الخليج العالمية للحفر وشل قطر توقعان عقد شراكة جديدة

الدوحة في 13 نوفمبر /قنا/ أعلنت كل من شركة الخليج العالمية للحفر وشركة شل قطر اليوم توقيعهما عقداً ثانياً لإمداد الأولى بخدمات الحفر اللازمة لبرنامج التنقيب والاستكشاف الذي تقوم به شركة شل في حقل الشمال.
وذكر بيان صحفي مشترك اليوم أن العقد الجديد الذي وقعه السيد إبراهيم جاسم العثمان الرئيس التنفيذي لشركة الخليج العالمية للحفر والسيد وائل صوان الرئيس التنفيذي لشركة شل في قطر، يشمل عمليات الحفر في المنطقة الاستكشافية “د”، باستعمال منصة الخور للحفر.
وأضاف أن شراكة (الخليج للحفر) مع (شل) كان لها دور أساسي في تشجيع ودعم مبادرات تهدف إلى رفع مستوى الاداء في كافة القطاعات في قطر في مجال الشؤون اللوجستية، والحماية من مخاطر تساقط الأدوات وسلامة العمليات في الآبار.
وأشار إلى تعاون وثيق بين شركة شل قطر وشركة الخليج خلال العامين السابقين حيث تضمن هذه الشراكات نقل المعرفة والمهارات والتجارب العالمية إلى الشركات القطرية المحلية بما يمكنها من تحقيق النجاح على المستويين المحلي والعالمي.
وأوضح أن التحسن الذي حققته شركة الخليج العالمية للحفر في أدائها وعملياتها ينبع من احترام العنصر البشري والاهتمام به مما ولّد ثقافة في مجال العمل تركز على الصحة والسلامة والبيئة وساعد في تحقيق تقدم في جودة العمليات.
وقال السيد إبراهيم جاسم العثمان، في كلمة تضمنها البيان “كان أول عقد وقعناه مع شركة شل بمثابة تأكيد لجودة أدائنا وركيزة نرسيها لبناء مستقبل واعد فبفضل العمل الدؤوب والتواصل المتناغم مع شل نجحنا في رفع أدائنا إلى مستوى عالمي.
وأضاف أن جائزة العام الماضي التي نالتها منصة الخور عن فئة “أفضل تقدم في الأداء” من بين منصات شل العالمية، تعد شاهداً على التقدم المحرز حيث يأتي العقد الجديد ليرسخ الثقة التي تضعها شل في شركة الخليج العالمية للحفر.
من جانبه قال السيد وائل صوّان إن الشراكة التي تجمع بين شل وشركة الخليج العالمية للحفر حققت نجاحاً كبيراً، حيث سجلت الخليج العالمية للحفر تقدماً ملحوظاً في أدائها حتى صارت من أفضل مقاولي الحفر على مستوى عمليات شركة شل عالميا.
يذكر أن منصة “الخور” تعتبر منصة الحفر البحرية الرابعة لشركة الخليج العالمية للحفر وأولى المنصات الجديدة التي سلّمها حوض بناء السفن “كيبيل فيلس” في ديسمبر 2006.
وعند دخولها حيّز التشغيل في أوائل عام 2007، أصبحت أول منصة تابعة للخليج العالمية للحفر يتحكم بها الحاسوب بشكل كامل والثانية من نفس النوع ذائع الصيت (فئة VB) في الخليج العربي.
وقد تميزت المنصة بحجمها الكبير وبتطورها وبقدراتها الكبيرة مقارنة بالمنصات الأخرى التي تملكها الشركة. وقد أتاحت هذه المنصة للخليج العالمية للحفر فرصة المنافسة على أي مشروع أعمال حفر محلي تقريباً، كما أنها بُن يَت لدعم أنشطة الحفر الاستكشافية المستقبلية لدولة قطر.
وعلى الرغم من أن منصة “الخور” تحفر آباراً استكشافية منذ عامين، إلا أن هذه الاتفاقية تكشف عن العمق الإستراتيجي المتمثل فى تنويع التصاميم في أسطول منصات الحفر الثابتة للشركة.
وكانت قطر للبترول قد وقعت في مايو 2010، اتفاقاً لاستكشاف واقتسام الانتاج مع شركة شل وشركة بتروتشاينا المحدودة يغطي المنطقة الاستكشافية “د” في قطر، وبموجب هذا الاتفاق، تتشارك الأطراف الثلاثة في التنقيب عن الغاز الطبيعي في المنطقة “د” التي تمتد على مساحة 8089 كيلومترا مربعا من الأراضي والمياه الإقليمية القطرية الواقعة في منطقة راس لفان.
ويغطي اتفاق التنقيب في المنطقة الاستكشافية “د” طبقات ما تحت الخف ويمتد 30 عاماً تبدأ من خمسة أعوام مخصصة للمرحلة الاستكشافية الأولى حيث ستقوم شركة شل وشركة بتروتشاينا خلال فترة الاستكشاف بتنفيذ برنامج عمل يقوم بإجراء مسوحات سايزمية ثنائية وثلاثية الأبعاد وتنفيذ دراسات استكشافية جيولوجية وجيوفيزيائية وحفر عدد من الآبار الاستكشافية لطبقات ما تحت الخف.
وتعتبر (الخليج العالمية للحفر) جزءا من شركة الخليج الدولية للخدمات (ش.م.ق)، وهي شركة قابضة مدرجة في بورصة قطر، تأسست عام 2004 وتضم اسطولا مؤلفا من 11 منصة حفر تتواجد جميعها في دولة قطر، منها 5 منصات بحرية و5 أجهزة برية ومنصة بحرية واحدة للسكن. ومن المخطط توسيع أسطول الشركة ليضم منصة برية وثلاث منصات بحرية متطورة.
وتعد شركة شل قطر مسثمرا أجنبيا في دولة قطر حيث قامت مع قطر للبترول بتنفيذ اثنين من أضخم مشاريع الطاقة في العالم في مدينة راس لفان الصناعية هما مشروع اللؤلؤة لتحويل الغاز إلى سوائل ومشروع قطر غاز 4 للغاز الطبيعي المسال.

Leave a Reply