السلطة الاقليمية لدارفور: اتفاق سلام الدوحة نقل دارفور الى مرحلة للسلام الدائم

الخرطوم في 13 اكتوبر /قنا/ أعلنت السلطة الاقليمية لدارفور ان اتفاق سلام الدوحة نقل دارفور الى مرحلة جديدية من مراحل السلام الدائم وذلك باعتماد نهج الانتاج والتنمية بدل الاغاثة والمساعدات الامر الذى ادى الى مردود واسع اثر يصورة ايجابية لتحول الواقع نحو الاحسن .
جاء ذلك في تصريحات ادلى بها اليوم وزير الاعمار والبنى التحتية بالسلطة الاقليمية لدارفور تاج الدين بشير نيام، مشيرا الى ان عملية السلام شهدت حراكا مكثفا في كافة المناحي خاصة في مجال ورش العمل التي عقدت في ولايات دارفور وشملت موضوعات متعددة من بينها تحديد الاحتياجات وترتيب الاولويات لمؤتمر المانحين المقرر انعقاده في الدوحة نهاية هذا العام وتمت بمشاركة شاملة لكل الجهات المعنية بعملية السلام في دارفور واصحاب المصلحة ووضع قاعدة بيانات علمية لخارطة الطريق العملية في هذا الخصوص، لافتا الى انه قد تم تكوين لجان متعددة عليا تضم كل شركاء التنمية الدوليين من البنك الدولى والاتحاد الاوروبى وبنك التنمية الافريقي وبرنامج الامم المتحدة الانمائي والمعونة الاميركية والبيرطانية وكل شركاء التنمية .
وقال وزير الاعمار والبنى التحتية بالسلطة الاقليمية لدارفور ان جهات دولية متعددة اتصلت بنا وابدت استعدادت كبيرة للمساهمة فى عملية السلام والتنمية في دارفور وابدوا رضاهم تجاه المشاورات الشاملة  والجامعة التي تمت بشان مؤتمر المانحين والذي ستركز اجندته على استقطاب الدعم الاقليمي والدولي لدعم مشروعات الانتقال من مرحلة الاغاثة الى مرحلة الانعاش المبكر واعادة الاعمار والتنمية الشاملة المستدامة على ان يتم ذلك تدريجيا .
واضاف ان مؤتمر المانحين ليس قاصرا على دارفور وانما تتعدى فوائده لتشمل السودان باسره وسيوفر فرصة طيبة لتحسين علاقات السودان مع المجتمع الدولي .
ونوه وزير البنى التحتية  والاعمار بالسلطة الاقليمية لدارفور ان ابرز انجازات السلام تمثلت في تكوين ومباشرة السلطة الاقليمية لمهامها بدعم من الرئيس السودانى وتوطين عملها في دارفور ومباشرة انشطة السلام لفعاليتها بصورة جيدة واستمرار الشراكة بين حركة التحرير والعدالة والحكومة السودانية بتعاون كبير وانعقاد مؤتمر اهل دارفور وتم فيه باجماع اهل دافور التاكيد على انفاذ مبادئ اتفاق سلام الدوحة اضافة لورش العمل التحضيرية للفترة المقبلة بمشاركة الجميع وسيختتم ذلك بمؤتمر النازحين واللاجئين وبعد ذلك سنقدم للمجتمع الاقليمى والدولي كتاب السلام الشامل بخطط علمية مدروسة قابلة للتحول الى واقع ملموس يلبى طموحات وتطلعات اهل دارفور نحو السلام .
وشدد على ان التنمية والامن سيهزمان اية مخططات لاجهاض عملية السلام ونستطيع القول ان دارفور الان تنعم بالقدر الامنى الكافى الذى يمكنها من الانطلاق لتحقيق كافة مطلوبات السلام والاستقرار وبدات الان السلطة الاقليمية لدارفور ايفاد مبعوثيها للمجتمع الدولى لعرض انجازات السلام والحصول على دعمها .
واشاد تاج الدين بشير نيام بدور الحكومة السودانية الكبير في ترقية عملية السلام ووصف مؤتمر المانحين المرتقب بانه فرصة لاحداث تغيير في تاريخ دارفور السياسي والاقتصادي وخطوة نهائية لانهاء الحرب والمعاناة لاهل المنطقة ورسالة قوية جدا لكافة الحركات المسلحة بالانضمام للسلام ومن ثمرات اتفاق سلام الدوحة على ارض الواقع انه اقنع الحركات المسلحة انه لامجال للحرب واصبحت ترتب اجندتها للانضمام لمسيرة والسلام وقريبا سيتم الافصاح عن عدد كبير منها تجري الترتيبات معه حاليا للانضمام للاتفاقية والانتظام فى مسيرة الاستقرار .
وقال وزير الاعمار والبنى التحتية بدارفور ان اتفاق التعاون المشترك بين دولتي السودان وجنوب السودان الذي تم باديس ابابا عزز فرص النجاحات المرتقبة لمؤتمر المانحين لانه ساهم في الاستقرار الاقليمي وله خصوصية في دارفور حيث سيساهم فك الارتباط الامني والعسكرى والسياسى مع دولة الجنوب فى اعادة الاستقرار لدارفور وتوفيق اوضاع الحركات المسلحة داخل عملية السلام ممل سيؤدى لتضييق فرص الحرب وعدم الاستقرار ويرفع فرص الامن الاستقرار والتنمية لصالح السودان عن طريق الحوار والتعاون المشترك بين ابناء الوطن الواحد.

Leave a Reply