الإنفاق على تقنيات الاتصالات والتعاون الموحد في خطر من دون تبني الموظفين للتقنيات

–  أبحاث مؤسسة دايمنشن داتا تظهر الحاجة إلى استطلاع آراء الموظفين والحصول على تصور عام عنهم من أجل تحقيق أكبر قدر من الفائدة على الاستثمار

جوهانسبرغ، 8 نيسان / أبريل، 2013 / بي آر نيوزواير / ایشیانیت باکستان — يتوقع لصانعي القرارات المسؤولين عن دوائر تقنية المعلومات في المؤسسات الكبرى أن ينفقوا ما مجموعه 53 مليون دولار أميركي لدعم الاتصالات والتعاون الموحد خلال السنتين القادمتين، وهو ما يمثل زيادة في أهمية الاتصالات والتعاون الموحد مع تزايد الفرص التجارية الاستراتيجية.  ولكن هذا الإنفاق يمكن أن يكون في خطر إذا لم يكن مشفوعا بدعم وتبني مستعملي هذه الخدمات. هذا ما خلص إليه بحث جديد أصدرته اليوم مؤسسة “دايمنشن داتا” Dimension  Data المختصة بتوريد حلول تقنية المعلومات والاتصالات.

الشعار: http://photos.prnewswire.com/prnh/20120402/NE80686LOGO

وكانت مؤسسة دايمنشن داتا قد كلفت شركة الأبحاث “أوفوم” Ovum للقيام باستطلاع عام لخدمات الاتصالات والدعم الموحد عبر مناطق الأميركتين وأستراليا وآسيا وأوروبا وجنوب أفريقيا. وقد تمت مقابلة أكثر من 1320 من صانعي القرار الخاص باستخدام تقنية المعلومات والاتصالات و1390 موظفا في هذه المؤسسات في مجموعة واسعة من المؤسسات في الصناعة في 18 بلدا.

وحسب دراسة دايمنشن داتا العالمية لخدمات الاتصالات والتعاون الموحد، Dimension Data 2013 Global UCC Study فإن 78 بالمئة من صانعي القرار الختصين بتقينة المعلومات الذين تمت مقابلتهم قالوا إن لديهم خطة استراتيجية حالية وميزانية لتطبيق “مكونات معينة” من خدمات الاتصالات والتعاون الموحد. وإضافة إلى ذلك، فإن 43 بالمئة قالوا إن لديهم ميزانية “لغالبية مكونات” خدمات الاتصالات والتعاون الموحد، فيما قال 42 بالمئة منهم إن لديهم ميزانية للمضي قدما في الاستثمار في “جميع أو غالبية مكونات” خدمات الاتصالات والتعاون الموحد.

ويقول كريغ ليفو، المدير العام لمجموعة دايمنشن داتا غروب للاتصالات المنسقة، إن “هذا تحول مفاجئ ، خصوصا في الوقت الذي تضع فيه الظروف الاقتصادية والقيود التشغيلية الفرامل عادة على الاستثمار في الاتصالات من قبل مؤسسات الأعمال. ولم تكن خدمات الاتصالات والتعاون الموحد موضوعا لتخطيط تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الاستراتيجية. وفي الواقع، وحتى وقت قريب، كانت خدمات الاتصالات والتعاون الموحد مرادفة إلى حد كبير للبدالة الخاصة للشركات (بي بي أكس)، وكانت فكرة صياغة وطرح استراتيجية لخدمات الاتصالات والتعاون الموحد – حتى لدى المؤسسات الكبيرة – فكرة غريبة.”

وقال إن “من بين هؤلاء صناع القرار المختصين بتقنية المعلومات الذين قاموا باستثمارات كبيرة في خدمات الاتصالات والتعاون الموحد في العامين الماضيين، ذكرت نسبة عالية بلغت 61 بالمئة حصولهم على وفورات كبيرة جدا في التكاليف، وارتفاع إنتاجية الموظفين، وهو ما يوجه رسالة قوية إلى المؤسسات التي لا تعترف بالاتصالات الموح، على أنها سلاح استراتيجي لزيادة الإنتاج وتوفير التكاليف.”

وفي الوقت نفسه، فإن تطلعات الاتصالات والتعاون الموحد للمؤسسات لا تتناغم مع تطلعات موظفيها. وأوضح ليفو أن “أبحاثنا تدلنا على أن المؤسسات التجارية تفشل في رسم صورة للملف الشخصي وتقييم متطلبات موظفيها. إن هذا النقص في وعي الموظفين يمكن أن يشكل خطرا على نجاح هذه الاستثمارات في خدمات الاتصالات والتعاون الموحد في أجندات مجلس الإدارة اليوم – خصوصا أن صناع القرار قالوا إنهم يقيمون قراراتهم الخاصة بالاستثمار في خدمات الاتصالات والتعاون الموحد  على تحسين العمليات التجارية والإنتاجية.

وقال: “عندما قمنا بتحليل النهج الاستراتيجي الذي تتخذه هذه الشركات نحو خدمات الاتصالات والتعاون الموحد فإن الاتجاه العام، التركيز على حشد التعاون الموحد والتعاون الاجتماعي، والأهداف الطموحة لزيادة مرونة الأعمال، فإننا فوجئنا أن 38٪ فقط من الشركات الكبيرة ذكرت أنها تقوم برسم صورة عامة للموظفين لديها. ومن تلك الشركات التي لا تقوم بعملية رسم الصورة العامة للموظفين، فإن حوالي 20٪ من هذه الشركات لم تقم ببساطة بالتفيكر في القيام بذلك. وأكثر مدعاة للقلق هو حقيقة أن 21٪ من هذه الشركات تعتقد أن جميع موظفيها لديهم نفس المتطلبات، في حين 13٪ لا يرى قيمة لعملية رسم صورة لموظفيها.”

وأوضح ليفو بالقول: “بالنسبة للمنظمات التي تبحث عن وضع أو تحديث خدمات الاتصالات والتعاون الموحد، فإن ردود فعل الموظفين هي أمر بالغ الأهمية. ففي عالم يأتي به المزيد من الموظفين بالأجهزة الخاصة بهم إلى العمل، فإن فجوة في التفاهم بين صانعي القرار والعاملين يمكن أن تتسبب في التسبب في تكلفة حقيقية فعلا. إن استيعاب المستخدمين هو نجاح حاسم للاستثمارات في خدمات الاتصالات والتعاون الموحد، خاصة أنه سيتم توفير المزيد من تطبيقات الاتصالات والتعاون الموحد للموظفين، الذين يتوقعون الدعم المتعدد للأجهزة والتطبيقات التي تناسب متطلباتهم. وإذا لم يكن الأمر كذلك، فإن الزيادة ستواصل التخلف عن التطلعات، كما كان الحال مع العديد من التطبيقات المعيارية لخدمات الاتصالات والتعاون الموحد حتى الآن.”

لمزيد من المعلومات

هيلاري كنغ، مديرة العلاقات العامة العالمية

دايمنشن داتا هولدنغز بي أل سي

الهاتف: +27-11-575-6728

الموبايل: +27-82-414-9623

البريد الألكتروني: Hilary.king@dimensiondata.com

Related Post
ABU DHABI, United Arab Emirates, April 17, 2013 / PRNewswire / Asianet-Pakistan — Northrop Grumman
WASHINGTON, April 11, 2013 /PRNewswire / Asianet-Pakistan – The following class-action Settlements have been preliminarily approved
دبي فى 11 أبريل، 2013 / بي آر نيوزواير /ایشیانیت باکستان – قدم المصمم المعماري

Leave a Reply

\