تنفيذاً لتوجيهات رئيس الدولة.. افتتاح مدرسة حديثة بمنطقة كلام بباكستان

رئيس الدولة / باكستان / مدرسة جديدة.

سوات في 6 يوليو / وام / تنفيذاً لتوجيهات ومبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ” حفظه الله ” بدعم القطاع التعليمي في جمهورية باكستان الإسلامية أعلنت ادارة المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان افتتاح مدرسة هارياتي المتوسطة للطلبة والطالبات في منطقة كلام باقليم خيبر بختونخوا والتي تم انجازها ضمن المشاريع التعليمية التي ينفذها المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان .

وتستوعب مدرسة هارياتي الجديدة 225 طالبا وطالبة من طلبة المرحلة الابتدائية والمتوسطة وتتكون من مبنى طابقين و8 فصول دراسية ومختبر للحاسب الآلي ومكاتب الإدارة والمعلمين .

حضر حفل الافتتاح عبدالله خليفة الغفلي مدير عام المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان وعدد من قادة الجيش الباكستاني وكبار المسؤولين بالحكومة المحلية باقليم خيبر بختونخوا .

وقد بدأ الاحتفال بتلاوة آيات عطرة من القران الكريم ثم تقديم عرض ايجاز لمراحل انجاز مشروع بناء المدرسة وبعد ذلك قام مدير المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان يرافقه اللواء اختر جميل قائد سلاح الهندسة 45 بالجيش الباكستاني بإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية لهذه المناسبة.

وتوجه الجميع بالدعاء لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله على هذه المكرمة التي تشكل إضافة مهمة وضرورية في تحسين وتطوير القطاع التربوي والعلمي في الإقليم .

بعد ذلك قام الحضور بجولة ميدانية داخل مبنى المدرسة والصفوف التعليمية ومختبر الحاسب الآلي .. كما التقى مدير المشروع خلال الجولة مدير المدرسة والهيئة التدريسية وطلبة وطالبات المدرسة الذين قدموا الشكر والثناء والتقدير لصاحب السمو رئيس الدولة ” حفظه الله ” على ما قدمه لهم من خلال هذه المدرسة الحديثة والمتطورة بإمكانياتها والمتميزة في اجهزتها العلمية الحديثة .

وفي ختام الحفل قام مدير المشروع الإماراتي بتوزيع دفعة جديدة من الحقائب المدرسية على طلبة وطالبات المدرسة والتي تأتي ضمن مشروع الحقيبة المدرسية حيث تتبنى إدارة المشروع مبادرة توزيع 30 ألف حقيبة مدرسية على الطلاب والطالبات المحتاجين والفقراء والأيتام في جمهورية باكستان الإسلامية .

وفي تصريح له بهذه المناسبة أكد عبدالله خليفة الغفلي مدير المشروع أن المبادرات التعليمية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله في جمهورية باكستان الإسلامية أحدثت نقلة نوعية في خيارات التعليم المتوفرة أمامهم حيث أصبح الآن باستطاعتهم الحصول على فرص الدراسة من المرحلة الأساسية حتى المرحلة الثانوية ومتابعة دراستهم في مرحلة ما بعد الثانوية من خلال المعاهد والكليات المتخصصة وهو الجانب الأهم لتنمية الفرد والأسرة والمجتمع والارتقاء بهم لمصاف ومستوى أبناء الشعوب المتقدمة ومجتمعاتها.

وأشار إلى أن إدارة المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان قامت بتنفيذ 53 مشروعا تعليميا تضم نوعين من المشاريع التعليمية هما مشاريع مستوى التعليم التأسيسي وعددها 43 مشروعا يتضمن بناء وصيانة وإعادة إعمار وتأهيل مدارس الطلاب والطالبات من المرحلة الابتدائية وحتى المرحلة الثانوية ومشاريع مستوى التعليم المتوسط والعالي وتشمل 10 مشروعات لعدد من المعاهد والكليات العلمية والتقنية التي يدرس فيها طلبة وطالبات مرحلة الدبلوم للتأهيل العلمي والتدريبي المهني والحرفي بتكلفة اجمالية بلغت 27 مليونا و63 ألف دولار أميركي.

وأوضح أنه تم تجهيز جميع المشاريع التعليمية بجميع المعدات والأدوات والأجهزة الحديثة التي تؤهلها لاستقبال الطلبة وتوفير البيئة التعليمية الحديثة لهم ، والارتقاء بالمستويات العلمية والمعرفية لدى الطلبة وتوفير التعليم النوعي المتميز الذي يركز على الإبداع الفكري والتفكير الخلاق والابتعاد عن الأساليب التقليدية القديمة .

ونوه إلى أنه تم توفير أجهزة التعليم التقنية وأجهزة الحاسب الآلي في جميع المدارس التي شيدها المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان وذلك لمساعدة الطلبة على التعلم بأفضل الوسائل التعليمية والمساهمة في تحقيق نقلة حديثة لنظام التعليم في جمهورية باكستان الإسلامية .

من جانبه أكد مدير المدرسة أن مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة ” حفظه الله” بإنشاء هذه المدارس والكليات حققت الأمل للطلبة والطالبات في الحصول على التعليم في مدارس جديدة ومتطورة في مناطقهم النائية الأمر الذي يساهم في مستقبل افضل لهم ولأسرهم ، فيما عبر المعلمون والمعلمات عن سعادتهم البالغة لرؤية الطلبة والطالبات وهم فرحين بالدراسة في مدرستهم الجديدة .

من جانبهم ثمن أولياء أمور الطلبة والطالبات دور دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” في دعم العملية التعليمية من خلال بناء مدارس نموذجية زودت بأحدث الوسائل التعليمية والمختبرات إضافة الى توزيع الحقائب المدرسية ومستلزمات القرطاسية المدرسية واعتبروها خطوة ايجابية تصب في صالح مساعدة الأسر من ذوي الدخل المحدود والفقراء والأيتام كونها تخفف عن كواهلهم النفقات المالية لتعليم أبنائهم .

وأشار أولياء الأمور إلى أن هذه المساعدات تجسد الصورة المشرقة لدولة الإمارات وتوجهاتها الخيرية في مجال العمل الانساني .

/ حس.

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/حس/هج/ع ا و

Leave a Reply