وفد إماراتي يزور اليابان ويبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين

الإمارات / اليابان / زيارة .

أبوظبي في 30 أغسطس / وام / قام معالي الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر وزير دولة بزيارة إلى اليابان ضمن وفد ضم الشيخ سلطان بن حمدان بن زايد آل نهيان مدير إدارة شرق آسيا والباسيفيك في وزارة الخارجية وسعادة السفير سعيد علي يوسف النويس سفير الدولة لدى طوكيو إلى جانب ممثلين من وزارة الخارجية و” مصدر” .

والتقى الوفد خلال الزيارة مجموعة من المسؤولين اليابانيين من بينهم معالي توشيميتسو موتيجى وزير التجارة والاقتصاد والصناعة ومعالي فوميو كيشيدا وزير الشؤون الخارجية ومعالي نوبوتيرو ايشيهارا وزير البيئة ومعالي أكيرا أماري الوزير المسؤول عن الإنعاش الاقتصادي وسعادة هيروشيغه سيكو وكيل ديوان مجلس الوزراء وسعادة يوريكو كويكي عضوة مجلس النواب ورئيسة رابطة الصداقة البرلمانية اليابانية – الإماراتية وسعادة السفير كازو كوداما مدير عام معهد التدريب الدبلوماسي في وزارة الخارجية اليابانية بالإضافة إلى عدد من رجال الأعمال وممثلين من القطاعين الحكومي والخاص.

ونقل وفد الدولة خلال الاجتماعات مع الجانب الياباني تحيات القيادة الرشيدة في دولة الإمارات إلى حكومة وشعب اليابان حيث أكد معالي الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر عمق علاقات الصداقة والتعاون التي تربط بين البلدين وحرص قيادتنا الرشيدة على توثيق أواصر هذه العلاقات في مختلف المجالات بما فيها الاقتصاد والتجارة والتعليم والبحث والتطوير والتكنولوجيا المتقدمة والطاقة.

وقال معاليه إن دولة الإمارات تمتلك علاقات وثيقة مع اليابان تشمل مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية كما يمتلك البلدان نظرة مشتركة بشأن القضايا الجوهرية التي يسعى المجتمع الدولي لمعالجتها مثل منع انتشار الأسلحة النووية وتعزيز الأمن والاستقرار بما في ذلك ضمان أمن الممرات التجارية البحرية وتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثة للبلدان المحتاجة فضلاً عن العمل الدؤوب لتحقيق التنمية المستدامة والتصدي لتحديات الطاقة وتغير المناخ.

وأشار معاليه إلى أنه بفضل سياسة مد جسور التعاون التي تنتهجها قيادتنا الرشيدة تستمر هذه العلاقات بالنمو والتطور في أجواء تسودها الصداقة والاحترام المتبادلين .. لافتا إلى أن هذه الزيارة تأتي لبحث سبل تعزيز التعاون وتحقيق التقدم لما فيه مصلحة بلدينا الصديقين “.

ولفت إلى أنه عقب حادثة فوكوشيما قامت الحكومة اليابانية بإعادة النظر في مزيج الطاقة لديها واتجهت نحو رفع قدرتها الإنتاجية في مجال الطاقة المتجددة لتوسعة وتعزيز محفظتها من مصادر الطاقة وبدأت فوائد هذا التوجه بالظهور حيث تعد اليابان حاليا من أكبر أسواق الطاقة المتجددة في العالم ومن المتوقع أن تتضاعف قدرتها الإنتاجية من الطاقة الشمسية لتصل إلى نحو 15 جيجاوات قبل نهاية العام الحالي”.

يذكر أن اليابان هي عضو مؤسس في الوكالة الدولية للطاقة المتجددة ” آيرينا ” وقطعت خطوات كبيرة لتعزيز حصة الطاقة المتجددة ضمن مزيجها الوطني من مصادر الطاقة.

ونوه معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر إلى أن رؤية اليابان للطاقة المتجددة والنمو الاقتصادي منخفض الكربون قد أتت في توقيت مناسب مشيرا في هذا الصدد إلى الاستراتيجية التي تطبقها دولة الإمارات والتي ترتكز على خلق مزيج متنوع من مصادر الطاقة من خلال مبادرات مثل “مصدر” التي تعمل على تطوير كافة جوانب ومراحل سلسلة القيمة اللازمة لبناء قطاع جديد للطاقة النظيفة بما في ذلك البحث والتطوير والاستثمار وتنفيذ مشاريع الطاقة المتجددة وتطبيق مبادئ التنمية المستدامة.

وأكد معاليه خلال الاجتماعات على التاريخ الطويل من التعاون الاقتصادي بين دولة الإمارات واليابان منوهاً بمتانة هذه العلاقات وبأنها في طريقها لمزيد من التطور حيث تعد الإمارات حاليا ثامن أكبر شريك تجاري لليابان على مستوى العالم.

وقام الوفد الإماراتي بإطلاع الجانب الياباني على ملف استضافة إكسبو 2020 في دبي الذي يحمل شعار “تواصل العقول وصنع المستقبل” وسلط الضوء على المزايا التي توفرها إقامة هذا الحدث العالمي في دولة الإمارات التي تمتلك بنية تحتية متطورة ولديها خبرة كبيرة في توفير منصات للتواصل بما يساعد المجتمع الدولي على حشد الجهود سعياً لإيجاد حلول عملية للمواضيع الثلاثة التي تم تحديدها كعوامل رئيسية للتنمية العالمية والتي تشمل استدامة مصادر الطاقة والمياه وأنظمة جديدة للنقل والخدمات اللوجستية وتحديد سبل جديدة لتحقيق النمو الاقتصادي.

وتأتي هذه الزيارة عقب الزيارة الأخيرة لرئيس الوزراء الياباني شينزو آبي ووزير الخارجية فوميو كيشيدا إلى دولة الإمارات في مايو الماضي والتي تم خلالها توقيع اتفاقية تتعلق بالاستخدامات السلمية للطاقة النووية.

كما وقع الجانبان اتفاقية بشأن تجنب الازدواج الضريبي على الدخل ومنع التهرب المالي ومذكرة تفاهم للتعاون في مجال التعليم والتقني والبحث العلمي ومذكرة تفاهم للتعاون في المجال الثقافي بين مشروع “كلمة” للترجمة في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة ومؤسسة اليابان.

يذكر أن العلاقات الدبلوماسية أقيمت بين البلدين في عام 1971 وتم افتتاح سفارة الدولة في طوكيو في ديسمبر عام 1973 بينما تم افتتاح سفارة اليابان في أبوظبي في أبريل عام 1974.

وتتركز صادرات الدولة إلى اليابان في البترول الخام والغاز الطبيعي حيث تعد الإمارات ثاني أكبر مورد للبترول الخام لليابان كما يعد الألمنيوم من أهم الصادرات إلى اليابان وتشارك اليابان في مشاريع متعلقة بإنتاج الطاقة والمياه في الدولةز وبلغت الاستثمارات المباشرة اليابانية في السوق الإماراتية في عام 2012 نحو 364 مليون دولار / 34ر1 مليار درهم / وفي العام نفسه ارتفع إجمالي حجم التجارة بين البلدين إلى أكثر من 53 مليار دولار.

/ مل /.

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/root/و/أ ظ/سر

Leave a Reply