جامع الشيخ زايد يلعب دورا رائدا في تعزيز التواصل الحضاري بين الشعوب

جامع الشيخ زايد/ تقرير .

تقرير من جمال المجايدة – أبوظبي في 6 يوليو / وام / أصبح جامع الشيخ زايد الكبير واحدا من أهم المعالم الثقافية والسياحية في العالم بفضل الدور الذي يلعبه في ترسيخ ثقافة التسامح ونشر صورة الاسلام السمحاء وهويته المعمارية الاسلامية الفريدة .

وأثبت مركز جامع الشيخ زايد الكبير حضورا فكريا وثقافيا متميزا واستطاع أن يعزز قيم التسامح والإخاء والحوار بين الثقافات المختلفة من خلال أنشطته المتنوعة وذلك في إطار الدور الرائد الذي تضطلع به دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ” حفظه الله ” في ترسيخ قيم التعايش بين الأديان والتمسك بثوابت الدين الإسلامي الحنيف لنشر السلام والأمن في أرجاء المنطقة والعالم.

ويعد المركز نقطة تلاق لهذا الحوار بما يمثله من بيئة فكرية وثقافية متفتحة يمكن أن توفر المساحة المناسبة لطرح القضايا والموضوعات التي تشغل عالم اليوم لتجسيد رؤى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ” طيب الله ثراه ” في التسامح وقبول الآخر.. فيما تهدف استراتيجية مركز جامع الشيخ زايد الكبير بوصفه مركزا عالميا رائدا إلى تعزيز التواصل الحضاري بين الشعوب وأن يكون وجهة سياحية عالمية خاصة أنه يعد معلما بارزا من معالم السياحة الثقافية والدينية في أبوظبي والإمارات والمنطقة .

وجاء جامع الشيخ زايد الكبير الذي يستعد لاستقبال شهر رمضان المبارك ضمن قائمة أفضل 25 معلما سياحيا في العالم وذلك حسب التصنيف الذي أجراه موقع” تريباديفسور” “tripadvisor” مؤخراً وهو أكبر موقع للسفر في العالم .

وقال سعادة يوسف العبيدلي مدير عام مركز جامع الشيخ زايد الكبير إن الجامع أصبح وجهة ثقافية وسياحية عالمية وهذا التصنيف يشير إلى أن الجماليات المعمارية للصرح الحضاري البارز تلعب دوراً كبيراً في استقطاب السياح من مختلف الجنسيات حيث يجمع الجامع في تصميمه البديع بين الأصالة والمعاصرة .

وأكد مدير المركز أن النجاح الذي حققه الجامع ولايزال يأتي بفضل مكوناته المعمارية والزخرفية التي تأسر القلوب وبفضل جهود القائمين على العمل بمركز جامع الشيخ زايد الكبير والذين يبذلون قصارى جهدهم لتقديمه بصورة حضارية تعكس قيمنا الإسلامية السمحة التي تعبر عن ديننا الحنيف .

وأشار سعادته إلى المكانة الكبير التي أصبح يمثلها جامع الشيخ زايد الكبير على خارطة السياحة الثقافية في الإمارات.. لافتاً إلى أنه استقبل في العام الماضي “2012” نحو أربعة ملايين وستمائة وخمسة وثمانين ألف مصل وزائر الأمر الذي يؤكد أنه أصبح وجهة ثقافية ودينية وسياحية رائدة على مستوى العالم .

وأوضح أن المركز يحرص على تعريف الزوار بمعالم جامع الشيخ زايد الكبير من خلال الجولات التعريفية المستمرة التي تنظمها إدارة المركز على مدار العام ويقدم خلالها عدد من المرشدين السياحيين الإماراتيين شرحاً مفصلاً عن الجامع وأهميته المعمارية والثقافية بوصفه أحد المعالم البارزة في أبوظبي والإمارات والمنطقة.. مشيراً إلى أن هذه الزيارات مستمرة خلال شهر رمضان المبارك وتكون مفتوحة لكافة الزوار من السبت إلى الخميس من التاسعة صباحاً وحتى الثانية مساءً ما عدا يوم الجمعة وتعد هذه الزيارات فرصة لتعريف الزوار بأهمية وتقاليد هذا الشهر الفضيل ودور المساجد في تعزيز الجوانب الروحية والإيمانية لدى الصائمين.

جدير بالذكر أن جامع الشيخ زايد الكبير جاء ضمن أهم 16 وجهة سياحية عالمية يفضل زيارتها وذلك حسب استطلاع رأي أجراه الموقع سابقاً على السياح ومن بين هذه الجهات ميناء سيدني في استراليا والكولوسيوم في روما بإيطاليا وبرج إيفل في باريس وجبل الطاولة في كيب تاون بجنوب إفريقيا وسنترال بارك في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية كما حصل على المركز الأول كأكثر الوجهات السياحية جذباً للزوار في إمارة ابوظبي سواء من داخل الدولة أو خارجها.

وتهدف استراتيجية مركز جامع الشيخ زايد الكبير بوصفه مركزاً عالمياً رائداً في تعزيز التواصل الحضاري بين الشعوب إلى تكريس جامع الشيخ زايد الكبير وجهة سياحية عالمية خاصة أنه يعد معلماً بارزاً من معالم السياحة الثقافية والدينية في أبوظبي والإمارات والمنطقة ويحظى بإقبال ملايين الزوار سنوياً من مختلف الجنسيات.

ويحرص مركز جامع الشيخ زايد الكبير على التنظيم والمشاركة في الفعاليات المجتمعية المختلفة وعلى رأسها الفعاليات الثقافية كما يسعى من خلال ما يقدمه من أنشطة متنوعة وبرامج تعليمية وتثقيفية لزوار الجامع إلى جعل الجامع مركزاً للتعلم والاكتشاف علاوة على وظيفته الأساسية بوصفه مكاناً للعبادة وإقامة الصلوات.

وحققت مسابقة “فضاءات من نور” التي ينظمها مركز جامع الشيخ زايد الكبير في دورتها الثالثة نتائج مبهرة ولاقت ترحيبا كبيرا علي كافة المستويات حيث تنافس المشاركون فيها في التقاط أفضل الصور من مختلف الزوايا وتعكس جماليات الإبداع الفني والمعماري لجامع الشيخ زايد الكبير .

وأعلنت نتائج مسابقة الدورة الثالثة من المسابقة في18 يونيو الماضي تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة وتم تكريم الفائزين في حفل أقيم في قصر الإمارات بحضور سعادة سلطان ضاحي الحميري وكيل وزارة شؤون الرئاسة وسعادة بلال البدور وكيل وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وجمهور كبير من المهتمين بفنون وجماليات العمارة في أبوظبي.

واشتمل حفل التكريم على عدد من الفعاليات والأحداث المهمة وفي مقدمتها معرض الصور المشاركة في المسابقة والذي أقيم في الساحة الداخلية لقصر الإمارات حيث اختلط جمهور المسابقة بزوار القصر في مشهد فريد جمع أطياف وألوان من الجنسيات القادمين من أنحاء العالم ليتابعوا بشغف ما أبدعته عيون وعدسات المصورين في هذه المسابقة العالمية بامتياز والتي تحمل اسم فضاءات من نور .

ويتحدث يوسف العبيدلي مدير مركز جامع الشيخ زايد الكبير عن الشهرة التي وصل إليها الجامع في أنحاء العالم واعتباره معلماً معمارياً فريداً من نوعه في العصر الحديث مستدلاً بصور الجامع التي صارت منتشرة في بلدان العالم المختلفة ومنها صورة شاهدها مصادفة تزين جدران أحد المحال التجارية في مدينة سان بطرسبرج الروسية خلال إحدى زياراته هناك.

ثم تطرق العبيدلي إلى الزيادة المطردة في أعداد المشاركين في المسابقة والتي وصلت إلى ألف مشارك من سبعين دولة بينما وصل عدد الصور إلى 5500 عمل إبداعي تعكس جماليات الفن الإسلامي وأشكال العمارة المختلفة التي تضمنتها فئتي المسابقة هذا العام عن جامع الشيخ زايد الكبير وقصر الإمارات.

ونوه إلى أن الجامع وما يحتويه من مظاهر للإبداع المعماري مثّل نقطة تحول في فن العمارة في العصر الحديث وهو ما بدا من الاهتمام العالمي الواسع بكل ما احتواه الجامع من عناصر متنوعة للجمال انتشرت في كل أرجائه إلى حد أن زاد عدد زواره عن أربعة ملايين ونصف مليون زائر وتم اختياره ضمن أهم 16 وجهة سياحية عالمية وحصل الجامع على المركز الأول من بين 22 وجهة سياحة في أبوظبي كأكثر الوجهات جذباً للزوار في الإمارة سواء من داخل الدولة أو خارجها.

ولايزال معرض الصور المقام ضمن فعاليات الدورة الثالثة من المسابقة في بهو قصر الإمارات والذي يستمر حتى السابع عشر من أغسطس المقبل يستقبل الزوار من كل مكان ويضم الصور الفائزة في الدورة الثالثة من فضاءات من نور إضافة إلى بعض الصور المشاركة والتي اختارتها لجنة التحكيم.

وتؤكد الصور الفائزة في المسابقة ان أبوظبي تمتلك كنوزاً معمارية فريدة خاصة جامع الشيخ زايد الكبير وقصر الإمارات.. وتعبر غالبية الصور عن زخم الفنون المعمارية والجمال الخارجي للجامع الذي يدفع أي مصور لإخراج أفضل ما عنده من قدرات فنية كي تليق الصور المشاركة بالقيمة الكبيرة التي يمثلها الجامع في عالم العمارة الإسلامية في العصر الحديث.

وتوضح الصور الفائزة والمعروضة حاليا في قصر الامارات معنى إيمانيا عميقا يعكس الروحانيات التي يمثلها الجامع لكل من زاره أو رآه سواء من المسلمين أو غيرهم من شعوب العالم الذين استشعروا القيمة الدينية والثقافية الكبيرة للجامع.

وشارك المركز في مارس 2013 في الدورة الـ 23 لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب بجناح كبير عرضت فيه جميع إصدارات المركز التي تدور حول العمارة الإسلامية وفنونها وعلومها وأحدثها كتاب “بيوت الله من جامع القيروان إلى جامع الشيخ زايد الكبير” بالإضافة إلى التعريف بمكتبة المركز التي تضم مجموعة من نفائس الكتب النادرة.

وتأتي هذه المشاركة بهدف تعزيز حضور المركز في المجال الثقافي والتعريف بدوره في نشر المعرفة والثقافة المعاصرة وعكست جانباً مهماً من النشاطات التي يقوم بها المركز في سياق رسالته الثقافية.

ولاقت اصدارات المركز والبالغ عددها 14 كتاباً متنوعاً على مدار عامين من بينها نحو 11 كتاباً بالتعاون مع مشروع “كلمة للترجمة” التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة إقبالاً من رواد المعرض حيث حظي كتاب”فضاءات من نور” بإقبال كبير وحقق أفضل نسبة مبيعات بين إصدارات المركز كما كان لكتاب” بيوت الله” نصيب في قائمة المبيعات.

كما حظيت إصدارات المركز الأخرى والتي تدور معظمها حول العمارة الإسلامية وفنونها وعلومها باهتمام كبير من رواد المعرض ومن بينها كتاب “العمارة والأسطورة والروحانيات” وكتاب “المنسوجات الإسلامية ” وكتاب ” تاريخ الأزياء العربية : منذ فجر الإسلام إلى العصر الحديث ” وكتاب”عندما حكمت آسيا العالم” وكتاب ” العلوم الإسلامية وقيام النهضة الأوربية” .

وتقع مكتبة مركز جامع الشيخ زايد الكبير في الطابق الثالث بالمنارة الشمالية للجامع وهو ما يحدث للمرة الأولى في تاريخ المساجد وبذلك تجمع المئذنة بين دلالاتها ووظائفها الدينية المعروفة والمعرفة المنفتحة على العالم الداعية الى التسامح ومن هنا فان مكتبة مركز جامع الشيخ زايد الكبير تستأنف الدور الحضاري لخزائن الكتب في الإسلام من منظور معاصر يعي الثوابت ويفهم المتغيرات.

ولاقت مكتبة مركز جامع الشيخ زايد الكبير العديد من الإشادات من الزوار لما تحويه من كتب ومخطوطات نادرة وموسوعات خاصة بالفن والعمارة الإسلامية الأمر الذي جعلها مرجعاً عالمياً وإقليمياً متميزاً بهذا الخصوص حيث تعد مكتبة جامع الشيخ زايد الكبير التي افتتحها سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة في نوفمبر 2010 من أهم منارات العلم في دولة الإمارات العربية المتحدة وتمثل رافداً جديداً للمنجز الثقافي والعلمي والمعرفي للدولة وتعزز دور المركز كمنارة إشعاع ثقافي بما يتوفر فيها من مصادر وما تحتويه من وسائل تقنية حديثة تساعد الباحثين على الاستفادة القصوى من محتوياتها.

وتستقبل مكتبة المركز عدداً كبيراً من الباحثين والدارسين الذين يرغبون في الاطلاع على بعض الكتب والموسوعات العلمية النادرة التي توجد في المكتبة وتساعدهم في إعداد رسائل الماجستير والدكتوراه خاصة المتعلقة بموضوعات الحضارة الإسلامية .

وتضم المكتبة عدة مصادر أساسية متخصصة في العمارة الإسلامية وفنونها وعلومها وبلغ عدد الكتب المقتناة سبعة آلاف كتاب وهي تتراوح بين كتب ودوريات عن الفنون والعمارة الإسلامية وتاريخها كتبت بـ 12 لغة حيّة أو ما يزيد كما تتوفر في المكتبة مجموعات من نفائس الكتب النادرة ذات الطبعات الفريدة في قيمتها العلميّة أو التاريخية والأخرى القديمة والمميزة في أبوابها.

وتقتني المكتبة ما يزيد على 100 كتاب من الكتب الفريدة والنادرة ويوجد بالمكتبة قسم خاص للمراجع والقواميس والموسوعات وقسم خاص للأطفال يضم ما يزيد عن 800 عنوان من كتب الأطفال ويوجد أيضاً بالمكتبة قسم المصغرات الفيلمية” الميكروفيش” ويضم ما يزيد عن 50 ألف مخطوطة عربية وإسلامية تشمل نسخاً من الطبعات القديمة للقرآن الكريم في شكل ميكروفيش.

ومن الكتب النادرة التي تضمها المكتبة كتاب نادر صدر عام 1905 عن تصاميم السجاد في آسيا ويشرح عبر رسومات أصلية كيفية صناعة السجاد في بعض الدول مثل إيران والهند وباكستان وبعض الدول الآسيوية الأخرى .

أما بخصوص الكتب التي تضمها المكتبة ولا يوجد منها سوى نسخة واحدة على مستوى العالم فيوجد كتابان الأول عن معالم الفن العربي ونشر عام 1897 في فرنسا والكتاب الثاني عبارة عن نسخة صادرة عام 1921 من الدورية البريطانية كتالوج الكتب المطبوعة والتي كانت بدايات صدورها عام 1744 .

كما يوجد كتاب عن”المصكوكات الإسلامية ” يعود تاريخ نشره إلى عام 1792 وصدر بروما ويعد من الكتب القليلة النادرة التي تؤرخ للعملات في العصور الإسلامية المختلفة وهناك كتاب عن “الفنون العربية” للفرنسي “بريس دي أفينيس” صدر في باريس عام 1973 وهو يتحدث عن الفنون والآثار الإسلامية في القاهرة ويركز على المساجد في مصر القديمة واللافت أن كل الصور التي يتضمنها هذا الكتاب للمساجد القديمة في القاهرة هي عبارة عن رسومات أصلية وليست صوراً فوتوغرافية.

وفي إطار تأكيد الدور الحضاري لجامع الشيخ زايد الكبير كمنارة إشعاع ثقافي وتنويري وكمركز تعليمي في أبوظبي والدولة ومن أجل تنمية قدرات أبناء الإمارات وتنمية الجوانب الدينية والأخلاقية والعلمية والثقافية لديهم يحرص مركز جامع الشيخ زايد الكبير على تنظيم برنامج صيفي سنوي يتضمن العديد من الدورات الصيفية المتنوعة والتي تستهدف الناشئة .

وتأتي هذه الدورات الهادفة والطموحة حرصاً على التواصل مع كافة قطاعات المجتمع المحلي وتقديم الأنشطة والفعاليات والبرامج المفيدة للطلاب من الجنسين بحيث تفيدهم في استغلال أوقات فراغهم خلال الإجازة الصيفية واستثمارها بما يفيدهم ويفيد مجتمعهم .

ويحفل جامع الشيخ زايد الكبير في شهر رمضان بالأنشطة المتنوعة مابين دورات لتحفيظ القرآن الكريم واستضافة نخبة من مشاهير قراء القرآن الكريم لإحياء صلاة التروايح إضافة إلى مشروع ” إفطار صائم” الذي يقام سنوياً عن روح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” طيلة الشهر الفضيل وقد بلغ إجمالي زوار الجامع خلال شهر رمضان الماضي وإجازة عيد الفطر نحو مليون و250 ألف زائر.

وتجري الاستعدادات حاليا من قبل إدارة مركز جامع الشيخ زايد الكبير لهذا الشهر الفضيل حيث أن العمل في “رمضان” يختلف عن بقية شهور السنة ويشكل المركز العديد من اللجان من موظفيه ومتطوعين من خارجه لتنظيم سير العمل في هذا الشهر الكريم .

واستقبل جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي خلال شهر رمضان الماضي نحو 700 ألف صائم في الخيم المكيفة التي نصبت في ساحات الجامع وذلك من خلال مشروع “إفطار صائم” الذي يقام سنوياً عن روح المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”.

وقد خصص مركز جامع الشيخ زايد الكبير خيماً لإفطار النساء والعائلات والمتطوعين والمنظمين خلال شهر رمضان المبارك تقدم عددا من وجبات الإفطار للصائمين بلغت نحو 20 ألف وجبة يومياً قام بتجهيزها نادي ضباط القوات المسلحة في أبوظبي في حين قام أكثر من 300 شخص على خدمة الصائمين والوقوف على كل تفاصيل الاستعداد والمتابعة والإشراف.

ويستضيف مركز جامع الشيخ زايد الكبير سنوياً وخلال شهر رمضان المبارك نخبة من مشاهير قراء القرآن الكريم لإحياء صلاة التروايح وإحياء ليالي رمضان بالصلاة والعبادة وإضفاء أجواء إيمانية بأصواتهم العذبة الرخيمة في جامع الشيخ زايد الكبير.
واستقبل جامع الشيخ زايد الكبير في رمضان الماضي نحو 440 ألف مصل منهم 270 ألف مصل في صلاة “التراويح” و 170 ألف مصل في صلاة “التهجد” من بينهم 43 ألف مصل في ليلة 27 رمضان وذلك تحرياً لليلة القدر فيما زار الجامع نحو 40 ألف زائر من مختلف الجنسيات خلال الفترة الصباحية من شهر رمضان الماضي فيما بلغ عدد الزوار خلال إجازة عيد الفطر المبارك نحو40 ألف زائر وسجل يوم الاثنين “ثاني أيام العيد” أعلى نسبة من الزوار حيث بلغ عددهم نحو 19 ألف زائر.

ويحرص مركز جامع الشيخ زايد الكبير على تعريف الزوار بمعالم الجامع الذي يعتبر صرحاً دينياً وإنجازاً معمارياً فريداً يتصدر قائمة المعالم الدينية والسياحية المفضلة لدى زوار أبوظبي خصوصاً في المناسبات والأعياد لما يتميز به من تصميم فريد من نوعه يجمع بين خطوط العمارة الإسلامية التقليدية والحديثة.

ويحظي جامع الشيخ زايد الكبير بإقبال كبير من الزوار من مختلف الجنسيات على مدار العام فقد استقبل الجامع نحو مليونين و680 ألف زائر ومصل خلال الفترة من يناير وحتى سبتمبر 2012 بينهما مليون و900 ألف زائر فيما بلغ عدد المصلين في الفترة نفسها 780 ألف مصل .

وسجل شهر يناير أعلى نسبة من الزوار إذ بلغ عددهم 330 ألف زائر من مختلف دول العالم فيما سجل شهر أغسطس أعلى نسبة من المصلين حيث وصل عددهم إلى 273 ألف مصل.
ويعكس التزايد المستمر في عدد الزوار والمصلين الذين يستقبلهم جامع الشيخ زايد الكبير المكانة المتميّزة التي يمثلها الجامع على خريطة السياحة الدينية والثقافية في الإمارات والمنطقة باعتباره صرحاً دينياً ومعمارياً فريداً يعبر عن خلاصة فنون العمارة الإسلامية في العالم.

ويحرص مركز جامع الشيخ زايد الكبير على تعريف الزوار بمعالم الجامع الذي يعبر عن جماليات العمارة الإسلامية وخصوصيتها في أبوظبي من خلال الجولات التعريفية المستمرة التي تنظمها إدارة المركز بدءاً من التاسعة صباحاً حتى العاشرة من مساء كل يوم ويقدم خلالها عدد من المرشدين الثقافيين شرحاً مفصلاً عن الجامع وأهميته المعمارية وبدايات تأسيسه عام 1996 بمبادرة من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”.

وهناك تنوع في فئات الزائرين الذين يستقبلهم جامع الشيخ زايد الكبير حيث يقبل المصلون على أداء الصلوات بالجامع خاصة يوم الجمعة وفي صلاتي التراويح والتهجد بشهر رمضان المبارك بالإضافة إلى جميع المناسبات الدينية ذات التجمعات الكبيرة مثل صلاة العيدين إلى جانب الأفواج السياحية اليومية التي تأتي لزيارة الجامع من خارج الدولة أو من طلاب وطالبات المدارس والجامعات وموظفي بعض المؤسسات الحكومية والخاصة من داخل الدولة .

وقد أكدت انطباعات الزوار سواء كانوا شخصيات رسمية أو خبراء مثقفين أو زائرين إعجابهم بجامع الشيخ زايد الكبير الذي يعتبر رمزا للتسامح وتعزيز قيم التعايش المشترك بين أبناء الحضارات المختلفة فجامع الشيخ زايد الكبير يظل أثرا خالدا له قيمته كعلامة حضارية ذات شأن في التاريخ كما أن تاريخ إنشاء الجامع منذ أن كان فكرة لدى المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه حين أراد بناء جامع كبير يجمع أطياف المسلمين في أحد الأماكن المرتفعة في أبوظبي سوف يظل محفورا في ذاكرة كل انسان زار هذا الصرح الاسلامي والثقافي الفريد .

ومن أبرز المكونات الفنية في الجامع أكبر ثريا في العالم بوزن 12 طنا وأكبر سجادة أعجمية في العالم مصنوعة يدوياً من القطن والصوف وتبلغ مساحتها 5 آلاف و627 مترا مربعا عمل عليها 200 ناسج وناسجة و20 فنياً وتزن حوالي 47 طناً.. إضافة إلى التيجان المعدنية المطلية بماء الذهب التي زينت أعمدة المسجد التي تجاوزت الألف لتساهم في إبراز الصورة الفريدة لجامع الشيخ زايد والتي أبهرت القاصي والداني من جميع بقاع العالم.

/ ج.

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/ع ا و

Leave a Reply