أخبار الساعة : بناء رؤية ذاتية لأمن الخليج العربي

أخبار الساعة / إفتتاحية.

أبوظبي في 12 ديسمبر/ وام / أكدت نشرة ” أخبار الساعة ” أن الأفكار التي تم طرحها في مؤتمر” الأمن في الخليج العربي” الذي نظمه ” مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ” على مدى يومين مؤخرا بالتعاون مع ” مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية”..تقدم رؤية عميقة وواضحة حول أمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بمفهومه الشامل وأبعاده الداخلية والإقليمية والدولية.

وتحت عنوان ” بناء رؤية ذاتية لأمن الخليج العربي” قالت إن من أبرز وأهم الأفكار التي تم طرحها في هذا الصدد ضرورة بناء المشروع الذاتي لأمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي ينطلق من مصالحها ويصب في خدمة شعوبها في ظل المتغيرات والمستجدات التي تعيشها المنطقة وتهدف إلى تحويل أولويات هذه الدول من خيارات التنمية والازدهار والسلام إلى خيارات سباق التسلح والقلق وعدم الاستقرار..كما جاء في كلمة سعادة الدكتور جمال سند السويدي مدير عام المركز الختامية للمؤتمر.

وأضافت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات و البحوث الاستراتيجية..أنه في إطار الرؤية الشاملة لقضية الأمن الخليجي كان تأكيد أن المخاطر التي تواجهها دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لا تقتصر فقط على انتشار السلاح النووي وإنما تمتد إلى قائمة من مصادر الخطر التي من المهم الالتفات إليها والاهتمام بها ومنها التطرف والعنف وخلل التركيبة السكانية والمخدرات والأنواع الجديدة من الجرائم وغيرها وهي كلها تحتاج إلى رؤية خليجية مشتركة للتعامل معها وخاصة أنها مخاطر متعدية للحدود.

وأوضحت أنه في ظل لحظة التحول التاريخية التي تعيشها منطقة الشرق الأوسط فإن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لديها عناصر عديدة للقوة يمكن أن تستثمرها لحماية مصالحها ودورها وأمنها سواء الداخلي لكل دولة أو الأمن الجماعي الخليجي.

وأشارت إلى أنه من الأفكار المهمة التي تم طرحها في ” مؤتمر أمن الخليج العربي ” في هذا الشأن ضرورة تفعيل مكونات القوة الناعمة لدول المجلس مثل: صناديق الثروة السيادية والاقتصادات المتطورة والطاقة واستضافة الفعاليات الدولية الكبرى ومنها ” إكسبو 2020″ في دبي وغيرها من عناصر القوة الناعمة الأخرى وهي كثيرة ولها تأثيرها المهم في سياق التفاعلات الإقليمية والدولية.

وأضافت أنه كما أن السياق الإقليمي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية يشهد تغيرات مهمة فإن السياق الدولي يعيش حالة من التغيير على مستويات مختلفة أيضا وكان ذلك محل اهتمام مؤتمر أمن الخليج العربي خاصة فيما يتعلق بتغيرات ميزان القوى الدولي حيث جاء تأكيد بروز القارة الآسيوية في ساحة السياسة الدولية ومن ثم أهمية تعزيز علاقات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية معها خاصة القوى المهمة والصاعدة فيها وذلك في إطار توسيع خيارات تحركها السياسي الخارجي بما يفعل من دورها على الساحتين الإقليمية والدولية ويخدم استراتيجية أمنها الوطني.

وقالت ” أخبار الساعة ” في ختام مقالها الإفتتاحي إن انعقاد مؤتمر أمن الخليج العربي جاء متزامنا مع بدء أعمال الدورة الـ/ 34 / للمجلس الأعلى لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الكويت..مضيفة أن قضية الأمن كانت في مقدمة ملفاتها وأولوياتها وهو ما انعكس على قراراتها وخاصة إنشاء القيادة العسكرية الموحدة والإنتربول الخليجي وأكاديمية خليجية للدراسات الاستراتيجية وهذا يؤكد التفاعل المطلوب والضروري بين اهتمامات مراكز البحث والتفكير الخليجية وأولويات صناع القرار واهتماماتهم الحالية والمستقبلية.

مل / دن / زا /.

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/دن/ز ا

Leave a Reply