من الصين مع الحب

– معرض كانتون التجاري يلهم علاقة صينية سويدية عميقة

غوانغجو، الصين،18  تموز / يوليو، 2013 / بي آر نيوزواير / ایشیانیت باکستان — رجل واحد، معرض تجاري واحد، تاريخ فريد من نوعه عمره 47 سنة. فعندما وصل بيبينو جي كوكوزا، المعروف تحببا باسم “غيسيبي”، لأول مرة إلى الصين في العام 1966، كان شعره أسودا وكان الحراس الحمر يملأون شوارع غوانغجو. وبعد أن حضر دورة مبكرة من معرض كانتون في ذلك العام، وقع كوكوزا في حب المعرض والصين نفسها معا. نادرا ما تزدهر العلاقات التجارية العميقة والإخلاص الطويل الأمد بهذا الشكل.

أن تطلق وصف “عاشق الصين” على كوكوزا هو أقل مما يستحقه الحال. ويقول كوكوزا: “لا أحد يحب الصين كما أفعل. أنا لست أجنبيا. أنا لديّ قلب صيني.”

كتب أسفار ماركو بولو التي كان قد قرأها بشوق قبل رحلته الأولى إلى الصين هي التي كانت ألهبت اهتمام كوكوزا بالصين. وكان غموض الحضارة الشرقية قد زرع جاذبية قوية في قلب هذا السويدي الإيطالي المولد، الذي أسس شركته الخاصة “إنتر أجنتور أيه بي” lnter Agenturer AB، في العام 1961. وبعد أن عرف بأمر معرض كانتون من خلال صديق بعد خمس سنوات من ذلك التاريخ، سارع إلى انتهاز أول فرصة أتيحت له لزيارة ذلك البلد الذي كان يملأ أحلامه.

هذه الأيام قد يكون شعر كوكوزا البالغ من العمر 74 سنة أبيضاً، لكنه لا يزال رشيقا كما لم يكن من قبل. وبعد أن حضر معرض كانتون حوالي  100 مرة منذ العام 1966، فقد حصل على جائزة خاصة في الدورة الـ 100  للمعرض في العام 2006، عندما التقى رئيسي الوزراء الصينيين تشو رونغ جى ووين جيا باو. ولإبقاء ولعه بهذا المعرض في الأسرة، فقد أحضر معه ابنه وحفيده، وهو يسافر كثيرا عبر الصين.

في تلك الايام من العام 1966 أنفق كوكوزا بضعة آلاف من الدولارات على المنتجات التي اشتراها من المعرض –  أما اليوم فتغطي البضائع الصينية جدران مكتبه الرئيسي في ينكوبنغ.

وقال كوكوزا: “عندما جئت لأول مرة إلى المعرض كانت السلع الصينية لا تمثل أكثر من 5٪ من عملي. أما الآن فإن المنتجات الصينية تمثل نسبة 95٪. لا أستطيع أن أصدق أن الكثير من البضائع العظيمة يتم تصميمها وتصنيعها في الصين اليوم. وكان إيماني ببراعة وتصميم الشعب الصيني هو الذي جعلني أعود إلى معرض كانتون المرة تلو الأخرى منذ ذلك الحين.”

وبحكم العدد الكبير من الأصدقاء الذين صنعهم عبر ذلك التاريخ، فإن كوكوزا  هو وجه شعبي جدا في هذا المعرض. وإذا ما كان لك أن تراهن على شخص سيحضر الدورة الـ 114 من معرض كانتون – التي ستنطلق يوم  15 تشرين الأول / أكتوبر 2013 – فإنه سيكون يقينا ذاك السويدي صاحب القلب الصيني.

لمزيد من المعلومات عن معرض كانتون، يرجى زيارة الموقع التالي على الإنترنت: http://www.cantonfair.org.cn/en/index.asp

Leave a Reply