حاكم الشارقة يزور عددا من المؤسسات الثقافية في لشبونة

البرتغال / حاكم الشارقة / مؤسسات ثقافية / زيارة.

لشبونة في 6 أكتوبر/ وام / زار صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة يرافقه معالي جورج بابريتو شفيير وزير الدولة المكلف بالثقافة في البرتغال أول أمس..عددا من المؤسسات العلمية والثقافية والبحثية.

تضمنت الجولة زيارة ” مركز الأرشيف الوطني ” وهو أقدم المؤسسات الثقافية البرتغالية التي تعني بالمخطوطات الوطنية وتأسس عام 1378 الميلادي ويضم مجموعة كبيرة ومتنوعة من المخطوطات التراثية بما فيها وثائق أصلية من القرن التاسع وحتى اليوم.

واستمع صاحب السمو حاكم الشارقة إلى شرح من الدكتور مانيول كورتيش مدير المركز الذي كان بمثابة أرشيف خاص بالملك ولرعاياه ولإدارة المملكة البرتغالية وممتلكاتها في الخارج فضلا عن دوره الهام في الحفاظ على الوثائق الناتجة عن علاقات البرتغال مع المملكات والدول الأخرى عبر العصور.

وشاهد صاحب السمو حاكم الشارقة خلال زيارته للمركز مجموعة من الوثائق والمخطوطات القديمة التي يرجع تاريخ بعض منها إلى العام 1515 والتي تتحدث عن تاريخ المنطقة العربية ومنطقة جلفار على وجه الخصوص وبعض المراسلات التي كانت بين ملك البرتغال وشيوخ القواسم وشاهد نسخا من الخرائط التاريخية النادرة وأطلسا تاريخيا يعود للعام 1643 للميلاد.

وفي نهاية الجولة أهدى المركز لصاحب السمو حاكم الشارقة..مجموعة نادرة من الخرائط الأصلية والملونة لقارات العالم ومنها منطقة الخليج العربي تعود للعام 1571 للميلاد..فيما قدم سموه لمدير المركز مجموعة من مؤلفاته.

كما زار صاحب السمو حاكم الشارقة والوفد المرافق ” المكتبة الوطنية البرتغالية ” التي أنشأت عام 1796 بمرسوم ملكي وتضم مجموعة من وثائق المجلس الملكي للرقابة وتولت مسؤولية إدارة مكتبات العديد من الأديرة والكنائس البرتغالية.

وتعرف صاحب السمو حاكم الشارقة من الدكتورة إنس كورديرو مديرة المكتبة على ما تحويه من وثائق وشاهد مجموعة منها تعود للقرن الـ/ 12 / الميلادي وهي مخطوطات لبعض النوت الموسيقية ونسخا نادرة ووحيدة في العالم لكتب بلغات شتى منها العربية مثل مخطوطة ” كتاب الإختلاف والاتفاق لصيغة الترياق ” والذي يعود للقرن الـ/ 19 /.

واطلع سموه على بعض من الرسائل الأصلية للمكتشفين البرتغاليين مثل فاسكو دي جاما وكتبا حول القلاع والحصون البرتغالية التي كانت تبنى في العالم ومنها منطقة الخليج إضافة إلى خرائط قديمة ونادرة لمناطق مختلفة من العالم ومنها المناطق التي حكمها القواسم حيث دون الإسم عليها.

ثم توجه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي إلى ” متحف العربات التاريخية ” الذي يعود تاريخه لما بين القرنين الـ/ 16 / والـ/ 17 / الميلاديين حيث شاهد سموه نماذج من هذه العربات وخاصة الملكية منها والمذهبة والتي كانت تستخدم في المناسبات الاحتفالية دلالة على ما كانت تعيشه المملكة وقتها من الرفاهية والرخاء.

واستمع سموه لشرح حول هذه العربات وأنواعها والمعدات التي كانت تستخدم في صناعتها وطرق تدريب الخيول على جرها والتعامل معها.

وفي نهاية جولته زار صاحب السمو حاكم الشارقة ” متحف مؤسسة كالوشت غولبنكيان ” الذي يضم مركزا للفن الحديث ومكتبة وقاعة للمؤتمرات.

وتجول سموه في صالات المتحف التي صنفت حسب المواقع الجغرافية لحضارات شعوب العالم حيث بدأ بالقاعة المخصصة لتاريخ وآثار الفراعنة المصريين حيث شاهد مجموعة من المقتنيات للمؤسسة التي يعود تاريخها إلى العام 2700 قبل الميلاد وتجول في قاعة تاريخ وحضارة بلاد الرافدين التي حوت مجموعة من الخزفيات والسجاد والأزياء والمنقوشات والسيراميك.

وشاهد مجموعة نادرة من القطع الفنية في قاعة الفنون الشرقية والإسلامية جمعتها المؤسسة من مناطق مختلفة من الشرق الإسلامي مثل إيران وبلاد الشام ومصر والجزيرة العربية وتركيا.

وزار سموه ” قاعة فنون الشرق الأقصى ” والتي تعرض فنون الصينين واليابانيين بما تحويه من خزفيات وسيراميك ملون وسجاد وحرير ومعدات صناعتها.

واختتم الجولة بتفقد ” قاعة الفنون الأروربية ” التي حوت مجموعة منوعة من النحاسيات والفضيات والمذهبات من المعادن بجانب وعدد من اللوحات الفنية الشهيرة لأكثر الفنايين شهرة من القارة الأوروبية.

ووقع صاحب السمو حاكم الشارقة في ختام الجولة على كتاب كبار ضيوف المؤسسة مسجلا إعجابه بما شاهد من قطع ولوحات ومعروضات نادرة وغاية في الجمال والروعة..موجها شكره للقائمين على هذه المؤسسة الثقافية العريقة.

رافق سموه في الجولة سعادة صقر ناصر أحمد الريسي سفير الدولة لدى البرتغال وسعادة عبد الله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام والدكتور عمرو عبد الحميد مستشار صاحب السمو حاكم الشارقة لشؤون التعليم العالي وسعادة محمد عبيد الزعابي مدير عام دائرة التشريفات والضيافة وسعادة علي إبراهيم المري مدير عام دارة الدكتور سلطان القاسمي للدراسات الخليجية وصالح الذيب الحميري قنصل عام دولة الإمارات في لشبونة وعبد العزيز المسلم مدير إدارة الشؤون الثقافية والتراث في دائرة الثقافة والإعلام وهشام المظلوم مدير إدارة الفنون في دائرة الثقافة والإعلام وأحمد بن ركاض العامري مدير معرض الشارقة الدولي للكتاب.

مل / دن / زا /.

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/root/ع/دن/ز ا

Leave a Reply