أخبار الساعة : الشيخ زايد ترك إرثا من النجاحات المحلية والعالمية

أخبار الساعة / إفتتاحية.

أبوظبي في 29 يوليو / وام / أكدت نشرة ” أخبار الساعة ” أن بصمات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ” طيب الله ثراه ” لا تزال تفعل مفاعيلها في الحياة الإماراتية فللمغفور له ” بإذن الله ” إرث من النجاحات على مستويات السياسة والاقتصاد والتعليم والأمن والرؤية المستقبلية بعيدة النظر وفي مجال العمل الإنساني والعطاء وإرساء التعايش السلمي في المجتمع وتعزيز التسامح وترسيخ مشاعر المحبة والسلام بين بني الإنسان كافة.

وتحت عنوان ” الحاضر أبدا في العقل والوجدان ما دارت الأيام ” قالت نشرة ” أخبار الساعة ” إن الشيخ زايد العطاء أحب شعبه وعروبته وتفانى من أجلهما وكان يسابق الزمن لبناء صرح حضاري وكان ” رحمه الله ” يتابع كل صغيرة وكبيرة في ورشة بناء الوطن ويشرف بنفسه على مواقع العمل ، ودولة الاتحاد كانت إحدى منجزاته الخالدة عبرت عن وعي مسؤول بأهمية الوحدة وإعلاء قيمه الوطن وتوطيد أركانه والدفاع عنه لتظل قامته شامخة ومكانته راسخة بين الشعوب والأمم.

وأضافت النشرة الصادرة عن ” مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية ” أنه قد أسس قضاء نزيها لا تعلو فيه كلمة فوق القانون ونشر العدل في جميع أرجاء الدولة ليكون الجميع سواسية أمام قوة القانون وبث الأمن والأمان في نفوس أهل الإمارات والمقيمين على أرضها وأدرك المغفور له ” بإذن الله ” أهمية الإنسان في ملحمة البناء وعملية التنمية لذا بذلت جهودا كبيرة من أجل تعزيز قدراته وتسليحه بالعلم والمعرفة ليكون قادرا على الإسهام في إعلاء صرح الوطن إذ يعتبر الإنسان محور السياسات في الدولة وغاية التنمية المستدامة ووسيلتها وهدفها.

وأشارت إلى أنه عندما تولى ” طيب الله ثراه ” السلطة كانت الخدمات الصحية شبه معدومة ليقفز عددها في نهاية عهده إلى /37/ مستشفى وأكثر من /110/ مراكز صحية موزعة على مختلف مناطق الدولة أما المدارس فمن /350/ مدرسة في عام 1978 إلى ألف و /250/ مدرسة في أواخر عهده ” رحمه الله ” ومن جامعة واحدة في تلك الفترة إلى /12/ جامعة حكومية وخاصة في بداية عام 2005 وانخفضت الأمية إلى تسعة في المائة على مستوى الدولة حيث بلغ عدد مراكز محو الأمية في عام 2004 نحو /110/ مراكز.

وأشارت إلى توجيه الشيخ زايد اهتمامه إلى استقرار المواطنين عبر مشاريع الإسكان وتنفيذ برامج منتظمة لتوفير السكن الملائم للمواطنين واهتم الفقيد بإنشاء الهيئات الخيرية لتقديم المساعدات لأبناء شعبه وفي عهده بلغ عدد الجمعيات الخيرية في الدولة /14/ جمعية و/22/ مؤسسة ترعى ذوي الاحتياجات الخاصة وأسس الراحل “صندوق أبوظبي للتنمية” عام 1971 من أجل تقديم القروض والمساعدات الخارجية للدول الشقيقة والصديقة لدعم جهودها في تحقيق التنمية ووصل إجمالي القروض التي قدمها الصندوق /19/ مليارا و/748/ مليون درهم منذ تأسيسه وحتى نهاية عام 2004. وأوضحت النشرة أن قرار مجلس الوزراء بتسمية يوم رحيل المغفور له الشيخ زايد يوما للعمل الإنساني الإماراتي ليس إلا تذكيرا بأعماله الإنسانية.

وأكدت ” أخبار الساعة ” في ختام مقالها الإفتتاحي أن للشيخ زايد دورا فاعلا في توطيد مكانة الدولة في ميدان العلاقات الدولية ومنها سعيه لتحقيق التضامن العربي والإسلامي والارتقاء بالسياسة الخارجية ومن منطلق مفاهيمي يستند إلى المعالجة العقلانية والثقة فضلا عن الموضوعية والإدراك المسؤول والأخذ بالوسطية وعدم التطرف والتدخل في شؤون الغير والالتزام بميثاق الأمم المتحدة وبالمعاهدات الدولية ومن هنا فليس لنا القول سوى إننا على العهد والمبادئ والقيم النبيلة ماضون بإذن الله ما دارت الأيام.

مل / دن.

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/root/ش هـ د/دن/هج

Leave a Reply