مؤسسة خليفة للاعمال الانسانية و” الأونروا ” تحتفلان بالذكرى الثالثة لدعم المؤسسة لقطاع التعليم في غزة

مؤسسة خليفة للاعمال الانسانية / ” الأونروا ” / احتفال

غزة في 20 سبتمبر/وام/ إحتفلت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية مع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى /الأونروا/ ببدء السنة الدراسية الجديدة في مدرسة خليفة بن زايد آل نهيان في بيت لاهيا بغزة، وبالذكرى السنوية الثالثة لتجديد إتفاقية التعاون والشراكة الخاصة بتبني المؤسسة للمدرسة .

وقد عمت الفرحة وإرتسمت علامات البهجة والفرح على وجوه أكثر من ثلاثة آلاف طالب وطالبة وسط إرتياح كبير للهيئة الإدارية ومدرسي ومسؤولي قطاع التربية والتعليم في قطاع غزة.

وكانت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية من أولى المؤسسات والمنظمات الإنسانية التي بادرت الى “تبني مدرسة في غزه” إنسجاماً مع الخطة التي وضعتها وكالة الآمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين /الأونروا/ لإعطاء الفرصة للمتبرعين للمساهمة بشكل مباشر في مساعدة التلاميذ من اللاجئين الفلسطينيين للحصول على التعليم المتميز والتغلب على الأضرار الجسدية والذهنية الناجمة عن العزلة والحرمان لسنوات وما تبعها من الدمار الذي نتج عن الحرب التي تعرض لها قطاع غزة في ديسمبر 2008 – يناير 2009.

وقالت الاونروا في بيان لها انه منذ عام 2010، تولت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية تغطية التكاليف التشغيلية للمدرسة التي تعمل على فترتين صباحية ومسائية ويصل عدد طلابها الى نحو ثلاثة آلاف طالب وطالبة يدرسون من الصف الأول وحتى الرابع الأساسي.

وتوفر المؤسسة للطلاب القرطاسية والملابس وأجهزة الكمبيوتر والمختبرات ومستلزماتها والأثاث المكتبي ونفقات أجور المدرسين والمرشدين النفسيين.

وذكر البيان ان تبني مؤسسة خليفة للاعمال الانسانية المدرسة خلال السنوات الثلاث الماضية احدث نقلة نوعية في مسار التعليم حيث أصبحت المدرسة نموذجية يتنافس الطلاب للتسجيل فيها رغم انها المدرسة الأقرب الى الأماكن الحدودية لقطاع غزة.

من جهته قدم روبرت تيرنر، مدير عمليات الأونروا في غزة، الشكر لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية على تبنيها لمدرسة خليفة بن زايد آل نهيان.

وقال إن هذا الدعم السخي يتيح لنا التأكد من أن مدارس الأونروا القائمة تخدم التلاميذ على نحو جيد، وتعطي هؤلاء الأطفال اللاجئين أفضل فرصة تعليمية ممكنة لتأمين مستقبل مشرق.

وأضاف ” ان الاونروا تشعر بالامتنان العميق للمؤسسة وراعيها، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة ” حفظه الله” على هذه الشراكة مع “الأونروا” .. مثمناً الجهود التي تبذلها مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية في العديد من الدول حول العالم حيث أصبحت نقطة مضيئة على خارطة العمل الإنساني العالمي.

وقال تيرنران مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية تعد من بين الجهات المانحة في منطقة الخليج الأكثر ثباتاً في دعمها للأونروا ، فإلى جانب تبنيها لمدرسة ضمن مبادرة الوكالة المعروفة باسم “تبنى مدرسة”، تقدم أيضاً الدعم الغذائي للاجئين الأكثر احتياجاً في القدس والضفة الغربية وغزة.” من جانبهم أعرب طلاب المدرسة عن فرحتهم بقرار مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الانسانية بتجديد تبني مدرستهم ..

شاكرين دولة الإمارات العربية المتحدة والمؤسسة الإنسانية لدعمهم لهم لاستمرار تعليمهم.

/ح.

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/ح/هج

Leave a Reply