Daily Archives: September 2, 2018

.

العودة إلى المدرسة 2018
تأثير مشاكل النظر على الأداء المدرسي
خبراء في مستشفى مورفيلدز يوصون بأهمية التوازن بين الوقت الذي يقضيه الأطفال أمام الشاشات وبين اللعب في الخارج، ويشددون على أهمية الفحوصات الدورية للعيون

 2 سبتمبر 2018 (دبي الإمارات العربية المتحدة): يعاني نحو ربع الأطفال بعمر المدرسة من إحدى مشاكل النظر، كما أن هناك زيادة في أعداد الأطفال والشباب الذين يستخدمون النظارات الطبية والعدسات اللاصقة. تشير الأبحاث إلى أن الأطفال الذين يعانون من مشاكل في النظر يفقدون التركيز على المهام المطلوبة منهم مما قد يؤثر على أدائهم وتطورهم الأكاديمي، نتيجة لذلك. وفيما يستعد الأطفال (والأهل) في أنحاء المنطقة لعام دراسي جديد، فإن هذا هو الوقت الأمثل لفحص النظر – الذي يمثل عاملًا أساسيًا للأداء المدرسي.https://prnewswire2-a.akamaihd.net/p/1893751/sp/189375100/thumbnail/entry_id/1_9fiesoto/def_height/400/def_width/400/version/100011/type/1

(https://mma.prnewswire.com/media/737762/Dr_Darakhshanda_Khurram.jpg )

ومع قرب موعد العودة إلى مقاعد الدراسة لها العام، يلقي عدد من خبراء طب العيون في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون الضوء على أهمية صحة الإبصار، بغض النظر عن المرحلة الدراسية التي بلغها الطفل. وبدءًا من مرحلة رياض الأطفال وصولًا إلى الصف الثاني عشر، فإن هذا الوقت من العام هو الوقت الأمثل للتحقق من استعدادهم لعام من التعلّم والدراسة – وهي خطوة هامة على وجه الخصوص بالنسبة للأطفال الأصغر عمرًا (8 سنوات أو أقل) إذا أنها فرصة فريدة تتيح تصحيح عيوب النظر قبل عمر 8 سنوات،

وبحسب د. داراكشاندا خورام، استشارية طب عيون الأطفال في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون، فإن نحو ربع الأطفال بعمر المدرسة يعانون من إحدى مشاكل البصر وبدرجة ما، مثل قصر النظر واللابؤرية وإعتام عدسة العين وعمى الألوان والعين الكسولة، أو مشاكل العين الوراثية. وتبدأ العديد من هذه المشاكل قبل مرحلة دخول المدرسة بفترة طويلة دون اكتشافها، ما يشير لأهمية فحص العيون في عمر مبكر في إطار جهود الوقاية والكشف والتشخيص والعلاج.

وتنصح د. خورام بالخطوات الثلاثة التالية لضمان صحة العيون في العام الدراسي الجديد:

  1. إدارة فترات مشاهدة واستخدام الأطفال للشاشات

قد تساعد الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية الأطفال على تطوير التنسيق اليدوي والبصري لديهم، وعلى تحفيز الخلايا العصبية في الدماغ. ومن جهة أخرى، فإن هذه الأجهزة مزودة بشاشات ساطعة مما قد يسبب آثار جانبية منها جفاف العيون وتوتر العيون، تشوش الرؤية، والصعوبات في التركيز، والصداع. فالأطفال يحدثون في شاشاتهم لفترات مطوّلة أثناء اللعب دون أن تطرف جفونهم أو تغلق، مما يعني أن الإفرازات الدمعية لا تتوزع في أنحاء العين مما يسبب جفافها. ويتوجب على الأهل تحديد زمن استخدام أطفالهم للأجهزة الإلكترونية بحيث لا يتجاوز 20 دقيقة لكل مرة، وذلك لحماية عيون الأطفال وصحة أبصارهم.

  1. اللعب في الخارج مفيد جدًا للأطفال ولصحة عيونهم

تشير نتائج دراسة أجريت مؤخرًا في كندا أن الأطفال الذين يقضون وقتًا أطول في اللعب بالخارج يقللون من فرص إصابتهم بقصر النظر. ويبدو أن مشكلة قصر النظر باتت تتطور لدى الأطفال بأعمار أقل، من 6 إلى 7 سنوات، بدلًا من 12-13 سنة كما كان الحال سابقًا، وذلك لكونهم يحدقون لفترات طويلة بأجسام قريبة منهم. وتشير الدراسة الكندية المذكورة أعلاه أن كل ساعة إضافية يقضيها الطفل خارجًا في الأسبوع الواحد تساهم في خفض احتمال إصابته بقصر النظر بنسبة 14% – وقد يكون ذلك نتيجة الإضاءة الأفضل في الخارج، بالإضافة إلى وجود مزيد من التفاصيل التي تراها العين مما يساعدها على بذل جهد أكبر.

  1. فحص عيون الأطفال بشكل دوري ومبكر

يمكن تصحيح غالبية مشاكل ضعف النظر بسهولة في حال اكتشافها وعلاجها في الوقت المناسب. حيث أن تطور قدرة الإبصار  لدى الأطفال لا يكتمل إلا بعمر 9 سنوات. وفي حال تم تشخيص مشاكل العيون مثل الحول (amblyopia) أو العين الكسولة (والتي قد تؤدي إلى فقدان البصر الدائم) في مرحلة مبكرة، فإن فرص العلاج الناجح والتعافي التام تكون أفضل. ويعد فحص العيون المبكر في غاية الأهمية، وينبغي فحص عيون الأطفال بعمر 3 أو 4 سنوات. كما يجب على دور حضانة الأطفال توفير فحص لعيون الأطفال وإعلام الأهل في حال الشك بوجود أي مشاكل.

وفي هذا الصدد تقول د. داراكشاندا خورام، استشارية طب عيون الأطفال في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون: “من المهم جدًا فحص عيون الأطفال بشكل دوري – فهذه الفحوصات سريعة وبسيطة كما لا تسبب أي ألم، وتساهم في الوقاية من العديد من المشاكل الخطيرة المرتبطة بالنظر في مرحلة الطفولة المتأخرة أو مرحلة البلوغ. ويمكن لهذه الفحوصات الكشف عن مشاكل قد تكون عائقًا أمام تطور الطفل وأدائه المدرسي. وقد يفاجئنا كم من الأطفال الذين كانوا يعتبرون “مشاغبين” في المدرسة كانت كل مشاكلهم عبارة عن مشاكل نظر بسيطة تسبب تشتت انتباههم وتركيزهم في الصف. وعلى الأهل الحرص على تحديد وقت استخدام أطفالهم للأجهزة الإلكترونية، وتشجيعهم على قضاء وقت أطول في الخارج قدر الإمكان، بالإضافة إلى الحرص على إجراء فحوصات دورية لعيون الأطفال”.

ملاحظات للمحررين:

حول مستشفى مورفيلدز دبي للعيون

مستشفى مورفيلدز دبي للعيون هو أول فرع لمستشفى مورفيلدز خارج المملكة المتحدة والذي يعد أحد أقدم وأكبر مراكز علاج أمراض العيون والتعليم والأبحاث في العالم. يوفر ‘مستشفى مورفيلدز دبي للعيون’ الكائن في مبنى الرازي بمدينة دبي الطبية مرافق متكاملة لإجراء عمليات للحالات المرضية اليومية وتشخيص المرضى الخارجيين وتقديم خدمات العلاج، بما في ذلك الحالات الطارئة من أمراض العيون التي تستدعي تدخل جراحي أو خلافه.

يعمل المستشفى على الارتقاء بمستوى المعايير في الأبحاث والتعليم الطبي في المنطقة. تعود ملكية ‘مستشفى مورفيلدز دبي للعيون’ وتشرف على إدارته مؤسسة الصحة الوطنية البريطانية. كما يحافظ المستشفى على اتصال وثيق مع ‘مستشفى مورفيلدز لندن’ لضمان تلقي المرضى في منطقة الخليج لأرقى المستويات العلاجية في العالم.

.

العودة إلى المدرسة 2018
تأثير مشاكل النظر على الأداء المدرسي
خبراء في مستشفى مورفيلدز يوصون بأهمية التوازن بين الوقت الذي يقضيه الأطفال أمام الشاشات وبين اللعب في الخارج، ويشددون على أهمية الفحوصات الدورية للعيون

 2 سبتمبر 2018 (دبي الإمارات العربية المتحدة): يعاني نحو ربع الأطفال بعمر المدرسة من إحدى مشاكل النظر، كما أن هناك زيادة في أعداد الأطفال والشباب الذين يستخدمون النظارات الطبية والعدسات اللاصقة. تشير الأبحاث إلى أن الأطفال الذين يعانون من مشاكل في النظر يفقدون التركيز على المهام المطلوبة منهم مما قد يؤثر على أدائهم وتطورهم الأكاديمي، نتيجة لذلك. وفيما يستعد الأطفال (والأهل) في أنحاء المنطقة لعام دراسي جديد، فإن هذا هو الوقت الأمثل لفحص النظر – الذي يمثل عاملًا أساسيًا للأداء المدرسي.https://prnewswire2-a.akamaihd.net/p/1893751/sp/189375100/thumbnail/entry_id/1_9fiesoto/def_height/400/def_width/400/version/100011/type/1

(https://mma.prnewswire.com/media/737762/Dr_Darakhshanda_Khurram.jpg )

ومع قرب موعد العودة إلى مقاعد الدراسة لها العام، يلقي عدد من خبراء طب العيون في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون الضوء على أهمية صحة الإبصار، بغض النظر عن المرحلة الدراسية التي بلغها الطفل. وبدءًا من مرحلة رياض الأطفال وصولًا إلى الصف الثاني عشر، فإن هذا الوقت من العام هو الوقت الأمثل للتحقق من استعدادهم لعام من التعلّم والدراسة – وهي خطوة هامة على وجه الخصوص بالنسبة للأطفال الأصغر عمرًا (8 سنوات أو أقل) إذا أنها فرصة فريدة تتيح تصحيح عيوب النظر قبل عمر 8 سنوات،

وبحسب د. داراكشاندا خورام، استشارية طب عيون الأطفال في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون، فإن نحو ربع الأطفال بعمر المدرسة يعانون من إحدى مشاكل البصر وبدرجة ما، مثل قصر النظر واللابؤرية وإعتام عدسة العين وعمى الألوان والعين الكسولة، أو مشاكل العين الوراثية. وتبدأ العديد من هذه المشاكل قبل مرحلة دخول المدرسة بفترة طويلة دون اكتشافها، ما يشير لأهمية فحص العيون في عمر مبكر في إطار جهود الوقاية والكشف والتشخيص والعلاج.

وتنصح د. خورام بالخطوات الثلاثة التالية لضمان صحة العيون في العام الدراسي الجديد:

  1. إدارة فترات مشاهدة واستخدام الأطفال للشاشات

قد تساعد الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية الأطفال على تطوير التنسيق اليدوي والبصري لديهم، وعلى تحفيز الخلايا العصبية في الدماغ. ومن جهة أخرى، فإن هذه الأجهزة مزودة بشاشات ساطعة مما قد يسبب آثار جانبية منها جفاف العيون وتوتر العيون، تشوش الرؤية، والصعوبات في التركيز، والصداع. فالأطفال يحدثون في شاشاتهم لفترات مطوّلة أثناء اللعب دون أن تطرف جفونهم أو تغلق، مما يعني أن الإفرازات الدمعية لا تتوزع في أنحاء العين مما يسبب جفافها. ويتوجب على الأهل تحديد زمن استخدام أطفالهم للأجهزة الإلكترونية بحيث لا يتجاوز 20 دقيقة لكل مرة، وذلك لحماية عيون الأطفال وصحة أبصارهم.

  1. اللعب في الخارج مفيد جدًا للأطفال ولصحة عيونهم

تشير نتائج دراسة أجريت مؤخرًا في كندا أن الأطفال الذين يقضون وقتًا أطول في اللعب بالخارج يقللون من فرص إصابتهم بقصر النظر. ويبدو أن مشكلة قصر النظر باتت تتطور لدى الأطفال بأعمار أقل، من 6 إلى 7 سنوات، بدلًا من 12-13 سنة كما كان الحال سابقًا، وذلك لكونهم يحدقون لفترات طويلة بأجسام قريبة منهم. وتشير الدراسة الكندية المذكورة أعلاه أن كل ساعة إضافية يقضيها الطفل خارجًا في الأسبوع الواحد تساهم في خفض احتمال إصابته بقصر النظر بنسبة 14% – وقد يكون ذلك نتيجة الإضاءة الأفضل في الخارج، بالإضافة إلى وجود مزيد من التفاصيل التي تراها العين مما يساعدها على بذل جهد أكبر.

  1. فحص عيون الأطفال بشكل دوري ومبكر

يمكن تصحيح غالبية مشاكل ضعف النظر بسهولة في حال اكتشافها وعلاجها في الوقت المناسب. حيث أن تطور قدرة الإبصار  لدى الأطفال لا يكتمل إلا بعمر 9 سنوات. وفي حال تم تشخيص مشاكل العيون مثل الحول (amblyopia) أو العين الكسولة (والتي قد تؤدي إلى فقدان البصر الدائم) في مرحلة مبكرة، فإن فرص العلاج الناجح والتعافي التام تكون أفضل. ويعد فحص العيون المبكر في غاية الأهمية، وينبغي فحص عيون الأطفال بعمر 3 أو 4 سنوات. كما يجب على دور حضانة الأطفال توفير فحص لعيون الأطفال وإعلام الأهل في حال الشك بوجود أي مشاكل.

وفي هذا الصدد تقول د. داراكشاندا خورام، استشارية طب عيون الأطفال في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون: “من المهم جدًا فحص عيون الأطفال بشكل دوري – فهذه الفحوصات سريعة وبسيطة كما لا تسبب أي ألم، وتساهم في الوقاية من العديد من المشاكل الخطيرة المرتبطة بالنظر في مرحلة الطفولة المتأخرة أو مرحلة البلوغ. ويمكن لهذه الفحوصات الكشف عن مشاكل قد تكون عائقًا أمام تطور الطفل وأدائه المدرسي. وقد يفاجئنا كم من الأطفال الذين كانوا يعتبرون “مشاغبين” في المدرسة كانت كل مشاكلهم عبارة عن مشاكل نظر بسيطة تسبب تشتت انتباههم وتركيزهم في الصف. وعلى الأهل الحرص على تحديد وقت استخدام أطفالهم للأجهزة الإلكترونية، وتشجيعهم على قضاء وقت أطول في الخارج قدر الإمكان، بالإضافة إلى الحرص على إجراء فحوصات دورية لعيون الأطفال”.

ملاحظات للمحررين:

حول مستشفى مورفيلدز دبي للعيون

مستشفى مورفيلدز دبي للعيون هو أول فرع لمستشفى مورفيلدز خارج المملكة المتحدة والذي يعد أحد أقدم وأكبر مراكز علاج أمراض العيون والتعليم والأبحاث في العالم. يوفر ‘مستشفى مورفيلدز دبي للعيون’ الكائن في مبنى الرازي بمدينة دبي الطبية مرافق متكاملة لإجراء عمليات للحالات المرضية اليومية وتشخيص المرضى الخارجيين وتقديم خدمات العلاج، بما في ذلك الحالات الطارئة من أمراض العيون التي تستدعي تدخل جراحي أو خلافه.

يعمل المستشفى على الارتقاء بمستوى المعايير في الأبحاث والتعليم الطبي في المنطقة. تعود ملكية ‘مستشفى مورفيلدز دبي للعيون’ وتشرف على إدارته مؤسسة الصحة الوطنية البريطانية. كما يحافظ المستشفى على اتصال وثيق مع ‘مستشفى مورفيلدز لندن’ لضمان تلقي المرضى في منطقة الخليج لأرقى المستويات العلاجية في العالم.

‫مؤسسة Xpress Money تعزز حضورها في سوق الحوالات بأفريقيا

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 2 من سبتمبر 2018/PRNewswire/ —

قوى العولمة والهجرة العاتية تجعل الاقتصاد العالمي كيانًا عظيمًا متشابكًا. تعد الهجرة عنصرًا تكامليًا لأنها تعزز اقتصاد الدولة المضيفة مع تدعيم اقتصاد دولة المنشأ في الوقت ذاته من خلال الحوالات النقدية. كما تعد أفريقيا من القارات القليلة التي أصبحت تدفقات الحوالات النقدية إليها طاغية على المعونات الأجنبية والمساعدات التنموية الرسمية. تكشف تقارير البنك الدولي أن الحوالات النقدية إلى دول أفريقيا جنوب الصحراء تسارعت بنسبة 11.4% لتبلغ 38 مليار دولار أمريكي في 2017.. تأتي نيجيريا في صدارة الدول المستقبلة للحوالات النقدية بقيمة قدرها 21.9 مليار دولار؛ تليها السنغال وغانا. تستأثر الحوالات النقدية في العديد من الدول الأفريقية بحصة مهمة من إجمالي الناتج المحلي. كما تقدّر التقارير أنه من المتوقع تحويل نحو 41 مليار دولار إلى دول أفريقيا جنوب الصحراء في 2018. تعد مؤسسة Xpress Money من أجدر العلامات المتخصصة في التحويلات المالية على مستوى العالم، وتمتاز بفهم دقيق لقدرات الأسواق وتوقعات التحويلات إليها في مختلف دول أفريقيا. وعلى مدار العامين إلى الأعوام الثلاثة الماضية، وجّهت Xpress Money جهودها توجيهًا استراتيجيًا صوب السوق الأفريقية لتوسيع حضورها وقاعدة عملائها في ثاني قارات العالم من حيث المساحة والسكان معًا.  جدير بالذكر أن النظرة المستقبلية للتحويلات المالية في أفريقيا تنطوي على أفق واعد للمغتربين والمستفيدين من تحويلاتهم، ذلك بأن المؤسسة تعتقد أن الحوالات المالية متاحة وميسورة ومريحة للمستفيدين منها في أفريقيا.https://prnewswire2-a.akamaihd.net/p/1893751/sp/189375100/thumbnail/entry_id/1_41cos4at/def_height/400/def_width/400/version/100011/type/1

(الشعار: https://mma.prnewswire.com/media/682262/Xpress_Money_Logo.jpg )

بالرغم من تدفقات الحوالات الهائلة إلى القارة السمراء إلا أن متوسط تكلفة التحويلات المالية إلى دول أفريقيا جنوب الصحراء ما يزال مرتفعًا، إذ بلغ 9.07% خلال الربع الثاني من 2018 مقارنة بالمتوسط العالمي البالغ 6.99% في الربع نفسه من العام ذاته. ومن الأسباب البادية لذلك العبء المترتب على عقود الحصرية في بعض الدول، إذ يعد معوقا للمنافسة الصحية. ومن ثم، ترى Xpress Money أن وجود منظومة منفتحة هو مطلب الساعة في هذا المجال حتى يتسنى له الازدهار بما يعود بالنفع على المستهلك.

ومع وجود متزايد في أكثر من 165 دولة بشتى القارات، فقد أقامت Xpress Money شراكات مع مؤسسات مالية كبرى في أفريقيا بما يحقق خفضا منصفا في تكاليف التحويلات العالية بالمنطقة. واستمرارًا لتوسعاتها القوية التي بدأت في 2015، توسعت Xpress Money خلال الفترة من 2016 إلى 2018 توسعًا استراتيجيًا في أفريقيا من خلال علاقات تعاونية مع بنوك وشركات اتصالات كبرى، فضلا عن شركات مالية غير مصرفية في عموم المنطقة. ومن كبار الشركات المالية الرائدة تلك: البنك التعاوني في كينيا، وبنك DFCU في أوغندا، وبنك I&M في رواندا، وبنك ADB في غانا، وبنك GAS غانا، وبنك UNB غانا، وبنك زينيث في غانا، بالإضافة إلى FBN في السنغال و”ريل ترانسفير” في ناميبيا بعد إضافتهما إلى شبكة شركات Xpress Money في أفريقيا. واليوم، يتجلى حضور المؤسسة بأفريقيا في أكثر من 7500 موقع وكيل، ومن المتوقع بنهاية 2019 أن تتوسع المؤسسة في المزيد من الدول لتضم شبكتها 10 آلاف موقع بشتى أرجاء أفريقيا.

تأتي القارة السمراء في صدارة المناطق الآخذة بالقنوات الرقمية في صناعة التحويلات العالمية. ومن ثم، تستفيد Xpress Money من مزايا القنوات الأحدث لتحويل الأموال، فأرست بذلك شراكات لتقدم لعملائها الأفارقة خدمة مريحة لنقل الأموال عبر التقنيات الرقمية المناسبة. وعلى ذلك، تقدم Xpress Money حاليًا خدمات المحافظة الرقمية في كل من كينيا وأوغندا وتنزانيا وغانا ونيجيريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وبوروندي والكاميرون، وذلك في إطار من الشراكة مع 10 مزودين لخدمات المحافظ الرقمية، لخدمة قاعدة عملاء قوامها أكثر من مليار عميل. وتخطط المؤسسة لإضافة المزيد من الدول إلى شبكتها خلال الأشهر الـ 15 المقبلة.

وبالحديث عن استراتيجية المؤسسة في أفريقيا، أفاد سودهيش غريان – مسؤول العمليات بالمؤسسة – قائلا: “أعتقد جازمًا أن مستقبل التحويلات المالية يكمن في إقامة شراكات وقنوات تعاون من شأنها خفض تكاليف التحويلات وبلوغ الفئات غير المتعاملة مع البنوك، وهو ما يتيح تمكين المستخدم النهائي لخدماتنا. وذلك لأن نجاح الحوالات الرقمية في أفريقيا يعزز إقبال المستهلك على طرق التحويل المالية المريحة. يضع هذا عبئا على المؤسسات العالمية المتخصصة في التحويلات المالية مثل Xpress Money، لأنه يقتضي منها بذل جهود واعية للاستفادة من الشراكات المناسبة لبناء حضور قوي ومتماسك لها”.

تحظى Xpress Money بحضور متزايد في 165 دولة بكل قارات العالم، وذلك من خلال 200 ألف وكيل وفرع. كما أن شبكتها المترامية الأطراف معززة باتفاقيات تعاون مع مؤسسات معروفة من بينها شركات تحويل الأموال العالمية (IMTO) والمؤسسات المصرفية وغير المصرفية، وسلاسل متاجر التجزئة، ومزودي خدمات التحويلات الإلكترونية، وشركات التقنيات المالية. تفضل بزيارة http://www.xpressmoney.com لمزيد من المعلومات.

المصدر: مؤسسة Xpress Money

‫مؤسسة Xpress Money تعزز حضورها في سوق الحوالات بأفريقيا

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 2 من سبتمبر 2018/PRNewswire/ —

قوى العولمة والهجرة العاتية تجعل الاقتصاد العالمي كيانًا عظيمًا متشابكًا. تعد الهجرة عنصرًا تكامليًا لأنها تعزز اقتصاد الدولة المضيفة مع تدعيم اقتصاد دولة المنشأ في الوقت ذاته من خلال الحوالات النقدية. كما تعد أفريقيا من القارات القليلة التي أصبحت تدفقات الحوالات النقدية إليها طاغية على المعونات الأجنبية والمساعدات التنموية الرسمية. تكشف تقارير البنك الدولي أن الحوالات النقدية إلى دول أفريقيا جنوب الصحراء تسارعت بنسبة 11.4% لتبلغ 38 مليار دولار أمريكي في 2017.. تأتي نيجيريا في صدارة الدول المستقبلة للحوالات النقدية بقيمة قدرها 21.9 مليار دولار؛ تليها السنغال وغانا. تستأثر الحوالات النقدية في العديد من الدول الأفريقية بحصة مهمة من إجمالي الناتج المحلي. كما تقدّر التقارير أنه من المتوقع تحويل نحو 41 مليار دولار إلى دول أفريقيا جنوب الصحراء في 2018. تعد مؤسسة Xpress Money من أجدر العلامات المتخصصة في التحويلات المالية على مستوى العالم، وتمتاز بفهم دقيق لقدرات الأسواق وتوقعات التحويلات إليها في مختلف دول أفريقيا. وعلى مدار العامين إلى الأعوام الثلاثة الماضية، وجّهت Xpress Money جهودها توجيهًا استراتيجيًا صوب السوق الأفريقية لتوسيع حضورها وقاعدة عملائها في ثاني قارات العالم من حيث المساحة والسكان معًا.  جدير بالذكر أن النظرة المستقبلية للتحويلات المالية في أفريقيا تنطوي على أفق واعد للمغتربين والمستفيدين من تحويلاتهم، ذلك بأن المؤسسة تعتقد أن الحوالات المالية متاحة وميسورة ومريحة للمستفيدين منها في أفريقيا.https://prnewswire2-a.akamaihd.net/p/1893751/sp/189375100/thumbnail/entry_id/1_41cos4at/def_height/400/def_width/400/version/100011/type/1

(الشعار: https://mma.prnewswire.com/media/682262/Xpress_Money_Logo.jpg )

بالرغم من تدفقات الحوالات الهائلة إلى القارة السمراء إلا أن متوسط تكلفة التحويلات المالية إلى دول أفريقيا جنوب الصحراء ما يزال مرتفعًا، إذ بلغ 9.07% خلال الربع الثاني من 2018 مقارنة بالمتوسط العالمي البالغ 6.99% في الربع نفسه من العام ذاته. ومن الأسباب البادية لذلك العبء المترتب على عقود الحصرية في بعض الدول، إذ يعد معوقا للمنافسة الصحية. ومن ثم، ترى Xpress Money أن وجود منظومة منفتحة هو مطلب الساعة في هذا المجال حتى يتسنى له الازدهار بما يعود بالنفع على المستهلك.

ومع وجود متزايد في أكثر من 165 دولة بشتى القارات، فقد أقامت Xpress Money شراكات مع مؤسسات مالية كبرى في أفريقيا بما يحقق خفضا منصفا في تكاليف التحويلات العالية بالمنطقة. واستمرارًا لتوسعاتها القوية التي بدأت في 2015، توسعت Xpress Money خلال الفترة من 2016 إلى 2018 توسعًا استراتيجيًا في أفريقيا من خلال علاقات تعاونية مع بنوك وشركات اتصالات كبرى، فضلا عن شركات مالية غير مصرفية في عموم المنطقة. ومن كبار الشركات المالية الرائدة تلك: البنك التعاوني في كينيا، وبنك DFCU في أوغندا، وبنك I&M في رواندا، وبنك ADB في غانا، وبنك GAS غانا، وبنك UNB غانا، وبنك زينيث في غانا، بالإضافة إلى FBN في السنغال و”ريل ترانسفير” في ناميبيا بعد إضافتهما إلى شبكة شركات Xpress Money في أفريقيا. واليوم، يتجلى حضور المؤسسة بأفريقيا في أكثر من 7500 موقع وكيل، ومن المتوقع بنهاية 2019 أن تتوسع المؤسسة في المزيد من الدول لتضم شبكتها 10 آلاف موقع بشتى أرجاء أفريقيا.

تأتي القارة السمراء في صدارة المناطق الآخذة بالقنوات الرقمية في صناعة التحويلات العالمية. ومن ثم، تستفيد Xpress Money من مزايا القنوات الأحدث لتحويل الأموال، فأرست بذلك شراكات لتقدم لعملائها الأفارقة خدمة مريحة لنقل الأموال عبر التقنيات الرقمية المناسبة. وعلى ذلك، تقدم Xpress Money حاليًا خدمات المحافظة الرقمية في كل من كينيا وأوغندا وتنزانيا وغانا ونيجيريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وبوروندي والكاميرون، وذلك في إطار من الشراكة مع 10 مزودين لخدمات المحافظ الرقمية، لخدمة قاعدة عملاء قوامها أكثر من مليار عميل. وتخطط المؤسسة لإضافة المزيد من الدول إلى شبكتها خلال الأشهر الـ 15 المقبلة.

وبالحديث عن استراتيجية المؤسسة في أفريقيا، أفاد سودهيش غريان – مسؤول العمليات بالمؤسسة – قائلا: “أعتقد جازمًا أن مستقبل التحويلات المالية يكمن في إقامة شراكات وقنوات تعاون من شأنها خفض تكاليف التحويلات وبلوغ الفئات غير المتعاملة مع البنوك، وهو ما يتيح تمكين المستخدم النهائي لخدماتنا. وذلك لأن نجاح الحوالات الرقمية في أفريقيا يعزز إقبال المستهلك على طرق التحويل المالية المريحة. يضع هذا عبئا على المؤسسات العالمية المتخصصة في التحويلات المالية مثل Xpress Money، لأنه يقتضي منها بذل جهود واعية للاستفادة من الشراكات المناسبة لبناء حضور قوي ومتماسك لها”.

تحظى Xpress Money بحضور متزايد في 165 دولة بكل قارات العالم، وذلك من خلال 200 ألف وكيل وفرع. كما أن شبكتها المترامية الأطراف معززة باتفاقيات تعاون مع مؤسسات معروفة من بينها شركات تحويل الأموال العالمية (IMTO) والمؤسسات المصرفية وغير المصرفية، وسلاسل متاجر التجزئة، ومزودي خدمات التحويلات الإلكترونية، وشركات التقنيات المالية. تفضل بزيارة http://www.xpressmoney.com لمزيد من المعلومات.

المصدر: مؤسسة Xpress Money

Winning IFA Product Technical Innovation Award, setting up new overseas brands, SKYWORTH unveils “AI” brand strategy

BERLIN, Sept. 2, 2018 /PRNewswire/ — On August 31, 2018, the 2018 Internationale Funkausstellung (IFA) Berlin opens on schedule. In the first day, a series of breaking news has made China brand SKYWORTH become the focus immediately. This year is the 30th anniversary of SKYWORTH, S9A, as the annual OLED product, won the “AI Interaction Innovation Gold Award” of IFA Product Technical Innovation Award. SKYWORTH unveiled “AI” brand strategy and set up a new brand METZ blue, which will be launched Europe, India and Hongkong, China in September.

SKYWORTH in IFA

SKYWORTH exhibited 100-inch giant screen TV G9, excellent OLED series TV (W80, S9A, S8A), Android TV with “AI” conception and Coocaa Lite TV with cloud-based voice service Amazon Alexa and Prime video, etc. This exhibition also has a super TV experience room. The 86-inch large screen TV F7 to feature Dolby Vision HDR imaging technology, paired with a 7.1.4 Dolby Atmos home theater system, delivers a spectacular and immersive experience. A smart experience room is also set up to highlight the forefront of AI development.

In the series of products, S9A, the flagship OLED TV, has won the “AI Interactive Innovation Gold Award.” As the forerunner of AI technology, SKYWORTH also announced that “AI TV” will be the brand strategy from now on. Focus on artificial intelligence, create smart family, realize multiport interconnection. SKYWORTH AI TV is a comprehensive AI product, it represents not only the Artificial Intelligence in ecosystem, but also the Artistic Inspiration of design, the Aesthetic Image of picture quality, the Acoustic Instrument of the sound quality, and the All-In-1 system. The strategic reflects SKYWORTH’s ambition to expand its skills in the AI field. The “AI Interactive Innovation Gold Award” is well deserved for SKYWORTH comprehensive product layout from high-end OLED TV to smart TV.

S9A won “AI Interactive Innovation Gold Award”

SKYWORTH also launched a modern luxury brand METZ blue. This is another step after SKYWORTH’s successful acquisition of the German luxury brand Metz company in 2015. While the original brand Metz classic continues to occupy the high-end market in Germany, METZ blue will be more inclusive and more suitable for young generation. From September of this year, METZ blue will be launched in Europe, India and Hongkong, China.

For further information please visit www.iskyworth.com
Facebook: https://www.facebook.com/SkyworthGlobal
E-mail: overseas@skyworth.com

Media Contact: Dylan Wang, +86 15626184174, wanghaoyu@skyworth.com

Photo – https://mma.prnewswire.com/media/738247/Skyworth_RGB_IFA.jpg
Photo – https://mma.prnewswire.com/media/738248/Skyworth_RGB_IFA_Award.jpg