ليو كوت: “طاقة” ستعتمد نهجاً تدريجياً لتطوير حقل أتروش

طاقة / حقل أتروش / تطوير.

أبوظبي في في 3 سبتمبر / وام / أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة “طاقة” التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها أن عمليات الحفر في البئر الثالثة في حقل أتروش النفطي في إقليم كردستان العراق وصلت إلى عمق يزيد عن 1800 متر وأثبتت امتداد التكوين الجيولوجي للحوض النفطي في الحقل إلى الشرق من البئرين القديمين أتروش-1 وأتروش-2.

كانت “طاقة” قد استحوذت على حصة بنسبة 2ر 53 بالمائة في حقل أتروش من شركة جنرال إكسبلوريشن بارتنرز في العام 2012 ..وقدمت خطة التطوير الخاصة به إلى حكومة إقليم كردستان العراق في وقت لاحق من العام الحالي.

وأعرب ليو كوت العضو المنتدب لشركة “طاقة” في العراق عن تفاؤله بالإمكانات الكبيرة التي يزخر بها إقليم كردستان بسبب وجود الكثير من العوامل المهمة والمزايا الفريدة .. وقال إن إقليم كردستان يمتلك وفرة من الموارد ويشهد تطوراً ملحوظاً على صعيد الأطر التنظيمية ..كما أنه يفتقر إلى البنية التحتية ويعاني من محدودية العمالة المحلية وهذا ما يجعله يزخر بنوع آخر من الفرص المهمة أيضاً”.

وأضاف كوت إن “طاقة” قامت بتسليم خطة تطوير الحقل إلى وزارة الموارد الطبيعية في حكومة الإقليم وأن المباحثات لا تزال جارية بخصوص التفاصيل على أمل الحصول على موافقة الحكومة للبدء بتنفيذ المشروع والاستفادة من هذه التجربة لتطبيقها في أماكن أخرى من إقليم كردستان.

وحول توقعاته بخصوص سير العمل في المشروع بعد الحصول على موافقة وزارة الموارد الطبيعية ..قال كوت أن “طاقة” تخطط لاعتماد نهج تطوير تدريجي حيث ستبدأ بإنتاج 30 ألف برميل يومياً ثم ستسعى لزيادة الإنتاج بأقصى سرعة ممكنة .. ولفت إلى الصعوبات التي تواجه عملية تطوير حقل أتروش بسبب ما يتميز به من كثرة التصدعات وانخفاض الضغط وارتفاع نسبة غاز كبريتيد الهيدروجين السام.

وأكد كوت الاهتمام بالبنية التحتية اللازمة لتصدير ما سيتم إنتاجه من النفط.. وقال ” إننا نريد الوصول إلى السوق العالمية سواء أكان ذلك من خلال خط الأنابيب في العراق أو أي وسيلة بديلة أخرى”.

وتحدث كوت عن الأسباب التي دفعت شركة “طاقة” للسعي وراء فرص الاستثمار في إقليم كردستان العراق وقال.. “في العام 2011 أعددنا استراتيجية لتعزيز وجودنا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لأننا نشعر بأنها الموقع المثالي لممارسة أنشطتنا ولأننا نمتلك جواز السفر السياسي المناسب .. فالشركة تنتمي للمنطقة نفسها حيث تتخذ من أبوظبي مقراً لها وهي مملوكة بنسبة 75 بالمائة لحكومة أبوظبي ومدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية.. وهكذا بدأنا نبحث عن فرص في العراق وكانت نقطة الانطلاق بشراء حصة في شركة ويسترن زاغروس التي أدركنا من خلالها طريقة العمل في المنطقة والآلية الممكنة لتطوير مكانتنا وتعزيز وجودنا ..ثم بعنا تلك الحصة في المرحلة التي حظينا فيها بفرصة الاستثمار في حقل أتروش”.

وأكد كوت رغبة “طاقة” بتكريس جميع خبراتها وإمكاناتها للاستفادة من فرص الاستثمار في العراق وإقليم كردستان ..لافتاً إلى الاتفاق الذي وقعته مع شركة “ماس غلوبال إنفستمنت” في العام الماضي للاستثمار في محطة كهرباء السليمانية بهدف زيادة الطاقة الإنتاجية الحالية للمحطة من 750 ميغاواط إلى 1000 ميغاواط.

وحول احتمالات سعي “طاقة” وراء أي استثمارات أخرى في إقليم كردستان ..أشار كوت إلى العديد من الفرص ذات الصلة بحقل أتروش وقال.. “بعد الوصول بمشروع تطوير حقل أتروش إلى مرحلة الإنتاج سننظر في أمر تحويل الغاز المصاحب لعملية إنتاج النفط إلى كهرباء واستخدام الكبريت الناتج في إنتاج السماد.. لكن هذا الأمر سيتطلب منا تأسيس المزيد من الشراكات مع حكومة الإقليم وغيرها من الشركاء المحتملين من أجل الاستثمار في نظام لاستخلاص الكبريت.. وإذا كانت هناك كميات فائضة من الكهرباء سوف نستخدمها في تحلية الماء وهذا ما سيتيح لنا إمكانية توفير المياه النظيفة لإقليم كردستان”.

/هد/

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/root/ش/وح/ع ا و

Leave a Reply