أخبار الساعة : الإمارات حريصة على تحصين شبابها من الأفكار الدخيلة

أخبار الساعة / افتتاحية.

أبوظبي في 8 يوليو/ وام / أكدت نشرة ” أخبار الساعة ” أن الدعوة التي وجهها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة إلى حماية شباب دولة الإمارات العربية المتحدة من الأفكار الدخيلة والحرص على نشر ثقافة البناء والتسامح والاعتدال والسلام الاجتماعي فيما بينهم تعبر عن وعي عميق بمتطلبات الأمن الوطني من خلال الحفاظ على مصادر قوة الوطن سياسيا وعسكريا واقتصاديا واجتماعيا وإيجاد الاستراتيجيات والخطط التي تدعم هذه المصادر وتحافظ عليها.

وتحت عنوان ” تحصين الشباب وحمايتهم ” قالت إن هذه الدعوة تجسد بحق المبادئ الإنسانية والقيم العربية الأصيلة التي تبنتها مدرسة المغفور له ” بإذن الله تعالى ” الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وحرصت على تنفيذها بكل دأب وإخلاص من أجل أن يصل شعبنا إلى ما وصل إليه من عز ورفعة ورفاه اجتماعي واقتصادي وطموحات بلا حدود ولتكون دولة الإمارات بإلهام مدرسة زايد وهمة قيادتنا الحكيمة في الصف الأول بين بلدان العالم في تقارير التنمية البشرية العالمية المقبلة .

وأضافت النشرة التي يصدرها ” مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية “..أن ما أكده صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي يصب أيضا في ضرورة الإسهام الفعال في حماية الشباب وتحصينهم من خطر التيارات المنحرفة فكريا فكما هو معروف أن المبادئ الأساسية لمدرسة زايد تتمثل في أن الإنسان هو الهدف والغاية والوسيلة خاصة الشباب في كل تنمية بشرية وإنسانية حيث لن تكون هناك تنمية حقيقية من دون الحفاظ على القيم الإنسانية الأصيلة والنبيلة للمجتمع ومن دون تحقيق الرفاه الاجتماعي والكرامة الإنسانية لأبناء الوطن كلهم وفقا لمبادئ العدل والمساواة والتسامح .

وأشارت إلى أن هناك العديد من التحديات التي تهدد الشباب يقع على رأسها الدعوات التي تظهر من حين إلى آخر للترويج لبعض الأفكار والممارسات الدخيلة على مجتمع الإمارات الملتزم بدينه وعاداته وتقاليده والمؤمن بقيم الوسطية والتسامح والانفتاح.

وشددت على أن مواجهة هذه الأفكار بكل قوة هي السبيل لتحصين المجتمع والحفاظ على سلامه الاجتماعي لأنها تحاول استغلال حماسة الشباب لأغراض هدامة من الممكن أن تكون سببا في تفكيك المجتمعات وفي هذا السياق فإن تحصين الشباب من الانجرار خلف من يروج لنشر هذه الأفكار المنحرفة سلوكيا وفكريا يتطلب من الجميع أن يعمل على بث روح التسامح الإنساني لدى جيل الشباب وتوعيتهم بالمخاطر الحقيقية التي تحيط بالمجتمع وتهدد أمنه واستقراره حتى لا تكون هناك أي فرصة لاختراق المجتمع .

وأكدت ” أخبار الساعة ” في ختام مقالها الإفتتاحي أن من أهم المرتكزات التي تسهم في نجاح الخطط التي تحافظ على مصادر قوة الوطن هي حفظ الفكر السليم والمعتقدات والقيم والتقاليد الكريمة التي تعكس بشكل واضح هوية الأمة والترابط والتواصل الاجتماعي بين جميع أبناء الوطن لأن الهوية تمثل أحد المرتكزات المهمة التي يعتمد عليها استقرار أي مجتمع وتقدمه.

مل / دن / زا /.

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/root/ش هـ د/دن/ز ا

Leave a Reply