جويك: فرص استثمارية بـملياري دولار في الإمارات

الدوحة في 16 أكتوبر /قنا/ كشفت منظمة الخليج للاستشارات الصناعية (جويك) عن وجود فرص استثمارية في الإمارات، تصل إلى أكثر من ملياري دولار، تشمل  قطاع الصناعات المعدنية الأساسية وتشكيل المعادن، من شأنها أن توفر فرص عمل لنحو 1248 عاملاً في مختلف المجالات التقنية والإدارية والحرفية.
جاء ذلك خلال الورشة الترويجية لنتائج دراسة الخارطة الصناعية في دول مجلس التعاون الخليجي التي عقدتها المنظمة بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، وحضرها عدد من مسؤولي الشركات والمؤسسات المنتسبة إلى الغرفة في الإمارات.
وقال بيان صدر عن (جويك) اليوم إن المنظمة أوضحت خلال الورشة أن الفرص الاستثمارية المتوفرة تتناسب مع السوق الإماراتية نظراً لتوافر المواد الخام الرئيسية لها، إضافة إلى عدم وجود مصانع مماثلة في الإمارات، مما يسمح بوجود سوق كبيرة لتسويق تلك المنتجات في الدولة وفي مختلف دول الخليج.
وذكر البيان أن المنظمة استعرضت خلال الورشة نتائج الخارطة الصناعية ومخرجاتها في دول مجلس التعاون الخليجي، والفرص الاستثمارية الواعدة، إضافة إلى تقديم عرض تعريفي حول البوابة التفاعلية الصناعية المتطورة (IMI+).
وأشار السيد عبد العزيز بن حمد العقيل الأمين العام لمنظمة الخليج للاستشارات الصناعية إلى أن استراتيجية المنظمة وخطتها الخمسية ركزتا على ضرورة التوجه في أعمالها ومشاريعها إلى القطاع الخاص، باعتباره القطاع الواعد في التنمية الصناعية خصوصاً، والتنمية الاقتصادية عموماً، مثمنا الدور الذي تلعبه نتائج دراسة الخارطة الصناعية في دول مجلس التعاون الخليجي، في دعم مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالإمارة، وذلك “ضمن إطار رؤية أبو ظبي 2030، ودولة الإمارات العربية المتحدة وفي منطقة الخليج بشكل عام”.
ولفت إلى أن دراسة الخارطة الصناعية هدفت إلى تشخيص الوضع الراهن للصناعة في دول المجلس، كما قامت بتحديد الصناعات الغائبة والمستهدفة، واقتراح الفرص الاستثمارية الواعدة. مبينا أن (جويك) سعت إلى أن تكون هذه الدراسة مرشداً للمستثمرين الراغبين في الاستثمار في دول المجلس يساعدهم في توجيه استثماراتهم وتحديد أولوياتها في ظل حاجات المنطقة.
واعتبر السيد عبد العزيز بن حمد العقيل الأمين العام لمنظمة الخليج للاستشارات الصناعية أن “هذه الفرص الاستثمارية من شأنها أن تكون حجر أساس لمشروعات جديدة تنضم إلى الإنجازات الكبيرة التي حققتها ابوظبي، مما يدعم مكانتها البارزة على الساحة الاقتصادية”، وذلك على ضوء التطورات اللافتة التي تشهدها إمارة أبو ظبي في المجالات الاقتصادية والاجتماعية، بفضل سياسة التنمية المتوازنة التي تنتهجها حكومة الإمارة.
وأوضح أن المنظمة توصلت بناء على نتائج الخارطة الصناعية، إلى وجود العديد من الفرص الاستثمارية في الصناعات المعدنية الأساسية وتشكيل المعادن وبشكل خاص الألومنيوم، وفي الصناعات الكيماوية، وأيضاً في صناعات البلاستيك، إضافة إلى الصناعات الغذائية.
وكشفت نتائج الخارطة الصناعية أن توجيه الاستثمار إلى الفرص الواعدة والصناعات الغائبة، سيساهم في تنمية الموارد الاقتصادية المختلفة، التي تشمل تأمين فرص عمل للقوى البشرية المتزايدة وتعزيز الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية. حيث توصلت الخارطة الصناعية إلى وجود الكثير من القطاعات الصناعية التي يمكن الاستثمار فيها، خصوصاً أن معظم الاستثمارات الصناعية الحالية تتركز في الصناعات الكبيرة ممثلة بقطاع صناعات البتروكيماويات الأساسية حيث تمثل أكثر من 78 بالمائة من جملة الاستثمارات التراكمية.
يذكر أن (جويك) التي تتخذ من الدوحة مقرا لها، هي منظمة إقليمية تعمل كجهاز استشاري قائم على المعرفة بغرض تطوير الصناعات في المنطقة من خلال توفير البيانات والمعلومات والبحوث المتخصصة والاستشارات والخدمات الفنية للقطاعين العام والخاص في دول المجلس.
وهي إلى جانب ذلك بيت الخبرة الأول في مجال الاستشارات الصناعية وتساهم في تحريك ودفع عجلة التنمية الصناعية لدول مجلس التعاون الخليجي واليمن إضافة إلى التنسيق الصناعي بين الدول الأعضاء.

Leave a Reply