مسؤولون..الإمارات عززت أسس العدل والمساواة والحرية فتحقق الأمن والأمان على أرضها

الوطن / مسؤولون / تصريحات.

أبوظبي في 19 يونيو/ وام / قال مسؤولون إماراتيون إن من كرم الله على الدولة أن أنعم عليها بقيادة حكيمة تعظم مقدار الوطن وكرامته وعزة أبنائه تعمل بكل جهد لرفعة الشعب ورفاهه واستقراره وتنميته وتقدمه على ركائز الأمن والأمان .. فنهضت الدولة بقوة ما تملكه من قيم العدل والمساواة والاحترام والتكاتف والتلاحم الوطني والمجتمعي لتصبح واحة أمان وسلام وأمن واستقرار.

وأكدوا في تصريحات لصحيفة ” الوطن ” نشرتها اليوم أن دولة الإمارات تفخر بمؤسساتها القانونية والتعليمية والثقافية والاقتصادية والصحية والسياسية التي أوجدت بيئة حياة و أمن واستقرار من / 200 / جنسية حول العالم في ظل سيادة القانون على أرضها.

فمن جانبه أكد سعادة الشيخ مسلم بن سالم بن حم عضو المجلس الإستشاري لإمارة أبوظبي رئيس مجلس إدارة مجموعة بن حم..أن شعب الإمارات يعيش بأمن وآمان وحياة كريمة ورفاهية وذلك بفضل السياسة الحكيمة التي تتبعها الحكومة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات ومتابعة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة .

وأضح ابن حم أن الدولة منذ تأسيسها على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” حققت إنجازات كبيرة على الصعيد المحلي والإقليمي وهي الآن تخطو خطوات ثابتة نحو التقدم والازدهار في شتى المجالات .. موضحا أن دولة الإمارات تعد نموذجا ناجحا للتنمية الاقتصادية وللسياحة وللتجارة والأهم من ذلك أنها نموذح ناجح للأمن والأمان وتمنح حياة كريمة لكل من يقصدها والشاهد على ذلك كم الجنسيات المتعددة التي تعيش في كنف أهل الإمارات ويتمتعون بالحقوق والواجبات كافة ما جعل من الإمارات محط أنظار العالم وبؤرة لاستقطاب جميع الجنسيات العربية والأجنبية وقبلة يقصدها الداني والقاصي إما بفعل الإقامة الدائمة أو بغرض السياحة التي تؤكد إحصاءات الدولة في مجالها ما تتمتع به الإمارات من إعجاب باعتبارها وجهة متميزة للسياحة ” .

وأكد أن دولة الإمارات كانت وستظل دولة حديثة معاصرة منفتحة على كل الثقافات العالمية لها سيادتها ودستورها الذي يحفظ حقوق كل مواطن ومقيم على أرضها الطيبة وستبقى الإمارات بشعبها وحكومتها مثلاً يقتدى به في سائر المعمورة . .وأضاف ” أن احترام الإنسان وتقديره والعيش المشترك والتسامح هي أخلاق الإماراتيين وتقاليد أصيلة في الدولة توارثوها عن آبائهم وأجدادهم لأن لنا فيها جميعا تقاليد راسخة هي من صميم قيمنا وأخلاقنا والتزامنا بها نابع من أساس ديني اجتماعي تراثي وهي من سمات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الدولة رحمه الله الذي رسخها في سلوكنا وفكرنا وهي أيضا في صلب نهج قائد الدولة خليفة الخير” .

وأشار إلى أن من الثوابت الأساسية لدولة الإمارات العربية المتحدة تحقيق أفضل سبل الرفاهية لمواطنيها والمساواة التامة لكافة المقيمين على أرض الدولة واحترام حقوق الإنسان لهم جميعا دون النظر إلى الدين أو الجنس أو اللغة فالجميع لهم كل الاحترام ولذلك فإن دولة الإمارات تعيش على أرضها جميع جنسيات الدول وينعم الجميع بالعدل والأمن والأمان وهذا بشهادة منظمات ومؤسسات عالمية بأن دولة الإمارات العربية المتحدة واحة للأمن والأمان لكل من يقيم على أرضها .

أما مريم المجر النعيمي المستشارة في وزارة الأشغال العامة .. فأكدت أن الأمن والاستقرار الذي تنعم به دولة الإمارات بفضل الله سبحانه وتعالي ونتيجة للسياسات المتوازنة التي تنتهجها الدولة وتعلي من خلالها حكم القانون وتعمل على نشر وتطبيق قيم العدل والمساواة من دون تمييز أو إخلال بأحكامه حيث تمثل هذه القيم الإنسانية السامية بمثابة السياج الذي يحمي مكتسبات الدولة ويضمن لشعبها الاستقرار والأمان ولأجيالها الجديدة مستقبلا حافلا بالفرص الواعدة .

وقالت ان صاحب السمو رئيس الدولة اهتم بالمواطن وتوفير الحياة الكريمة له من خلال بناء مساكن عصرية وبنية تحتية حديثة تمثلت في طرق حديثة ومدارس ومستشفيات ومنشآت رياضية وثقافية كما أصدر سموه مراسيم وقرارات في إطار حرصه على راحة أبنائه المواطنين وتحقيق طموحاتهم في الاستقرار والحياة الرغدة الكريمة منها زيادة رواتب موظفي الحكومة الاتحادية وزيادة مخصصات الاعانات الاجتماعية وإنشاء صندوق برأسمال / 10 / مليارات درهم يتولى دراسة ومعالجة قروض المواطنين من ذوي الدخل المحدود وإجراء تسويات للقروض الشخصية المستحقة عليهم وذلك بالتنسيق مع المصرف المركزي والمصارف الدائنة في الدولة..كما أصدر رئيس الدولة أمرا للوزارات والدوائر الحكومية والجهات المختصة ذات الصلة بأن يتم معاملة أبناء المواطنات المتزوجات من أجانب أسوة بالمواطنين كما يقضي الأمر بمنح أبناء المواطنات المتزوجات من أجانب الحق في التقدم للحصول على جنسية الدولة حال بلوغهم سن الثامنة عشرة .

وأضافت ان الإمارات حققت إنجازا في أن يحتل الشعب الإماراتي المركز الأول عربيا في الإحساس بالرضا والسعادة والمركز الـ/ 17 / على مستوى العالم كما أن تحقيق سعادة المواطنين كان نهج الآباء المؤسسين حيث تشترك الخطط التنموية والمبادرات والسياسات والقوانين الحكومية في غاية واحدة وهدف واحد وهو تحقيق سعادة المواطن كما قدمت الإمارات نموذجا حيا للدولة التي تحترم شعبها وتسهر على رعايته بتوفير سبل العيش الكريم للجميع وتوفير متطلبات التنمية والنهضة الشاملة في كل مناطق الدولة مواصلة مسيرتها التنموية بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” وإخوانه أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات .

وقال عيسى الملا المدير التنفيذي لتطوير الكوادر الوطنية في هيئة المعرفة والتنمية البشرية “كلنا نتذكر الكلمات الخالدة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة عندما قال “بناء الإنسان أهم من المال” ومن هنا كانت إنطلاقة الدولة في توطيد المفاهيم الراسخة للدولة من خلال توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة لتكون جميع إمارات الدولة واحة الاستقرار والرخاء والأمن والأمان..ولتحقيق كل هذه المكتسبات كان ومازال من الضروري العمل بشكل مستمر مع كافة الجهات وعلى كافة الأصعدة للعمل والاستمرار في صنع الفارق ولتكون دولة الإمارات نموذجا يحتذى به على مستوى المنطقة والعالم..كما أن للمتابعة المستمرة للتوجيهات ومن صانعي القرار على المستوى كان لها أكبر الأثر في تحقيق الطموحات والأحلام وتحويلها إلى واقع ملموس يخدم كافة فئات المجتمع المواطن وغيره” .

أما عبدالرحمن نقي عضو مجلس إدارة جمعية الصحفيين ونائب رئيس جمعية متطوعي الإمارات..فأكد أن دولة الإمارات العربية المتحدة وبنعمة وفضل من الله جل وعلا تبقى دوما واحة أمن وأمان وبفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” وبجهود فتية رائدة توجت بجهود المؤسسات الأمنية بإشراف تام من وزارة الداخلية والتي نالت الكثير من الشهادات والأوسمة والجوائز الدولية استحقاقها لمتانة نظمها واستحقاقا لجدارة برامجها ومشاريعها التي أثمرت هذا الأمن والأمان الكبير اللذين يعيشهما سكان الإمارات وبفضل الدعم اللامحدود الذي توليه القيادة الرشيدة في دولتنا الفتية .

وذكر أن برامج التطوير والتحديث لأنظمة الأمن والدراسات المتواصلة لتطوير وتحقيق المزيد من الشراكات المؤسسية والمجتمعية في تبنيها وتنفيذها تمثل أولى خطوات النجاح الكبير الذي حققه الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية قائد مسيرة الإنجاز الأمني في الإمارات يعضده سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي وان اعتماد منظومة تحقيق الاستقرار على الكوادر المواطنة وتأهيلها التأهيل السام العالمي الفريد من نوعه هو ما أثمر ينعه في تطبيق المزيد من البرامج الخدمية الأمنية التي وطدت نفس الأمن والأمان وجعلت من الإمارات واحة أمن يقصدها البعيد قبل القريب فخرا واعتزازا بهذا الأداء المتميز الذي يستحق بتحققه قبل كل شيء شكر المولى عليه ثم شكر القيادة الرشيدة التي لولا دعمها ماتحقق مانريد .
 

بدوره قال وليد حارب مستشار وزارة الإشغال العامة إن الحكومة الرشيدة حريصة على جعل المواطن أكثر سعادة واستقرارا وتعزيز الاستقرار الأسري والدفع بعجلة التقدم والازدهار نحو الأفضل من أجل الارتقاء بالحياة المعيشية للمواطنين وذلك من خلال مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” التي تستهدف توفير العيش الكريم لأبناء االوطن وتطوير البنية التحتية في مختلف إمارات الدولة وتنفيذ المشاريع الحيوية والتي تأتي في إطار حرص القيادة الرشيدة على رفاهية أبناء الوطن وتلبية متطلباتهم والنهوض بالمجالات التعليمية والصحية والاقتصادية والاجتماعية وكذلك البنية التحتية في مختلف مناطق الدولة بهدف توفير الحياة الكريمة والرفاهية للمواطنين والمقيمين. . وهذا الدعم والاهتمام من قبل القيادة حقق الأمن والاستقرار وهو دافع للمواطن لبذل المزيد من العمل والعطاء من أجل رفعة الوطن .

وقال إبراهيم بوملحة المستشار الثقافي والإنساني لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ” رعاه الله “..أنه بفضل الله سبحانه وتعالي وتوجيهات القيادة الرشيدة ينعم وطننا الغالي بالأمن والأمان بفضل قيادة تسهر على راحة وإسعاد شعبها .. وانطلاقا من الثوابت الدينية والوطنية وفرت دولتنا المعطاءة الأمن لكل مواطن ومقيم .. وانطلاقا من توجيهات القيادة ومن المحبة التي تربط بين القائد وشعبه تقدمت دولتنا سباقة في خطاها مسترشدة بقيادتها الفذة لتحقق المراكز الأولي في جميع المجالات االاقتصادية والتنموية والاجتماعية والثقافية والرياضية .. إبداعات فاقت توقعات المجتمع الدولي . وهذا كله نتاج أمن وأمان واستقرار وتلاحم مجتمعي تعيشه دولتنا الحبيبة الإمارات .

أما أحمد الشريف الأمين العام لمجلس دبي الرياضي..فأكد أن الله أنعم علينا ليس في دولة الإمارات العربية المتحدة وللوطن العربي والعالم الاسلامي وحسب بل وللإنسانية أجمع بوجود صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” الذي سار على نهج والده الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الدولة وحكيم الأمة وقد أثبت صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان أنه خير خلف لخير سلف وقاد مسيرة الدولة بذات الهمة والنهج واضعا نصب عينيه أن تكون دولة الإمارات العربية المتحدة بلد الأمن والأمان والوطن الذي بات نموذجا للعالم أجمع في التلاحم بين القائد والشعب وفي حرص القيادة الرشيدة على ازدهار الوطن ورخاء المواطن فتجمعت في أرض دولة الإمارات العربية المتحدة جاليات من أكثر من 200 دولة يعيشون في وئام ويعملون بانسجام ويتمتعون بالرخاء والازدهار .

وأضاف أنه ” ليس هذا وحسب بل حرصت القيادة الرشيدة بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان “حفظه الله” وبرؤية أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” وأعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات على العمل للمستقبل من خلال المحافظة على البيئة والثروات الطبيعية وتنمية الموارد الطبيعية والبشرية كما تم العمل وفق معايير التنمية المستدامة ودعم التعليم و البحث العلمي والصحة والقضاء والأمن وتأهيل الكوادر الوطنية وفق خطة استراتيجية لتواصل الدولة ريادتها العالمية وتحفظ للأجيال القادمة حقهم في الحياة الكريمة والرخاء والازدهار” .

من ناحيته قال الكاتب الإماراتي سعيد البادي “الواقع أن الأمن والأمان في الإمارات نعمة وهبها الله لهذا البلد الغالي لأنه بلد يغرس الخير فيستفيد من حصاده كل البشر بغض النظر عن المعتقد أو اللون أو الجنس مؤكدا ان ذلك ما اجتهد في ترسيخه المعفور له الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان طيب الله ثراه والذي سار على نهجه من بعده خليفته صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه فأثمر الغرس سلاما يعم البلاد والعباد” .

وأضاف أن ” الإمارات وهي في هذا العالم المتغير الذي يبحر في خضم أمواج متلاطمة من التحديات..تبقى واحة أمن وأمان وسلام في المنطقة لتصبح ملاذا آمنا لكل من يبحث عن السكينة والسلام في أجواء مفعمة بالخير والحرية الشخصية والعقائدية ومبادئ التسامح والتناغم والتكامل بين مختلف الثقافات والجنسيات. لقد مزج الله الطيبة بقلوب أهل الإمارات قيادة وشعبا” .

خلا / عب / زا /.

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/عب/ز ا

Leave a Reply