فيلم وثائقي جنوب سوداني توقع ما سيحصل في السودان “عشر دقائق هي ساعتان” من شركة إنتاج “ووكنغ تو ذي مون بروداكشنز” يُغرض كاختيار رسمي لمهرجان سان دييغو للأفلام السينمائية السوداء

لوس أنجلوس، 8 كانون الثاني / يناير، 2014 / بي آر نيوزواير / — سيتم عرض الفيلم الوثائقي القصير التالي من إنتاج شركة “ووكنغ تو ذي مون بروداكشنز / تريك فور بيس” Walking to the Moon Productions/Trek for Peace  حول جنوب السودان “عشر دقائق هي ساعتان” ten minutes is two hours وهو الذي كان الاختيار الرسمي للعديد من مهرجانات الأفلام السينمائية في العام 2013، سيتم عرضه ثانية كجزء من مهرجان سان دييغو للأفلام السينمائية السوداء يوم السبت، 1 شباط / فبراير. جدير بالذكر أنه تم تأسيس مهرجان سان دييغو للأفلام السينمائية السوداء San Diego Black Film Festival (SBFF) في العام 2002 للحفاظ على والترويج للأفلام السينمائية الأفريقية الأميركية والأفريقية المهاجرة. وإذ يعقد كل عام في أواخر شهر كانون الثاني / يناير، فإن مهرجان سان دييغو للأفلام السينمائية السوداء أصبح واحدا من أكبر المهرجانات السينمائية السوداء في البلاد.

وقد كان فيلم عشر دقائق هو ساعتان واحدا من الأعمال الأكثر شعبية التي وزعها مهرجان أفلام “وان كلاود فيست” OneCloudFest، وأصبح أحد الأفلام التي بلغت مرحلة التصفية النهائية لـ”أفضل فيديو للعام 2013″ حسب تصويت الجمهور على وسائل الإعلام الاجتماعية. ومهرجان الأفلام وشركة التوزيع هذه القائمة على الكمبيوتر السحابي كانا من مهرجانات الأفلام الخمسين الأولى لمؤسسة “موفي ميكرز” (منتجو الأفلام) في العام 2013.  وكان آخر عرض مسرحي لفيلم عشر دقائق هو ساعتان في المركز الوطني الدستوري كجزء من مهرجان فيلادلفيا السينمائي المستقل.

وفيما تزايد التوتر في هذه الدولة التي تعتبر الدولة الأحدث في العالم، فإن فيلم عشر دقائق هي ساعتان، الذي تم تصويره في جنوب السودان في خريف العام 2012 واكتمل العمل به في أوائل العام 2013، أصبح عملا ينطوي على قدر كبير من التبصر.

وفيلم عشر دقائق هي ساعتان، الذي كان مخرجه التنفيذي هو دينيس غارسيا من شركة ووكنغ تو ذي مون وأخرجه ليو غارسيا، هو، على حد قول مدير وحرر الأفلام باتريك كينللي، “عمل عن وتعليق على ثقافة الاستغلال. وهو إعادة إنتاج سينمائي ذاتية الوعي لرحلة عبر أرض تعاني من أشباح الاستعمار والقلق الحالي تجاه الأجندات الدينية والسياسية المتضاربة – اللتين تريان في كثير من الأحيان وكأنهما أمر واحد. وإذ يستحضر إحساسا بالمكان، الحاضر والبعيد جدا معا،  فإن الفيلم يصور الخطوط الضبابية بين مفاهيم “المساعدات الخارجية” و”ممارسة التبشير” و”الاستعمار”، ويبين الطرق التي يعيد بها التاريخ تدوير نفسه.”

وفي بنائه الفيلم، استلهم كينللي مونتاج العهد الصامت والمشحون سياسيا لألكسندر دوفجنكو وسيرجي آيزنشتاين والأفلام والفيديوهات الانطباعية لاحقا لكريس ماركر وجان لوك غودار.

المستشار الخاص لفيلم عشر دقائق هي ساعتان كان رضوان داوود، العضو البارز في حركة “غيريفنا”، وهي حركة مقاومة غير عنيفة هدفها قلب نظام حزب المؤتمر الوطني، وهو الحزب السياسي الذي يحكم السودان حاليا. ويرأس حزب المؤتمر الوطني الرئيس السوداني والمتهم بجرائم حرب، عمر البشير. وقد ألقي القبض على داوود في شهر تموز / يوليو 2012 على يد الاستخبارات الوطنية السودانية وجهاز الأمن لمشاركته في مظاهرة سلمية مناهضة للنظام في الخرطوم. واتهم بالقيام بأنشطة إرهابية من قبل الحكومة السودانية، وعانى أثناء احتجازه لمدة 45 يوما من الضرب والتعذيب. ومنذ أن أطلق سراحه، أصبح بسرعة واجهة للثورة اللاعنفية في السودان.

لمعرفة المزيد من المعلومات عن فيلم عشر دقائق هي ساعتان، الذي أنتجته شركة ووكنغ تو ذي مون بالاشتراك مع شركة “هاي واي إنك” Highways, Inc. ، و”أنماركد” U-N-M-A-R-K-E-D، يرجى زيارة العنوان التالي على الإنترنت: www.tenminutemovie.com

جدير بالذكر أن شركة ووكنغ تو ذي مون تعمل حاليا على التحضير لإنتاج الفيلم الروائي الطويل “اللحم البشري الزائد” Excess Flesh وهو عمل درامي عن التشوه الجسماني ويقوم بإنتاجه الفريق ذاته المكون من دينيس غارسا، ليو غارسيا وباتريك كينيدي.

الاتصال:

باتريك كينيدي
الهاتف:
453-1755(310) 1+
العنوان البريدي الألكتروني: patrick@highwaysperformance.org

دينيس غارسيا
رقم الهاتف:
571-232-4112
عنوان البريد الألكتروني: dennisgarcia@me.com

Leave a Reply