مجلس التعاون الخليجي والصين يتفقان على إقامة علاقات استراتيجية وتعزيز الحوار..

تعاون / الصين / حوار استراتيجي.

بكين في 17 يناير / وام / اتفقت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والصين على السعي لإقامة علاقات شراكة استراتيجية بين الجانبين.

وأكد الجانبان أن تعزيز الحوار والثقة المتبادلة بينهما ورفع مستوى التعاون المتبادل يخدمان المصالح المشتركة للطرفين .

وأعربا عن استعدادهما لمواصلة العمل على تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بينهما في إطار آلية الحوار الاستراتيجي وأكدا تطلعهما للإسراع في اجراء المفاوضات لإقامة منطقة تجارة حرة بين الجانبين.

جاء ذلك في البيان الختامي الصادر عن الجولة الثالثة للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون وجمهورية الصين الشعبية اليوم .

وقال البيان إن الجولة الثالثة للحوار الاستراتيجي بين الجانبين عقدت في بكين اليوم وترأس الجانبين وانغ يي وزير الخارجية الصيني والشيخ صباح خالد الحمد الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري لمجلس التعاون.

شارك في اجتماعات الجولة سعادة محمد بن عبدالله الرميحي مساعد الوزير للشؤون الخارجية بدولة قطر “دولة الرئاسة القادمة لمجلس التعاون” ومعالي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون ووفود رسمية من دول مجلس التعاون.

وأشار البيان إلى أن الجانبين بحثا العلاقات بين مجلس التعاون والصين وسبل تطويرها وتعزيزها في مختلف المجالات وناقشا القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك وأعربا عن ارتياحهما للتقدم الذي حققته العلاقات بين مجلس التعاون والصين منذ الجولة الثانية للحوار الاستراتيجي في أبو ظبي ..واستعرضا النتائج المثمرة التي أحرزها التعاون بين الجانبين في المجالات كافة .

وأقر الجانبان خطة العمل للحوار الإستراتيجي بين مجلس التعاون وجمهورية الصين الشعبية “2014 – 2017” التي حددت أهداف التعاون بين الطرفين في المجالات السياسة والاقتصادية والتجارية والطاقة وحماية البيئة وتغير المناخ والثقافة والتعليم والصحة والرياضة وغيرها حيث تم التوقيع بين الجانبين على تلك الخطة .

ورأى الجانبان أن إقامة منطقة التجارة الحرة بين دول مجلس التعاون والصين أمر يتفق مع مصالحهما المشتركة لما لديهما من مقومات التكامل الاقتصادي القوية وأكد تطلعهما للإسراع في اجراء المفاوضات لإقامة منطقة تجارة حرة بينهما.

واتفق الجانبان على أن منطقة الشرق الأوسط والخليج لها مكانة استراتيجية مهمة وأن الحفاظ على السلام والاستقرار فيها أمر يتفق مع المصالح المشتركة لدول المنطقة والمجتمع الدولي.

وأعرب الجانب الصيني عن تقديره لجهود دول مجلس التعاون الرامية إلى حماية الأمن والاستقرار في المنطقة وتأييده لدول المجلس لمواصلة دورها الهام في دفع التنمية والاستقرار في المنطقة.

وعبر الجانبان عن استعدادهما لمواصلة توثيق التنسيق والتعاون في الشؤون الدولية والإقليمية بما يرسخ التفاهم بين الصين ودول المجلس.

وأكدت دول مجلس التعاون من ناحيتها الدور الهام للصين الشعبية تجاه قضايا منطقة الشرق الأوسط والخليج.

واتفق الجانبان على عقد جولة رابعة للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون والصين في دولة قطر عام 2015.

/رض/

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/رض/وح/ع ا و

Leave a Reply