الدكتورة سكينة يعقوبيتفوز بجائزة وايز للتعليم لعام 2015

الدوحة، قطر، 4 نوفمبر 2015 / بي آر نيوزواير — نالتالدكتورة سكينة يعقوبي، المؤسس والمدير التنفيذي للمعهد الأفغاني للتعليم جائزة وايز للتعليم لعام 2015. وقد أمضت الدكتورة يعقوبي، والبالغة من العمر 65 عامًا، والتي يطلق عليها لقب “أم التعليم في أفغانستان”، عقدين من الزمن وهي تحاول جاهدةً إعادة بناء المشهد التعليمي الذي دمّرته الحرب في بلادها.

وقد تفضّلت صاحبة السموّ الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والتعليم وتنمية المجتمع، بتقديم جائزة وايز للتعليمخلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر القمّة العالميّ للابتكار في التعليم “وايز” في نسخته السابعة التي تنعقد في العاصمة القطرية الدوحةأمام حشد يُقدّر بـ 2000 عضو من أفراد مجتمع وايز الذين ينتمون لعدة مجالات في أكثر من 150 دولة حول العالم.

وبهذه المناسبة قالت صاحبة السموّ الشيخة موزا بنت ناصر: “يجسّد الحائزون على جائزة وايز للتعليم روح وايز؛ فهم يناصرون ويدافعون بلا كللٍ أو مللٍ عن قضيتهم التي يؤمنون بها، وهي الحق في التعليم. وتتميز الفائزة بجائزة وايز لهذا العام، بإصرارها الدؤوب وعزمها على توفير فرص التعليم للمواطنين في بلادها الذين يقبعون تحت وطأة أقسى ظروف الحرب والاحتلال.وبالرغم من أن عملها كان ينطوي على خطورة شخصيّة كبيرة في غالب الأحيان، إلا أنها تمكنت من خلال إنشاء مخيمات لللاجئين ومدارس سريّة ليليّة، من تكوين شبكة من المنظمات التي توفر التعليم العام وأيضًا التثقيف بقضايا الصحة العامّة.وفي حين يركز عملها على الفتيات والنساء، إلا أنه يفيد شريحة الفتيان والرجال كذلك. وقد أثمر طموحها وتفاؤلها نفعًا أثرى حياة الملايين من الأفراد.”

وقد بدأت الدكتورة يعقوبي رحلتها في مطلع التسعينيات، حينبدأت تعمل في مخيم لللاجئين الأفغان في باكستان. ولأنها كانت معلمة شغوفة بعملها، عكفت على تدريب المعلمين، وفتحت مدارس للأطفال، ومراكز لتعليم النساء. ولم يردعها حكم طالبان في منتصف التسعينيات من أداء مهمتها المتمثلة في توفير التعليم والخدمات الصحيّة للنساء والأطفال، وخصوصًا الفتيات. وفي عام 1995، أطلقت الدكتورة سكينة يعقوبي المعهد الأفغاني للتعليم والذي يهدفإلى تحسين تدريب المعلمين من خلال الابتكار. وتركز برامج المعهد الأفغاني للتعليمعلى تدريب معلمين ذويكفاءة عالية، وتوفير التعليم الشامل للمعلمين الأفغان في باكستان وأفغانستان؛وعندما ينهي المعلمون تدريبهم على أساسيات التعليم، يقدم لهم المعهدإمكانية المشاركة في ورش عمل لتعزيز مهارات التعليم لديهم.

وعندما حظرت طالبان تعليم الفتيات في التسعينيات، دعمالمعهد الأفغاني للتعليمفكرة المدارس المنزلية السريةلتعليم3000 طالبة في جميع أنحاء البلاد. كما أنه كان أيضًا أول منظمة تفتتح مراكز تعليمية للنساء في البلاد،وما يزال مستمرا في سعيه الحثيث لإيجاد طرق مبتكرة لتوفير التعليم والمهارات المهنية للفتيات والنساء.

وتحت قيادة الدكتورة يعقوبي غدى المعهد الأفغاني للتعليممنظمة رائدة ذات رؤية طموحة تعمل على المستوى الشعبي لتمكين المرأة والمجتمعات المحلية. وقد أطلقت هذه المقاربة التصاعدية الحراكَ لإحداث تحول إيجابي مستمر على المستوى المحلي. ومنذ بداية تأسيسها، قدمالمعهد الخدمات التعليمية والصحية إلى 12 مليون شخص على الأقل من الذين يعيشون في المناطق الريفية والمهمشة في أفغانستان.

وفي الآونة الأخيرة، افتتحالمعهد الأفغاني للتعليممدارس خاصة لتوفير التعليم عالي الجودة بأسعار معقولة. كما أنشأتأيضًا محطة إذاعية، لبثّالمحتوىالتعليمي الخاص بالمعهد التابع لهاإلى سكان المناطق النائية. وتشمل خططها المستقبلية كذلك إنشاء شبكة تلفزيونية وجامعة للنساء.

أطلقت جائزة وايز للتعليم في عام 2011 بمبادرةٍ من صاحبة السموّ الشيخة موزا بنت ناصر، وتعدّ أول وسام شرف من هذا النوع يحتفي بالإنجاز الفردي أو الجماعي لفريق يتكون من ستة أشخاص كحد أقصى ممن قدموا إسهامات عالميّة متميزة في مجال التعليم. وتهدف جائزة وايز للتعليم إلى رفع مكانة التعليم من خلال منحه منزلة مرموقة كغيره من المجالات التي تخصص لها جوائز عالمية مثل الأدب، والسلام، والاقتصاد. وينال الفائز ميدالية ذهبية ومبلغ 500,000 دولار أمريكي.

وبمناسبة تلقيها لجائزة وايز قالت الدكتورة يعقوبي: “إنه لشرف عظيم ونعمة من الله أن أكون الفائزة بجائزة وايز للتعليم لهذا العام. وهذه الجائزة ذات مغزى خاص بالنسبة لي لأنها جاءت في وقت تمرّ فيه أفغانستان بفترة عصيبة؛ إذ يعيش شعبي تحت وطأة الرعب والفقر. فهم يعانون الأمرّين ويشعرون بالعجز واليأس،ولكن رغم ذلك، أضاءت لي بارقة أمل. فبحصولي على هذه الجائزة، يمكننا أن نستمر في توفير التعليم للمزيد من الأفغانيين، فنمنحهم بذلك الأمل ونشجعهم على المضي قدمًا رغم التحديات التي يواجهون. إنها حقًا لمنحة عظيمة، وأودّ أن أهديها لمعهد التعلم الأفغاني ولكافة النساء، والرجال، والأطفال الذين نسعى لتعليمهم.”

نبذة عن مؤتمر القمّة العالميّ للابتكار في التعليم “وايز”
أطلقت مؤسسة قطر، بقيادة صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم عام 2009. ويمثل مؤتمر “وايز” مبادرة دولية متعددة القطاعات تتيح التفكير الخلاق والنقاش والعمل الهادف في مجال التعليم. ومن خلال قمته السنوية ومجموعة مبادراته المستمرة، يعتبر “وايز” مرجعًا عالميًا في منهجيات التعليم الحديثة، وهو يسعى إلى تعزيز الابتكار في التعليم من خلال التعاون. ومن المزمع انعقاد مؤتمر “وايز” القادم في الفترة من 3 إلى 5 نوفمبر 2015 في العاصمة القطرية الدوحة.

Related Post
نيكسن تاير تضع حجر الأساس لمركز تقنية إطاراتها الجديد في أوهايو بالولايات المتحدة المركز سيوفر
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 19 أكتوبر 2017 /PRNewswire/ — حصد أطفال المدارس الروس ثلاث ميداليات
جينيف، سويسرا، 20 أكتوبر 2017 /PRNewswire/ — ترقق العظام هو مرض خفي لا يخلو من