محمد بن راشد يزورمختبر الإبداع الحكومي الذي تنظمه وزارة التربية والتعليم ويتبادل الأفكار مع المشاركين

محمد بن راشد / مختبر الإبداع الحكومي / زيارة .

دبي في 8 يناير /وام / أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” أن حكومة دولة الإمارات تضع كافة إمكانياتها لدعم المبادرات الإبداعية القابلة للتطبيق كمشاريع ريادية تسهم في تحقيق السعادة للمجتمع، داعياً سموه إلى تطوير أساليب غير تقليدية لتوليد الأفكار الإبداعية وتكريم أصحاب الأفكار الريادية لتشجيعهم وتحفيزهم لتشكل هذه الافكار دوراً في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”.

وقال سموه: “ثقتي كبيرة في أبناء وشباب الإمارات وأتوقع منهم الكثير لوطنهم وأنهم سيقدمون خلال السنوات المقبلة أفكاراً إبداعية ستتحول إلى مشاريع تبهر العالم ويكون لها صدى كبير في المحافل الدولية كافة ما سيرتقي بدولة الإمارات إلى مصاف أفضل دول العالم بحلول 2021”.

وأضاف سموه: “نحن سعداء بإنجازات أبناء الامارات الذين بدأوا بوضع بصماتهم في مسيرة إبداع سيسجلها التاريخ، ونتابع ذلك باهتمام كبير ويحق لنا أن نفتخر بهم، فهؤلاء سيقدمون إنجازات مهمة في المجالات العلمية والتقنية وغيرها لخدمة وطنهم وشعبهم وسيكونون قدوة لأقرانهم في المنطقة والعالم “.

جاء ذلك على هامش الزيارة التفقدية التي قام بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رافقه فيها سمو الشيخ حمدان بن محمد ال مكتوم ولي عهد دبي لـ “مختبر الإبداع الحكومي” الذي نظمته وزارة التربية والتعليم في فندق “غراند حياة” بدبي، وحضور سموه لجانب من الجلسات تبادل خلالها الأفكار مع المشاركين واستمع لآرائهم.

رافق سموه خلال الزيارة معالي محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء ومعالي حميد بن محمد القطامي وزير التربية والتعليم وسعادة خليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة بدبي وعدد من المسؤولين بوزارة التربية والتعليم.

وحث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الشباب وطلاب الجامعات والموظفين على عدم التردد في تقديم أفكارهم واقتراحاتهم الإبداعية حتى لو كانت بسيطة لافتاً إلى أن معظم المشاريع العملاقة التي أفادت الإنسانية وقامت عليها الحضارات قد بدأت من أفكار بسيطة معظمها جاءت من مبدعين لم يكونوا معروفين وها هي أسماؤهم تتردد اليوم في جميع المحافل وعلى أعلى المستويات.

وشدد سموه على أهمية الاستفادة القصوى من التكنولوجيا الحديثة وتوظيفها في تحقيق التطور الذي تسعى الإمارات للوصول إليه في جميع المجالات، منوها إلى أن توظيف التقنيات وفق أفضل المعايير العصرية للوصول بالإمارات لتكون ضمن أفضل دول العالم في قائمة الأولويات التي يجب أن يعمل عليها جميع المسؤولين الحكوميين، لأنها الوسيلة الفعالة التي تمكن الشباب من التفكير الإبداعي.

وأثنى سموه على تجاوب وزارة التربية والتعليم مع التوجيهات التي أطلقها في مختبر الإبداع الذي عقد مؤخراً في جزيرة صير بني ياس لتشكيل مختبرات إبداع على مستوى الجهات الحكومية، وان هذه التوجيهات قد انتقلت الى مرحلة التنفيذ الميداني خلال وقت قياسي بمشاركة جميع أصحاب العلاقة من مسئولين وموظفين ومختصين وأهل الميدان لتطوير أفكار وحلول إبداعية فورية للتحديات التي تواجه القطاعات ما يسهم في رفع كفاءة وأداء العمل الإداري الحكومي، حاثاً سموه جميع الجهات على الاسراع بتنفيذ مختبرات إبداع مماثلة لأهميتها في تطوير العمل الحكومي.

ودعا سموه إلى تطوير أفكار وحلول إبداعية واستخدام أنماط غير تقليدية لتوليد حلول مبتكرة في مختبرات الإبداع المتنوعة، موضحاً أن مسيرة التطوير الشاملة التي تقوم بها الإمارات هي عملية مستمرة ومصيرية تضمن السعادة والتميز لشعب الإمارات ولجيل الشباب وللأجيال المقبلة التي نعول عليها كثيراً في مواصلة عملية البناء والتطور للانتقال بدولتنا إلى مصافي الدول المتقدمة، وهي المكانة التي نسعى إليها جميعاً بحلول العيد الذهبي لدولة الإمارات.

وشدد سموه على أهمية اشتراك الجميع بهذه المختبرات بما في ذلك القيادات والمسؤولون ومتخذو القرار وأهل الميدان لمناقشة الواقع عن كثب والبحث عن التحديات والخروج بالأفكار والحلول العملية والتوصياتوالخطط القابلة للتطبيق وصياغتها كخطط نهائية تشكل حلولاً واقعية قابلة للتطبيق ومتفقاً عليها بين جميع الأطراف المعنية بالتنفيذ، مشيراً سموه إلى أن القائد المتميز هو الذي يمتلك القدرة على الاستماع الجيد للجميع والاستفادة من جميع الأفكار بل وتوظيفها لتحقيق النجاح لمؤسسته.

وأكد سموه ضرورة انفتاح المسؤولين على جميع الأفكار المبدعة سواء من الموظفين العاملين أو من المتعاملين ومن أفراد المجتمع، والاستعانة بأهل الخبرة والإطلاع على أفضل الممارسات العالمية.. موضحاً سموه أن التعامل بروح الفريق الواحد هو الوسيلة لتحقق الإبداع والتميز والذي يتحقق عندما يتحول الجميع للتفكير بإيجابية والسعي لبلوغ الأهداف السامية التي تعود بالفائدة على المجتمع بأسره.

ودعا سموه إلى ضرورة المشاركة بالمسؤولية والعمل بروح الفريق وتوزيع الأدوار والمسؤوليات للبدء بما يعزز سرعة استجابة الجهات الحكومية لأية متغيرات وسرعة تعاملها مع أية تحديات ميدانية جديدة وحث سموه على مواصلة جلسات العصف الذهني للمختصين والعاملين في الإدارات المختلفة لدراسة الوضع الحالي والخروج بأفكار إبداعية عملية لمواصلة عملية التطوير التي تحتاج إلى رفدٍ دائمٍ بما هو جديد وبناء.

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قد وجه بتعميم تجربة “مختبر الإبداع الحكومي” على جميع الجهات الاتحادية كممارسة قياسية ورسمية معتمدة لتطوير الخدمات الحكومية ومواجهة التحديات الميدانية والمساهمة في رفع كفاءة وأداء العمل الإداري الحكومي، وذلك بعد النجاح الكبير الذي حققه “مختبر الإبداع الحكومي” الذي عقد أثناء الخلوة الوزارية الأخيرة بجزيرة صير بني ياس وتم خلاله مناقشة الأفكار الواردة عبر العصف الذهني الإماراتي مع المختصين والمسؤولين وأهل الميدان وتطوير حلول فورية للكثير من التحديات التي تواجه القطاع التعليمي والصحي بالدولة.

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/ع ا و

Leave a Reply