صبرا: اجتماعات الهيئة العامة للمجلس الوطني في الدوحة تاريخية

الدوحة فى 10 نوفمبر/ قنا/ وصف الدكتور جورج صبرا رئيس المجلس الوطني السوري اجتماعات الهيئة العامة للمجلس بالدوحة في اليومين الماضيين بالتاريخية، مؤكدا ان هذه الاجتماعات جددت الحياة العامة بتجديد الالتزام بخط الثورة وخط الصمود الاسطورى للشعب السوري.
وثمن صبرا ، في مؤتمر صحفي عقد اليوم بالدوحة ، الجهود القطرية لتوحيد كيانات المعارضة السورية من أجل خدمة اهداف الثورة والدفاع عن الشعب السوري ، قائلا “اخواتنا في قطر لم يعودوا بحاجة للشكر لانهم تلقوا منه الكثير على ما قدموه ونقول لهم شكرا ايضا على استضافة اعمال المجلس الوطني”.
ونوه صبرا إلى انتخابات المجلس الوطني التي جرت أمس وفاز خلالها بمنصب رئيس المجلس ، مشيرا إلى أنه لاول مرة تجري انتخابات ديمقراطية ويختار فيها السوريون من يثقون به لادارة اعمالهم “وهو درس ديمقراطى نعمل جميعا من أجل ان يتحقق داخل بلدنا وننتخب يوما ما وقريبا الادارة المحلية والبرلمان وهو الهدف الاساسي للثورة وطموحها للتغيير” .
وشدد رئيس المجلس الوطني السوري على أن المجلس سيبقى كما كان دائما يدا بيد مع جميع اعضاء امانته العامة وسيستمر فى دعمها ، موجها تحية فخر واجلال لكل الثوار في داخل سوريا الذين يقاومون باجسادهم نظام سياسي متعجرف يستخدم كل ادوات القتل والتنكيل ضد شعب طالب للحرية والديمقراطية والاستقرار.
وأكد الدكتور جورج صبرا رئيس المجلس الوطني السوري أن المجلس مستمر في دعم نضال الشعب السوري وحمل اهدافه الغالية في “حدقات العيون” ولا يفرط فيها حتى تتحقق كافة اهداف وطموحات الشعب في نظام سياسي ديمقراطي حر.
وشدد على ان المجلس الوطني لن يحيد عن هذه المهمة وسيبقى امينا على المصلحة الوطنية العليا بالعمل على اسقاط النظام بكل رموزه ومرتكزاته، مشيرا إلى أن اسقاط النظام هو الخطوة الاولى والعتبة التى تدخل سوريا إلي المسقبل.
وأشار إلى ان المصلحة الوطنية العليا والقرار المستقل هما الهدفان الرئيسيان للمجلس الوطني، وقال “ان لدى الثوار ومن في المخيمات ملاحظات علينا ونعرف ان لنا اخطاء وانتم محقون في بعض هذه الملاحظات ونعرف ان عندنا بعض القصور ونعترف بها ولكننا نعرف وانتم تعرفون حجم الصعوبات والتحديات والعمل المشترك بيننا هو الكفيل لازالة هذه العقبات”.
وأضاف أن اولى محطات المجلس ستكون في الداخل السوري إلى جانب الثوار في المناطق المحررة ،سنخطو الخطوة الاولى الى هناك من أجل ان يخطو النظام الخطوة الاخيرة الى مثواه الاخير.
وتابع صبرا “لدينا مهام كبيرة وثقيلة ونعد باننا سنبذل ما نستطيع من أجل تحقيقها وعلى صعيد الوطن والثورة وحدة المعارضة كرؤى ومواقف هي حاجة وطنية قبل ان تكون مطلبا خارجيا هنا وهناك ويبقى اسقاط النظام هو الجهد الرئيس في العمل الوطني المعارض وفي غياب الحلول السياسية تبقى القوة وحدها السبيل لتحقيق ذلك والعمل بكل الوسائل لحقن دماء السوريين والبحث عن مصادر وموارد لتسليح الثورة”.
وشدد على ان المجلس سيعمل على توثيق الصلة من الداخل كقوى ثورية وارض محررة وتنظيم الجهد الاغاثي بطريقة فعالة ومنظمة تتجاوز العثرات والتركيز على توحيد مجالس الثورة داخل البلاد في اطار مجالس ثورية وعسكرية موحدة وعلى توحيد بنادق الثورة في اطار مجالس ثورية هى حاجة اليوم من اجل الانتصار وحاجة في المستقبل من اجل الاستقرار والعناية باللاجئين في بلدان الجوار.
ولفت الى ان المجلس الوطني السوري سيتوجه نحو تعيين مكاتب تنفيذية في مختلف بلدان العالم وتفعيل الصلة مع الجاليات السورية في الخارج ويبقى الحفاظ على استقلالية القرار الوطنى في المجلس مهمة دائمة .
وحول قيام المجلس لطرح مبادرة خاصة به لوحدة المعارضة ، قال الدكتور جورج صبرا “دخلنا فى جولة حوار مفتوح مع اخواننا في المعارضة السورية واستمعنا الى وجهة نظرهم ونحن لدينا وجهة نظر ولدينا افكار يمكن ان نطرحها ونتمتع بالجدية الكافية باتجاه ما قلنا ان وحدة المعارضة شئ مركزي بالنسبة لنا ولكننا نريد ان نبنيها على ارض صلبة ، سنتوفق في ذلك، والملامح ستكون على الطاولة للمتحاورين”.
ونفى رئيس المجلس الوطني السوري ما تردد عن انسحاب لجان التنسيق المحلية المنضوية في المجلس ، مشددا على أن هذه اللجان لازالت تعمل في المجلس.
وحول حصول المجلس على ضمانات بالتسليح والدعم السياسي مقابل دخوله في مبادرة الهيئة الوطنية السورية التي طرحها رياض سيف، قال صبرا “ان المجلس الوطني اقدم من المبادرة السورية واي مبادرة اخرى ويتمتع بهيكل تنظيمي وسياسي عميق وجزء كبير من اخواننا في المعارضة المنضوون تحت المبادرة كانوا اعضاء في المجلس الوطني حتى الامس فليس من القصر ان نفترض ان المجلس الوطني يجب ان ينضوي هناك وليس المطلوب من احد ان ينضوى عند احد والمطلوب منا جميعا الذهاب الى مشروع وطني فاذا كان الهدف دعم وحدة المعارضة من أجل الثورة فنحن ذاهبون في النسق الاول وهذا المطلوب لذلك نتوجه جميعا الى الهدف مباشرة “.
وأضاف أن جهد المعارضة اليوم هو توفير وسائل الدفاع عن الشعب السوري ووقف القتل ونحن معنيون بهذه القضية بالدرجة الاولى ،هذه هي وظيفة المعارضة كما نراهما وهي وظيفتنا ايضا في المجلس الوطني.
وحول الضغط الدولي على المجلس للانضمام الى المبادرة ، قال صبرا هذه رؤية المجتمع الدولي لكننا نري شيئا اخر وهو ان المعيق لعدم الوصول الى حل ايجابي للشعب السوري وتأمين الحماية للسوريين ليس عدم وحدة المعارضة بل عجز المجتمع الدولي ومجلس الامن حتى عن قرار ادانة لجرائم النظام وعدم توفير السلاح للمعارضة في الوقت الذي يتمتع به النظام بمصادر التسليح العالمية وحرية القتل ، مشددا على ضرورة ان يعدل المجتمع الدولي هذا الخلل.

Leave a Reply