حاكم الشارقة: الوثيقة العربية هي الحجر الذي ستتكئ عليه الأجيال القادمة في حفظ هويتهم ..

حاكم الشارقة/ كلمة .

القاهرة في 23 ديسمبر / أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة أن ما يمر به وطننا العربي من ظروف حتم وجود مسؤولية وأمانة تاريخية أكبر في الاهتمام بالوثائق كونها الحجر الذي ستتكئ عليه الأجيال القادمة في حفظ هويتهم ودحض أي تزوير أو سرقة لماضيهم وحاضرهم.

جاء ذلك في كلمة صاحب السمو حاكم الشارقة والتي ألقاها بالنيابة عن سموه سعادة عبد الله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة والاعلام بمناسبة الاحتفاء بسموه ضمن احتفالات الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بيوم الوثيقة العربية وذلك لكون سموه من أبرز وأهم الشخصيات التي تعتني وتهتم بالوثيقة العربية .

وقد أقيم الحفل بمقر الأمانة العامة بالقاهرة وسط حضور رفيع المستوى من قادة الرأي وأصحاب القرار ممثلي الدول الأعضاء بالجامعة وجمع غفير من ممثلي وسائل الاعلام والمؤسسات المعنية بالتوثيق والوثائق.

وقال صاحب السمو حاكم الشارقة في كلمته .. أتوجه بتحية ملؤها المحبة والإخاء لجمعكم الكريم ..شاكراً هذا التكريم المقدر والمحبب لنفسي لأنه يأتي في أحد المجالات التي شكلت مبكراً جداً هاجساً شخصياً لي //.

وأضاف سموه .. اليوم هناك مسؤولية وأمانة تاريخية أكبر في الاهتمام بالوثائق التي أصبحت لها أهمية قصوى في ظل تلك الظروف الدقيقة التي يمر بها وطننا العربي واختلاط الحقائق وظهورها بأوجه مختلفة وما نشهده من تحولات ومواءمات وما يحُاك حولنا من مؤامرات .

واكد سموه على أن الوثيقة هي الحجر الذي ستتكئ عليه الأجيال القادمة في حفظ هويتها ودحض أي محاولات لتشويه وتزوير حاضرها أو سرقة ماضيها من قبل أي منتفع أو مغرض.

واضاف صاحب السمو حاكم الشارقة .. الماضي والحاضر والمستقبل أمانة بين أيديكم عبر الوثائق والتوثيق تتواصل الأجيال وتتقدم الحضارة الإنسانية وتتطور رسالتها..وباختفاء الوثائق والتوثيق يصبح العالم بكل قوته وآلاته لايملك شيئًا من ماضيه .

واختتم سموه كلمته بقوله .. أشكر كل الجهود المخلصة في هذا المجال وأنتهز هذه المناسبة لتكون دعوة لاتباع الطرق العلمية الحديثة في حفظ وحماية الوثائق والتحول إلى نظام الحفظ الرقمي لضمان حفظها إلى ما شاء الله.. وأشكر هذا الاحتفاء الذي يشير إلى الوعي بأهمية التوثيق وتقدير دوره واهميته ماضياً وحاضراً ومستقبلاً ..وأؤكد لكم دعم الشارقة الدائم في هذا المجال الذي ما غاب يومًا عن توجهاتنا.

وكان قد استهل الحفل بكلمة لمعالي الدكتور نبيل العربي امين عام جامعة الدول العربية أكد فيها أن الاحتفال بيوم الوثيقة العربية يأتي لما تحمله الوثيقة من أهمية في حفظ الوقائع والشهادات الحضارية والاسهامات العربية في مجال العلوم والأداب والمعرفة الانسانية وفي الحفاظ على الهوية العربية وذاكرة الشعوب وتاريخها وللتعبير عن اعتزاز بما برع فيه علماؤنا في مجال التوثيق والبحث العلمي وحفظ ونقل التراث العالمي عبر الاجيال.

وتوجه الدكتور العربي أثناء كلمته بالشكر والتقدير الى مقام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لما يقوم به سموه من جهود مقدرة لرفع شأن الثقافة العربية ودوره الفعال في تشجيع التفاعل والحوار الثقافي على الساحتين العربية والدولية ولما لسموه من مبادرات هامة لدعم دور الوثائق والمكتبات وخاصة دعمه للمجمع العلمي المصري الذي تعرضت مقتنيات من وثائق ومخطوطات تاريخية نادرة للحرق والتخريب.

من جانبه دعا معالي الدكتور محمد صابر عرب وزير الثقافة المصرى للتحول إلى الحفظ الرقمى للوثائق العربية مبينا مدى فاعلية مثل هذه الخطوة لتجنب المخاطر التي تحيط بالوثائق سواء منها المتعمدة أو غير المتعمدة مما يجعلها في مأمن من أيادي المخربين ..مشيدا بالدور الذى تقوم به إمارة الشارقة كعاصمة دائمة للثقافة العربية وعاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2014 ..مؤكدا أن صاحب السمو حاكم الشارقة يبذل الغالي والنفيس للحفاظ على التراث والوثائق العربية.

وقد صاحب الاحتفال بيوم الوثيقة العربية بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة افتتاح معرض (العالم العربي في الوثائق المصرية) اشتمل على العديد من المراسلات والخطابات لامراء وحكام عرب تسجل هذه الوثائق طبيعة الترابط بين الشعوب العربية وهي عبارة عن مختارات من مقتنيات دار الوثائق القومية.

وشهد افتتاح المعرض معالي الدكتور نبيل العربي ..ومعالي الدكتور محمد صابر عرب وسعادة عبد الله بن محمد العويس والدكتورة هيفاء أبو غزالة الأمين العام المساعد بجامعة الدول العربية ..والدكتور عبد الله حمد محارب مدير عام المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم والدكتور عبد الواحد النبوي رئيس دار الوثائق المصرية.

/مل/

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/root/ي/وح/ز م ن

Leave a Reply