حاكم عجمان يشيد باهتمام الدولة المتواصل بالقطاع الصحي

حاكم عجمان/ القطاع الصحي / اشادة .

عجمان في الأول من يوليو / وام / أشاد صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمى عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان باهتمام الدولة المتواصل بالقطاع الصحي وعملها بإخلاص على ترسيخ ازدهاره في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة – حفظه الله – وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله واخوانهما أصحاب السمو حكام الامارات .

وقال سموه فى كلمة خاصة بمناسبة مرور 50 عاما على دخول الخدمات الطبية لإمارة عجمان نشرت فى العدد الجديد للمجلة الطبية التى تصدرها منطقة عجمان الطبية إن صحة المواطن والمقيم فى الدولة حظيت باهتمام خاص وأولوية قصوى من خلال إصدار التشريعات القانونية وبناء المرافق الصحية وتوفير الخدمات الطبية لتحقيق أعلى مستوى لصحة الفرد والمجتمع كما أن مبادرات رئيس الدولة تحرص على وصول خدمات الرعاية الصحية إلى جميع السكان حتى في المناطق البعيدة بغض النظر عن الكثافة السكانية بها.

وفيما يلى نص كلمة سموه ” الصحة هي أغلى ما يملك الإنسان وهي تاج على رؤوس الأصحاء والمواطن السليم المعاف هو الأكثر عطاء والأوفر إنتاجا والقادر على تطوير مجتمعه والقيام بأعباء الحياة كما أن رعاية الإنسان بدءا من العناية بصحته هي حق مشروع وأساسي حثت عليه قيم الدين ومبادئ الإنسانية..والخدمات الطبية في بلادنا قبل قيام الدولة الاتحادية كانت تعتمد أساسا على ما يسمى بالطب الشعبي الذي يستخدم وسائل بدائية ثم استكملت الخدمات الطبية وأدخلت إليها العديد من التطورات الكمية والنوعية في ظل الدولة الاتحادية.

ومع بداية الستينات ” 1962م” وصلت إلى الإمارات أول بعثة طبية كويتية لتبدأ في تأسيس سلسلة من المستشفيات والمراكز الصحية في الإمارات وقد ساهمت دولة الكويت بشكل كبير في تطوير قطاع الصحة والخدمات الطبية في الإمارات.

وعندما أشرق فجر الاتحاد وقامت دولة الإمارات العربية المتحدة تحت قيادة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ” طيب الله ثراه” أصبح للخدمات الصحية أولوية خاصة في سياسة الدولة الجديدة فقد سجل دستورها ذلك بعبارات واضحة قوية , واعتبر الرعاية الصحية حقا مقدسا للجميع في الأماكن القريبة والنائية وفي أي موقع من مواقع الحياة ففي خلال عقدين من الزمان قامت في بلادنا المستشفيات الحديثة التي لاتقل كفاءة وأداء عن كثير من المستشفيات العالمية واستطاعت وزارة الصحة أن تطور المؤسسات القديمة وتمدها بالخبرات الفائقة والأدوات الحديثة وتوفر لها النظم العصرية والكوادر الفنية والإدارية وأنشأت الوزارة المختبرات وأقامت مراكز متخصصة للأمراض.

ويعد هذا التوسع الكبير في هذه الخدمات انعكاساً لأهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تبنتها الدولة والتغيرات الاقتصادية الكبيرة التي شهدتها خلال هذه الفترة الزمنية واستجابة للزيادة السكانية وارتفاع معدلات الدخل القومي ومستويات المعيشة من زيادة في الطلب على الخدمات الصحية.

وتواصل اهتمام الدولة بالقطاع الصحي وعملت بإخلاص على ترسيخ ازدهاره في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة – حفظه الله – وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله واخوانهما اصحاب السمو الشيوخ حكام الامارات وقد حظيت صحة المواطن والمقيم باهتمام خاص وأولوية قصوى من خلال إصدار التشريعات القانونية وبناء المرافق الصحية وتوفير الخدمات الطبية لتحقيق أعلى مستوى لصحة الفرد والمجتمع كما أن مبادرات رئيس الدولة تحرص على وصول خدمات الرعاية الصحية إلى جميع السكان حتى في المناطق البعيدة بغض النظر عن الكثافة السكانية بها.

وترافق مع ذلك الزيارات الميدانية والمتابعة المستمرة من أصحاب السمو الشيوخ للمنشآت الطبية والصحية وتقديم الدعم اللامحدود واهتمامهم بالتطوير العلمي الطبي وابتعاث الأطباء للخارج لبناء كوادر مواطنة على أعلى مستوى من التأهيل ومشاركة أبنائنا وبناتنا بالمؤتمرات الطبية العالمية للاطلاع على أحدث ما توصل له الطب حول العالم علاوة على إقامة الجامعات المعنية بتدريس الطب والعلوم الصحية في مختلف أرجاء الوطن.. وتبني الدولة مبادرات تشجيع القطاع الخاص للاستثمار في مجال الصحة.

وأدى هذا النهج الحكيم إلى تعزيز وتطوير النظام الصحي بمعايير عالميةً وفق سياسات وتشريعات وشراكات فاعلة مع قطاعات الصحة المحلية والاتحادية والإقليمية و الدولية.

وتؤكد التقارير العالمية أن الاستثمار في القطاع الصحي في الإمارات سيقفز إلى أربعة أضعاف بحلول عام 2015.. كما اعتبرت دراسات دولية أن الإمارات واحدة من الدول التي نجحت في المحافظة على نسب منخفضة تتوافق مع المعايير العالمية في وفيات الأمومة والمواليد الجدد .. كما وصل متوسط عمر الفرد في الدولة إلى 78 عاماً وهو العمر الذي وصلت إليه أرقى الدول الأوروبية والأمريكية.. كما جاءت الإمارات في المرتبة الأولى عربيًا وال 17 عالميًا في إحصاءات نشرتها الأمم المتحدة حول مؤشرات السعادة والشعور بالرضا بين الشعوب في عام 2011-2012 .

وإمارة عجمان كانت وسوف تظل جزءاً من هذا التطور والازدهار الذي ينتظم الدولة فقد شهدت الإمارة في العام 1963 إنشاء مركز عجمان الصحي بـ “7 أسرّة “ونعتبر ما تحقق في عجمان منذ ذلك التاريخ وعبر خمسين عاما ماضية مدعاة للرضا والفخر.

وتبذل وزارة الصحة الاتحادية ومنطقة عجمان الطبية جهوداً كبيرة في تنفيذ الخطط الطموحة التي تقوم عليها استراتيجية وزارة الصحة مما انعكس على ما يشهده القطاع الصحي بالإمارة من نمو سريع تتضح ملامحه على مستوى الخدمات الصحية والطبية المتاحة للمواطنين والمقيمين كماً وكيفاً.

وقامت وزارة الصحة بتعاون مثمر مع منطقة عجمان الطبية بإنجاز العديد من المنشآت الصحية التي تقدم الخدمات الطبية لسكان الإمارة وتوابعها ومنها المنشآت الطبية الحديثة التي تم تشييدها وفق أرقى التصاميم المعمارية الحديثة.

وخلال الـ 50 عاما الماضية تزايدت أعداد المستشفيات العامة والمتخصصة والمراكز الصحية والعيادات وتزايد العاملون في القطاع الصحي وتوفر معظم التخصصات بمختلف أنحاء إمارة عجمان .

ويشهد مستشفى خليفة بعجمان توسعات نوعية وتطوير في خدماته بصورة متصلة لتواكب الإقبال الكبير عليه من المرضى والمراجعين من مختلف الإمارات.

كما أن مركز راشد لعلاج السكري والأبحاث في مستشفى الشيخ خليفة بن زايد في عجمان يعتبر الأول في الشرق الأوسط الذي يجمع علاج مرضين متصلين في آن واحد وهما السكري والسمنة.

إن طموحاتنا كبيرة في المجال الصحي والطبي فإمارة عجمان تعمل على قدم وساق بتسريع وتيرة العمل لتحقيق جملة من المواكبة للحدث الطبي العالمي وما يطرأ من خدمات مستحدثة بداية من ترسيخ البنى التحتية للوصول لبيئة جاذبة والاستثمار في المؤسسات الطبية والأكاديمية واستقطاب رؤوس الأموال والخبرات الطبية إلى جانب تأهيل الكوادر الوطنية على نسق وطني يتفاعل مع سرعة الإنجاز المأمول لتحقيق مستقبل مشرق وازدهار طبي.

وقد تضمن العدد ملفا خاصا بمناسبة مرور 50 عاما على دخول الخدمات الطبية لامارة عجمان أعده خميس عبدالله الذي التقى مجموعة من الأطباء والفنيين والاداريين الذي عملوا منذ فترة مبكرة في الخدمات الطبية كما تضمن العدد مجموعة من المقالات الطبية ورأي الناس في الطب النفسي والتمريض عبر العصور والصداع أنواعه وأسبابه والجذام.

وتضمن العدد كذلك الموت المفاجىء للرضع والانعاش القلبي الرئوي والفشل الكلوي وجفاف الجلد وانجازات المركز التخصصي لطي الأسنان ودور الطب الوقائي في الوقاية من الأمراض وغيرها من المواضيع الطبية الهامة إلى جانب حصر لأنشطة وفعاليات المنطقة الطبية ومستشفى الشيخ خليفة بن زايد والمراكز الصحية بعجمان.

/ ي ع .

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/ي ع/هج/ع ا و

Leave a Reply