تطبيق عامل نمو الكبدي يمثل أملا جديدا للعديد من الحالات المرضية

بكين، 2 كانون الأول / ديسمبر، 2013 / بي آر نيوزواير / ایشیا نیٹ باکستان — يقوم مركز ريلايف ReLife الطبي الدولي بأبحاث على عامل النمو الكبدي. وهذا العامل المعروف علميا باسم أتش جي أف HGF هو عامل نظير الخلايا الصماوية للنمو والحركة وتحول الجينات التي تفرزه خلايا اللحمة المتوسطة. ومن خلال عملها كخلايا متعددة الوظائف، فإن خلايا أتش جي أف  لا يمكن استعمالها لمعالجة حالات مرض الكبد فحسب، بل أيضا العديد من الأمراض الأخرى في الوقت الحاضر بسبب عملها لمنع التليف والموت المبرمج للخلايا. (1، 2).

الأمراض الدماغية   Ischemic diseases: يمكن لعامل أتش جي أف الكبدي أن يساعد في التحول، وانتشار واتساع الأوعية الدموية للخلايا البطانية في الأوعية الدموية.  وبالإضافة إلى ذلك، أتش جي أف قادر على حماية خلايا الأعصاب من خلال زيادة بقاء الخلايا العصبية وتوليد تجدد خلايا المحاور. وقد ثبت أن أتش جي أف فعال في العلاج الجيني gene therapy لحالات نقص تروية الأطراف وحالات نقص تروية عضلة القلب. وقد تبين حدوث انخفاض في منطقة التقرح وتخفيف الآلام لدى المرضى الذين يعانون من حالات نقص التروية في أطرافهم بعد معالجتها بأتش جي أف. إن استعمال مزيج من الخلايا الجذعية الوسيطة – مع لقاح يحمل أتش جي أف يمكّن من اتساع الأوعية الدموية الدماغية في حالات الإصابة بمشكلة نقص التروية لعضلة القلب المزمن، ومنع موت الخلايا المبرمج وتحسين وظائف القلب.

السكري Diabetes  : يمكن لأتش جي أف أن يمنع موت الخلايا المبرمج للخلايا البطانية في ظل البيئة التي تؤدي الي زيادة السكر في الدم وتعزيز عملية إصلاح خلايا بطانة الأوعية الدموية، وهو العلاج الأمثل لمضاعفات الأوعية الدموية بسبب السكري. ومن ناحية أخرى، يمكن لأتش جي أف منع تليف النسيج الخلالي الكلوي في حال إعتلال الكلى الناتج عن السكري. وهو أيضا يحفز الخلايا الجذعية على التمايز إلى علاج بالخلايا الجذعية.

الحالات الأخرى:  أتش جي أف قادر على تخفيف آلام إصابة الخلايا العصبية وتحفيز الخلايا الجذعية العصبية على التمايز إلى خلايا عصبية. ويمكن لأتش جي أف أيضا العمل على حماية الخلايا البطانية للأوعية الدموية الدقيقة لرئة الإنسان وإصلاح الأضرار الناجمة عن إصابة الرئة، الخ .

وبفضل خصائصه الوظيفية المتعددة، فإن أتش جي أف قد يكون له مستقبل مشرق في المجال الطبي.

(1)   أزوما جي، تانياما واي، تكيا واي وآخرون، الأعمال الوعائية والمانعة للتليف لعامل النمو الكبدي تحسن اضطرابات عمل القلب في  اعتلال عضلة القلب الإقفاري لدى الخنازير. العلاج الجيني، 2006، 13: 1206-1213.

(2)   جاياسنكر في، وو واي جي، بيروللي تي جي، توليد الخلايا الوعائية ومنع الخلايا المبرمجة للموت بعامل النمو الكبدي يعالج بفعالية  فشل القلب الإقفاري. جي كارد سيرج، 2005، 20: 93-201.

Leave a Reply