المنظمة العالمية للصحة الحيوانية (OIE)

تطلق حملة في وسائل الإعلام الرقمية

لعزل وتدمير مخزونات فيروس الطاعون البقري

باريس، 29 مايو/أيار 2013/ بي آر نيوزواير / ایشیانیت باکستان — أطلقت المنظمة العالمية للصحة الحيوانية (OIE) اليوم حملة في وسائل الإعلام الرقمية للتحذير ضد مخاطر التسرّب العرضي أو المتعمّد لفيروس الطاعون البقري.

http://photos.prnewswire.com/prnh/20130529/613227-a

http://photos.prnewswire.com/prnh/20130529/613227-b

وقد تم إنتاج فيلم فيديو كجزء من الحملة التي  تدعمها بريطانيا بصفتها رئيس الشراكة العالمية في مجموعة الثمانية، يدعو جميع الدول الأعضاء في OIE إلى ااحترام تعهداتها تجاه المنظمة وإتلاف الفيروس المذكور أو العمل على تخزينه بأمان في أدنى عدد من المنشآت المعتمدة من قبل OIE ومنظمة الأغذية والزراعة (الفاو).

يذكر أن OIE والفاو قد سبق وأعلنتا عن القضاء على الطاعون البقري رسميا في لحظة تاريخية في عام 2011. هذا ولا يؤثر الطاعون البقري، الذي يطلق عليه أيضا طاعون الماشية، على البشر. بيد أنه تسبب في نفوق الملايين من الحيوانات، مما أدى إلى أزمة اقتصادية واجتماعية كبرى. وعلى الرغم من أن الفيروس لم يعد ينتشر في الحيوانات، إلا أن عشرات المختبرات والمعامل لا تزال تملك مخزونات من الفيروس، مما يشكل خطرا على الأمن العالمي.

يسلط فيلم الفيديو الضوء على تسرب انتشار الفيروس، نتيجة للاهمال أو لحادث ما أو نتيجة لفعل متعمد، حيث أن عملية تخزين فيروس الطاعون البقري تمثل مسؤولية ذات عبء ثقيل. ويدعو الفيلم الدول والمختبرات والمعامل لتحديد مخزوناتها من الفيروس وتوفير قائمة بالإجراءات التي يجب اتخاذها للحيلولة دون ظهور الطاعون البقري من جديد.

ومن المقرر أن يتم بث هذا الفيلم عبر وسائل الإعلام الرقمية في مناطق مختلفة من العالم باللغة الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والروسية على مدار أربعة أسابيع.

المزيد من المعلومات حول فيروس الطاعون البقري

الطاعون البقري هو مرض فيروسي معد يؤثر على العديد من الأنواع الحيوانية البرية والمستأنسة ذات الحوافر المشقوقة. وقد تم نحت الاسم العلمي بحيث يعكس على نحو صحيح مدى الآثار الكارثية التي يجلبها المرض على الحيوانات البرية والمستأنسة وعلى سبل عيش االبشر، وبالتالي على الاقتصاديات المحلية والوطنية. ويحدث المرض بسبب فيروس ينتمي إلى عائلة الفيروسات المخاطانية Paramyxoviridae، والفيروسات الحصبية Morbillivirus، وتتراوح آثاره بين العلامات الإكلينيكية (العيادية) الطفيفة ومعدل وفيات قد يصل إلى مائة بالمئة من رؤوس الماشية والجواميس غير المحصنة.

Leave a Reply