مجموعة كوهن تعلن عن انضمام السفير ستيورات إي جونز كنائب للرئيس

واشنطن، 13 أيلول/سبتمبر، 2017 / بي آر نيوزواير / — أعلنت مجموعة كوهن أن السفير ستيوارت إي جونز، وهو دبلوماسي مهني ذو خبرة واسعة في الشرق الأوسط، قد انضم إلى المجموعة كنائب للرئيس. وسيقود السفير جونز مكتب المجموعة النشط في الشرق الأوسط، وهو المكتب الذي يوفر الدعم للعملاء الدوليين عبر المنطقة.

وقال بيل كوهين، وزير الدفاع الأميركي السابق ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة كوهن: “ستو جونز هو دبلوماسي مهني يحظى باحترام كبير، وقد خدم في العديد من أصعب الوظائف في وزارة الخارجية؛ وهو إضافة مثيرة لشركتنا.”

وقبل انضمامه إلى مجموعة كوهن، شغل جونز مؤخرا منصب مساعد وزير الخارجية بالنيابة لشؤون الشرق الأدنى، وهو أكبر الدبلوماسيين في وزارة الخارجية لشؤون الشرق الأوسط. وقد رافق الرئيس إلى قمة الرياض التاريخية في أيار/مايو، وأول زيارة له إلى إسرائيل. وبصفته مساعدا كبيرا لوزير الخارجية ريكس تيلرسون، سافر السفير جونز على نطاق واسع في المنطقة دعما لجدول أعمال وزير الخارجية. وقد تقاعد السفير جونز من الخدمة الخارجية الأميركية في آب/أغسطس، 2017.

وقبل عودته إلى واشنطن لقيادة مكتب شؤون الشرق الأوسط، عمل السفير جونز سفيرا للولايات المتحدة في العراق في الفترة من 2014 إلى 16، وهي فترة من النزاع ومساعي نشر الاستقرار في تلك الدولة، وكذلك فترة من تجديد العلاقة الأميركية – العراقية. وفي الفترة من 2011 إلى 14 عاما، عمل جونز سفيرا للولايات المتحدة لدى المملكة الأردنية الهاشمية حيث أشرف على التوسع السريع في المساعدات الأمنية والإنمائية الأميركية لأحد أوثق شركاء الولايات المتحدة الإقليميين، وذلك ردا على الضغوط التي أحدثتها الحرب الاهلية السورية.

وشملت جولات الدبلوماسية السابقة المناصب التالية: نائب رئيس البعثة في السفارة الأميركية في العراق من 2010 إلى 2011؛ نائب مساعد وزير الخارجية للشؤون الأوروبية، فضلا عن كونه كان المسؤول عن منطقة الاتحاد الأوروبي والبلقان (2008 – 10) نائب رئيس البعثة في السفارة الأميركية بالقاهرة (2005 – 08). وكان السفير جونز أيضا المدير القطري للعراق في مجلس الأمن القومي للرئيس جورج دبليو بوش من 2004 إلى 2005 ومنسق محافظة الأنبار العراق، تحت سلطة التحالف المؤقتة في العام 2004. وأمضى السفير جونز جولتين دبلوماسيتين في تركيا، كمستشار سياسي في السفارة في أنقرة، وكذلك كمستشار كبير في القنصلية الأميركية في أضنة، 1997 – 2002. وكان أيضا مساعدا خاصا للممثل الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، وزيرة الخارجية السابقة مادلين أولبرايت.

وإذ يتحدر من مدينة فيلادلفيا، جونز تخرج من جامعة ديوك، وكلية الحقوق بجامعة بنسلفانيا. وهو متزوج من باربرا أل جونز، وهي أيضا مسؤولة في وزارة الخارجية، ولديهما ثلاثة أطفال.

السفير جونز ينضم إلى عدد من كبار القادة في مجموعة كوهن الذين يتمتعون بخبرة عميقة في الشرق الأوسط وحول العالم. وبالإضافة إلى الوزير السابق كوهن، من بين هؤلاء القادة ما يلي:

  • الجنرال جوزيفرالستون، القائد الأعلىالسابقللناتوونائبرئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة؛
    • السفير مارك غروسمان، السفير الأميركي السابق في تركيا، ووكيل وزارة الخارجية السابق للشؤون السياسية، والممثل الخاص السابق للولايات المتحدة لأفغانستان وباكستان؛
    • السفير نيكولاس بيرنز وكيل وزارة الخارجية السابق للشؤون السياسية والسفير الأميركي السابق لدى حلف شمال الاطلسي واليونان؛
    • الاميرال جيمس لوي، نائب الوزير السابق للأمن الداخلي وقائد خفر السواحل الأميركي السابق؛
    • السفير جيف دافيدو، مساعد وزير الخارجية السابق للشؤون نصف الكرة الغربي وسفير الولايات المتحدة السابق إلى المكسيك وفنزويلا وزامبيا؛
    • اللورد جورج روبرتسون، الأمين العام السابق لحلف الناتو ووزير الدفاع السابق في المملكة المتحدة؛
  • الجنرال بولكيرن،القائدالسابق لقيادة العتاد في الجيشوالمستشارالأعلى لدائرة الأبحاثوالتطوير والحيازة للجيش؛
    • الفريق الركن جو ياكوفاتش، المدير السابق لسلاح المشتريات للجيش والنائب العسكري لمساعد وزير الجيش للمشتريات، والإمداد والتكنولوجيا.
    • اللوتنانت جنرال هاري رادوج، المدير السابق لوكالة نظم المعلومات الدفاعية والقائد العام السابق لقوة مهام عمليات الشبكة العالمية المشتركة.
  • وليام زاريت، الرئيس الحالي للغرفة التجارية الأميركية الصينية، والمستشار السابق للشؤون التجارية في السفارة الأميركية في الصين، والنائب السابق لمساعد وزير التجارة للعمليات الدولية، والمدير الإقليمي السابق لمنطقة شرق آسيا بوزارة التجارة الأميركية.

نبذة حول مجموعة كوهن غروب

مجموعة كوهن، التي تأسست في العام 2001، تضم أكثر من 60 مهنيا يتمتعون في ما بينهم بعدة عقود من الخبرة من العمل في مناصب رفيعة المستوى في الكونغرس، البيت الأبيض، وزارة الخارجية، وزارة الدفاع، وزارة الأمن الداخلي، وأجهزة الاستخبارات والوكالات الفدرالية الأخرى، وعدد من الحكومات الأوروبية والآسيوية والمنظمات الدولية والقطاع الخاص.

وإذ تحتفظ بمكاتب لها في واشنطن ولندن وبكين وتيانجين، ونيودلهي، توفر مجموعة كوهن لعملائها المشورة المهنية والمعلومات اللازمة من أجل فهم وصوغ أفضل للبيئات التجارية والسياسية والقانونية والتنظيمية والإعلامية التي يعملون فيها. وهذا يشمل وضع خطط العمل الاستراتيجية لمساعدة العملاء على تحقيق أهدافهم، والمشاركة بنشاط مع العملاء في تنفيذ تلك الخطط. وتشمل المجموعات التي تحصل على خدمات مجموعة كوهن عملاء في مجالات الفضاء والدفاع، الأمن الداخلي، الشرق الأوسط؛ الصين، الهند؛ الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات؛ الطاقة والموارد، النقل والخدمات اللوجستية، الرعاية الصحية والعلوم الحياتية، الخدمات المالية والاستثمار والعقارات، وهي تقدم خدماتها لعملاء في أميركا الشمالية وشرق آسيا وجنوب آسيا وأوروبا وروسيا وأستراليا وأفريقيا وأميركا اللاتينية.
ولدى مجموعة كوهن أيضا شراكة استراتيجية قوية مع مجموعة “دي أل أيه بايبر” وهي شركة محاماة دولية يعمل بها أكثر من 4،200 محام في 71 مكتبا في 30 بلدا في جميع أنحاء العالم.

 

Related Post
ALBUQUERQUE, New Mexico, Oct. 18, 2017 /PRNewswire/ — Welcome to adventure!  In anticipation of the global
تصنيف كيو إس للجامعات 2018: المنطقة العربية الكشف عن أفضل الجامعات العربية #QSWUR  أصدرت اليوم
Forecast a total net profit of RMB 4.3-4.8 billion for the whole year SHENZHEN, China,