حمدان بن محمد يتفقد معرض “جيتكس”

حمدان بن محمد / معرض “جيتكس” / زيارة .

دبي في 21 أكتوبر /وام / زار سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي معرض جيتكس لتقنية المعلومات في مركز دبي التجاري العالمي .

وتفقّد سموه أجنحة الدول والمؤسسات المشاركة في الدورة الثالثة والثلاثين للحدث السنوي الأضخم من نوعه في منطقة الشرق الأوسط والذي يحظى هذا العام بمشاركة أكثر من 3500 شركة من 130 دولة.

وتعرّف سمو ولي عهد دبي، في الزيارة التي رافقه خلالها معالي محمد بن عبد الله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، ومعالي حميد محمد القطامي، وزير التربية والتعليم وعدد من رؤساء ومدراء الدوائر الحكومية وكبار المسؤولين، على أهم التقنيات المعروضة وأحدث ما أنتجه العالم في مجال التكنولوجيا الرقمية ومعالجة البيانات، وحلول وتخزين وتبادل المعلومات، والتطبيقات الرقمية المختلفة لاسيما تلك المستخدمة في توفير الخدمات للجمهور ضمن مختلف المجالات.

واستمع سموه إلى شرح من أهم الخبراء وكبار التنفيذيين المشاركين في المعرض حول مستجدات سوق تنقية المعلومات في منطقة الشرق الأوسط والتي تشير التقديرات إلى توقع بلوغ حجم الإنفاق فيه إلى أكثر من 192 مليار دولار في العام 2013 بزيادة قدرها 5.5 بالمائة مقارنة بالعام 2012 وذلك وفقا لتقديرات مؤسسة “غارتنر” المتخصصة في مجال الأبحاث والدراسات، في إشارة إلى تنامي الاهتمام بهذا القطاع الحيوي.

وجال سمو الشيخ حمدان بن محمد بأجنحة “جيتكس” حيث تبادل الحديث مع كبار مسؤولي المؤسسات العارضة حول أحدث المستجدات في قطاع تقنية المعلومات، لاسيما الحلول والتطبيقات التي من شأنها تيسير تمرير الخدمات للجمهور بسرعة ودقة عالية؛ وذلك في إطار حرص سموه على الوقوف على كافة السبل التي من شأنها دعم توجهات دبي ودولة الإمارات نحو الخيار الذكي في الإدارة، وصولاً إلى أعلى معدلات كفاءة الأداء وأرقى مستويات رضا المتعاملين ضمن كافة القطاعات.

وأعرب سموه عن ارتياحه للمستوى المتقدم الذي وصلت إليه المؤسسات والشركات الوطنية العاملة في مجال تقنية المعلومات، مؤكدا تمسّك الإمارات بالريادة كخيار استراتيجي لا بديل عنه وقال : “تحرص دولة الإمارات في سعيها نحو المستقبل على توفير البيئة الداعمة للإبداع والابتكار في كافة قوالبه وأطره، في الوقت الذي يحظى فيه قطاع تقنية المعلومات باهتمام وافر في بلادنا الماضية في تعزيز بنيتها الأساسية التكنولوجية لمواكبة الرؤى الطموحة للقيادة العليا للبلاد نحو توفير أرقى مستويات الرفاه والمعيشة الكريمة للمواطن والمقيم والزائر على حد سواء عبر سبل متنوعة من أهمها تيسير وتسريع وتيرة تقديم الخدمات الحكومية التي تراعي أفضل المعايير العالمية وتتمتع بأرقى مستويات الجودة”.

ووجه سموه الدعوة إلى كافة مؤسسات القطاع الحكومي والخاص في دبي للتعاون في تحقيق الطموح الكبير الذي عبرت عنه مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” نحو تحويل دبي “مدينة ذكية” تمهيداً لتعميم هذه التجربة على مختلف أنحاء الدولة في مرحلة لاحقة، وقال سموه: “إن تحقيق نموذج المدينة الذكية هو جهد مشترك لا يمكن أن تنفرد به جهة دون غيرها، فالجميع شريك في هذا المشروع المتناغم مع نهج الإمارات في السعي قدماً دائما نحو المستقبل عبر تسخير مختلف المقومات والموارد المتاحة واستحداث المزيد من السبل الكفيلة بإنجاز ما نطمح إليه من نجاحات تعم بالخير على مجتمعنا وأمتنا”، منوهاً سموه أن هذا المشروع الطموح سيكون مهداً لأكبر شراكة من نوعها بين مؤسسات القطاعين، بما يدعم قدرة بلادنا على المضي قدما في المنافسة العالمية وصولاً إلى الرقم “واحد”.

وأبدى سموه اهتماماً بالتعرف على معلومات وافية حول أحدث التقنيات المطروحة في المعرض والتي يظهر بعضها للمرة الأولى، ومن أبرزها “النظارة الذكية” لشركة “غوغل” العالمية، حيث حرص سموه على تجربة النظارة التي تمثل طفرة جديدة في ثورة المعلومات وتقنية الاتصالات العالمية وفي أول ظهور لها في منطقة الشرق الأوسط، حيث لم يتم طرحها بعد بصفة تجارية في الأسواق.

وتعمل النظارة الجديدة بنظام الأوامر الصوتية حيث تقوم بأداء بالعديد من الوظائف الفورية ومنها التقاط الصور الفوتوغرافية عبر عدسة صغيرة مثبتة بها، وكذلك تسجيل مقاطع الفيديو، كما تتيح خدمة الملاحة على خرائط الطرق لتحديد الدروب والاتجاهات أثناء القيادة، ويمكن استخدامها أيضا في توجيه الرسائل الفورية علاوة على ميزات البحث عن المعلومات والترجمة الصوتية، حيث تتميز بتصميم عصري يتيح سهولة كاملة في الاستخدام.

وخلال الزيارة، تفقّد سمو ولي عهد دبي جناح مؤسسة الإمارات للاتصالات “اتصالات” واستمع لشرح قدمه المهندس صالح عبدالله العبدولي الرئيس التنفيذي للمؤسسة حول الخدمات والتطبيقات التي توفرها “اتصالات” مواكبة منها للتحول الشامل والسريع الذي تشهده دولة الإمارات نحو النموذج الذكي في الإدارة والخدمات.

واطلع سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم على عدد من الخدمات الذكية كخدمة M2M التي تعني بالاتصال وتبادل المعلومات بين جهاز نقال وآخر، ويعتبر الحل الأمثل الذي يمكن المؤسسات والشركات بمختلف أحجامها من رصد استخدام وتدفق البيانات في الأجهزة المتصلة بشبكاتها وبشكل أسرع وأكثر دقة، ما يدعم قدراتها على تبسيط وإتمام عمليات الاتصال وتبادل المعلومات بفاعلية أكبر، ويُمكّن الشركات من إدارة وبناء وتوصيل تطبيقاتها لسرعة تصل إلى خمسة أضعاف التطبيقات المماثلة.

كما تعرّف سموه على خدمات الرعاية الصحية الذكية من “اتصالات” وأهمها “المستشفى الرقمي” و”الصحة عبر الهاتف المتحرك” والتي تعتمد على الجمع بين أجهزة الفيديو الشبكية، والأجهزة الطرفية الطبية وواجهات البرامج، و خدمة “محرك البحث الطبي من “اتصالات” الداعمة لشركات التأمين الطبية ومقدمي خدمات الرعاية الصحية للتواصل مع عملائهم.

واستمع سموه كذلك إلى شرح حول خدمة “التعليم الذكي” وهي عبارة عن بوابة خدمات حوسبة مصممة من “اتصالات” خصيصاً لتوفير باقة شاملة من المزايا والوظائف لتمكين المدارس من تعزيز عملياتها ومعاونتها على توفير بيئة عمل تعاونية حيث تُمكّن الخدمة المعلمين المشاركة مع الطلاب وأولياء الأمور نحو إدارة تكاملية فعالة وناجحة للعملية التعليمية.

وفي ختام الزيارة، أعرب سمو ولي عهد دبي عن تقديره لما شاهد من تقنيات وتطبيقات ومبادرات عرضتها المؤسسات والشركات الإماراتية المشاركة في المعرض الأهم من نوعه في المنطقة، متمنياً سموه لجميع المشاركين من مختلف أنحاء العالم مزيداً من التوفيق في مجال تخصصهم بما يدعم مسيرة التطور الإنساني عبر حلول مبتكرة تساهم في مواجهة التحديات التي يفرضها الواقع تمكيناً للإنسان من اقتحام آفاق تنموية جديدة تجاه غد أفضل وبما يؤمّن بيئة تضمن سبل التقدم والرقي وتمهّد للإنسان مزيداً من دروب المعرفة والعلم كونهما يمثلان حجر الزاوية في بناء المستقبل.

وام

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/root/ع/ع ا و

Leave a Reply