معالي رئيس الوزراء يدعو ائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية لتحمل مسؤولياته

القاهرة في 12 نوفمبر /قنا/ دعا معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، إلى أن يثبت للعالم وللدول العربية وللسوريين أنه يتحمل المسؤولية وأنه كفء، مشددا في الوقت نفسه على أنه “أيضا علينا واجب دعمه ماليا ومعنويا وسياسيا”.
وقال معاليه، في تصريحات لقناة الجزيرة الفضائية الليلة، إن “المجتمع الدولي كان لديه نوع من عدم التركيز بسبب اختلاف المعارضة واختلاف توجهاتها وعدم وجود جسم واحد يضمها ويكون هناك جهاز متحدث ومتابع للقضايا السورية الى ان يتم ويتحقق ما يريده الشعب السوري. الآن الخطوة الأولى تمت المهم الآن عمليا الخطوات الأخرى كيف تسير لهذا الكيان الجديد”.
وأشار إلى أن الزخم الدولي لهذا الكيان الجديد موجود والاعتراف الدولي بدأ يخرج للنور، لافتا إلى أن هناك اجتماعا عربيا اوروبيا غدا “وانا تحدثت مع أغلبهم وسيرحبون بهذا بإذن الله، وأمريكا أيضا رحبت بهذا الكيان واعتبرته خطوة مهمة.. الآن على هذا الكيان ان يثبت للعالم وللدول العربية وللسوريين انه يتحمل المسؤولية وأنه كفء. وأيضا علينا واجب دعمه ماليا ومعنويا وسياسيا”.
وردا على سؤال حول النقاشات داخل الاجتماع الوزاري العربي بشأن سوريا، قال معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية “بعد الاتفاق الذي حصل أمس في الدوحة جئنا حتى نؤطر هذا الاجتماع بعد صدور بيان دول مجلس التعاون الخليجي وخاصة انه في الغد هناك الاجتماع العربي الاوروبي، وهناك نقاشات كثيرة دائرة في الموضوع وهناك دولتان تحفظتا على بند واحد من القرار الذي يصدر عن سوريا والتحفظ جاء في موضوع الممثل الشرعي بالنسبة للائتلاف الذي أعلن عنه أمس أما باقي البنود اعتقد أنها متفق عليها”.
وردا على سؤال حول تأثير الخلافات بشأن الموقف من الائتلاف على التوجه نحو الحصول على الاعتراف الدولي بالائتلاف كممثل وحيد وشرعي للشعب السوري، قال معاليه “أعتقد أن الأمور تسير بشكلها الطبيعي ولاشك أننا نحترم كل وجهات النظر وكل الاختلافات الموجودة والجميع حريص على سوريا وعلى شعب سوريا. لكن عادة منذ بداية هذا الموضوع منذ عشرين شهرا هناك دولتان لهما وجهة نظر في هذا الموضوع وهما مستمرتان فيها لكن الأغلبية موافقة على القرار، وهذا سيدعم الحشد الدولي للاعتراف بهذا الكيان الجديد”.
 وأوضح معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني أنه سيكون هناك في البيان الوزاري العربي بند بخصوص التوجه لمجلس الأمن لحل القضية السورية، مضيفا “وهناك اجتماع جنيف في 30 يونيو العام الماضي، ونحن فقط نريد أن نوضح ما هو المعني بالمرحلة الانتقالية. بالنسبة لنا يعني هو انتقال السلطة وتحديد جدول زمني لانتقال السلطة وهذا ما نطالب به مجلس الأمن”.
وأشار معاليه إلى أنه تم التباحث أيضا مع السيد الاخضر الابراهيمي المبعوث العربي الأممي المشترك لسوريا في هذا المجال “ولكن نعطيه المجال ايضا ليبلور فكرة معينة بعد اجتماعنا اليوم معه ومع رئيس الائتلاف السوري الجديد وأيضا مع السيد جورج صبرا رئيس المجلس الوطني السوري المعارض “.

Leave a Reply