استئناف مفاوضات سلام دارفور على أساس وثيقة الدوحة خطوة مهمة جداً

الدوحة في 22 اكتوبر /قنا/ أكد سعادة الدكتور أمين حسن عمر وزير الدولة برئاسة الجمهورية في السودان، رئيس مكتب متابعة السلام في دارفور ان من شأن الاتفاق الذي وقعته الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة مساء اليوم بالدوحة، تعزيز الأمن في دارفور ووقف العدائيات مما يعني تأمين منطقة شمال دارفور بالكامل حيث الوجود عسكري الأغلب بها لهذه الحركة.
وشدد الدكتور عمر في تصريح للصحفيين عقب توقيع الطرفين على إعلان يؤكد التزامهما بالعملية السلمية والوقف الفوري لجميع الاعمال العدائية، على ان استئناف  السلام على أساس وثيقة الدوحة لسلام دارفور يعد خطوة مهمة جدا، لكون ذلك يكسب الوثيقة أصدقاء جددا وشركاء لتنفيذها على الارض على المستويات السياسية والتنفيذية والأمنية.
وأوضح أنه حسب الجدول الذي سلمته الوساطة للطرفين، هناك ترتيبات سياسية تريد الحركة أن تجريها، وهناك ايضا ورش العمل ستعقد للمفاوضين من الحركة، مشيرا إلى ان الجانبين اتفقا على الاجتماع مرة اخرى بالدوحة في 22 نوفمبر المقبل لمواصلة التفاوض حول قضايا المشاركة السياسية والترتيبات الأمنية. وتوقع التوصل لاتفاق قبل انعقاد مؤتمر المانحين بالدوحة في ديسمبر المقبل.
ونوه الدكتور عمر بأن اتفاق اليوم بالإضافة إلى أهميته من حيث وقف العدائيات، يؤكد للعالم رغبة الطرفين للانخراط في عملية تفاوض على أساس وثيقة الدوحة “لاننا نقبل بوثيقة الدوحة ونلتزم بها ثم نمضي للتفاوض حول القضايا بين الطرفين سواء مشاركة ذات طابع سياسي أو ما يتعلق بالتريبات الامنية على الأرض، واعتقد ان بعض التريبات الأمنية سنبدأ بها فورا في إطار وقف العدائيات الذي يعطي دورا للبعثة المشتركة للاتحاد الافريقي والامم المتحدة بدارفور “يوناميد”.
وكان سعادة السيد أحمد بن عبدالله آل محمود نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشئون مجلس الوزراء قد أكد في مستهل حفل توقيع إعلان الالتزام بالسلام ووقف الأعمال العدائية بين حكومة السودان وحركة العدل والمساواة السودانية ، أن هذا الإعلان سيكون فاتحة خير على أهل دارفور والسودان عموما .
وعبر سعادته عن الشكر للطرفين لجهودهم خلال أيام التفاوض من 17 الى 22 اكتوبر الجاري، داعيا بهذه المناسبة الحركات التي لم توقع على وثيقة الدوحة لسلام دارفور إلى الانضمام إلى عملية السلام بما يحقق الخير للسودان ولدارفور خاصة.

Leave a Reply