامة على الطرق ورعاية الإصابات.

إشراك وتمكين المرضى

القضية

السياق

ينبئنا الواقع أن جميع الأفراد يمرون بالحالة المرضية في مرحلة ما من مراحل حياتهم. لذا، تعدّ زيادة قدرة الشخص على فهم حالته الصحيّة والمرضية والتعامل معها، والتفاوض مع مختلف كوادر الاختصاصيين في مجال الصحة، والتنقل بين تعقيدات النظم الصحيّة أمرًا بالغ الأهمية لتحقيق نتائج صحيّة أفضل. ونقصد بالتمكين احترام حقوق المرضى وسماع أصواتهم وضمان التحول نحو خدمة رعاية صحيّة تتمحور حول المريض نفسه.

نطاق التقرير

درس التقرير جميع الجوانب المختلفة لإشراك وتمكين المريض، بما في ذلك محو الأمية الصحيّة، والأمراض المزمنة، والإدارة الذاتية، ودور التكنولوجيا. كما أن ذلك سيتيح مشاركة عدد أكبر من المرضى في صياغة السياسات الوطنية، وذلك بهدف تقريب النظم الصحيّة لتطلعات المستخدمين وتسهيل الوصول للمعلومات.

التحديات التي تناولها التقرير

يتناول هذا التقرير العديد من المعوقات التي تحول دون المشاركة الفعالة:

– تشمل المعوقات المهنية ما يلي: عدم كفاية التدريب المهني على نوع العمل الجماعي ومهارات الاتصال اللازمة لتأسيس الشراكات؛ وضغط الوقت؛ وصعوبة إدماج التواصل المعزز ودعم الإدارة الذاتية مع المقابلات السريرية؛ والحوافز غير السوية.

– الأنظمة التي يعمل فيها العاملون في الحقل الصحي تكون في كثير من الأحيان غير مصممة لتعزيز المشاركة، بل إنها في بعض الحالات تكون مصممة أساسًا لتثبيط تلك المشاركة.

– هناك العديد من العوامل التي تحد من قدرة الأفراد على المشاركة، لاسيما درجة شدة المرض، ومستوى الوعي الصحي، والدعم الاجتماعي، والتوقعات المحتملة، والخوف من العقوبة جرّاء “الجهر بالآراء”، والتجارب السابقة.

التقرير

النتائج

يهدف هذا التقرير إلى تحفيز الحوار والعمل ويحدد بالتالي سلسلة من الخطوات المقبلة – ثلاثة أنشطة لتحسين المشاركة هي:

1)      التوقيع على إعلان المشاركة الخاص بالصحة العالمية لإظهار دعم المشاركة في جميع مستويات إطار الشراكة الصحيّة الدولية والالتزام باتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة إحدى التوصيات ذات الأولوية.

2)      رعاية يوم خاص بالمشاركة الصحيّة بالتعاون مع شركاء المجتمع المحلي، للشروع في إشراك المرضى والأسر والمجتمعات المحلية في مجال الصحة.

3)      المشاركة في اليوم العالمي للتغيير في 3 مارس 2014، عن طريق دعوة المرضى والأسر والمجتمعات المحلية والعاملين في الرعاية الصحيّة للتعهد شخصيًا بالمشاركة.

أمثلة عن دراسات حالات

بني هذا التقرير على إطار الشراكة الصحيّة الدولية الذي وضع خصيصًا لمؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحيّة “ويش” ويشمل تثقيف الجمهور والعاملين في الصحة، والبحوث، والصحة المجتمعية، والرعاية المباشرة، والتصميم التنظيمي والإدارة، والسياسة العامة. وقد جرى تحديد دراسات حالات في كل مجال من المجالات. وفيما يلي مجموعة مختارة منها:

التعليم: تثقيف المريض والأسرة: التحالف الوطني لسرطان الثدي، مشروع LEAD

البحوث: معهد البحوث الخاصة بالنتائج المتمحورة حول المريض

الصحة المجتمعية: المعهد الدانماركي لسلامة المرضى

التصميم التنظيمي والإدارة: برنامج الرعاية الأسرية في مستشفى الأطفال في فيلادلفيا

السياسة العامة: التحالف الدولي لمنظمات المرضى في يوم التضامن مع المرضى

توصيات لصناع السياسات

تمكّن التوصيات المقترحة في كل مجال من المجالات صناع السياسات من تعزيز المشاركة. وتشمل هذه التوصيات:

– وضع وتنفيذ برامج لتحسين الثقافة الصحيّة للسكان، بما في ذلك تعزيز مناهج التعليم الابتدائي والثانوي لدمج المحتويات التي لها علاقة بالعافية البدنية والعقلية والثقافة الصحيّة والإحصائية وإدراك المخاطر والرعاية الذاتية والمهارات اللازمة لتعزيز الشراكة مع العاملين في الرعاية الصحيّة.

– تقديم مصادر موثّقة للمعلومات الصحيّة وأدوات دعم القرار إلى الناس من خلال استراتيجيات توزيع فعالة كالبوابات الإلكترونية والهواتف المحمولة وأدوات بديلة أخرى ذات تكنولوجيا بسيطة (ورقية، مثلًا).

– تثقيف الجمهور بأن العاملين في الرعاية الصحيّة سيدعونهم باستمرار للمشاركة في عملية صنع قرارات مستنيرة وسيبنون شراكة مع المرضى والعائلات من أجل دعم أهدافهم، كما يحددونها.

– إشراك المرضى وأفراد العائلة في تطوير ومراجعة جميع الاتصالات والمواد التعليمية المصممة للمرضى وأسرهم، للتأكد من أنها واضحة وملائمة لاحتياجاتهم.

– إشراك الجمهور بشكل مباشر في صنع السياسات، وذلك باستخدام أساليب التشاور الشخصي ووضعها أمام مجالس صنع القرار، من خلال استخدام أدوات جديدة كوسائل الإعلام الاجتماعية والتعهيد الجماعي.

– مطالبة كيانات تمويل البحوث بإشراك المرضى والأسر في كافة جوانب الأنشطة البحثية التي تمولها، بما في ذلك أهداف الدراسة والتصميم والمنهجية وقياس النتائج.

3- يمكنكم الاطلاع على التقارير  عن طرق الرابط التالي http://www.wish-qatar.org/reports/2013-reports

4- لمزيد من المعلومات الرجاء التواصل مع media@wish-qatar.org

5- نبذة عن مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية “ويش”

تنطلق فعاليات مؤتمرالقمةالعالميللابتكارفيالرعايةالصحية (ويش) يومي 10-11 من شهر ديسمبر المقبل 2013 بمشاركة مجموعة من رؤساء الدول والوزراء وكبارالمسؤولين الحكوميين والأكاديميين والمفكرين،إلى جانب نخبة من روّاد الأعمال الأكثر تأثيراً، بغية التباحث والنقاش وإيجاد حلول عملية ومستدامة ومبتكرة لمجابهة تحدياتالرعاية الصحية حول العالم. يهدف مؤتمر”ويش” إلى تشجيع التعاون والإبتكار في سياسات الرعاية الصحية والانظمة الصحية حول العالم وأساليب وسبل تقديم الرعاية الصحية، في سبيل العمل على سد الفجوة بين ما تم التوصل إليه في مجال الرعاية الصحية والطبوما يتم تطبيقه على أرض الواقع.

تتماشى أهداف مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية “ويش” مع رؤية وأهداف مؤسسة قطر ورؤية قطر الوطنية 2030، بتسليط الضوء على دور قطر المتنامي كمركز للابتكار الصحي في المنطقة.في الوقت الذي تشهد فيه دولة قطر إصلاحات جوهرية في مجال الرعاية الصحية، أطلقت مؤسسة قطر حزمة من المبادرات البحثية القيمة والمميزة المتعلقة بالصحة منها شراكتها مع كلية طب ويل كورنيل، و”قطر بيوبنك” للبحوث الطبية،ومركز الجراحة الروبوتية ومركز مركز قطر لبحوث القلب والأوعية الدموية،وبنك فيرجن للصحة، ومركزالسدرة للطب والبحوث.

6-مؤسسة قطر – لإطلاق قدرات الإنسان

مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع مؤسسة خاصة غير ربحية تدعم دولة قطر في مسيرة تحول اقتصادها المعتمد على الكربون إلى اقتصاد معرفي من خلال إطلاق قدرات الإنسان، بما يعود بالنفع على دولة قطر والعالم بأكمله.

تأسّست مؤسسة قطر سنة 1995 بمبادرةٍ كريمةٍ من صاحب السمو الأمير الوالدالشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وتتولى صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئاسة مجلس إدارتها.

تلتزم مؤسسة قطر بتحقيق مهمتها الاستراتيجية الشاملة للتعليم، والبحوث والعلوم، وتنمية المجتمع من خلال إنشاء قطاع للتعليم يجذب ويستقطب أرقى الجامعات العالمية إلى دولة قطر لتمكين الشباب من اكتساب المهارات والسلوكيات الضرورية لاقتصادٍ مبنيٍّ على المعرفة. كما تدعم الابتكار والتكنولوجيا عن طريق استخلاص الحلول المبتكرة من المجالات العلمية الأساسية. وتسهم المؤسسة أيضاً في إنشاء مجتمع متطوّر وتعزيز الحياة الثقافية والحفاظ على التراث وتلبية الاحتياجات المباشرة للمجتمع.

للحصول على كافة مبادرات مؤسسة قطر ومشاريعها، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني:    http://www.qf.org.qa

للمزيد من المعلومات عن مؤسسة قطر الرجاء التواصل مع المكتب الإعلامي عن طريق البريد الالكتروني pressoffice@qf.org.qa

للمزيد من المعلومات عن “ويش” يرجى زيارة موقعنا على الإنترنت: http://www.wish-qatar.org/home-ar

7- حول مركز السدرة للطب والبحوث  

مركز السدرة للطب والبحوث هو حاليا قيد الإنشاء في العاصمة القطرية الدوحة. وسوف يكون السدرة  مستشفى رائد ومؤسسة بحثية وتعليمية رائدة تركز علىصحة وعافيةالنساء والأطفال في المنطقة والعالم. وسيعمل المركز بالكامل بالنظم الرقمية متبنياً أحدث تطبيقات تقنية المعلومات في مجالات الرعاية السريرية والبحوث والأعمال. وسيضم المركز في البداية حوالي 400 سرير مع وجود بنية تحتية تسمح بالتوسع إلى 550 سرير في مرحلة لاحقة.

يجسد مركز السدرة للطب والبحوث رؤية صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر،رئيس مجلس إدارة مركز السدرة. ولن يقدم هذا المرفق عال التقنية والمتطور رعاية المرضى طبقا لأفضل المعايير العالمية فحسب، ولكنه سيساعد أيضا في بناء الموارد والخبرات العلمية لقطر. وسيتم تمويل مركز السدرة  بمنحة من مؤسسة قطر تبلغ  7.9 مليار دولار، وهي الأكبر من نوعها في العالم التي تمنح لمؤسسة طبية بحثية.

مركز السدرة للطب والبحوث يشكل جزءاً من بيئة التعليم والبحوث الديناميكية في قطر التي تتضمن مؤسسات دولية رائدة، مثل كلية طب وايل كورنيل في قطر- الشريكالأكاديمي لمركز السدرة. ومن خلال الشراكات المتينة مع المؤسسات الرائدة في العالم، يقوم مركز السدرة بخلق نظام بيئي ثقافي للمساعدة في تطوير الاكتشافات العلمية من خلال الاستثمار في البحوث الطبية.

وسيكون لدى مركز السدرة هيكل عمل فريد من نوعه مع التعاون المشترك بين المتخصصين حيث سيوفر المركز أفضل رعاية شاملة للمرضى وبيئة تعليمية لا مثيل لهاللاختصاصيين والخبراء في المركز.وسيقوم مركز السدرة بانتقاءأعلى درجات التقنية وأفضل التصميمات والعمليات والممارسات العلمية من المراكز الطبية في العالم ليوفر لموظفيه بيئة مألوفةوفريدة.

لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ:
الدوحة- قطر
مركز السدرة للطب والبحوث
نور الكبيسي
بريد اليكتروني: nalkobaisi@sidra.org

Leave a Reply