تقرير : قطاع النفط والغاز في الدولة يعزز اقتصادها

أبوظبي في 19 يونيو/ وام / حددت دولة الإمارات طاقاتها الإنتاجية المستقبلية من النفط الخام عند مستوى / 5 ر3 / مليون برميل يوميا ووضعت الخطط والبرامج التنفيذية والعملية للوصول الى هذا الهدف خلال عام 2017.

وبرز هذا الهدف لدولة الامارات في كلمتين منفصلتين لمعالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة و عبد الله ناصر السويدي مدير عام شركة بترول أبوظبي الوطنية ” أدنوك “.. أمام مؤتمر الشرق الأوسط للنفط والغاز الذي عقد في أبوظي في 22 إبريل 2013.

وشكل عام 2012 والنصف الأول من عام 2013 .. حلقة مفصلية في تاريخ الصناعة النفطية في دولة الإمارات نظرا للعديد من الإنجازات والانتهاء من تنفيذ مشاريع هامة والبدء في تنفيذ مشاريع جديدة أو استكمال عدد كبير من المشاريع التي تصب في تطوير القدرة الإنتاجية للدولة لتصل في العام 2017 إلى / 5 ر3 / مليون برميل يوميا وإنجاز أول مشروع في المنطقة يمكن الإمارات من تصدير / 5 ر1 / مليون برميل من النفط يوميا دون المرور بمضيق هرمز.

وأعلن وزير الطاقة سهيل بن محمد المزروعي مع مدير عام ” أدنوك ” عبدالله السويدي .. أن دولة الإمارات تسعى لزيادة قدرتها الإنتاجية إلى / 5 ر3 / مليون برميل يوميا من النفط الخام للمساهمة في استقرار الأسواق العالمية وضمان التزاماتها طويلة الاجل مع المستهلكين..فيما ذهب السويدي إلى أبعد من ذلك بالتأكيد أن الوصول إلى هذه الطاقة الجديدة سيكون في العام 2017 من خلال استخدام التكنولوجيا الجديدة في قطاع الطاقة.

ونوه المزروعي في هذا الصدد بأن التقنيات الحديثة سيكون لها دور كبير في المشهد القادم للطاقة .. مؤكدا أن النجاح في تطبيق هذه التقنيات الحديثة فتح آفاقا جديدة في إنتاج النفط والغاز حيث يتم الآن تطوير الاحتياطات الهيدروكربونية الصعبة في المكامن المعقدة وانتاج الغاز والنفط الصخري وغيرها من المصادر غير التقليدية.

وقال وزير الطاقة : لقد أثبتت الأحداث الأخيرة أنه من الضروري التركيز على أمن الطاقة لمواجهة الكوارث الطبيعية والأحداث الجيوسياسية والظروف الأخرى غير المتوقعة التي قد تحدث في أي وقت في العالم .. وفي هذا الصدد عمدت دولة الامارات إلى بناء وتشغيل ” خط أنابيب نفط حبشان – الفجيرة ” لضمان تدفق النفط الخام إلى الأسواق العالمية.

ولفت إلى أنه رغم حالة عدم اليقين التي تواجه الطلب على النفط بشكل خاص والصناعة النفطية بشكل عام فإنه من المؤكد أن عصر البترول لا يزال مزدهرا و أن الطلب على المدى الطويل آخذ في النمو..كما أن الدول المنتجة مثل دولة الإمارات مستمرة في الاستثمار في طاقتها الإنتاجية لتلبية هذا الطلب المتنامي.

وأكد أهمية الاستثمار في قطاع الطاقة في هذا الوقت حيث يتوقع أن يرتفع الطلب العالمي على النفط بمقدار مليون برميل يوميا ليصل إلى / 105 / ملايين برميل يوميا في عام 2030 فيما تتوقع بعض السيناريوهات الأكثر تفاؤلا أن يصل الطلب العالمي إلى / 112 / مليون برميل يوميا.

وأكد المزروعي أن دولة الإمارات تولي قطاع الطاقة أهمية كبيرة وتعمل في هذا الصدد من خلال أربعة محاور هي : العمل مع دول منظمة الأقطار المصدرة للبترول ” أوبك ” للمساهمة في المحافظة على توازن واستقرار أسواق النفط العالمية وتنويع مصادر الطاقة بالاستثمار في مصادر الطاقة المكملة وبالاخص في زيادة استخدامات الطاقة الشمسية وفي انتاج الطاقة النووية واستخدام احدث التقنيات لاستكشاف واستغلال المواد الهيدروكربونية والمحافظة على البيئة وترشيد استخدامات الطاقة المتجددة .. مشيرا إلى أن الطاقة النووية ستسهم بحلول العام 2021 بنسبة قد تصل إلى ما يساوي / 25 / من إنتاج الكهرباء في الإمارات وذلك عن طريق تشغيل اربع محطات تنتج / 6 ر5 / ميجاوات من الكهرباء..إضافة إلى إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية .. وذلك بتدشين محطة ” شمس-1 ” بطاقة / 100 / ميجاوات والتي تعتبر الأكبر من نوعها في المنطقة.

بدوره أكد مدير عام شركة بترول أبوظبي الوطنية ” أدنوك ” .. أن الإمارات تعمل على زيادة طاقتها الإنتاجية من النفط الخام إلى / 5 ر3 / مليون برميل يوميا بحلول عام 2017.

ووضع السويدي الذي تولى مهامه في إدارة ” أدنوك ” حديثا خطة متكاملة لتطوير قطاع النفط والغاز في أبوظبي التي تحتوي على أكثر من / 95 / في المائة من الاحتياطي النفطي في دولة الإمارات.

وأكد التزام ” أدنوك ” الراسخ والدائم بالإيفاء بالطلب المتنامي على الطاقة والمساهمة في تلبية الطلب العالمي على الطاقة والتي ستتواصل وستنعكس عبر العديد من الاستثمارات التي يجري تنفيذها في مختلف مجالات الصناعة النفطية مع الالتزام التامّ بالمحافظة على متطلبات البيئة.

وأوضح أن ” أدنوك ” تخطط وتنفذ مشاريع لرفع طاقتها الإنتاجية إلى حوالي / 5 ر3 / مليون برميل يوميا في عام 2017 ونجحت في التغلب على التحديات الكبيرة التي كانت تواجه عمليات تطوير أول حقل للغاز الحمضي حيث من المتوقع أن يبدأ الإنتاج من حقل ” شاه ” في أواخر العام 2014 الأمر الذي سيسهم في زيادة إمدادات الغاز في أبوظبي.

ولفت مدير عام ” أدنوك ” إلى أن قطاع الطاقة يواجه بعض التحديات التي تتطلب تبنّي إستراتيجيات جديدة واكتساب مهارات للتعامل مع التغير الذي سيطرأ على دور المنتجين الرئيسيين في الأسواق العالمية للطاقة.

وقال إنه ” على الرغم من كل ذلك فمن المتوقع أن تستمر الدول المنتجة للنفط في منطقة الشرق الأوسط في لعب دور هام في الإيفاء بالطلب العالمي على الطاقة حيث أن المصادر التقليدية كالنفط والغاز ستبقى لسنوات قادمة من المصادر الحيوية والهامة ضمن منظومة الطاقة العالمية “.

وأضاف ” أن ضمان إمدادات آمنة ومستقرة من النفط والغاز وفقا لأسعار مناسبة ومجزية تأتي في قمة سلم أولوياتنا في ” أدنوك ” .. مؤكدا أهمية هذين العاملين في تعزيز النمو الاقتصادي العالمي وتوفير مستويات معيشية مناسبة لمجتمعات الدول الصناعية والنامية على حد سواء.

وقال السويدي إن ” أدنوك ” نجحت في إنشاء صناعة متكاملة تغطي كافة مجالات النفط والغاز والصناعات البتروكيماوية بالتعاون مع شركائها وأصبحت في الوقت الحاضر تدير وتشرف على إنتاج ما يقارب / 7 ر 2 / مليون برميل يوميا من النفط الخام وحوالي أربعة بلايين قدم مكعب يوميا من الغاز و تملك طاقة تكريرية تقارب / 500 / ألف برميل يوميا تسهم في إنتاج وتوفير منتجات نفطية مكررة عالية الجودة لتلبية الطلب العالمي والمحلي.

وأضاف أنه بهدف الإيفاء بالطلب المتنامي على المنتجات المكررة عالية الجودة..يجري العمل حاليا على تنفيذ مشروع ضخم لتوسعة مصفاة الرويس من أجل رفع الطاقة التكريرية إلى حوالي / 900 / ألف برميل يوميا بحلول العام 2014 مما سيؤدي إلى تحويل منطقة الرويس إلى مجمع متكامل للصناعات البتروكيماوية.

وحدد السويدي بذلك أهم المعالم الرئيسية في عملية التطوير لقطاع النفط والغاز في إمارة أبوظبي للسنوات القادمة و التي تستند إلى قاعدة صناعية متقدمة في هذا القطاع ذي الاستثمارات الكبيرة والتي وضعت الإمارات على خارطة كبار المنتجين والمصدرين للطاقة في العام.

** اتفاقيات استراتيجية مع الصين وكوريا الجنوبية ..

وكان اللافت في التطورات البترولية في الدولة خلال عام 2012 توقيع اتفاقيات مع شركات جديدة تدخل السوق الإماراتي لأول مرة وذلك بعد تزايد حجم العلاقات بين الامارات وبعض الدول الآسيوية وبينها الصين وكوريا الجنوبية، إلى جانب منح عقود لتنفيذ مشاريع لشركات ألمانية ونمساوية.

فقد وقعت دولة الإمارات والصين في أبوظبي اتفاقية تعاون ومذكرة تفاهم بشأن التعاون بين البلدين في مجالات صناعة النفط والطاقة المتجددة وذلك خلال زيارة قام بها الى الدولة رئيس مجلس الدولة الصيني السابق “ون جياباو” في يناير 2012.

ووقعت شركة أبوظبي الوطنية للبترول ” أدنوك ” اتفاقية تعاون استراتيجي مع ” شركة بترول الصين الوطنية “..تهدف إلى التعاون في مجال الإنتاج والمصب في منطقة أو أكثر من المناطق غير المطورة والمحددة من قبل المجلس الأعلى للبترول في أبوظبي حيث ستقوم الشركة الصينية بإجراء دراسات فنية واقتصادية لتقييم المناطق وإحالة هذه الدراسة إلى شركة ” أدنوك “..كما يهدف الاتفاق إلى التعاون بين الطرفين في مجالات الصناعات البترولية والخدمات الفنية والخدمات الهندسية والإنشائية وصناعة وتوريد المعدات والتعليم والتدريب والبحوث والتطوير.

وأكد المهندس عبد المنعم الكندي الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي العاملة في المناطق البرية ” أدكو ” أكبر الشركات النفطية في إمارة أبوظبي..أن الباب مفتوح أمام الشركات الصينية لتقديم عطاءاتها في أية مناقصات قادمة للحصول على امتيازات في مناطق الشركة في غضون الفترة القادمة.

وكان الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية ” أدنوك ” قد أعلن أن تجديد الامتيازات في الحقول البرية من إمارة أبوظبي والتي تديرها شركة ” أدكو ” سيتم طرحها في مناقصة عالمية أمام الشركات النفطية العاملة في عام 2014 وذلك بعد انتهاء المدة الزمنية لاتفاقيات الامتياز الموقعة سابقا لمدة / 25 / عاما وتنتهي في عام 2014.

وتعتمد أبوظبي منذ بداية ظهور النفط فيها مبدأ المشاركة مع الشركات العالمية في عمليات استكشاف وإنتاج النفط والغاز بنسبة / 60 / في المائة لشركة أدنوك التي تمثل حكومة أبوظبي ونسبة / 40 / في المئة تتقاسمها الشركات العالمية بنسب مختلفة في العديد من الشركات العاملة في الإمارة..وتوقع الكندي أن تشهد عملية الحصول على الامتيازات الجديدة في حقول الشركة منافسة قوية بين الشركات العالمية..مؤكدا أن تقييم الشركات سيأخذ حينها إلى جانب البعد المالي الوضع التقني والتكنولوجي للشركات المتنافسة.

** كوريا تطور ثلاثة حقول نفطية في أبوظبي ..

كما وقّعت حكومة أبوظبي وكوريا الجنوبية في مارس 2011 مذكرة تفاهم واسعة النطاق تتعلق بالتعاون في قطاع النفط والغاز ومحركات النمو المستقبلي.

وقال وزير اقتصاد المعرفة الكوري ” هناك تعاون مسبق بين كوريا والإمارات في العمل على مشاريع مشتركة ذات أهمية استراتيجية ” منها بناء محطات نووية وأن هذه الخطوة تأتي لتعزز علاقات الصداقة بين البلدين من خلال شراكة مهمة في مجال الطاقة تهدف إلى تحقيق مصالح الطرفين”..وحصلت شركتان كوريتان في إطار مذكرة التفاهم هذه، على عقد لتطوير ثلاثة حقول نفطية ضمن مناطق غنية بالنفط في إمارة أبوظبي يقدر مخزونها بحوالي / 570 / مليون برميل من النفط الخام.

وذكر بيان رسمي صدر عن شركة بترول أبوظبي الوطنية ” أدنوك ” أنها وقعت مع شركة النفط الوطنية الكورية ” كنوك ” وشركة ” جي . أس كالتيكس ” الكورية اتفاقية مشاركة في تطوير مناطق نفطية غير مطورة تقع في إمارة أبوظبي.

وتتملك ” أدنوك ” وفقا للاتفاقية / 60 / في المائة من حصص المشروع على أن تكون الـ/ 40 / في المائة المتبقية من الحصص موزعة على ائتلاف الشركتين الكوريتين ” شركة النفط الكورية ” بنسبة / 34 / في المائة و ” جي . أس كالتكس ” ستة في المائة.

ويعد توقيع الاتفاقية المرة الأولى التي تحصل فيها شركات نفطية آسيوية على هذه النسبة من الامتياز في حقول نفطية جديدة في إطار عقد واحد..ويرجع ذلك الى التقارب الكبير الذي تم بين البلدين بعد حصول كوريا الجنوبية في العام 2010 على عقد لبناء أربع محطات لتوليد الطاقة النووية في أبوظبي بقيمة / 20 / بليون دولار.

وتشمل الاتفاقية تطوير ثلاثة مناطق نفطية تم تحديدها اعتمادا على الاتفاقية المبدئية الموقعة بين الطرفين في مارس 2011 تحتوي على منطقتين بريتين ومنطقة بحرية تمهيداً لدخولها الإنتاج خلال السنوات القليلة المقبلة.

وتنص الاتفاقية التي تسري لمدة / 30 / عاما على تنفيذ أعمال الاستكشاف والتطوير والإنتاج للحقول التي تم تحديدها والتي تحتوي على كميات اقتصادية من النفط حسب أعمال الاستكشاف الأولية والتي من الممكن أن تبدأ الإنتاج خلال سنوات بعد عمليات التقييم والتطوير.

كما وقعت دولة الامارات وكوريا الجنوبية في 21 نوفمبر 2012 اتفاقية تخزن بموجبها شركة بترول أبوظبي الوطنية ” أدنوك ” نحو ستة ملايين برميل من النفط الخام في كوريا.

وحضر توقيع الاتفاقية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة و الرئيس لي ميونج باك رئيس جمهورية كوريا الجنوبية السابق مراسم توقيع الاتفاقية.

ووقع الاتفاقية كل من المهندس عبدالله ناصر السويدي مدير عام شركة بترول أبوظبي الوطنية ” أدنوك ” ومون كيو سو الرئيس والمدير التنفيذي لشركة النفط الوطنية الكورية ” كنوك ” والتي تهدف إلى تخزين وإدارة ستة ملايين برميل من النفط الخام لكوريا ضمن برنامج كوريا الاستراتيجي الدولي للمخزونات المشتركة.

وتأتي الاتفاقية ثمرة لتوقيع مذكرة تفاهم للتعاون المشترك في قطاع النفط والغاز، والتي تم توقيعها في مارس سنة 2011 بين حكومة إمارة أبوظبي والحكومة الكورية، مما يشكل تعاوناً واسع النطاق في قطاع النفط والغاز ويدفع محركات النمو المستقبلي بين الطرفين.

وتنص الاتفاقية على التعاون المشترك بين أبوظبي وكوريا وفقاً لشروط تعزز من أمن الطاقة وتخفف العبء على ميزانية الحكومة الكورية، بما يضمن حقها في شراء حصة من خام نفط أبوظبي ضمن الاحتياطي النفطي الاستراتيجي لكوريا ” اس بي ار ” في حال وقوع نقص في إمدادات النفط. وستعزز الاتفاقية مكانة إمارة أبوظبي كأحد أكثر مصادر الطاقة أمناً في العالم، حيث وضعت شركة أدنوك خطتها الاستراتيجية المسبقة للنفط الخام كمحور أساسي في منطقة شمال شرق آسيا.

** اتفاقيات مع ألمانيا والنمسا ..

وقعت شركات بترول أبوظبي الوطنية ” أدنوك ” و ” ونترشال ميدل ايست ” الألمانية و” أو إم في – أبوظبي ” النمساوية .. اتفاقية للتقييم الفني يتم بموجبها حفر آبار لتقييم حقل ” الشويهات ” للغاز الحمضي والمكثفات الذي يقع على مسافة / 25 / كيلومترا إلى الغرب من مدينة الرويس في المنطقة الغربية لإمارة أبوظبي.

وقالت ” أدنوك ” في بيان صحفي .. إنه وفقا لبنود الاتفاق تتحمل شركة ” ونترشال ” مع شركة ” أو إم في – أبوظبي ” النمساوية .. تكاليف حفر ثلاثة آبار تقييمة والقيام بإجراء مسوحات زلزالية ثلاثية الأبعاد ضمن مرحلة التقييم..كما يتضمن الاتفاق التزام ” ونترشال ” وشركة ” أو أم في ” باستخدام أحدث الطرق التكنولوجية وتطبيق أعلى المعايير للحصول على أفضل النتائج لعمليات التقييم والتطوير المستقبلية لحقل ” الشويهات ” للغاز الحمضي والمكثفات بما تملكه الشركتان من سجل جيد في كل من ألمانيا والنمسا يعززه العمل لأكثر من أربعين عاماً في مجال التطوير والإنتاج الآمن للنفط وللغاز الحمضي.

وأكدت ” أدنوك ” أنه في حالة نجاح عمليات التقييم ستقوم بالمساهمة في مراحل التطوير والإنتاج لحقل ” الشويهات ” ..وقالت: سيؤدى نجاح عملية التقييم الفني إلى تنفيذ مشروع مهم لتطوير حقل غاز ومكثفات في المنطقة الغربية مما يسهم في الإيفاء بالطلب المتزايد على الوقود الهيدركربوني.

ولفت مراقبون الى أن هذه هي المرة الأولى التي تحصل فيها الشركتان الألمانية والنمساوية على امتيازات لحفر آبار وإجراء مسوحات زلزالية في مناطق جديدة من امارة أبوظبي الغنية بالنفط والغاز وذلك بعد مرور أكثر من / 50 / عاما على بدء اتصدير النفط والغاز من الامارات من مناطق ساهمت في تطويرها وفق اتفاقيات شراكة بين ” أدنوك ” وشركات النفط العالمية الرئيسية في الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا إضافة إلى شركات يابانية.

** ” مبادلة ” تفوز بعقد استثمار حقل غاز جديد في إندونيسيا ..

وأعلنت شركة ” مبادلة للبترول ” في أبوظبي عن فوزها في بداية 2013 بعقد استثمار لحقل الغاز البحري ” غرب سيبوكو ” في إندونيسيا وذلك بالشراكة مع شركة ” إنبكس كوربوريشن ” حيث تمتلك ” مبادلة ” للبترول حصة / 5 ر75 / في المائة في هذا الحقل.

و كانت ” مبادلة ” للبترول قد أجرت الدراسات الجيولوجية اللازمة في هذا الحقل خلال عام 2012 وتعتزم إجراء المزيد من الدراسات للحصول على بيانات إضافية من خلال عمل مسوحات زلزالية ثلاثية الأبعاد.

وتملك شركة ” مبادلة للبترول ” وهي إحدى الشركات التابعة والمملوكة بالكامل لشركة ” مبادلة ” الذراع الاستثماري لحكومة أبوظبي حقولا أخرى في المنطقة المتاخمة للحقل الجديد كحقل ” سيبوكو ” الذي تديره من خلال شركتها التابعة ” بيرل أويل سيبوكو المحدودة “. كما تقوم بتطوير حقل الغاز ” روبي ” بالشراكة مع شركائها ” إنبكس ” و ” توتال ” ويتوقع أن يبدأ هذا الحقل بإنتاج الغاز في الربع الأخير من هذا العام.

وقال الرئيس التنفيذي للعمليات في مبادلة للبترول ستيف بيكوك إن ” الفوز بعقد حقل ” غرب سيبوكو ” يأتي تعزيزا لمحفظة مبادلة للبترول في إندونيسيا فيما يمتاز الحقل بقربه من مرافق البنية التحتية لحقل ” روبي ” ليدعم استراتيجيتنا في اكتشاف وتطوير حقول الغاز لتلبية معدلات الطلب المتنامية في السوق المحلية في إندونيسيا “.

وأكدت ” مبادلة للبترول ” .. أن أعمال تطوير حقل ” روبي ” تتواصل وفق الجدول الزمني المحدد إذ تم الانتهاء بشكل كامل من إنجاز خط أنابيب الغاز الذي يربط بين حقل ” روبي ” ومحطة ” سينيباه ” البرية وذلك بطول / 312 / كيلومترا..كما شارفت أعمال بناء منصتي الإنتاج في حقل ” روبي ” على الانتهاء..وستبدأ أعمال الإنشاءات البحرية في الربع الثاني من عام 2013.

وتدير ” مبادلة للبترول ” التي تأسست في يونيو 2012 أصولا وعمليات تغطي / 12 / دولة تتركز بشكل أساسي في مناطق الشرق الأوسط وأفريقيا ووسط وجنوب شرق آسيا..وتصل الطاقة الإنتاجية لمشاريع الشركة حاليا إلى ما يقرب من / 400 / ألف برميل من المشتقات النفطية يوميا..وقد بدأ نشاط الشركة في إندونيسيا في عام 2003 وتدير حاليا عقدين للإنتاج البحري المشترك هما ” سيبوكو ” في مضيق ماكاسار و ” كيرابو ” في بحر ناتونا.

** شركة الاستثمارات البترولية الدولية ” آيبيك “..

وتولت شركة الاستثمارات البترولية الدولية ” ايبيك ” المملوكة لحكومة أبوظبي تنفيذ مشروع خط الأنابيب في اندونيسيا باستثمارات بلغت حوالي ثلاثة بلايين دولار وتقوم بتشغيله شركة بترول أبوظبي للعمليات البترولية البرية (ادكو) التابعة لـ” أدنوك “.

وقالت ” ايبيك ” إنها تعتزم أيضا بناء مصفاة بتكلفة ثلاثة بلايين دولار في الفجيرة بطاقة / 200 / ألف برميل يوميا ومن المقرر الانتهاء منها في منتصف العام 2016 .. مؤكدة أن المشروع في مرحلة التصميم الهندسي.

وحققت شركة الاستثمارات البترولية الدولية ” آيبيك ” أرباحا صافية بلغت / 4 ر6 / مليار درهم / 76 ر1 مليار دولار أميركي / خلال عام 2012 مقارنة مع صافي أرباح بلغ / 2 ر164 / مليون درهم / 7 ر44 مليون دولار أميركي / في عام 2011 .. أي بزيادة مقدارها / 39 / ضعفا.

وترجع هذه الزيادة إلى الأداء التشغيلي القوي لكل من أذرع الشركة ممثلة في ” سيبسا ” و” نوفا كيميكال ” و” بورياليس ” والذي ترافق مع الانتعاش في بعض الأسهم المدرجة التي تحتويها محفظة شركة آبار للاستثمار.

وتعود ملكية شركة الاستثمارات البترولية الدولية ” آيبيك ” التي أنشئت في عام 1984 إلى حكومة أبوظبي و تتولى مهمة الاستثمار في الأصول المتعلقة بالطاقة وما يرتبط بها وتحتوي محفظتها الاستثمارية أكثر من / 15/ مشروعا استثماريا تغطي خمس قارات و تشمل كافة قطاع الهيدروكربون.

وتأسست شركة الاستثمارات البترولية الدولية ” ايبيك ” التي يرأس مجلس إدارتها سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة في أبوظبي في العام 1984 بهدف المشاركة في فرص الاستثمار المتاحة دوليا في مشاريع وشركات النفط والبتروكيماويات والطاقة و المشاريع ذات الصلة بالطاقة والمشاريع التي تكمل وتحسن وترفع قيمة صناعة الهيدروكربونات في إمارة أبوظبي.

وتتركز سياستها واستراتيجيتها الاستثمارية على الدخول في مشاركات وتحالفات متكافئة مع مؤسسات مربحة وذات سمعة ممتازة وعلى أن تكون هذه الشركات ذات أنشطة متعددة ومتنوعة في مجال الطاقة وكذلك الاستفادة من الخبرات المتوفرة لدى الشريك الأجنبي حيث تعتمد ” ايبيك ” على استراتيجية استثمارية طويلة المدى مع هذه المؤسسات وتسهم في اتخاذ القرارات ورسم الخطط الاستراتيجية لهذه الشركات من خلال مشاركتها في مجالس إدارتها ولجانها الفرعية.

وأثمر تنفيذ هذه السياسات عن امتلاك ” ايبيك ” لمصالح استراتيجية طويلة المدى في ثماني شركات عالمية تمتلك ثماني مصافٍ تبلغ طاقتها التكريرية مجتمعة مليونا و/ 523 / ألف برميل يوميا و تشغل ما يقرب من خمسة آلاف محطة خدمة ذات علامة تجارية مميزة وتصنيع وبيع تشكيلة واسعة من المنتجات الكيماوية والمشتقات البترولية وامتلاك وإدارة خطوط أنابيب لنقل النفط الخام ومنتجات البترول والغاز والعمل على التنقيب عن النفط والغاز والإنتاج في / 11 / دولة في العالم.

وتسهم شركة ” ايبيك ” بنسبة / 25 / في المائة من أسهم شركة ” بورياليس ” العالمية التي تمتلك ثاني أكبر مصنع للّدائن في أوروبا كما أن ” ايبيك ” شريك في شركة ” او . ام . في ” النمساوية وتمتلك / 56 ر 19 / في المائة من أسهمها وهي كبرى شركات النفط النمساوية تملك وتدير مصفاتين للتكرير بطاقة / 4 ر 13 / مليون طن من البترول الخام..كما أن الشركة تملك وتدير ألف محطة للتوزيع منتشرة في جمهورية التشيك وسلوفاكيا وهنغاريا وسلوفينيا وجنوب شرق ألمانيا وشمال شرق إيطاليا..إضافة إلى المحطات الموجودة في النمسا و تنتج الشركة أيضاً بعض المنتجات الكيماوية مثل اليوريا والميلامين.

وتسهم ” ايبيك ” في عدد من المشروعات الأخرى المهمة فهي تملك / 54 ر9 / في المائة في شركة ” سبسا ” الإسبانية للبترول التي تمتلك وتدير ثلاث مصاف للنفط تكرر نحو/ 20 / مليون طن إضافة إلى تملكها / 50 / في المئة في مصفاة رابعة تنتج مليون طن من الإسفلت والمشتقات البترولية الأخرى.

وتملك ” سبسا ” ما يزيد على ألف و / 700 / موقع في السوق إضافة الى شركة الأسمدة الباكستانية العربية المحدودة ” بافكو ” وهي شركة مشتركة بين الحكومة الباكستانية و” ايبيك ” وكذلك الشركة العربية لخطوط أنابيب النفط ” سوميد ” التي تمتلك ” ايبيك ” نسبة / 15 / في المائة من أسهما وتمتلك ” سوميد ” وتدير خطوط الأنابيب البالغ طولها / 320 / كيلومترا وتنقل نحو / 117 / مليون طن من ” العين السخنة ” على البحر الأحمر إلى ” سيدي كرير ” على البحر المتوسط وكذلك / 50 / في المائة من أسهم مصفاة ” هيونداي ” الكورية التي تبلغ طاقتها التكريرية نحو / 566 / ألف برميل يوميا..وتمتلك ما يزيد على ألفي محطة توزيع وتسيطر على ما نسبته / 20 / في المائة من السوق الكورية لتوزيع المشتقات البترولية الذي يُعد ثالث أكبر أسواق القارة الآسيوية..كما تمتلك ” ايبيك “.. / 30 / في المائة من الشركة الباكستانية العربية للتكرير المحدودة ” باركو ” والتي افتتحت مصفاة في منطقة ” محمود كوت ” بتكلفة / 866 / مليون دولار أمريكي و بطاقة / 100 / ألف برميل يوميا.

وسجلت صناعة النفط في عام 2012 أحد أهم وأكبر إنجازاتها في يوليو 2012 بتصدير أول شحنة نفط من الحقول البرية لإمارة أبوظبي من ميناء الفجيرة بعد الانتهاء من تنفيذ أنبوب النفط الممتد بين ” حبشان ” في المنطقة الغربية بإمارة أبوظبي والفجيرة بطول / 370 / كيلومترا..كما شملت إنجازات الإمارات البدء في توسيع الطاقة التكريرية وإنجاز الكثير من المشاريع الهامة المرتبطة بتنفيذ مشروع الغاز المتكامل الذي يعزز من قدرة أبوظبي والإمارات عموماً على توفير كميات كبيرة من الغاز لتلبية الطلب المتنامي على الطاقة النظيفة في الإمارات واستخدامها في محطات توليد الطاقة الكهربائية ومحطات التحلية..إضافة إلى الاستخدامات في توليد الطاقة للصناعات الوطنية المتنامية في أبوظبي والإمارات الأخرى.

وقد شكل العام 2012 محطة تاريخية لاحتفال شركة أبوظبي العاملة في المناطق البحرية ” أدما العاملة ” في هذا العام بمرور/ 50 / عاما على تصدير أول شحنة نفط من الحقول البحرية في إمارة أبوظبي .. في وقت سجلت فيه الشركة أعلى مستويات إنتاج النفط في تاريخها وتزامن الاحتفال بمرور/ 50 / عاما على تصدير أول شحنة نفط من الحقول البحرية لإمارة أبوظبي مع الإعلان عن توظيف استثمارات ضخمة من جانب دولة الإمارات لتنفيذ العديد من المشاريع الكبيرة والعملاقة في قطاعات صناعة النفط والغاز والبتروكيماويات.

وتؤكد أبوظبي أنها تولي أهمية كبيرة في خططها المستقبلية لمشاريع الغاز باعتباره مصدرا نظيفا للطاقة .. وقالت مصادر صناعة الغاز إن أبوظبي تطور حاليا عددا من مشاريع الغاز الضخمة ومن أبرزها مشروع ” الحصن غاز ” بالتعاون بين ” أدنوك ” وشركة ” أوكسسدنتال ” الأمريكية لإنتاج الغاز الطبيعي من حقل ” شاه ” بمعدل مليار مليون قدم مكعبة يومياً، إضافة إلى كميات من سوائل الغاز.

وأعطت شركة بترول أبوظبي الوطنية ” أدنوك ” و مجموعة شركاتها أولوية لتطوير الحقول البرية والبحرية في إطار خطتها الاستراتيجية لزيادة القدرة الإنتاجية من النفط الخام إلى / 5 ر3 / مليون برميل في اليوم في عام 2017 وتركزت عمليات التطوير في الحقول البرية من خلال شركة ” ادكو ” وتطوير الحقول البحرية من خلال شركتي ” أدما العاملة ” و تطوير حقل زاكوم العلوي ” زادكو “.. وتعكف شركة ” أدنوك ” على تطوير حقولها النفطية لرفع طاقتها الإنتاجية بشكل مستدام إلى / 5 ر3 / مليون برميل يوميا بحلول عام 2017 من / 8 ر2 / مليون برميل باستثمارات يتجاوز حجمها / 260 / مليار درهم.

ويشمل التطوير تحديث المنشآت النفطية بحقولها البرية والبحرية متمثلة في شركات ” ادكو ” و ” أدما ” و ” زادكو ” المسؤولة عن أكثر من / 90 / في المائة من إنتاج دولة الإمارات من النفط والغاز..وتشمل المشاريع الجديدة رفع الطاقة الإنتاجية في حقول ” ادكو ” البرية من / 4 ر1 / مليون برميل يوميا إلى / 8 ر1 / مليون برميل بحلول عام 2017 وذلك من خلال تطوير شامل لحقل ” عصب ” لزيادة إنتاجه من / 290 / ألف برميل إلى / 340 / ألف برميل يوميا .. إلى جانب إنشاء محطة مركزية جديدة لفصل الغاز و ستقوم الشركة كذلك بتطوير شامل لحقلي ” سهل وشاه ” بهدف زيادة إنتاج حقل ” سهل ” من / 55 / ألف برميل نفط يوميا إلى / 100 / ألف برميل وزيادة إنتاج حقل ” شاه ” من / 50 / ألف برميل إلى / 70 / ألف برميل يوميا..كما عملت الشركة على تدشين عمليات حقل ” سهل ” لاستقبال الإنتاج الإضافي بنهاية العام 2012 في حين سيكون حقل ” شاه ” جاهزا لاستقبال الإنتاج الإضافي في عام 2013 علما بأن المشروع يتطلب تطوير المرافق الرئيسية في الحقلين.

وسيتم تطوير حقل ” جسيورة ” على مرحلتين تتضمن الأولى تركيب خطين لفصل الغاز في محطة مركزية جديدة بالكامل مع جميع مرافقها وسيتم ربط محطة ” جسيورة ” بخط أنابيب رئيسي جديد و ستكون المحطة جاهزة للتشغيل بنهاية شهر مارس .. ويهدف المشروع إلى تحقيق إنتاج مستدام يبلغ / 30 / ألف برميل نفط يوميا.

وستقوم ” أدنوك ” بتطوير مكمن ” ثمامة ” و ” حبشان – 2 ” وذلك لرفع الإنتاج إلى / 80 / ألف برميل يوميا الأمر الذي سيتم تحقيقه من خلال تخفيف الضغط عن مرافق ” باب ” المركزية وإنشاء أربع محطات فصل غاز نائية وثمانية متشعبات جديدة لحقن الماء..ويتم حاليا استكمال أعمال التدشين حيث بدأت المنشآت في تسلم الإنتاج المبكر البالغ / 40 / ألف برميل يوميا و سيتم تسلم الإنتاج المتبقي البالغ / 40 / ألف برميل أخرى نهاية عام 2012 إلى جانب زيادة الإنتاج المستدام من حقل ” باب ” بمعدل / 80 / ألف برميل يومياً بنهاية العام.

وفي الوقت ذاته يتم تطوير ” حبشان – 1 ” والذي من المقرر أن تحقق المرحلة الأولى من مشروع التطوير زيادة مستدامة في الإنتاج بمعدل/ 30 / ألف برميل يوميا نهاية عام 2014.

وتشمل خطة تطوير مكامن ” ثمامة ” و ” حبشان – 1 ” تطوير مكمني ” ثمامة ” لإنتاج / 15 / ألف برميل يوميا من كل منها للمحافظة على الإنتاج المستدام من ” ثمامة ” بمعدل / 300 / ألف برميل يوميا والمحافظة على إنتاج مستدام من ” حبشان – 1 ” بمعدل / 30 / ألف برميل يوميا بعد عام 2017..ولا يزال هذا المشروع في مراحل التصميم الأولى حيث من المقرر إنجازه بحلول الربع الأخير من العام 2017 .

كما تقوم الشركة بتطوير حقول ” شمال شرق باب ” وهو مشروع من شأنه رفع الإنتاج المستدام فيها إلى / 230 / ألف برميل يومياً عن طريق إضافة / 112/ ألف برميل إلى إنتاج حقول ” شمال شرق باب ” المستدام بحلول العام 2016 بالنسبة لحقل ” رميثة ” و عام 2017 لـ ” الضبعية “… ولا تزال الدراسات الهندسية حول مرافق المعالجة الجديدة المطلوبة للتعامل مع الإنتاج الإضافي من النفط والغاز في مراحلها الأولى.

وسيؤدي تطوير حقل بدع القمزان إلى إنتاج/ 20 / ألف برميل يوميا عن طريق إنشاء مرافق إنتاج وتجميع النفط.. وسيتم نقل النفط الخام إلى حقل ” بوحصا ” بواسطة خط أنابيب جديد فيما تبدأ أعمال تدشين المشروع بنهاية شهر مارس 2013 وسيبلغ الحقل طاقته القصوى بحلول شهر يوليو 2013.

وتقوم شركة ” أدما العاملة ” بتنفيذ عدة مشاريع تم الانتهاء من بعضها خلال العامين الماضيين بينما لا يزال بعضها قيد الإنشاء و منها مشروع منشآت معالجة الغاز في حقل ” زاكم السفلي ” والذي تم الانتهاء منه في عام 2010 لمواكبة خطط الحفاظ على معدل إنتاج النفط بواقع/ 600 / ألف برميل يوميا و مشروع منشآت ومرافق حقن الغاز لحقل ” أم الشيف ” و يشمل منصة لفصل الماء والغاز من النفط ومنصة لضغط وحقن الغاز. وقد تم الانتهاء من أعماله في العام 2011 .. فضلا عن مشروع تطوير الغاز المتكامل لمنصة ” حبشان ” البحرية والذي يسهم في زيادة ضخ كميات الغاز إلى ” حبشان ” البرية لتصل إلى مليار قدم مكعبة يوميا.

ويهدف مشروع تطوير وزيادة الإنتاج من حقل ” زاكم السفلي ” إلى زيادة إنتاج النفط بمعدل/ 100/ ألف برميل يوميا في العام 2016.. فيما تعمل الشركة أيضا على تطوير حقول جديدة منها حقل ” سطح الرازبوت ” الذي تشمل أعمال الحفر إنشاء جزيرتين صناعيتين يجرى حالياً تشييدهما. كما يجري العمل لإقامة منشآت على جزيرة ” زركوه ” لمعالجة وتخزين وشحن /100/ ألف برميل يوميا من خام ” سطح الرازبوت “.

ويتم في الإطار ذاته العمل على تطوير حقل ” أم اللولو ” الذي يشمل إنشاء منصات لرؤوس الآبار ومجمع مركزي لمعالجة الخام مع ربط إنتاج حقل ” أم اللولو ” بجزيرة ” زركوه ” لمعالجة وتخزين وشحن /105/ آلاف برميل يوميا بالمنشآت المشتركة مع حقل ” سطح الرازبوت “.

وجاري العمل في حقل ” نصر ” على تشييد منصات لرؤوس الآبار ومجمع مركزي لمعالجة / 65 / ألف برميل يوميا مع شحن الخام للمعالجة النهائية والتخزين والشحن على منشآت جزيرة داس وستسهم المشاريع في رفع إنتاج شركة ” أدما العاملة ” إلى/ 970 / ألف برميل يوميا بحلول العام 2020 .

ويشكل مشروع تطوير حقل ” زاكم العلوي ” أحد أهم المشاريع التي يتم تنفيذها لزيادة معدل إنتاج النفط في الحقل إلى/ 750 / ألف برميل يوميا بحلول العام 2017 والذي يعد من أكبر المشروعات الجاري تنفيذها حيث تقام منشآته على أربع جزر إصطناعية جارٍ تشييدها وربطها بالمنشآت الحالية.

كما يجري بالتوازي الإعداد لزيادة معدل انتاج الشركة بمقدار/ 200 / ألف برميل يوميا لتصل بمعدلات إنتاج شركة زادكو إلى مليون برميل يوميا تقريباً، فضلا عن مشروع تطوير ” حقل سطح ” لرفع معدلات الإنتاج في حدود/ 25 / ألف برميل يوميا والمحافظة عليها.

وقد منحت شركة تطوير حقل زاكوم ” زادكو ” في ابريل 2013 عقد المرحلة الأولى للأعمال الهندسية والتوريد والإنشاءات لتطوير حقل ” زاكوم العلوي – يو زد 750 ” لتحالف شركتي ” الإنشاءات البترولية الوطنية ” و ” تكنب ” الذي تقوده شركة الإنشاءات البترولية الوطنية.

وأعلنت ” زادكو ” أن الرئيس التنفيذي للشركة سيف ناصر السويدي وقع اتفاقية العقد مع الرئيس التنفيذي لشركة الإنشاءات البترولية الوطنية عقيل ماضي في إطار إستراتيجية شركة بترول أبوظبي الوطنية ” أدنوك ” طويلة الأجل لزيادة الطاقة الإنتاجية المستدامة من النفط في أبوظبي بحلول العام 2017.

ويشكل الهدف الأساسي لمشروع تطوير حقل ” زاكوم ” رفع الطاقة الإنتاجية للحقل من المعدلات الحالية البالغة / 550 / ألفا إلى / 750 / ألف برميل من النفط يوميا ليكون أكبر حقل نفطي بحري في العالم..إضافة إلى تأمين استدامة الإنتاج بصورة تدريجية من الجزر بجانب تمكين استخراج احتياطي النفط من هذا الحقل العملاق.

ويتضمن نطاق عمل عقد الأعمال الهندسية والتوريد والإنشاءات بحسب بيان صدر عن ” زادكو ” تنفيذ نحو/ 240 / كيلومترا من خطوط الأنابيب البحرية و/ 128/ كيلومترا من كابلات الألياف الضوئية..إضافة إلى منشآت الإنتاج الأولية وتطوير الحقول ومن المتوقع الانتهاء من المشروع في غضون / 36 / شهرا.

وتعمل ” زادكو ” وهي إحدى شركات مجموعة ” أدنوك ” بتفويض من ” أدنوك ” على إدارة وتشغيل حقل ” زاكوم العلوي ” إضافة إلى حقلين صغيرينِ آخرين وهما ” أم الدلخ ” و ” سطح ” لتلبية توجيهات الشركاء..واعتمدت ” زادكو ” ومنذ عام 2009 برنامجا لرفع طاقتها الإنتاجية من حقل ” زاكوم العلوي ” وكذا الوصولِ إلى المكامن غير المطورة.

وأعادت ” زادكو ” خططها لتطوير هذا الحقل العملاق بعد دخول شركة ” اكسون موبيل ” الأمريكية في عام 2009 شريكا استراتيجيا في مشروع حقل ” زاكم العلوي ” الى جانب شركة ” أدنوك ” وشركة ” جودكو ” اليابانية..وينتج حقل ” زاكوم العلوي ” الذي يقع على مسافة حوالي / 50 / ميلا إلى الشمال الغربي من مدينة أبو ظبي..أكثر من نصف مليون برميل يوميا في الوقت الحالي. ومن خلال التعاون بين الخبراء في تلك الشركات، وتطبيق التقنيات المتطورة الخاصة بشركة ” إكسون موبيل ” يمكن زيادة إنتاج الحقل إلى / 750 / ألف برميل يوميا وهي مساهمة كبيرة نحو تلبية النمو المستقبلي للطلب العالمي.

وقد سبق لشركة تطوير حقل زاكوم ” زادكو ” أن منحت شركة ” الجابر لخدمات الطاقة ” في مارس 2012 عقد أعمال البنية التحتية لحقل ” زاكوم العلوي ” والتي تشمل تنفيذ أعمال البنية التحتية والأعمال التحضيرية على أربع جزر اصطناعية قيد الإنشاء بعد أن تنافست خمس شركات محلية وعالمية للحصول على المشروع من ضمنها شركة الجابر لخدمات الطاقة.

وأكدت الشركتان أن مدة إنجاز الأعمال تصل إلى / 63 / شهرا حيث تقوم ” زادكو ” ببناء أربع جزر اصطناعية مقابل شواطئ أبوظبي لاستخدامها لمنصات التنقيب ومعدات استخراج النفط والبنية التحتية الضرورية لتطوير حقل ” زاكوم العلوي ” وزيادة قدرته الإنتاجية.

ويؤكد خبراء صناعة النفط أن التشغيل من الجزر الاصطناعية يساعد على خفض تمديد كيلومترات من خطوط الأنابيب حسبما هو متبع في الطرق التقليدية وهذا بحد ذاته استثمار جيد في رأس المال ومساهمة في التطوير وفي خفض تكلفة دورة حياة هذه المرافق وفق برامج فعالة وآمنة وعملية لإزالة المخاطر.

وتقوم شركة ” الحصن للغاز ” بتطوير أحد أهم المشاريع الفريدة على مستوى المنطقة والعالم فيما يتعلق بمعالجة الغاز الحامض حيث بدأت الشركة عمليات تطوير لمعالجة الغاز وإنتاجه طبقا للجدول الزمني المحدد وتم حتى بداية العام 2013 استكمال.. / 64 / في المائة من المنشآت والأنابيب و/ 25 / في المائة من عمليات الحفر وستستمر العملية مع الآبار الـ/ 32 / التي تم تحديدها سلفا..ويتوقع البدء في عمليات الإنتاج في أواخر عام 2014.. مع الأخذ بالاعتبار القيام بعمليات تطوير لاحقة للحقل وذلك بعد إجراء عملية تقييم لنتائج المرحلة الأولى من تطوير الآبار الـ/ 32 /.

ويهدف تطوير حقل ” شاه ” على المدى الطويل إلى إجراء كل العمليات ذات العلاقة بطريقة آمنة ومسؤولة وصديقة للبيئة من خلال تغذية مصنع الغاز بما يقارب / 040 ر1 / مليار قدم مكعبة يوميا من الغاز المشبع..كما يشمل ذلك إنتاج ونقل / 500 / مليون قدم مكعبة من الغاز عديم المحتوى الكبريتي لشبكة أنابيب ممدودة على مستوى دولة الإمارات و/ 33 / ألف برميل يوميا من المكثفات المصاحبة وأربعة آلاف و/ 400 / طن يوميا من سوائل الغاز الطبيعي لشبكات أنابيب خاصة بذلك وتسعة آلاف و/200/ طن يوميا من الكبريت المحبب إلى منافذ التصدير في الرويس..وتم تقدير التكلفة الأولية لعمليات التطوير في منطقة الحقل بنحو/ 7 ر36 / مليار درهم / 10 مليارات دولار/.

ومن المتوقع اكتمال جميع أعمال الإنشاء والتركيب الميكانيكية وبدء عمليات التشغيل التجريبي لوحدات المشروع في إبريل 2013 ومن بعد ذلك إصدار شهادات قبول مؤقتة للمشروع في أغسطس من العام 2014.

وتؤكد ” أدنوك ” العمل على تنوع صناعة البتروكيماويات من خلال شركتي ” فرتيل ” و ” بروج ” حيث حرصت ” فرتيل ” منذ إنشائها على تحسين طاقتها الإنتاجية وتطوير تقنياتها بما يتناسب مع متطلبات السوق المحلية والعالمية وقامت بإنشاء مشروع توسعة مصنع اليوريا في شهر أغسطس 2009 مما زاد الإنتاج بشكل كبير..إذ بلغ إنتاج الأمونيا ألفا و/ 310 / أطنان مترية يوميا في حين بلغ إنتاج اليوريا ما يقارب ألفين و/ 200 / طن متري يوميا ما رفع من حصة ” فرتيل ” في الأسواق بشكل ملحوظ.

وبانتهاء عملية تطوير مصنع اليوريا والتي تضمنت إنشاء وحدة استخلاص غاز ثاني أكسيد الكربون ووحدة التحبيب الجديدة تمكنت ” فرتيل ” من استخلاص غاز ثاني أكسيد الكربون المنبعث من المصنع الحالي وزيادة الطاقة الإنتاجية لليوريا من ألف و/830/ إلى ألفين و/ 300 / طن متري يوميا عن طريق استخدام الفائض الحالي من الأمونيا وثاني أكسيد الكربون .. كما مكن المشروع الشركة من تحويل اليوريا من النوعية الصغيرة المتعارف عليها إلى النوعية الحبيبية الأكبر والأكثر فعالية إلى جانب تقليل انبعاثات المصنع من ثاني أكسيد الكربون بنسبة / 20 / في المائة والمساهمة في الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري.

** طرح الغاز الطبيعي كوقود للمركبات ..

وقامت ” أدنوك للتوزيع ” في إطار خطتها الاستراتيجية في المحافظة على البيئة وتحقيق الاستدامة بدور متميز في إنشاء بنية تحتية لتلبية إحتياجات العملاء الحالية والمستقبلية من خلال طرح الغاز الطبيعي كوقود بديل للمركبات وكذلك تجهيز محطات الخدمة ومراكز تحويل المركبات بالمعدات والآليات وفق أحدث التكنولوجيا والمطابقة لأفضل معايير الأمن والسلامة العالمية وذلك باعتبار محطات أدنوك المنتشرة في جميع أنحاء الدولة واجهة أساسية لقطاع النفط والغاز في الدولة.

وأنشأت ” أدنوك للتوزيع ” في المرحلة الأولى عشر محطات لتعبئة المركبات بالغاز الطبيعي في إمارة أبوظبي ومحطتين في مدينة العين وأربع محطات في إمارة الشارقة ليصبح المجموع /16/ محطة لتعبئة الغاز إضافة إلى عدد من مراكز تحويل المركبات والمنتشرة بمدن أبوظبي والعين والشارقة..

فيما أرست الشركة في المرحلة الثانية مشروع إنشاء خمس محطات إضافية بالمنطقة الغربية والعين وأبوظبي ومن المزمع الانتهاء من تنفيذها في ديسمبر 2013 .. ويتم في المرحلة الثالثة دراسة إنشاء/ 25 / محطة موزعة على مختلف أنحاء الدولة وذلك تشجيعا لاستخدام الغاز الطبيعي كوقود بديل للمركبات لما له من آثار بيئية واقتصادية إيجابية.

وتم تحويل ألفين و/ 613 / مركبة من مركبات الأجرة والشرطة و ” أدنوك ” ومجموعة شركاتها وهيئة البيئة وبعض القطاعات الأخرى من إجمالي المستهدف من القطاع الحكومي للمرحلة الأولى وهو خمسة آلاف و/ 500 / مركبة تمثل/ 25 / في المائة من عدد المركبات الخاصة بتلك الجهات..والشركة الآن بصدد زيادة العدد ليشمل جميع المركبات التابعة للقطاع الحكومي والخاص وكذلك التواصل مع وكالات السيارات لاستيراد سيارات مجهزة للعمل بالغاز الطبيعي وذلك لزيادة عدد المركبات العاملة بالغاز الطبيعي.

وتقوم ” أدنوك ” حاليا بإعداد خطة العمل ومراجعة الدراسات الفنية والتصميمات الهندسية لمشروع شبكات الغاز الرئيسية داخل مدينة أبوظبي والمناطق المحيطة ومن المزمع طرح المناقصة بنهاية الربع الثاني للعام 2013 .

وتم طرح المناقصة الخاصة بعقد إنشاء خط الغاز الرئيسي من خلال شركة ” جاسكو ” والذي سيغذي شبكات الغاز في مدينة ابوظبي، حيث يبدأ مساره من حدود جزيرة ياس وحتى جزيرة السعديات ومنطقة ميناء زايد..إضافة إلى إعداد كامل المواصفات الفنية وتوفير الدعم الفني الكامل للمطورين ليتم تنفيذ شبكات الغاز الطبيعي لتكون جاهزة لاستقبال الغاز حين الانتهاء من الخطوط والشبكات الرئيسية.

وفي هذا السياق وتحت إشراف شركة “أدنوك للتوزيع” تم إنشاء شبكات غاز طبيعي بأطوال إجمالية تبلغ حوالي/ 90 / كيلومترا في مناطق جزيرة ياس وجزيرة الريم وجزيرة السعديات وجزيرة المارية وشاطئ الراحة وحدائق الراحة ومنطقة المعارض ومنطقة أبراج الاتحاد ومنطقة السوق المركزي وحدائق الجولف وروضة أبوظبي ودانة أبوظبي.

** السلامة البيئية والتوطين..

ويعتبر نظام إدارة الصحة والسلامة البيئية المحرك الدافع لتنفيذ سياسات ” أدنوك ” و التحسين المستمر في الأداء لضمان تنفيذ جميع شؤون الصحة والسلامة البيئية بطريقة صحيحة وثابتة في جميع أنحاء قطاع النفط والغاز في ابوظبي. ووضعت ” أدنوك ” إطار عمل موحد يشمل معايير تشغيلية إلزامية على جميع شركات المجموعة..وتعزز هذه الجهود بعمليات تفتيش دورية لمراقبة الآثار البيئية المحتملة والتخفيض منها والتي قد تنشأ أثناء تنفيذ المشروع.

وتمكنت ” أدنوك ” نتيجة لذلك من خفض حرق الغاز بنسبة / 76 / في المائة في العام 2011 مقارنة بمستويات العام 1995..كما استطاعت توفير ما يزيد على/ 15 مليون جيجا جول/ بسبب ترشيد استهلاك الطاقة وإجراءات تحسين كفاءة الطاقة وما يزيد على تسعة في المائة من المياه المستخدمة ” المياه المعاد تدويرها أو المعاد استخدامها 100 في المائة “.

وبدورها، نجحت شركة ” أدناتكو وإنجسكو ” وهي واحدة من مجموعة شركات ” أدنوك ” في نقل طاقة الإمارات إلى أسواق العالم من خلال سياستها القائمة على السلامة التامة والكفاءة المثلى في إدارة العمليات والاستثمار في الموارد البشرية والاستجابة لمتطلبات المحافظة على البيئة.

وأكدت الشركة، التي تشكل ذراع الشحن البحري لشركة بترول أبوظبي الوطنية ومجموعة شركاتها أنها بذلت جهدا كبيرا في تقديم تدريب عالي الجودة لضمان إتخاذ القررات الصائبة تحت الضغط والتأهب واستثمرت بكثافة في تطوير معدات السلامة الحيوية مثل الاتصالات .. فضلا عن تحسين الوعي الثقافي ومهارات التعامل مع الآخرين في القوة المتعددة الجنسيات من البحارة.

ووسعت ” أدناتكو و إنجسكو ” أخيرا أسطولها حيث انضمت / 15 / سفينة جديدة إليه في الفترة بين العامين 2010 و2011 وتتكون السفن الجديدة من ناقلات البضائع العملاقة وسفن من الحجم المتوسط وسفن نقل بضائع الصب..وتهدف الشركة من خلال هذا التوسع إلى تطوير إمكانياتها لتلبية المتطلبات المتنامية لمجموعة شركات أدنوك في النقل البحري.

وأصبحت شركة ” أدناتكو وإنجسكو ” مع تسلم السفن الجديدة من كبرى شركات الشحن البحري في المنطقة حيث تشغل أسطولا مكونا من / 30 / سفينة منها ثماني ناقلات للغاز الطبيعي المسال و/ 22 / سفينة بأحجام مختلفة تتكون من سفن نقل البضائع وناقلات المنتجات البترولية وسفن الحاويات وعلى صلة بمشاريع ” أدنوك “.

وأكدت أن التوطين واستيعاب الكوادر البشرية المواطنة يمثل هدفا استراتيجيا في الرؤية الرشيدة لقيادة الدولة وتسهم الشركة بشكل فعال جنبا إلى جنب مع بقية القطاعات العاملة ببذل جهود مكثفة على كل المستويات وذلك طبقا لدراسات واستراتيجيات وخطط مدروسة بعناية من كل الجهات المعنية.. مؤكدة أنه لن تدخر جهدا في إعداد المواطن عبر تنمية قدراته ومهاراته لاستيعابها وتسخيرها لكل المهام والتحديات خاصة في قطاع النفط والغاز.

وأضافت أنه منذ انطلاق خطة ” أدنوك ” الخاصة بالتوطين .. فإن هذه العملية تسير بخطى واثقة في الأطر والخطط المرسومة لها للوصول للهدف المنشود لرفع نسبة توظيف المواطنين إلى /75/ في المائة في ” أدنوك ” ومجموعة شركاتها بحلول العام 2017 .

وتقوم لجنة متخصصة في ذلك وهي لجنة توظيف المواطنين بالعمل وفقا لرؤية واستراتيجية طويلة الأمد بناء على دراسات ومتابعات دورية لواقع سوق العمل في كل القطاعات في خضم المتغيرات المتسارعة التي تشهدها الدولة والعالم وبدأت هذه الجهود في إعطاء ثمارها.

ففي عام 1999، تجاوز عدد الموظفين المواطنين في ” أدنوك ” و مجموعة شركاتها أكثر من ثلاثة آلاف موظف وبنهاية العام 2009 ارتفع إلى ثمانية آلاف و/ 90 / موظفا.. والآن يعمل لدى ” أدنوك “.. / 12 / ألف مواطن ومواطنة بارتفاع في عدد الموظفات الإماراتيات بنسب تجاوزت أكثر من/ 15 / في المائة.

وقالت الشركة إن زيادة نسبة القوى البشرية المواطنة يتطلب تخطيطا ومتابعة ومثابرة مستمرة على كل المستويات..مؤكدة عزمها على المضي على الدرب في هذا الخصوص لتتمكن من تلبية احتياجاتها والتي تأتي في إطار الدعم القوي لرسم معالم رؤية الإمارات 2021 ورؤية أبوظبي 2030 وذلك بسواعد كوادر الوطن الفتية.

وأبدت ” أدنوك ” اهتماما كبيرا بالتعليم وتطوير الكوادر البشرية المواطنة القادرة على إدارة عملياتها..وقال عبد الله ناصر السويدي مدير عام ” أدنوك ” في هذا الصدد انه إنطلاقا من الاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ” حفظه الله ” و الدعم الكبير للعملية التعليمية فقد عملت الشركة على الاستثمار في الكادر البشري لإيمانها بأنه استثمار طويل الأجل ويعود بالخير على الوطن والمجتمع .

وأضاف أن ” أدنوك ” عملت من أجل أن يكون لها مشاركة فعالة في التعليم وذلك من خلال المؤسسات والبرامج التعليمية التابعة لها وهي المعهد البترولي ومعهد أدنوك الفني ومدرسة ” جلينلج – أبوظبي ” إضافة إلى برنامجي البعثات وواحة المتميزين.

وارتفع معدل قبول الطلاب للعام الدراسي 2012-2013 في المعهد البترولي بنسبة / 50 / في المائة و شهد العام الدراسي الماضي تخريج أول فوج من الطالبات فاتحا الباب على المجتمع بذكوره وإناثه للمضي سوياً في النهوض بالوطن وقطاع النفط والغاز بشكل خاص.

كما ارتفع معدل القبول في معهد أدنوك الفني بنسبة / 60 / في المائة مما عكس الارتفاع المتسارع في عدد الخريجين حيث خرج المعهد أكثر من ثلاثة آلاف من المهنيين المواطنين المحترفين للمساهمة الفعالة في قطاع النفط والغاز منذ تأسيسه في العام 1978.

ومنذ تأسيسه في عام 1974 وبالتوازي مع كل ما سبق يستمر برنامج ” أدنوك ” للبعثات في احتضان عدد من الطلاب المؤهلين للبعثات الدراسية إلى نخبة من الجامعات والمؤسسات التعليمية العليا داخل الدولة وخارجها حيث يصل عدد المستفيدين إلى أكثر من/ 400 / طالب سنويا.

جم / زا /.

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/جم/ز ا

Leave a Reply