رئيس الوزراء: قطر حققت نجاحات هامة في تعزيز مشاركة المرأة بخطط التنمية

الدوحة في 15 أكتوبر /قنا/ قال معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية إن قطر حقّقت نجاحات هامة في تعزيز مشاركة المرأة وتوسيع دورها في خطط التنمية.
وأضاف معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني خلال الكلمة التي ألقاها نيابة عنه سعادة السيد يوسف حسين كمال، وزير الاقتصاد والمالية اليوم الإثنين، في افتتاح ملتقى قطر الدولي الثالث لسيدات الأعمال أن “رؤية قطر 2030 ” أولت أهمية كبيرة لركيزة التنمية البشرية وخاصة دور المرأة حيث تندرج في استراتيجية التنمية الوطنية 2011-2016 عدة مشروعات تهدف جميعها إلى توفير فرص تعليم حديثة بما يضمن رفع مهارات المرأة وتعزيز مشاركتها في كافة المجالات ومن أهمها برنامج “المرأة في القيادة” الذي يهدف إلى زيادة عدد النساء في المناصب القيادية بنسبة 30 بالمائة.
وأوضح معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أن السعي لتطوير القدرات الاحترافية للمرأة في مختلف المجالات عن طريق توفير فرص التعليم والتدريب ينعكس في جهود صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والثقافة والعلوم وتنمية المجتمع في توفير أرقى فرص التعليم في الدولة مما أدى إلى تطورات إيجابية في فرص حصول المرأة القطرية على تعليم جامعي متطور.
وأشار إلى أن النمو الاقتصادي في دولة قطر بلغ مستويات عالمية قياسية خلال السنوات القليلة الماضية الأمر الذي قدم فرصا كبيرة لنمو مشاركة سيدات الأعمال في النشاط الاقتصادي، موضحا أن دعم الدولة لمشاركة سيدات الأعمال متواصل من خلال مبادرات دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومن خلال بنك قطر للتنمية.

وقال معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية إن الدورة الثالثة لهذا الملتقى الذي تستمر فعالياته على مدار يومين تأتي في توقيت بالغ الأهمية مع تزايد المخاوف حول قدرة الاقتصاد العالمي على التعافي من الأزمة المالية  وتداعياتها التي تزال تضغط على الأداء الاقتصادي في عدد من المناطق حول العالم، مشيرا إلى أن المرأة كانت ولا تزال تتحمل العبء الأكبر من المشاكل الاقتصادية التي تواجه المجتمع والأسرة وبالتالي فإن استمرار الضغوط الاقتصادية في العالم سيكون له أثر سلبي على وضع المرأة مما يزيد من أهمية دور سيدات الأعمال في دعم المجتمع.
ونوّه إلى أن الملتقى ينعقد أيضا في مرحلة بالغة الأهمية لعالمنا العربي أيضا في ظل التغييرات التي تشهدها بعض دول المنطقة والتي كان لها تداعيات جوهرية ستؤثر بشدة على وضع المرأة في المدى القريب والبعيد وهو ما يتطلب دراسة متأنية من مجتمع الأعمال لهذه التداعيات والاتفاق على خطط وآليات للتعاون المشترك بهدف تخفيف آثار هذه التحولات على المجتمعات العربية.
وأكد معاليه أن المرأة تمثل الجناح الثاني لرأس المال البشري الذي يعتبر هدف التنمية وأداتها في نفس الوقت وبالتالي فإن تشجيع دور المرأة الاقتصادي في مجالات الاستثمار والأعمال يعود بالنفع العام على المجتمع لأنه يفتح الآفاق أمام توظيف كم هائل من الطاقات والإمكانات الكامنة لدى شرائح نسائية كبيرة.
وأكد أن تذليل العقبات وإزالة المعوقات التي تواجه سيدات الأعمال يؤدي لمزيد من تشغيل الأيدي العاملة والمساهمة في علاج مشكلة البطالة وخاصة المرأة المعيلة، كما يسهم إنشاء مشروعات مشتركة بين سيدات الأعمال سواء داخل الدولة الواحدة أو بين عدة دول في تعزيز العلاقات الثقافية والاقتصادية وتبادل الخبرات في مجال إدارة المشروعات.
وألمح إلى أن عدم اليقين الذي يحيط بالقرارات الإستثمارية والذي خلقته الأزمة المالية العالمية يتطب انتهاج استراتيجيات استثمارية جديدة تأخذ في اعتبارها الفرص التي تولدها الأزمات.

Leave a Reply