حركة العدل والمساواة: التفاوض مع الخرطوم على أساس وثيقة الدوحة لسلام دارفور

الدوحة في 23 اكتوبر /قنا/ أشادت حركة العدل والمساواة السودانية بالجهود الكبيرة التي تبذلها دولة قطر أميرا وحكومة وشعبا من أجل إحلال السلام في دارفور وتخفيف معاناة أهل الاقليم.
وأكد كل من السيدين اركو سليمان ضحية ، نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي المؤقت لحركة العدل والمساواة وعلي وافي بشار، الناطق الرسمى باسم المجلس في مؤتمر صحفي بالدوحة اليوم، ان وثيقة الدوحة لسلام دارفور هي الاساس لاستئناف تفاوض الحركة مع الحكومة السودانية.
ونوها بان حركة العدل والمساواة أكدت من خلال الاعلان الذي وقعته أمس مع الخرطوم، التزامها بالعملية السلمية والوقف الفوري لجميع الأعمال العدائية والعودة إلى المفاوضات من أجل تحقيق تسوية شاملة للنزاع على أساس وثيقة الدوحة للسلام في دارفور.
وأوضح السيد ضحية ان مفاوضات الحركة مع الحكومة السودانية ستبدأ بالدوحة عقب عيد الاضحى المبارك وبالتحديد في 22 نوفمبر 2012 .. وشدد على أن توفر الإرادة السياسية مسألة مهمة للعملية السلمية.
من ناحيته أكد السيد بشار أن حركة العدل والمساواة جاءت إلى الدوحة لاستئناف التفاوض عن قناعة، مضيفا “عندما حملنا السلاح كانت لدينا حقوق وبالتفاوض يمكن الوصول إليها”.
وأعرب كل من ضحية وبشار عن خالص الشكر لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى لجهود سموه ورعايته للسلام في دارفور.
كما شكرا في هذا الصدد الرئيس التشادي ادريس ديبي والوساطة الاممية المشتركة وكل من أسهم ويسهم في عملية السلام في دارفور  .
وفي السياق نفسه أكدت حركة العدل والمساواة في بيان لها ان توقيعها امس على إعلان مع الحكومة السودانية يؤكدان فيه التزامهما بالعملية السلمية والوقف الفوري لجميع الأعمال العدائية والعودة إلى المفاوضات من أجل تحقيق تسوية شاملة للنزاع على أساس وثيقة الدوحة للسلام في دارفور ، جاء اعترافا منهما بالحاجة إلى سلام مستدام يعالج جذور المشكلة في دارفور ويهيئ بيئة التفاوض المرتقب بينها والخرطوم .
وأشار بيان الحركة إلى ان الطرفين “الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة” ناشدا كافة المجموعات غير الموقعة على وثيقة سلام الدوحة، نبذ العنف واللحاق بهما في الدوحة لاستئناف التفاوض.

Leave a Reply