صاحبة السمو تشهد حفل ذكرى مرور 10 سنوات على افتتاح كلية طب وايل كورنيل بقطر

الدوحة في 14 اكتوبر /قنا/ شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع احتفالية كلية طب وايل كورنيل في قطر بمناسبة مرور 10 سنوات على تأسيسها، والتي أقيمت مساء اليوم بالمدينة التعليمية.
وبهذه المناسبة، أشادت صاحبة السمو بمسيرة الكلية، وإنجازاتها اللافتة، قائلة: “قبلَ عقد  مضى، احتفينا بوجود كلية طب وايل كورنيل في قطر لتكون جزءاً من رؤيتنا لمستقبل  عامر  بالصحة والابتكار، ينعم به الشعب القطري وشعوب المنطقة. وها نحن اليوم نشهد وفاء الكلية بالتزامها في تخريج أطباء على مستوىً عال، ولتصبح مركزاً للتميّز في التعليم والبحوث والتدريب الإكلينيكي”. 
حضر الحفل عدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء وأعضاء الهيئة الإدارية والتدريسية بكلية طب “وايل كورنيل” في قطر.

من جانبه، قال الدكتور جاويد شيخ، عميد كلية طب وايل كورنيل في قطر إن الكلية اكتنفها العديد من التحديات منذ انطلاقها، وإن ما فعلته الكلية خلال الأعوام العشرة مذهل ويستحق التأمل، فعند تأسيسها لم تكن الكلية تملك حرما جامعيا، واليوم وبعد عشرة أعوام خرجت 112 طبيبا وتدير برنامجا بحثيا بمعايير عالمية رصينة.
وأضاف أن هذه الإنجازات العديدة للكلية رغم مسيرتها الوجيزة تستحق الثناء، وما كانت الكلية حقيقة واقعة لولا الرؤية الثاقبة لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى وصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، مؤكدا أن رؤية سموهما الطموحة مقرونة بمساعيهما الدؤوبة كانت بمثابة حجر زاوية لانطلاقة هذه الكلية، ومعربا عن أمله أن ترقى الكلية بمكانتها وسمعتها لمستوى تطلعات سموهما.
وختم الدكتور جاويد شيخ بالقول “تطمح دولة قطر إلى بناء اقتصاد المعرفة بدلا من الاعتماد على النفط والغاز، كما تضطلع الكلية بدور رائد في مسيرة الدولة نحو مستقبل جديد”.
من جهته، ذكر السيد سانفورد أي وايل رئيس مجلس أوصياء كلية طب وايل كورنيل أن الجامعة مازالت تستقطب الطلاب من أنحاء المنطقة والعالم من المتطلعين إلى دراسة الطب، وإن خريجي الكلية على قدم المساواة مع أقرانهم في نيويورك من حيث درجات الاختبارات واختيار أشهر المستشفيات لهم للالتحاق ببرامج إقامه الأطباء.
بدوره، نوه الدكتور محمد فتحي سعود رئيس مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع بإبرام اتفافية شراكة بين جامعه كورنيل قطر ومؤسسة قطر، مشيرا إلى أهميتها في إظهار الثقة للجامعة، إذ شجعت تلك الثقة الجامعات وكليات عريقة على أن تحذو حذوها، وثانيهما أن دراسة الطب أتت كأولوية مطلقة بالنسبة لمؤسسة قطر جنبا إلى جنب مع دراسة الهندسة.

ويكمن الهدف من تأسيس كلية طب وايل كورنيل في قطر في أن تكون صرحا أكاديميا رياديا في المنطقة.
كما أبرمت الكلية شراكة مع مؤسسة حمد الطبية، ومركز سدرة للطب والبحوث، ومستشفى جراحه العظام والطب الرياضي “سبيتار” لتمكين الطلبة من اكتساب الخبرة العملية المباشرة، وتشجيعهم على التفكير جديا بالبقاء في مستشفيات ومؤسسات قطرية تستفيد من دراستهم.
الجدير بالذكر أن كلية طب وايل كورنيل افتتحت في قطر في أكتوبر 2002، وهي أول مؤسسة طبية تقدم بكالوريوس الطب خارج الولايات المتحدة، وتقدم برنامجا تعليميا شاملا ومتكاملا، حيث يشتمل على سنتين دراسيتين في برنامج ما قبل الطب، ثم أربع سنوات في برنامج الطب.

Leave a Reply