اختتام فعاليات الملتقى الإعلامي الخليجي الذي استضافته البحرين

الملتقى الإعلامي الخليجي / البحرين / فعاليات.

المنامة في 2 أكتوبر/ وام / أكد سعادة ابراهيم العابد مدير عام المجلس الوطني للإعلام أهمية المناطق الإعلامية الحرة التي تتميز بها دولة الإمارات ” في دبي و أبوظبي و الفجيرة ورأس الخيمة”والتي تضم حوالي ألفين من المؤسسات الإعلامية من مختلف أنحاء العالم وتشمل مؤسسات تلفزيونية وإذاعية ومقرات صحف ومجلات.

وأشار العابد في كلمته خلال الجلسة الرابعة والأخيرة من فعاليات “الملتقى الإعلامي الخليجي” الذي استضافته مملكة البحرين..إلى قرار حكومة الدولة الذي تلتزم بموجبه جميع الوزارات والمؤسسات بعقد إحاطة إعلامية مفتوحة لممثلي وسائل الإعلام لإطلاعهم والرد على استفساراتهم حول أداء هذه الجهات.

ولفت إلى قانون النشر و المطبوعات الذي صدر عام 1980 موضحا أنه تم إعداد مشروع لتعديل القانون معربا عن أمله أن يتم إقراه قريبا.

وقال إن جمعية الصحفيين أعدت “ميثاق الشرف الإعلامي” الذي ساهمت المؤسسات الإعلامية في الدولة في وضعه إضافة إلى صياغة معايير تتعلق بالمحتوى الإعلامي.

وناقشت الجلسة الأخيرة مسألة ” التشريعات الإعلامية بين ضمان حرية الرأي والتعبير والحفاظ على الأمن القومي”..بمشاركة وزراء الإعلام في دول مجلس التعاون.

من جانبها أعربت سعادة سميرة ابراهيم بن رجب وزيرة الدولة لشئون الإعلام المتحدث الرسمي باسم الحكومة البحرينية عن سعادتها بمشاركة أصحاب المعالي والسعادة وزراء الإعلام في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والحضور المميز لكوكبة من الإعلاميين الخليجيين والعرب خلال أعمال الملتقى الذي استضافته المملكة على مدى يومين.

وأشارت إلى إلى أن الملتقى عقد في إطار فعاليات ” المنامة عاصمة الإعلام العربي 2013 ” وترؤس البحرين الدورة الحالية لمجلس التعاون..آملة تكرار عقد مثل هذه الملتقيات الهامة لتبادل الأفكار بين المعنيين بالشأن الإعلامي في دول مجلس التعاون .

وشددت الوزيرة سميرة بن رجب في كلمتها على أنه ليس هناك مجال لتقييد الحريات الإعلامية عبر أي تشريعات وأن هدف أي تشريع هو تنظيم العمل الإعلامي والإرتقاء الى الأفضل وإعطاء حصانة للاعلاميين فى عملهم.

ورأت أن أرقى التشريعات في الشأن الإعلامي ستكون منتقدة كما أن كل الإعلاميين لايرغبون بقبول أي تشريعات في مجال الإعلام حتى وأن كانت من أرقى التشريعات ولكننا سنحاول أن نرتقى بالتشريعات قدر الامكان..معبرة عن قناعتها بمفهوم ” أنه كلما ازدادت كفاءة الإعلامي تزداد كفاءته في التعامل مع أي تشريعات “.

وأضافت أن مملكة البحرين أطلقت فضاء للحريات منذ عام 2002 وأن التشريعات المتعلقة بمجال الإعلام تتطور الى الأفضل دائما و نحاول اليوم إضافة الإعلام الحديث في تشريعاتنا للتنظيم وإعطاء حصانة للإعلاميين.

من جانبه قال معالى الدكتور عبدالعزيز بن محى الدين خوجة وزير الثقافة والإعلام في المملكة العربية السعودية..”إننا نواجه خلال الفترة الأخيرة ثورة إعلامية وثورة اتصالات وانتشار واسع للصحافة الالكترونية ووسائل الاتصال الاجتماعي حيث اختلط الاعلام بالاتصال ما يستدعى دراسة هذا الأمر بجدية.

وأوضح أن القوانين في المجال الاعلامي تهدف الى التنظيم وليس الى منع الحريات وقصف الاقلام.. مضيفا أن هيئة المرئي والمسموع في السعودية هي جهاز تنظيمي لحماية ” المواطن والمتلقي ” واستطاعت في وقت قياسي القيام بدورها..داعيا الى تعزيز الثقة بين المواطن والمسؤول من أجل المصلحة العليا للوطن والمواطن.

من جهته قال معالي الشيخ سلمان صباح الحمود وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب في دولة الكويت الشقيقة في كلمته خلال الجلسة..إن دولة الكويت تمتك هامشا كبيرا للحريات ولا توجد رقابة على الصحف المحلية..كما أن التشريعات الخاصة بالشأن الإعلامي يتم تفعيلها عبر المؤسسات الدستورية والإعلاميين أنفسهم.

وأوضح أن بلاده تقدمت بمقترح لعقد ملتقى إعلامي شامل يضم الإعلام الرسمي والخاص بمشاركة الشباب..معربا عن أمله أن يتم تنفيذ الفكرة عبر عقد هذا الملتقى الإعلامي في مملكة البحرين في إطار فعاليات المنامة عاصمة الإعلام العربي 2013 حيث أصبح الملتقى نقطة مضيئة في مسيرة الإعلام الخليجي.

وأوضح أن هناك مساع لوزارة الإعلام الكويتية لضم التشريعات المعنية بالإعلام والصحافة في الكويت في إطار تشريع موحد يشمل كذلك الإعلام الإلكتروني ووسائل الاتصال الاجتماعي مشيرا الى صدور تشريع شامل يمثل تحديا كبيرا ولكن الوزارة عازمة على المضى بهذا الاتجاه وقد قدمت مسودة لمشروع قانون يتعلق بذلك.

من جانبه أكد معالي الدكتور عبدالمنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام في سلطنة عمان..أن التشريعات والقوانين تنظم طبيعة العمل الإعلامي وتحفظ حقوق العاملين في المجال الإعلامي وهذا ما يجب أن نركز عليه فى شأن التشريعات.

وأوضح أن التشريعات والقوانين الإعلامية يجب أن تتناسب مع الواقع المعاش وتستلزم مراجعة بين الحين والآخر حسب المتغيرات حيث أن التشريعات وجدت ” للتنظيم والحماية لا للتقييد”.

بدوره دعا سعادة مبارك الكواري الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام إلى عدم خلق أي ذريعة للحد من حرية الاعلام مؤكدا أنه مهما كانت هناك تشريعات ستكون بحاجة الى تطوير مستمر للتماشي مع التطورات وثورة الاتصالات.

وأوضح أنه تم الغاء وزارة الإعلام في قطر منذ / 15 / سنة وتم ايقاف الرقابة على الصحف منذ حينها..مشيرا الى أن هناك قانونا جديدا للإعلام في بلاده يمهد لمرحلة جديدة للإعلام القطري في إطار النهضة الشاملة التي تشهدها البلاد ويشمل هذا القانون الاعلام المرئي والمسموع والالكتروني.

ونوه الى أن القانون الجديد سيسهل على القطاع الخاص امتلاك محطات تلفزيونية وإذاعية..مضيفا أن دولة قطر أطلقت منذ / 20 / يوما قمرها الاصطناع الأول ” سهيل 1 ” والذي سيعد رافدا للاعلام القطري والخليجي.

من جهته أعلن ماضي الخميس أمين عام هيئة الملتقى الإعلامي العربي في دولة الكويت خلال الجلسة عن مبادرة لاطلاق مجلس دعم العلاقات الإعلامية بين دول مجلس التعاون بمشاركة إعلاميين من كل دولة من دول المجلس..معربا عن أمله أن تحظى هذه المبادرة بدعم وزارء الاعلام في دول المجلس.

وأشار إلى أن الدورة القادمة للملتقى الاعلامي الخليجي ستعقد في دولة الكويت.

يذكر أنه شارك في ” أعمال الملتقى الاعلامي الخليجي” الذي استضافته مملكة البحرين على مدى يومين نحو / 150 / شخصية إعلامية خليجية من بينهم وزراء الإعلام في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية و كوكبة من الخبراء والأكاديميين والمختصين في شؤون الإعلام والاتصال.

خلا / زا /.

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/ز ا

Leave a Reply