نجاح لاعتراض مزدوج غير مسبوق لنظام ميدز في ميدان رماية وايت ساندز

أورلاندو، ولاية فلوريدا، وروما وميونيخ، 7 تشرين الثاني / نوفمبر 2013 / بي آر نيوزواير — تمكن “نظام الدفاع الجوي المتوسط الموسع (ميدز) Medium Extended Air Defense System (MEADS) من اعتراض وتدمير هدفين متزامنين كانا يقومان بهجومين من اتجاهين متضادين، وذلك خلال تمارين على قدرات الشركة الجوية والصاروخية – 360 درجة – في ميدان رماية الصواريخ بوايت ساندز، في ولاية نيو مكسيكو. وقد حقق اختبار النظام الجوي جميع معايير النجاح المرجوة.

MEADS%20Infographic. نجاح لاعتراض مزدوج غير مسبوق لنظام ميدز في ميدان رماية وايت ساندز

MEADS Infographic.

الصورة: http://photos.prnewswire.com/prnh/20131106/DA11919-INFO

وقد تم اختبار جميع عناصر منظومة  ميدز، بما في ذلك نظام رادار ميدز 360 للرصد، ونظام إدارة إدارة المعركة الموصول بشبكة من إنتاج ميدز، وقاذفتي وزن خفيف قذفتا صواريخ  PAC -3  المعززة القطع  MSEورادار ميدز لضبط النيران المتعدد الوظائف 360 درجة MFCR. وقد عملت جميع عناصر النظام كما هو مخطط لها .

نظام ميدز الدفاعي هو الجيل المقبل من نظام الدفاعات الأرضية المتنقلة ضد الصواريخ الأرض، الذي يتضمن رادارات 360 درجة، وقاذفات صواريخ إدارة المعركة الموزعة، التي يسهل نقلها، وصواريخ PAC-3 MSE  الذي يضرب ليقتل.

الهدف الأول، وهو الهدف QF- 4، المتنفس للهواء، تم الاقتراب منه فيما كان صاروخ لانس يحلق باندفاعة صاروخ باليستي تكتيكي تتم مهاجمته من الشمال. وقام رادار الرصد بكشف الهدفين وقدم معلومات عن الهدفين إلى نظام ميدز لإدارة المعركة، الذي قام بدوره بإصدار أوامر لرادار ميدز لضبط النيران المتعدد الوظائف MFCR. وقام رادار ميدز لضبط النيران المتعدد الوظائف MFCR بمتابعة الهدفين بنجاح وتوجيه صواريخ من التشكيلين الإيطالي والألماني للاعتراض الناجح للهدفين.

وقال المدير العام لوكالة إدارة ناتو ميدز، غريغوري كي، إن “اختبار تحليق اليوم الناجح هو تتويج لعمل ثلاثة بلدان معا لتصميم وتطوير وبناء نظام الدفاع الجوي والدفاع الصاروخي الأكثر تقدما وقدرة في العالم. ليس هناك نظام دفاع أرضي متنقل ضد الصواريخ منشور اليوم يستطيع اعتراض أهداف من اتجاهين في نفس الوقت، كما فعل نظام ميدز اليوم. ويمكن استخدام تكنولوجيا ميدز اليوم كإدارة معركة جاهزة بالشبكات وناضجة، وأجهزة استشعار وقاذفات لتحقيق قدرات الدفاع ضد الصواريخ الشبكية التي توختها ألمانيا وإيطاليا والولايات المتحدة.”

وقد أظهر الاختبار مرونة الحركة على الكتف للصاروخ  PAC -3 MSE في التعاطي مع الأهداف.

وقال رئيس ميدر إنترناشيونال ديف بيرغانيني، “على أساس نضج أجهزة ميدز وبرمجياتها، طلبنا من عملائنا توسيع هذا الاختبار ليقوم باعتراض مزدوج. إن برنامج ميدز يواصل تلبية أو تجاوز التزاماته. وفي وقت سابق هذا العام، برهن ميدز بنجاح قدرته على إرسال إشارات الرادار، إمكانية التشغيل المتداخل مع أنظمة منظمة حلف شمال الأطلسي الشبكية خلال تمارين جوينت بروجكت أوبتيك ويندميل JPOW  والحصول على شهادة نظام Mode 5 IFF. ونحن الآن مسرورون لبرهنة الاعتراض المزدوج غير المسبوق الذي حقق أهداف الاختبار لمزيد من التطوير والاختبار في أوروبا.”

برنامج ميدز هو برنامج هو 3 مقابل 3 في تحقيق أهداف اختبار التحليق. ففي تشرين الثاني / نوفمبر 2011، أجرت ميدز اعتراضا في وقت واحد لهدف يتنفس الهواء. وفي تشرين الثاني / نوفمبر 2012، التقط نظام ميدز وتعقب ودمر هدفMQM-107  . وقد أظهر الاختباران الدفاع لكامل المحيط، 360 درجة، مع قيام صاروخ  PAC -3 MSE  بأداء مرونة فريدة من نوعها على الكتف لهزيمة أهداف تقوم بمهاجمة نظام ميدز من الخلف.

شركة ميدز الدولية، وهي مشروع مشترك متعدد الجنسيات مقره في اورلاندو بولاية فلوريدا، هي المقاول الرئيسي لنظام ميدز. والمقاولون الرئيسيون والشركاء في المشاريع المشتركة هم “أم بي دي أيه” MBDA في إيطاليا وألمانيا، وشركة لوكهيد مارتن Lockheed Martin  في الولايات المتحدة.

يقع مقر وكالة إدارة ميدز، NAMEADSMA ، في هانتسفيل بولاية ألاباما.

Leave a Reply