مجلة كاش جورنال تكتشف العود الطبيعي 100 بالمئة من آسيا بلانتيشن كابيتال

سنغافورة، 12 تشرين الأول/نوفمبر، 2015 / بي آر نيوزواير — في وقت تبدو فيه الروايات عن التدهور البيئي وعن تعرض الأنواع الانقراض للأخطار في تزايد مستمر، فإن من المثلج للصدر الكشف عن قصة تظهر كيف يمكن الجمع بين الطبيعة والتقنية بصورة طبيعية لا جهد فيها تقريبا للحفاظ على وضع مادة طبيعية ملغزة وذات قيمة كبيرة جدا.

وأسمعك تصرخ: أين سيذهب كتاب مجلة كاش بهذا؟ حسنا، المادة الطبيعية التي نتحدث عنها هي العود – المنتج المعروف بقدراته الطبية، فضلا عن عطره الغني جدا.

وكما هو الحال مع العديد من المواد الغالية السعر والمطلوبة جدا، فإن العود الطبيعي يشهد نقصا في المعروض، ولكن بفضل جهود شركات مثل آسيا بلانتيشن كابيتال – التي ضخت الملايين من الدولارات في البحوث العلمية لضمان أنها تنتج العود الطبيعي الخالص 100٪ فقطفي مزارعهاالخاصة بها–فإن المستقبل يبدو مشرقا مرة أخرى للمنتج الذي يشار إليه دائما بـ “الذهب السائل”.

وإذ يوصف بـ “عطر القرن ال21” في أوساط المختصين في صناعة العطور، فإن “العود”، أو “الأغاوود” كما يعرف أيضا، كان “نكهة الشهر” بل ولعدد أكبر من الأشهر مما تحمله العبارة. فهو العنصر المفضل لجميع كبار منتجي العطور في العالم الذين يدركون الصفات غير العادية لمادة ولدت في الطبيعة، وسبقت الحضارة الإنسانية.

ويتم إنتاج العود عندما يصاب القلب الصلب الداخلي لشجرة الأغويلاريابعفن أو فطر، وهو ما يسبب تفاعلا كيميائيا معقدا.

فيحول العفن الخشب إلى شيء سحري تماما، حين تنطلق آليات الدفاع الطبيعية للشجرة وتبدأ في الرد على الهجوم من الفطر، بإنتاج راتنج عطري داكن اللون. ولا بد لشرارة مشرقة، في مرحلة ما، أن تلاحظ الفرق، بغض النظر عن الأسباب (ربما بعد انطلاق رائحة روتينية) فتقرر إصدار الحرارة.

فتكون النتيجة عطرالذيذا مسكرا تقريبا أثبت أنه عطر لا يقاوم. والبقية، كما يقال، هي تاريخ.

شجرة الأغاوود، وزيت العود الذي تنتجه بعد عملية التقطير، ورد ذكره مرارا في أقدم النصوص المكتوبة في العالم، وهي الفيدا السنسكريتية، كما جاء ذكره ي العهدين القديم والجديد معا.

ويرد ذكره أيضا في صحيح مسلم، الذي يعود تاريخه إلى أكثر من 1200 سنة، ويبدو أنه قد تجاوز كل الحواجز الدينية عندما يتعلق الأمر بكونه عنصرا يستعمل في الطقوس والممارسات الاحتفالية.

وكما هو الحال مع معظم المواد الرائعة، بغض النظر عن حدوثه الطبيعي، فإن كل شيء خاص ومرتفع الطلب عليه لا يأتي من دون ثمن، وأدت الرغبة البشرية النهمة فيه وفي الحصول على الزيت المستمد منه،إلى الاتجار غير المشروع به بهذه الشجرة، وإلى تعريض أنواع الأشجار التي تنتجه لخطر اللانقراض.

شجرة الأغويلاريا الآن تتصدر قائمة معاهدة سايتس (اتفاقية التجارة الدولية للأنواع المهددة بالانقراض من الحيوانات والنباتات البرية) للأشجار المهددة بالانقراض – وذلك نتيجة للشهية النهمة للأغاوود والعود، وقطع الأشجار العشوائي الذي ميز سوقا كان فيه الطلب على هذه المادة يفوق العرض على الدوام.

ولو لم تتدخل بعض الأطراف، لما كان من غير المعقول القول إن شجرة الأغويلاريا وحمولتها الداخلية الثمينة جدا كانت قد ضاعت بالنسبة إلى العالم، وإلى الأبد.

ولكن ولحسن الحظ، جاءت المساعدة سريعا، وكانت البراعة البشرية على قد مواجهة المشكلة في وقت مهم. فيتم حاليا إعادة زراعة أشجار الأغويلاريا في بعض المناطق في وطنهافي جنوب شرق آسيا، في الوقت الذي تبدي فيه الهيئات التنظيمية اهتماما أشد بمنع الاتجار غير المشروع بها، ويلعب العلم دوره في تجديد شباب أنواع هذه الشجرة.

الراتنج الذي ينتج العود يحدث فقط في حوالي 7٪ من أشجار الأغويلاريا في البرية، ولكن من المستحيل تمييز الشجرة المصابة بالعفن من الشجرة غير المصابة به بمجرد النظر إليها. الطريقة الوحيدة الموثوق بها للتحقق من القيمة المتأصلة للشجرة (فالخشب نفسه هو شاحب وخفيف، وغير صالح لاستخدام عملي عظيم) تتمثل في قطع الشجرة. وهذا يعني أنه بهذه الطريقة يتم التخلص ببساطة من أكثر من 90 من كل 100 من جذوع هذه الأشجار وتركهاتتعفن. وليس من الصعب إذن فهم لماذا أصبحت هذه الأشجار معرضة للخطر.

ولكن العلماء وجدوا طريقة لزراعة الأشجار، والتأكد من أنها تنتج العود، عن طريق حقنها بالعفن الذي ينتج التفاعل الكيميائي اللازم لإنتاج مادة الراتنج ذات القيمة. ومع معدلات إصابة بالعفن بنسبة 100٪، فإن هذا يعني عدم حصول أي إهدار، وإنتاج مضمون من العنصر المهم جدا للكثير من الناس.

وقد يكون مصحيا للبعض أن يضطر لقبول تدخل العلم كوسيلة للحفاظ على الأنواع الطبيعية، ولكن هذه هي الأوقات التي نعيش فيها حاليا. فحتى الطبيعة تحتاج الى مد يد العون لها في بعض الأحيان، وإذا تحملنا على الأقل نصيبا من المسؤولية في التسبب في السيناريو في المقام الأول، فإنه يبدو من المعقول استخدام الموارد المتاحة لنا لتحسين الوضع ومعالجته.

شركة آسيا بلانتيشن كابيتال تقود الطريق في إعادة زراعة أنواع شجر الأغويلاريا، وتطعيم الأشجار بفضل تقنيات ذات ملكيةخاصة بالشركة (وحاصلة على براءة اختراع) كلفت الملايين من الدولارات واستغرقت آلاف ساعات العمل من أعضاء المجلس الاستشاري العلمي للشركة للتوصل إلى هذه التقنيات.

وقد آتى استثمار آسيا بلانتيشن كابيتال بالتأكيد ثماره، فيتم بانتظام إنتاجزيوت ذات جودة عالية على الدوام من الأشجار التي تملكها الشركةوتديرها في مزارعهاالخاصة بها.

وما اكتشفناه في مجلة كاش هو أن العود لا يزال يلعب دورا هاما في الثقافة الدينية والطقوس للمليارات من الناس. والآن وبعد أن عادت هذه الأنواع لتقف مرة أخرى على قدميها واستعادة مكانها الصحيح في التاريخ الطبيعي، فإننا بحاجة للتأكد من أن كلمة “أبدي” هي كلمة نستطيع استعمالها في الحديث عن الاستخدام والتمتع المستمرين بالمادة السحرية التي هي العود.

 ملاحظات للمحررين:

لمزيد من المعلومات، يرجى إرسال رسالة بريد ألكتروني إلى pr@cachejournal.com

نبذة عن مجلة كاش جورنالCache Journal
كاش جورنال تقدم مزيجا غنيا من المقالات عن خبرة الاستثمار وأسلوب الحياة في حزمة أنيقة جميلة. نحن نغطي الطيف الكامل بالنسبة إلى استثمار الأموال، لناحية من يقوم بماذا في ها القطاع، وكيف ولماذا. ونحن أيضا نقدر الحاجة إلى كيفية التمتع بثمار عملنا، وهو ما ينعكس في مقالاتنا عن أسلوب الحياة والسلع الفاخرة. كاش مجلة تتسم بالجدية حين يكون ذلك مهما، ولكنها لا تكون كذلك حين لا تكون هناك حاجة لذلك.

نبذة حول شركة آسيا بلانتيشن كابيتالAsia Plantation Capital
شركة آسيا بلانتيشن كابيتال، التي تأسست رسميا في العالم 2008 (مع أنها بدأت بصورة خاصة في العام 2002)، هي الشركة المالكة والتي تدير مجموعة أعمال زراعية تجارية ومزارع متنوعة عبر منطقة آسيا – المحيط الهاديء وحول العالم، وهي جزء من مجموعة آسيا بلانتيشن كابيتال غروب والشركات المكونة لها.

الصورة: http://photos.prnasia.com/prnh/20151110/8521507619-a
الصورة: http://photos.prnasia.com/prnh/20151110/8521507619-b

اتصالات الإعلام:
كاش جورنال ليميتيد،
Towers Point, Wheelhouse Road, Rugeley, WS15 1UN United Kingdom
هاتف: +65-6299-4998، إيميل: pr@cachejournal.com

Related Post
هونك كونغ، 22 آب/أغسطس، 2017 / بي آر نيوزواير / — إذا كنت تفكر في
Announcing a new world-class, comprehensive, and flexible platform to simplify and streamline molecular diagnostics laboratory
Company Positioned for Further Growth as Industry’s Leading Cloud Product Development Platform FOSTER CITY, California,