حاكم الشارقة يتفقد محمية “المنتثر” بمنطقة البطائح

حاكم الشارقة / محمية “المنتثر” / تفقد.

الشارقة في 25 نوفمبر / وام / دعا صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة جميع أفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين إلى ضرورة الحفاظ على نظافة المرافق العامة والمتنزهات وأماكن إقامة المخيمات في المناطق البرية حتى نتمكن من إعادة احياء النمط البيئي السليم والحياة الطبيعية والاتزان البيئي لتلك الأماكن التي تأثرت بأعمال التوسع العمراني والصيد الجائر واللهو اللا مسؤول مما نتجه عنه انقراض مجموعة كبيرة من الأنواع النباتية والطيور والقوارض والزواحف وحتى الحيوانات.

وجاء ذلك خلال جولة سموه التفقدية صباح اليوم لسير العمل في محمية “المنتثر” بمنطقة البطائح بحضور سعادة علي سالم بالرشيد رئيس المجلس البلدي لمنطقة البطائح وهنا سيف السويدي رئيس هيئة البيئة والمحميات الطبيعية وعبيد سعيد الطنيجي مدير بلدية البطائح.

وذكر صاحب السمو حاكم الشارقة أن محمية المنتثر يصل طولها لحوالي /5ر12/ كيلومتر بينما يبلغ عرضها /700/ متر تقريبا مما يشير إلى أن مساحتها تساوي /9/ كيلومترات مربعة وتستوعب المساحة زراعة ما يقارب من مليون وربع المليون من اشجار الغاف والسدر.

وأضاف سموه ” أما الشجيرات فمن الممكن زراعة /7/ ملايين شجيرة تقريبا وهناك بعض الأعشاب التي تطلع بنفسها دون الحاجة إلى زراعتها إلا انها تحتاج إلى رعاية وحماية من مرتادي البر ممن يستخدمون مركباتهم للتنقل بين “الفيافي” غير عابئين بالشجيرات التي تكسو جوانب الطريق ومن الشجيرات الموجودة في محمية المنتثر “الارطى والرمث والاشخر” فهذه الأنواع كلها صار أكثارها في متناول اليد وهو اسهل من قبل حيث أن بذرة النباتات متطايرة لا يمكن جمعها لأن لها طريقة في الانتشار لكن الآن وباستخدام الهرمونات استطعنا أن ننبتها بطريقة العقلة مما سيسرع في انبات هذه النباتات وخصوصا الشجيرات” .
وأضاف سموه أن المحمية بجانب محمية “الظليماء” ..نتمنى أن تكتمل بإذن الله وتفتح أبوابها أمام المواطنين والمقيمين للتمتع بالمناظر الموجودة في البقعة ويبقى لدى بلدية البطائح محمية أخرى وهي محمية “سيح الأصيل” ويتم الإعداد لها قريبا.

وأردف صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي قائلا “كما يوجد لدينا مشروع محميات السيوح فهناك محمية “سيح بردي” في مدينة الذيد ومحمية “سيح مليحة” في المدام و”محمية سيح القصد” و”محمية سيح الحرمل” وسيبدأ العمل في هذه المحميات قريبا بإذن الله ونقوم حاليا بجمع البذور والنباتات ونقوم باكثارها فالبذور صعب تجميعها ولكن بطريقة معينة نقوم نحن بالتحايل عليها عن طريق العقل والنباتات التي بدأت تنقرض وخصوصا في سيح “مليحة” كـ”الدغابيش” قمنا بالبدء باستخدام طرقة العقل لاعادة احيائه واكثاره وإن شاء الله هذه المناطق تشهد محافظة وتطويرا.

وأضاف سموه ” هناك محميات الجبال كمحمية “وادي الرفيسا” بخور فكان ومحمية “وادي الحلو” ومحمية “كلباء” وهي محمية كبيرة جزء منها سجل في اليونيسكو وجزء آخر سوف يسجل لاحقا وتبدأ محمية “كلباء” من الجبال حتى البحر وتعد أكبر محمية في المنطقة وبها تنوع بيئي كبير بدءا من وادي الوحوش وهو واد مغلق سيتم فيه تربية الضباع والذئاب والثعالب وسنحاول أن نجد بعض النمور والقطط الجبلية ويتلو ذلك جبل الطهر “الماعز الجبلي” وسيطلق قريبا جدا ويقابل جبل الطهر مربى الطيور والذي من المقرر أن يفتتح في يناير القادم إلى جانب محمية الحفية التي أطلق فيها الغزلان والمها.

وقال سموه “نهيب بأفراد المجتمع كافة المحافظة على هذه النعمة التي حبانا بها  الله تعالى فبلدنا تتمتع بخير وفير لا بد من الحفاظ عليها ونلاحظ أحيانا أن الناس الذين يأتون للترحال يتركون المخلفات ويخربون الاشجار ونتمنى أن يعوا هذا الكلام وأن يطلعوا ويلتفتوا إلى المصلحة العامة وأن هؤلاء المسؤولين في البلديات والجهات المسؤولة عن البيئة يحز في نفسهم حين يقوم بعمل شيء ويأتي شخص من ورائهم ويخرب ما قاموا به فإلى متى سيستمر الوضع في تخريب البيئة وطبيعتها ألا يكون فيهم إنسان صالح رشيد يناصح ولابد من ايجاد أناس ناصحين ونحن نشكرهم مسبقا ونطلب منهم ونقول من فضلكم ناصحوا الناس على الأب أن ينصح أبناءه كونك أنت قدوة لهم وإن شاء الله هذه الأرض كلها ستعشب بعد الامطار الغزيرة كما نطلب من الناس أن يتركوا سياراتهم ويترجلون بين النباتات والحشائش ولا يعرضونها للدهس بالسيارات وأدوات الترفيه.

وأضاف سمو إن هناك أمرا آخر اردت الاشارة له فما شاهدت أن بعضا من الناس قاموا بصيد الطيور ونحن نربي هذه الطيور ونكثرها ونحافظ عليها ويأتي شخص ويقتل الطيور كتسلية .. التسلية ليست بهذه الوسيلة فهذه المنطقة ليس بها الكثير من الطيور لأن يمارس القنص فيها فالطيور نادرة ونحن عندما نزرع الأرض بالغاف السدر انما اردنا من ذلك أن يأتي الطير ليبني عشه على الغاف ويأكل من ثمر وزهر السدر وكل هذه الامور حتى نعيد التوازن البيئي للطبيعة.

وقدم سموه الشكر للقائمين على محمية “المنتثر” وقال.. ” نحن نشكر اليوم أعضاء المجلس البلدي لمنطقة البطائح وادارة بلدية البطائح وكذلك المسؤولين والعاملين في هيئة البيئة والمحميات الطبيعية على مايقومون به من جهد ” .. متمنيا لهم التوفيق والسداد”.

/ مل / ع ي.

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/ع ي/ع ا و
 

Leave a Reply