مؤسسة هوارد جي بافيت والحكومة الأوغندية تعلنان عن تقديم الدعم لمحادثات سلام شرق الكونغو

ديكيتور، ولاية إلينوي، 18 كانون الأول / ديسمبر، 2012 / بي آر نيوزواير / ایشیانیت باکستان — أعلنت مؤسسة “هوارد جي بافيت” Howard G. Buffett Foundation اليوم عن تقديم منحة بقيمة 500,000 دولار لحكومة جمهورية أوغندة لتوفير الدعم لمفاوضات سلام شرق الكونغو والمساعدة في إنهاء النزاع هناك.
وقد تم الإعلان عن المساهمة من قبل هوارد جي بافيت، رئيس المؤسسة، فور عودته من جولة اجتماعات وجاهية أجراها في المنطقة مع رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية جوزيف كابيلا، والرئيس الرواندي بول كاغامي والرئيس الأوغندي يوري موسيفيني.

وقال الرئيس موسيفيني “إن الحلول للتحديات في شرق الكونغو تحتاج إلى دعم من المنطقة كلها والإرادة السياسية من جميع الأطراف من أجل تحقيق سلام دائم. وستواصل أوغندا فعل ما في وسعنا لتسهيل عملية المفاوضات، ونحن نقدر المساهمات التي قدمها السيد بافيت لتلك الجهود.”

وقال السيد بافيت: “لقد كان الدافع وراء استثمارنا في منطقة البحيرات العظمى على مدى السنوات الأربع عشرة الماضية هو مهمتنا لتي تهدف إلى الحفاظ على الموارد الطبيعية ودعم المجتمعات المحلية من خلال التنمية الزراعية وإدارة الموارد المائية، والتخفيف من حدة الصراعات.” وأضاف يقول: “لا يمكننا أن ننجح في مهمتنا طالما ظل انعدام الاستقرار والاضطرابات مستمرة. ولذلك، فإننا نحيي الرئيس موسيفيني والحكومة في أوغندا لقبولهما لعب دور قيادي، ونقدر جهود الرئيس كاغامي لدعم هذه العملية.”

وبعد سلسلة من الاجتماعات بين الزعماء الرئيسيين في المنطقة، عرضت الحكومة الأوغندية، وهي الرئيس الحالي للمؤتمر الدولي المعني بمنطقة البحيرات الكبرى، استضافة مفاوضات السلام في كمبالا وأن تكون بمثابة الوسيط الرئيسي للعملية، وهو دور قيادي يحظى بدعم من حكومتي جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا. وستدعم منحة مؤسسة هوارد جي بافيت الأخيرة هذه تكاليف النقل والسكن والاتصالات التي تتكبدها حكومة أوغندا في قيامها بهذا الدور، وذلك بهدف ضمان أن تتوفر لجميع الأطراف المشاركة في المفاوضات الفرصة للمشاركة في عملية عادلة وشاملة.”

وقال الرئيس كاغامي: “لقد كانت هناك العديد من التقارير المضللة عن الوضع في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية. السيد بافيت لديه تاريخ طويل من العمل في المنطقة، وهو بذل جهدا خاصا ليأتي ويجتمع مع أصحاب المصلحة الرئيسيين شخصيا لتحديد كيف يمكن له ولمؤسسته أن يدعما الشعب الكونغولي بصورة أفضل في التحرك نحو السلام والازدهار. ونحن نحيي السيد بافيت على الدعم الذي يقدمه لعملية السلام، من أجل تحقيق اعتقادنا المشترك بأهمية السلام والاستقرار للتقدم في هذه المنطقة. ”

جدير بالذكر أن الحرب الأخيرة في شرق الكونغو أدت إلى تشريد أكثر من 750,000 شخص من منازلهم منذ أوائل شهر أيار مايو الماضي. وقال السيد بافيت إن “هناك علاقة جوهرية بين الجوع والنزاعات والفقر. والحرب لها تأثير اقتصادي وسياسي عميق، وهو ما يؤدي إلى زيادة كبيرة في احتمال تكرار حدوث الصراع. يجب علينا، مرة واحدة وإلى الأبد وبشكل جماعي، دعم حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية لإحلال السلام في شرق الكونغو ومعالجة القضايا الأساسية الشاملة التي تغذي هذه الحلقة من الصراع. ”

وقد استثمرت مؤسسة هوارد جي بافيت أكثر من 50 مليون دولار منذ عام 1999 والتزمت بتقديم 40 مليون دولار إضافية على مدى العامين القادمين لمنطقة البحيرات الكبرى لدعم الأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية وتخفيف الصراع وآثاره في المنطقة.

مؤسسة هوارد بافيت تعمل على تحسين نوعية الحياة للسكان الأكثر فقرا وتهميشا في العالم. وهي تركز في أعمالها الإنسانية على ثلاثة مجالات أساسية: الأمن الغذائي والأمن المائي وإدارة الصراع. وإذ تتخذ من مدينة ديكيتور بولاية إلينوي مقرا لها، فهي مؤسسة يترأسها الرئيس هوارد جي بافيت شخصيا. لمعرفة المزيد عن هذه المؤسسة، يرجى زيارة موقعها التالي على الإنترنت: www.thehowardgbuffettfoundation.org.

Related Post
- بافيت يبرر ذلك بحجب بعض الجهات المانحة لمساعداتها عن رواندا وسجل رواندا كمحفزات رئيسية
- Buffett Cites Withholding of Donor Aid, Rwanda’s Track Record as Key Motivations for Grant
رومانغابو، جمهورية الكونغو الديمقراطية، 9 تشرين الأول / أكتوبر 2013 / بي آر نيوزواير /

Leave a Reply

\