سكرتير عام الأسيان يدعو قطر إلى الاستثمار في البلدان الآسيوية

الدوحة في 10 اكتوبر /قنا/ دعا سورين بتسوان سكرتير عام اتحاد دول جنوب شرق اسيا “اسيان” دولة قطر إلى الاستثمار في الدول الأعضاء في الاسيان، وقال إن البلدان مثل دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وخاصة قطر التي تتمتع بثروة كبيرة وبعدد سكان محدود عليها أن تبحث عن فرص خارج إطار اقتصادها المحلي وتجلب فوائد هذه الاستثمارات إلى الداخل.
وقال سكرتير عام اتحاد دول الاسيان في تصريح لصحيفة “البننسولا” الصادرة باللغة الانجليزية هنا اليوم، أن معظم الدول في العالم الناجحة اقتصادياً تنمو حينما تستثمر خارج إطارها المحلي، مشيراً إلى أن المثال الحي على ذلك هي دول مثل اليابان وكوريا الجنوبية وإندونسيا وسنغافورة وأستراليا ونيوزيلندا.
وأضاف أن دول الاسيان تعتبر من الدول التي يمكن أن تحقق هذه المعادلة وخاصة للشركات القطرية الخاصة.
وأكد سكرتير عام الاسيان الذي زار الدوحة مع عدد من رجال الأعمال من جنوب شرق اسيا  لحضور منتدى “الاستثمار الداخلي في آسيا 2012” والذي اختتم يوم امس الثلاثاء، أن دول الآسيان تعمل منذ سنين على تذليل الصعوبات امام الاستثمارات الخارجية من خلال بناء شبكات مواصلات وسن قوانيين اقتصادية جاذبة.
ونوه بأن دول الخليج عليها بالنظر إلى إمكانية الاستثمار في الدول العشر الاعضاء في الاسيان وخاصة في القطاعين الزراعي والصناعي، مشيراً إلى أن الانتاج والتصنيع الزراعي ينتظرهما مستقبل مشرق مع النمو المتزايد في عدد السكان في العالم.
ورداً على سؤال عن الصعوبات التي ممكن أن تعترض المستثمريين الخليجيين المحتمليين في دول الأسيان, قال إن قلة المعلومات والمعرفة بالفرص الاستثمارية المتوفرة حالياً هي من أكثر الصعوبات التي يجب التغلب عليها من خلال اللقاءات والاجتماعات المشتركة بين الجانبين.
يذكر  أن اجتماع الدوحة شهد اطلاق دراسة اقتصادية متعمقة عن منطقة دول مجلس التعاون ومنطقة الاسيان ركزت على الجوانب الصناعية والتحليل الاقتصادي والبنية التحتية في المنطقتين.
واشارت الدراسة الى انه خلال السنوات القليلة الماضية كثفت دول مجلس التعاون من علاقاتها  التجارية مع دول الاسيان حيث بلغ التبادل التجاري بين الجانبين 83 مليار دولار خلال عام 2010 مرتفعا 24 في المائة عما كان عليه في عام 2009 والذي بلغ 67 مليار دولار.
وقد بينت الدراسة ان الميزان التجاري مازال في صالح دول مجلس التعاون حيث صدرت ما قيمته 63 مليار دولار إلى دول الآسيان في حين بلغت قيمة فاتورة استيرادها 20 مليار دولار.

Leave a Reply