” زايد العليا ” ومجلس أبوظبي للتعليم يعززان التوعية بدمج طلبة ذوي الإعاقة في مدارس التعليم العام

” زايد العليا ” / ورشة عمل.

أبوظبي في 17 إبريل / وام / نظمت مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة بالتعاون مع مجلس أبوظبي للتعليم..ورشة عمل للتوعية بدمج الطلاب من مختلف فئات ذوي الإعاقة في المدارس الخاصة في الدولة..وذلك في إطار جهود المؤسسة لدمج منتسبيها من ذوي الإعاقـة في مدارس التعليم العام.

وأشادت مريم سيف القبيسي رئيس قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة في المؤسسة بالتعاون المشترك مع مجلس أبوظبي للتعليم لهدف دمج الطلاب من منتسبي المؤسسة الذين تسمح حالاتهم بذلك في مدارس التعليم العام..والأعداد الكبيرة من الكوادر التربوية والمختصين المشاركين في ورشة العمل.

وأعربت في تصريح صحفي لها عن تمنياتها للجميع بالتوفيق والمزيد من التعاون والتنسيق والعمل بروح الفريق الواحد الأمر الذي يعود بالنفع والاستفادة على الطلاب أبناء المؤسسة من خلال تبادل الخبرات والاهتمام بالأداء والأفكار الموضوعية لاختيار أنسب الطرق والوسائل والأساليب التربوية والتعليمية والمادية لعملية الدمج وإتاحة التعايش الكامل بين الأفراد المعاقين وأقرانهم الأسوياء داخل المدارس وتقبل المجتمع لهم.

وتم خلال الورشة التي عقدت في نادي ضباط القوات المسلحة عرض فيلم تعريفي حول أسس الدمج ومراحل الانتقال إلى المدارس الحكومية ومدى التأثير الإيجابي على الطلبة من ذوي الإعاقة بعد دمجهم في المدارس ومشاركتهم مع أقرانهم من الطلبة الأسوياء في الأنشطة الصفية واللا صفية وفعاليات وبرامج المدرسة المختلفة.

وألقت كاتلين أوسترن مستشار التربية الخاصة في مؤسسة زايد العليا خلال الورشة الضوء على قوانين الدولة التي صيغت لدمج ذوي الإعاقة في المجتمع ومن بينها دمجهم في المدارس الحكومية والخاصة .

وأوضحت أن الدمج يهدف لإيجاد شعور آمن وقبول وتحفيز للطلبة من ذوي الإعاقة وإشعارهم بأهميتهم وسط مجتمع يتقبلهم رغم إعاقتهم فيما يعكس الدمج روح وسياسة المدرسة الشاملة التي تشمل الطلبة الأسوياء وذوي الإعاقة.

وأشارت إلى أهمية الممارسة الشاملة للمدارس حول تنوع التقييم واحترام الذات والهوية الإيجابية وتحقيق الإمكانيات الفردية والمشاركة الكاملة لجميع المجموعات وعرضت مجموعة من الإحصائيات تضمنت التحسينات والتقديرات الإيجابية بعد أن تم دمج الطلبة من ذوي الإعاقة من الحالات الطفيفة والمتوسطة التي يمكنها استيعاب البيئة المدرسية.

من ناحيتها قدمت أشجان بن سميدع منسق الدمج في التعليم في مؤسسة زايد العلياعرضا أعدته بالتعاون المشترك مع إيمان مبارك منسق وأخصائي نفسي للدمج في مركز أبوظبي للتوحد التابع للمؤسسة حول خدمات فريق الدعم والتوعية الخارجي.

وعرضت مراحل الخطة الانتقالية للدمج وأهمية استمرار الخدمات الخارجية المساندة في دعم الطلاب من مختلف الإعاقات إضافة إلى فهم دور فريق الدمج ودور ولي الأمر في دمج ذوي الإعاقة ومواكبة تطوير الخدمات المقدمة لهم بما يتناسب مع أفضل الممارسات العالمية.

وأوضحت أشجان بن سميدع آلية عمل الخطة الانتقالية للدمج في مراحلها الأربع بحيث تشمل المرحلة الأولى تصنيف الطلبة المرشحين للدمج – بحضور أعضاء من مجلس أبوظبي للتعليم و رؤساء الشعب للنقاش حول المستوى والمدرسة المرشح لها – والمرحلة الثانية في تقديم ورش عمل الدمج لتأهيل الكوادر التربوية والطلبة وأولياء أمورهم. بينما تتضمن المرحلة الثالثة جداول اجتماعات وكتابة تقارير الخطط الانتقالية وتأتي المرحلة الأخيرة لإنجاز الزيارات الميدانية لمدارس الدمج لمعرفة مستوى جميع فئات الطلاب من ذوي الإعاقة المدموجين.

وقدمت سميدع شرحا حول أعمال منسقي الدمج ودور فرق الدعم الخارجي وما تبذله من جهود قيمة في متابعة الطلبة المدموجين في مدارس الدولة.

شارك في ورشة العمل عدد من مدراء المدارس الخاصة والمعلمين ومعلمي المراكز التابعة للمؤسسة والممرضات إضافة إلى وفد من مجلس أبوظبي للتعليم ضم روبي محمود مدير برنامج إدارة تطوير المدارس قطاع المدارس الخاصة وضمان الجودة وأمل المرزوقي أخصائي إدارة تطوير المدارس وأجمير ساندير أخصائي إدارة تطوير المدارس.

مل / دن / زا /.

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/دن/ز ا

Leave a Reply