انطلاق أعمال "قمة آفاق جديدة للنمو 2012" بالدوحة

الدوحة في 16 اكتوبر /قنا/ انطلقت اليوم بالدوحة أعمال “قمة آفاق جديدة للنمو 2012” تحت رعاية معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، والتي تنظمها شركة “إرنست ويونغ” العالمية، وتستمر لمدة يومين.
وقال سعادة السيد كاسبر فيليجر، رئيس دولة سويسرا السابق إن السياسيين في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا يجب أن يخضعوا للتوجهات الاقتصادية العالمية بغية تحقيق النهضة الاقتصادية المنشودة.
وشدد خلال كلمة له في الجلسة الافتتاحية للقمة على أهمية الاستثمار في الموارد البشرية وتنظيم أسواق رأس المال والتعاون بين اسواق المال العالمية، مستعرضا تجربة بلاده في هذا المجال، وما لعبته من دور وطبقته من سياسات أسهمت في تطورها في مجال إدارة الاسواق المالية ومواجهة الازمة المالية العالمية.
وأشاد بما تشهده دولة قطر من نهضة اقتصادية متسارعة ارتقت بها الى مصاف الدول المعتبرة في العالم. منوها بما يطبق في دول الخليج العربي من سياسات بنكية ناجعة.
من جانب آخر منحت القمة سعادة الشيخ ثاني بن عبدالله بن ثاني آل ثاني، المؤسس لشركة إزدان العقارية، جائزة “انجاز الحياة” تقديراً لإسهاماته في تنمية القطاع العقاري واقتصاد دولة قطر.
يذكر أن “قمة آفاق جديدة للنمو 2012” ستناقش مجموعة من القضايا والمواضيع الإقليمية الرئيسية، من أبرزها موضوع الإسكان والتوظيف، والاستدامة، وتمكين المرأة العربية، إضافة إلى أساليب تعامل اقتصادات المنطقة مع الفرص والتحديات، إلى جانب مناقشة الدور المحوري الذي تلعبه دولة قطر في تعزيز الأهمية المتنامية للمنطقة، وتفوقها كلاعب رئيسي في هذا المجال.
ومن خلال عدد من الجلسات الحوارية سوف تناقش القمة قضايا إقليمية مهمة، من بينها قضايا القطاعات الاقتصادية الرئيسية بما فيها النفط والغاز وتجارة التجزئة والمنتجات الاستهلاكية، والأسهم الخاصة، إلى جانب الخدمات المالية والشركات العائلية ومؤسسات القطاع العام.
ومن المتوقع أن تناقش الجلسلة الأولى في القمة يوم غد موضوع تطوير البنى التحتية في دول المنطقة، مثل الإسكان والتعليم والمنشآت الصحية، وسبل تطوير البنى الاجتماعية وخلق الحلول الكفيلة بتوفير السكن اللائق للأعداد المتنامية من سكان المنطقة.
وفي جلسة ثانية تناقش القمة أهمية المساواة بين الجنسين في توفير الاستقرار والنمو، حيث يتركز النقاش على المبادرات اللازمة لتمكين المرأة من الاسهام في بناء مستقبل منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فيما تناقش جلسة أخرى علاقات منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مع الاقتصاد العالمي، إضافة إلى بحث جملة من المواضيع الأخرى من ضمنها احتياجات بناء نظام بيئي يشجع ويمَكّ ن روح المبادرة الاستثمارية، واستحداث فرص العمل، وجاذبية أسواق الشرق الأوسط الاستثمارية.
وفي الجلسة الختامية للقمة يناقش المشاركون سبل بناء مستقبل مستدام لدول المنطقة. حيث يبحثون القضايا الرئيسية الخاصة بالابتعاد عن الاعتماد على عائدات تصدير الوقود الأحفوري، والتحول إلى موارد بديلة أكثر استدامة للنمو.
يشار إلى أن شركة “إرنست ويونغ” تعد منظمة عالمية تتكون من مجموعة من الشركات الأعضاء، وتحضن العاصمة لبريطانية مقرها الرئيسي العالمي. وكانت الشركة تشكلت الشركة بفعل سلسلة من الاندماجات لمنظمات سابقة. تم تأسيس أقدم هذه المنظمات في سنة 1849 في إنجلترا وسميت هاردنج آند بولين.

Leave a Reply