مجلس الدفاع الخليجي يوافق على تعيين الخيارين أمينا عاما مساعدا للشؤون العسكرية

الرياض في 27 نوفمبر /قنا/ وافق مجلس الدفاع المشترك لوزراء الدفاع بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في ختام أعمال دورته الحادية عشرة التي عقدت هنا اليوم على تعيين مرشح دولة قطر اللواء الركن مبارك سعيد الخيارين مساعد رئيس الأركان لهيئة التعليم، أميناً عاماً مساعدا للشؤون العسكرية لمجلس التعاون لمدة ثلاث سنوات اعتباراً من مطلع أبريل 2013م، كما وجه المجلس شكره وتقديره للواء الركن خليفة حميد ساعد الكعبي الأمين العام المساعد للشؤون العسكرية على مابذله من جهد خلال توليه لهذا المنصب.
وأوضح البيان الختامي الذي صدر عن أعمال الدورة الحادية عشرة التي انعقدت برئاسة سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي أن مجلس الدفاع المشترك ناقش خلال هذه الدورة العمل العسكري والدفاع المشترك بين دول المجلس من مختلف جوانبه، وما تم بشأنها من دراسات، ومارفع حولها من توصيات، وفي مقدمتها تعميق وتعزيز التكامل الدفاعي، وتطوير قوات/ درع الجزيرة/ المشتركة، وإنشاء معهد للدفاع والأمن على مستوى دول المجلس.
وأضاف أن المشاركين استعرضوا ما يتعلق بسير العمل العسكري في جوانبه المختلفة، وماتم إنجازه بشأنها من دراسات وماتحقق من خطوات، حيث اطلعوا على سير العمل في قوات درع الجزيرة المشتركة وحزام التعاون والاتصالات المؤمنة، خاصة أهمية إيجاد مسار بديل لكيبل الاتصالات الحالي، والتمارين المشتركة وتوحيد المراجع والكراسات والخدمات الطبية.
كما ناقش المجلس المخاطر والتهديدات التي قد تواجه دول المجلس في ظل المتغيرات، والتطورات المختلفة، وأكدوا وقوف دول المجلس صفا واحداً في مواجهة أي خطر أو تهديد.
وفي هذا الصدد عبر المجلس عن إدانته وشجبه للتفجيرات التي تعرضت لها مملكة البحرين مؤخراً، مؤكدين وقوف دول المجلس إلى جانبها.
ورفع المجلس أحر التهاني إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بمناسبة نجاح العملية الجراحية التي أجريت له، متمنياً له دوام الصحة والعافية.
وعبر المجلس عن تقديره للجهود التي بذلها الأمير سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع ، ومختلف الجهات المعنية في وزارة الدفاع والقوات المسلحة في السعودية لدعم العمل العسكري المشترك، واستضافة الكثير من الاجتماعات المتعلقة به خلال ترؤس المملكة للدورة الحالية لمجلس التعاون.
كما أعرب المجلس عن تقديره للأمين العام لمجلس التعاون الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني ومختلف الجهات المختصة في الأمانة العامة على مايبذلونه من جهد متواصل في تنسيق ومتابعة وتنظيم الاجتماعات العسكرية المختلفة.
وفي نهاية الاجتماع وجه الفريق الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة وزير الدولة لشؤون الدفاع بمملكة البحرين الدعوة لأعضاء المجلس لحضور الدورة الثانية عشرة لمجلس الدفاع المشترك بالبحرين العام القادم.
وكان الأمير سلمان بن عبد العزيز قد افتتح أعمال الدورة الحادية عشرة لمجلس الدفاع المشترك بكلمة أكد فيها تمتع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بالصحة والعافية، وتمنياته بالتوفيق لأعمال الاجتماع.
واوضح الأمير سلمان أن اجتماع اليوم يستهدف مناقشة ما تحقق من خلال أعمال اللجان وفرق العمل التي اجتمعت خلال الأشهر الماضية، لتعزيز جهود كافة القوات المسلحة في دول المجلس لمواجهة ما قد تتعرض له دول المجلس من مخاطر.
ثم ألقى الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني كلمة أوضح فيها أن الدورة الحادية عشرة لمجلس الدفاع المشترك تأتي تتويجاً للكثير من الجهد والاجتماعات واللقاءات المتعلقة بمجالات العمل العسكري المشترك بين دول المجلس.
 ونوه بما يبذله المجلس من جهود لتطوير مجالات العمل العسكري الخليجي المشترك وتعزيزه، شاكرا رؤساء أركان القوات المسلحة بدول المجلس أعضاء اللجنة العسكرية العليا، على متابعتهم المستمرة وجهودهم الحثيثة في تطوير العمل العسكري الخليجي المشترك، وما بذلوه من جهود موفقة للتحضير لهذا الاجتماع .
وتابع قائلا “لقد أدرك قادة دول المجلس بثاقب بصيرتهم، وبعد نظرهم تزايد أهمية العمل العسكري الخليجي المشترك، يوماً بعد يوم، ولا سيما في ظل تسارع الأحداث والمتغيرات في المنطقة ومن حولها، فتوالت القرارات والتوجيهات السامية من المجلس الأعلى لتطوير العمل العسكري في دول المجلس وتعزيزه والانتقال به إلى مجالات أرحب، بما يواكب التطورات والمتغيرات وما يحمله المستقبل من احتمالات وتوقعات”.
وأوضح الدكتور الزياني في كلمته أنه من أبرز القرارات التي اتخذها المجلس الأعلى في دورته الثانية والثلاثين أهمية استكمال الدراسات الخاصة بإنشاء قيادة عسكرية موحدة، وما يتعلق بتعزيز التكامل الدفاعي، وتطوير قوات درع الجزيرة المشتركة، معتبرا أن هذه المجالات الثلاثة تشكل بحق منطلقات مهمة لتطوير مجالات العمل المشترك، وهي في مقدمة المطالب الاستراتيجية، والأهداف الرئيسية لإقامة بنية دفاعية فاعلة لدول المجلس.
وأفاد كذلك بأن زيادة وتعزيز التكامل الدفاعي بين دول المجلس هو أمر حيوي يحقق الاستفادة من جميع الإمكانات المتوفرة، واختصار الوقت اللازم لامتلاك منظومة دفاعية فعالة.
ونوه الأمين العام لمجلس التعاون بأن العمل استمر في مختلف مجالات العمل العسكري المشترك، حيث أنهت اللجان المتخصصة العديد من الدراسات ورفعت العديد من التوصيات والتصورات التي بحثتها اللجنة العسكرية العليا في دورتها العاشرة، وتوصلت إلى التوصيات والقرارات المعروضة على جدول أعمال المجلس، وفي مقدمة تلك الموضوعات ما يتعلق بإنشاء القيادة الموحدة، وتطوير المشاريع المشتركة، وإقرار ما تتطلبه من موازنات، وكذلك متطلبات تطوير قيادة قوات درع الجزيرة المشتركة.
كما ألقى الفريق الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة وزير الدولة لشؤون الدفاع في البحرين كلمة عبر فيها عن تقديره للسعودية على ماتبذله من جهود كبيرة في استقرار دول المجلس والمنطقة، إلى جانب استضافتها لاجتماع الدورة الحادية عشرة لمجلس الدفاع المشترك لوزراء الدفاع بدول مجلس التعاون الخليجي.
كما أعرب عن تطلعه إلى أن يتوصل الجميع في هذا الاجتماع إلى مافيه خير ومصلحة مواطني دول مجلس التعاون.
وقد مثل دولة قطر إلى أعمال الدورة الحادية عشرة لمجلس الدفاع المشترك سعادة اللواء الركن حمد بن علي العطية رئيس الأركان.

Leave a Reply